الأحد، 7 أغسطس، 2011

حسب الاراء: انه ليس سبق صحفي ولكنه لايقل عن تاجج المشاعر وضرب الوحدة الوطنية ؟؟ ويجب

معاقبة الموقع علي نشر هذه الجريمة في حوار ؟؟
ناجي هيكل
نشر موقع الجماعة الإسلامية على الأنترنت حوارا زعم انه مع السيدة عبير طلعت فخرى بطلة احداث الفتنة الطائفية
وهناك اراء واقتراحات اخري ينادي اصحابها بالتنفيذ لتقليل المخاطر واشعال الفتن في مصر ؟؟`
صورة عبير فخرى التى نشرت فى موقع الجماعة الاسلامية بإمبابة ونشر أول صورة تظهر لها وذكر الموقع فى مقدمة الحوار انه لماسأة ونحن فى القرن الحادى والعشرون ورغم الثورة فاننا لازلنا للأسف نعيش بالقرون الوسطى وأنه لمأساة ونحن نسعى لترسيخ قيم حرية العقيدة وقيم المواطنة ان نرى انه مازال هناك من يتربص بحرية وكرامة الاخرين كل ذلك لمجرد ان سيدة ارادت ان تختار عقيدتها ، وذكر موقع الجماعة الإسلامية ان هذا الحوار قد ارسل عبر تسجيل فيديو من احد اصدقاء تلك السيدة الذى قال انها كانت محبوسة بسكن القديس يوحنا القصير الملاصق لكنيسة مارمينا الى شخص بالموقع يدعى ابو يوسف والمذكور انه اجرى معها هذا الحوار والذى أشار الى انه تأكد بنفسه من صدق الحوار بعد ان قابلها واكدت له ذلك .. واليكم الحوار كما جاء بالموقع .
بدأت بداية حزينة فقالت: " أنا الذي حدث بسببي مشاكل كنيسة مارمينا بإمبابة".
نريد أن يتعرف القارئ على حضرتك؟
أنا اسمي "عبير طلعت فخري"امرأة مصرية .. عشت على أرضها.. وشربت من نيلها.. واستنشقت من هوائها.
أنا امرأة مصرية من أبوين مصريين كادحين من أجل أربع بنات وأخ.. وأنا أكبرهم سنا ً.
نعيش بمحافظة أسيوط، مركز الساحل عزبة الشيخ شحاتة.. والتحقت بالتعليم مثل كل فتاة تريد أن ترتقي بمجتمعها بعيدا ً عن الجهل والتخلف.. فحصلت على دبلوم تجارة.. ثم التحقت بمعهد لدراسة الخطوط.هل أنت متزوجة؟نعم.. تزوجت مثل كل فتاة بشاب تقدم للزواج بي من نفس ملتي المسيحية.. ولكن للأسف لم يكن كما يظن به والدي أنه حسن الأخلاق كريم المعاشرة.
لماذا تلمحين أن زوجك لم يكن حسن الأخلاق ولا كريم المعاشرة؟
لأنه قد أساء معاملتي وأهانني.. حتى وصل به الأمر أن اتهمني في عرضي وشرفي.حتى أن من سوء خلقه رماني بالفاحشة مع أخيه.. وحاولت الصبر عليه مرضاةً لربي.
حتى جاء يوم وأنا حامل في شهري الثامن وأخذ بالاعتداء علىّ نفسيا ً وبدنيا ..ً حتى جرح وجهي وتلون بلون يدل على قسوة ذلك الذي أقسم كذباً أمام الرب أنه سيحافظ علىّ.
ولم يكتف بما فعله بضربي وإهانتي وتعريض جنيني للوفاة.. بل طردني من البيت .. كل ذلك لمجرد أنه عرف أن الجنين أنثى.
ولماذا لم تلجئ إلى الشرطة أو القانون لحمايتك منه؟
عندما ذهبت إلى بيت أهلي ورأت أمي ما لحق بي ساءها ما رأت على وجهي وجسدي من آثار الإجرام .. وأرادت أن تتقدم إلى الشرطة شاكية زوجي الذي لم يحسن عشرتي.. ولكن حال بين ذلك أبي خوفا ً من كلام الناس.
هل رجعت إلى زوجك مرة أخرى؟
مكثت في بيت أهلي بعد ولادة طفلتي.. سنة وأربع أشهر لم ير زوجي ابنته كل تلك المدة .. ولم يعرها أي اهتمام.. ولم أرجع إليه وهو لم يكن يريدني.
كيف كانت بدايتك مع الإسلام؟
تحدثت مع بعض زميلاتي وزملائي عن الإسلام.. حتى استقر في نفسي أن أغير وجهتي شطر المسجد الحرام.. ظنا ً أننا نعيش في عصر الحرية والكرامة الإنسانية وحرية اختيار العقيدة التي كفلتها كل المواثيق والدساتير.
هل أشهرت إسلامك؟
نعم.. أشهرت إسلامي بالأزهر الشريف.. فقد سافرت مع زميل لي في معهد الخط إلى القاهرة يوم 15سبتمبر لأشهر إسلامي وأوثقه.. وهو أ/ "ياسين ثابت"الذي وقف بجانبي في تقديم الأوراق والتوثيق في الأزهر.
وتم ذلك يوم 23سبتمبر..واتخذت لنفسي أسما ً جديدا ً وهو "أسماء محمد أحمد إبراهيم".
ومع ما أسمعه من محاولات الضغط على البعض للرجوع القسري عن معتقداتهم.. أثرت البعد عن بلدي التي أحبها وأعشقها.
ولكن ماذا أفعل وأنا امرأة ضعيفة تريد أن تعيش وتحيا في حرية وكرامة إنسانية.
وأين ذهبت؟
بعد أن وثقت إسلامي ذهبت إلى قرية "ورورة"التي تتبع مدينة "بنها"عن طريق رجل بلدياتي اسمه "جعفر".
هل كان أهلك يعلمون أين تعيشين؟
لا.. لم يكن أحدا ً يعلم أين أسكن .. حتى أول شهر مارس الماضي.
ماذا حدث.. هل علموا مكانك؟
تقلبت الأيام معي تقلبا ً سريعا ً.. ومع نسائم ثورة 25يناير اختلفت مع بلدياتي "جعفر"على بعض المال القليل.. فوشى بمكاني لأهلي.. فسرعان ما أتوا على عجل وأخذوني.
هل رجعت إلى زوجك.. أم بقيت في بيت أهلك؟
لم أرجع إلى زوجي .. ولم أجلس في بيت أهلي.
فإلى أي مكان ذهبت؟
أنا لم أذهب ولم أتحرك.. أنا أهلي سلموني لكنيسة أسيوط .. فكانت بداية سجني واعتقالي في أوائل شهر مارس 2011م.
فتم مكثي سجينة في "دير العذراء"بأسيوط حوالي ثمانية أيام.. ثم تم ترحيلي إلى دار المسنات بأسيوط ومكثت بها قليلا ً.
ثم رحلتني مرة أخرى الكنيسة إلى فندق يتبع بعض المسحيين بأسيوط.. واستمرت الترحيلات بين عشية وضحاها بين كنيسة وأخرى.
حتى تم ترحيلي إلى القاهرة تحت إشراف كاهن كنيسة أسيوط.. وفي الكاتدرائية بالعباسية.. تم الضغط علىّ ليسلبوا مني حريتي وكرامتي في اختيار معتقدي.
ومع الخوف وافقتهم ظاهريا .. حتى لا أصاب بأذى.. حتى ظنوا أنني قد رجعت عن الإسلام.
عندما ظنت الكنيسة أنك رجعت عن الإسلام.. هل تركتك تأخذي حريتك في التنقل؟
لم تتركني.. وتم نقلي إلى آخر سجن ومعتقل لي بمحافظة الجيزة.. وتحديدا ً في منطقة إمبابة.. ووضعت في سجن خاص ذو شبابيك حديد ومعزول لا يستطيع أحد الخروج منه.. مجهز بسكن القديس يوحنا القصير الملحق والملاصق لكنيسة مارمينا.. وكنت معزولة عن العالم في تلك الفترة.
وحتى وأنا في محبسي بسكن القديس يوحنا القصير .. لم يكن يفتح الباب إلا عن طريق كاهنة ..وذلك لمجرد إدخال الطعام فقط.
ولماذا استمر حبسك؟مكثت في هذا السجن حوالي ثمانية أيام.. حتى يأخذوني قصرا ً إلى السجل المدني لتغيير أوراقي.. وهو ما يعرف بالإعادة.
هل كان هناك فرصة للخروج؟لم تكن هناك فرصة غير أني اتصلت بالأستاذ ياسين ثابت عن طريق تليفون محمول استطعت أن أحصل عليه.. وأخبرته بما سيحدث من خروجي مع بعض الكهنة إلى السجل المدني.وقلت له: جهز سيارة حتى إذا خرجت معهم إلى السجل المدني جريت منهم وتأخذني بعيداً عنهموهل تم ذلك؟لا لم يحدث.. لأن الأحداث كانت أسرع.
ماذا تقصدين بالأحداث كانت أسرع؟
سمعت أصوات في الشارع والكنيسة وجلبه كبيرة.. وفجأة جاءت الراهبة وعليها علامات الارتباك والحيرة والاضطراب وهي تقول خذي حاجتك وأخرجي من هنا بسرعة إحنا بريئين منك ومن دمك.
وفي نفس الوقت رن التليفون المحمول وإذ بالصوت يقول: "أنا رئيس المباحث أنت فين يا بنتي".
ولكني خفت وقفلت التليفون.
وخرجت إلى الشارع وسط زحام شديد وهوجة كبيرة فأخذت توك توك لأرحل بعيداً شاكرة الله على نعمة أن نجاني من سجني ومعتقلي.. راجية ألا أعود إليه مرة أخرى ولا أحدا ً من الناس.
وفي نهاية الحوار أرسلت أسماء محمد أحمد إبراهيم "عبير طلعت فخري سابقاً"نداءً إلى السيد المشير حسين طنطاوي رئيس المجلس العسكري.. والسيد الفريق سامي عنان رئيس أركان القوات المسلحة.. والسيد الدكتور عصام شرف رئيس مجلس الوزراء.
وإلى جموع الشعب المصري بكل طوائفه تحثهم فيه عن العفو عن المحبوسين على ذمة الأحداث .. والاهتمام بالمصابين وعزاءً للضحايا.. وهذا نصه...
نداء ومناشدة
أطلب وأقدم رسالة إلى القوات المسلحة وإلى كل الجهات الأمنية كافة.. وأخص بالذكر السيد المشير/ حسين طنطاوي رئيس المجلس العسكري.. والسيد الفريق سامي عنان رئيس أركان القوات المسلحة.. والسيد الدكتور سامي شرف رئيس مجلس الوزراء.. وجميع المسلمين والإعلاميين.
أن يقفوا بجانبي ويساعدونني في أن أعيش حياة طبيعية.. بعيدة عن التنقل بين الكنائس مختفية.. لا أَرى أحدا ً ولا أُرى..وأوجه ندائي إلى السادة.. السيد المشير رئيس المجلس العسكري.. والسيد الفريق رئيس أركان القوات المسلحة.. والسيد رئيس الوزراء.. بالاهتمام بمن أصيب في تلك الأحداث .. وأسأل الله لهم الشفاء وأن يرحم من توفوا في الأحداث المؤسفة.
وأرجو سرعة الإفراج عن جميع من تم القبض عليهم في هذه الأحداث.. فهم ليس لهم ذنب فيما حدث.. فكل ما كانوا يرجوه هو أخراجي من محبسي الذي كنت فيه .. حتى أعيش حياة طبيعية مثل كل المصريين.وأن كنت بالفعل محبوسة في الكنيسة كنيسة مارمينا بإمبابة.. فأرجو العدل والرحمة من رجل القضاة مع المحبوسين.. بسبب الأحداث التي جرت من أجل أخراجي وأرجو سرعة الإفراج عنهم.
وأرجو أن يساعدني كل من يسمعني ويرني أن يقف بجانبي حتى أعيش حياتي الطبيعية وسط أخواني المسلمين وأخواتي المسلمات.. وأن اخترت طريقي بنفسي فليساعدوني على ذلك.
وقبل أن أختم حديثي أقدم رسالة إلى أبونا أبانوب – رئيس كنيسة مارمينا بإمبابة – والبابا شنودة أنني اعتنقت الدين الإسلامي.. وأريد أن أعيش حياتي ومحدش يدور عليّ ولا يفتش وراى.. ويسيبوني أعيش حياتي وأربي بنتي وأستقر زي أي واحدة مصرية . انتهي الحوار
مايو 2011؟؟؟؟؟؟؟راي الناس في هذا الحوارولكن للاسف هذا الحوار غير كافى على الاطلاق ونرجوا التثبت من الامر لاننا نواجه اعلاما عالمانيا قذرا وشيطانى ولانريد ان نستدرج - الحوار بها العشرات من نقاط العوار اذكر عناوين بعضها ( موقف اهلها وزوجها النصرانى - وجود طفلتها معها ام انتزعت منها - طبيعه علاقتها باهل قريه وروره ومصدر دخلها وهل كانت تقيم بمفردها - موقف متناقض للاخ جعفر ينافى شهامه الصعايده وموقفه المبدئى من ايوائها واخفائها الى الوشايه بها للخلاف على مال بسيط - عدم واقعيه حصولها على وسيله اتصال فى محبسها واتصالها بالاخ ثابت 0 كيف تذكرت رقم هاتفه بعد كل هذه الفتره والاحداث التى وقعت فيها ؟ - التأكد من نوايا الكنيسه باصطحابها للسجل المدنى لما فى هذا من خطر شديد على موقف الكنيسه لو تفوهت بما لايسرهم - بالتاكيد هى لاتعرف شيئا عن منطقه امبابه فكيف تطلب من الاخ ثابت تجهيز سياره لنجدتها ؟ افلا يستلزم ذلك معرفه موعد خروجها وخط سيرها بدقه ؟ كيف نثبت من اقوال مرسله حقيقه احتجازها بالمقر الملحق بالكنيسه فلا يجب التسرع فى اتخاذ اى اجراء قانونى قبل استيفاء كل هذه النقاط وغيرها - وشكر الله لكم نشرتم ام لم تنشروا المهم ان يصل محتوى مقالى لقلوبكم وعقولكم وقال اخر :
اتقوا الله فى مصر وشعب مصر دى بتقولك قعد يضربنى لحد ما عرض جنينى للوفاة وبعدين ولدت الجنين ارحمونا واحدة تحب واحد على جوزها وتتجوزه عرفى وبعدين أولع البلد علشانها هو ده دين الاسلام ارحمونا بقى كاميليا وعبير ولا حد حيزود الاسلام ولا ينتقص منه يموت 12 ويصاب المئات علشان ايه؟ اسيرة ومعتقلة اين أنتم من الأسرى المصريين ومن معتقلى الثورة ومن أطفال غزة ولبنان مش شايفين أى موقف منكم ولا الموقف يتاحد بس لما كون الأمر متعلق بالأخت والأخ كان فين صوتكم أيام النظام السابق وأمن الدولة لما كنا بننزل مظاهرات ندافع عن الحرية وانتوا جنب الحيط على فكرة أنا مسلمة محجبة وحاجة تصدق أو متصدقش دى مشكلتك الله سبحانه وتعالى أعلم بما فى السرائر (((تعليق من إدارة الموقع: شكرا لتعليقك أما عن موقعنا أيام النظام السابق فالحقيقة أننا كنا خلف الأسوار في السجون والمعتقلات.. فنرجو المعذرة عن عدم مشاركتكم في وقفاتكم المطالبة بالحرية.. جعل الله ماقمتم به في ميزان حسناتكم
بعد قرأتكم للموضوع أرجوكم فكروا فيما سأقولة هى أتفقت مع أ/ "ياسين ثابت" أنها أثناء نقلها للسجل المدنى ستهرب فلماذا لم ينفذ ما طلبتة درءاً للفتنة ؟ السؤال الثانى لماذا لم تتصل بالشرطة بدلاً من أ/ "ياسين ثابت" فهى تحمل بطاقة مسلمة و مسجونة فى كنيسة ؟السؤال الاخير سنفترض أنها أسائت التصرف و لم تكلم الشرطة , لماذا لم يحاول ضابط المباحث, الذى قيل فى الاحداث أنة ذهب للكنيسة لتفقد الوضع ,طلب من مباحث التليفونات تعقب الهاتف الذى تكلمت منة عبير و تحديد مكانة و أستخراج أمر تفتيش من النيابة للمكان المذكور مع العلم أنة لم يكن فى الكنيسة بل فى مبنى سكنى بجانب الكنيسة ؟و أخيراً لماذا هذا الحوار ليس صوت و صورة ؟
هناك مجموعه من الغلطات والأخطاء وهناك ملاحظات أما عن الأخطاء والتي لاتقنع أي ذي عقل أولا كيف تقول مسيحية أن هناك كاهنه هي التي كانت تفتح لها الباب ومعلوم أن أي طفل مسيحي يعرف أنه ليس هناك في المسيحية اسم كاهنه وهذه سقطة ثانيا كيف يقوم أهلها والكنيسة والكهنه بحبسها ثم يتركوا المحمول معها هل هذا يقنع أحد ؟ هذه سقطة اخرى ثالثا ماهي علاقتها بياسين ثابت وجعفر وكيف عاشت في بنها وهي لم تذكر إطلاقا زواجها من ياسين ثابت وهو يدعي أنها زوجته أما وأنها وصلت اليكم أو وصلتم اليها فهيا فمطلوب منكم وبنفس منطقكم أولا ظهورها على التلفزيون المصري وتقص علينا قصتها كما طالبتم بظهور كاميليا ثانيا لابد من التوجه للنائب العام وتقديم بلاغ ضد من حبسوها فإن لم تفعلوا فهذا له معنى واحد لاغيره أنكم ........ للعلم أنا مسلم ولست مسيحي ولكن لي عقل ليس عليه غشاوة كالبعض ممن يصدقون الشائعات والأكاذيب واخيرا أنا أريد أختي عبير لماذا تكون أختكم لوحدكم
اتقوا الله فى اثارة قتنة لن يفيد منها إلا اعداء الله والبشرية. إن تطبيق القانون هو الطريق السليم فى الدولة لأخذ الحقوق حتى لا تتحول الى غابة يأكل القوى فيها الضعيف. حكموا العقل واجيبوا عن السؤال التالى: هل هذه القصة قابلة للتصديق بمنطقها الفاسد واسلوب التعبير الغير متناسق؟ هل حاملة دبلوم وصعيدية لديها هذا الأسلوب البليغ فى كتابة نداء للمجلس العسكرى كما تدعون؟ ولو هناك مشاكل كما لاقت هذه السيدة وكما تدعون، فكم من سيدات فى كل مجتمعاتنا مروا بمشاكل ولم نسمع هذه التطورات البوليسية فى قصصهن. ياشبابنا لا تنجروا وراء حماسة من هذه القصص فلن تستفيد هذه السيدة شيئا لو هى حقيقة ولن نجنى من وراء هذه الإنفعالات الا ترويع الآمنين وهو نب اعظم من القتل. والاختيار لكمذأ
ولا أحيي الأستاذ مينا جمال على تعليقه فهو مسيحى مؤدب قال كلمةً غايةً فى العدل " ممكن تنشروا الفيديووتقطعوا الشك باليقين " ولم يفعل مثل ما يفعل البعض فى مهاجمة المخالفين بالباطل والعاطل ... فتحية له ثم ألف تحية ... ثانيا أحيى معظم المعلقين على استنتاجاتهم العاقلة على هذا الحوار ... ثالثا أرى من وجهة نظرى المتواضعة أن هذا الحوار خطير جدا جدا قد يؤجج المشاعر فى هذا الجو العصيب الذى تقف فيه الفتنة على أربعة أرجل ... فأظن أن موقع الجماعة لا يصلح أن يكون مكاناً - بالذات الآن - لمثل هذا الحوار ... وإنما مكانه النيابة أو المجلس العسكرى حتى يقفوا على حقيقة الأمر ويتصرفوا تصرفا حكيما يعبر بمصر إلى شاطئ الأمان ... فما الفائدة يا إخوانى أن يعرف العامة مثل هذا الحوار فى الوقت الذى تتأجج فيه كل العواطف خاصة أهالى القتلى والجرحى ... ولا تنسوا يا إخوانى أنكم لا تملكون إعلاما قويا أو حتى ضعيفا يدافع عنكم أو يثبت حسن نواياكم فى الوقت الذى تمتلأ كل الفضائيات بشاشات ستملأ الدنيا ضجيجا أنكم السبب فى تأجيج الفتنة بين المصريين ... يا إخوانى لا تفرحوا بالسبق الصحفى واعملوا على أن تعبر مصر هذه المرحلة بسلام ونعبر نحن كإسلاميين المرحلة بسلام حتى لا يصدق الناس ادعاءات النظام السابق فينا ... أسأل الله أن يحفظ مصر من كل سوء ... وأن يُفهّمنا ويعلمنا ويقينا شر ما لا نطيق شره ... اللهم آمين.
بعد ان كان تاريخ المقابله على موقع الجماعه الاسلاميه 5 مايو اى قبل احداث امبابه بيومين غيروا التاريخ الى 9 مايو فقط منذ ساعه النسختين عندى مسيفيين زى القل لزوم الفضايح الكدب مالوش رجلين والكداب هيروح النار حتى لو كان الكذب على موقع الجماعه الاسلاميه وسلم لى على الفيلم الهندى ال كاهنه فى الكنيسه قال وقال ايه محمول فى السجن هى كانت مسجونه فى طره (((هل يعقل أن يكون الحديث بتاريخ 5 مايو وتتحدث فيه عن أحداث بتاريخ 7 مايو.. التاريخ مجرد خطأ في الطباعة.. ولو لدى حضرتك تفسير أخر يوافق العقل نرجو الإفادة)))
اعتقد ان هذا الكلام لو صحيح خطير جدا ولهذا فهو يحتاج الي الاثباتات : لماذا لم تتقدم بنفسها الي النيابه او المدعي العام مع تقديم الحمايه لها , لا أعتقد ان من يغامر بنفسه لحمايتها في البداية يشي بها علشان خلافات ماليه , ولا تنسوا ايها الجماعه " ياأيها الذين أمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا " لآن هذا الكلام قد يؤدي الي حرب اهليه . أدفعوا عن أنفسكم صفة الفسق ببيان الحقيقه
كلمتى الى القائمين على الموقع المحترمين والله اللى بتعملوه ده مش وقته , البلد كده هتتحرق يا اخوانى فيه اولويات فى القضايا ، اولا نقيم اقتصاد الدوله وامنها ونظامها الذى نامل ان يكون على منهج الاسلام الوسط ، نعدى المرحله دى وبعدين نشوف المشاكل الفرديه لمن يقال انهم مسيحيين اسلموا ارجوكم واتوسل اليكم ان تطفؤا نار الفتنه .... هو كويس لما يخرج علينا الجيش باحكام عسكريه قاسيه او بتاجيل الانتخابات الى اجل ، سعتها ندخل فى دوامه حكم عسكرى جديد دعونا نركز فى الانتخابات وان شاء الله ياتى برلمان اسلامى يحقق العدل للمسيحيين قبل المسلمين؟؟؟
ساؤلاتنا المشروعة واتهامات حذرة لا يمكن لعاقل مسلما كان اومسيحيا أن يرضى عما حدث من أطراف مشكلة امبابة لايمكن لصاحب دين فضلا عن أن يكون مسلما منتميا لتيار اسلامي اصلاحي له مشروع نهضوي أن يتورط في تلك الأحداث المؤسفة ولقد بح صوت الاسلامين والدعاة الجماعة الاسلامية والسلفيين والاخوان في التأكيد على حرمة دماء وأموال وممتلكات المواطنيين غير المسلمين وواجب المسلمين حكومة وشعبا في حماية اخوانهم المواطنين المسيحيين وكم رأينا عندما تتأزم الأحداث وتهدد الكنائس اخواننا من الاسلاميين يقومون بحراستها ويسهرون على حمايتها ويصبح من نافلة القول تكرار الحديث عن ضرورة أن تبسط الدولة سلطانها وتفعل قانونها علي جميع الأطراف وعدم الشفقة مع المعتدين من اي من الفريقين وضرورة اخضاع الكنائس والمساجد وجميع دور العبادة وملحقاتها لللتفتيش والمراقبة من قبل الجهات المسؤولة والأجهزة المعنية يعد الحوار الذي أجراه الأخ ابو يوسف وأعده للنشر بموقع الجماعة الشيخ /طلال رجب سبقا صحفيا خطيرا في قضية هامة تشغل بال المصرين أجمعين وأصبحت محط انظار وبؤرة اهتمام كل المفكرين والسياسين والحديث فيها أصبح كحقل ألغام قلما يخرج منه من توغل فيه سالما من الطعن والتجريح ان لم يكن التشويه والتخوين والاتهام باثارة الفتنة وتمزيق وحدة الأمة وغيرها من الأتهامات الجاهزة وقد هالني بداية شجاعة القائمين على الموقع في اجراء أو نشر هذا الحوار وأحسب أنهم على دراية واستعداد لمواجه وتحمل كافة تبعاته غير أنني بعد ما قرأته وجد عددا من الأسئلة تقفز الي رأسي تحاول أن تنفي عن الحوار تهمة التسطيح أو الأثارة أو التهيج لم أشم فيه رائحة اثارة وتهييج والمساهمة في اثارة الفتنة وجر الأحداث من جديد الي الأشتعال والقاء الزيت علي النار والهاب المشاعر بقدر ما أحسست أن الهدف من الحوار هو كشف اللثام عن السبب الأصيل في اشتعال الأحداث كلما ماتت قضية سرعان ما تولد قضية مثلها فلو صدقت الرواية لوضعنا أيدينا بما لا يدع مجالا للانكار والتشكيك في أن ممارسات الكنيسة لسطات ما فوق القانون هو السبب الأصيل وقد أثار الحوار في ذهني –وأعتقد في ذهن آخرين- تساؤلات عديدة كان حريا بالحوار أن يجيب عليها اثباتا لصدق الرواية واطمئنانا لعدم وجود نوع من التتلفيق أوالتدليس ولأننا لو أجبنا عليها وثبت صدقها وسلامتها سنصل حتما الي نتيجة خطيرة حول تجاوزات الكنيسة ومدي مساهمتها بهذه التجاوزات في اشعال الفتنة كل حين والتي ان ثبتت لايحق لأفراد الناس التصدي لها بل يجب الابلاغ عنها وتقديمها لجهات الحقيق تساؤلات مشروعة من أجل تجميع أوصال الرواية والوصول الي الحقيقة أولها أين هي الآن ولماذا لم تسلم نفسها لجهات التحقيق للمساهمة في كشف حقيقة دور الكنيسة المشبوه في التعدي علي سلطة الدولة وتجاوز سلطاتها والقفز فوق القانون واستمرارها في احتجاز وسجن وتعذيب وارهاب كل من تسول له نفسه اعتناق الاسلام هل خافنت "أسماء " ان سلمت نفسها للمحققين أن يسلموها الي الكنيسة كما حدث مع "كاميليا" ابان العهد البائد وسيطرة أمن الدولة علي جهات التحقيق 00؟ أوليست الأجواء الجديدة التي تعمل فيها النيابة العامة تضمن لها عدم تكرار التسليم .. ألم يكن تسليمها للنائب العام أنفع للحقيقة وأحفظ لها ثانيها ماعلاقة " أسماء" بالمدعو الاستاذ ياسين ثابت زميلها في معهد الخط والذي كان سيتولى تهريبها من الكاهن عند السجل مدني والذي من الواضح انه هو الذي أبلغ المباحث في محاولة للاستنجاد بالقانون غير أن الأحداث سبقت وتلاحقت والغريب ان تسمي مسيحية قديمة القس بالكاهن رغم عدم وجود هذا الوصف لدى رجالات الكنيسة مما يثير شكوكا حول مصداقية المدعوة" أسماء" عبير سابقا وأين اسرة "أسماء" وهل من المنطقي أن تظل أسرتها صامتة حتى بعد ظهور هذا الحوار وهل يمكن أن يؤكدوا أو ينفوا ما جاء بحوارها وأين لجنة الأشهار بالأزهر الشريف هل تم اشهار اسلامها حقا أمامها وهل استخرجت لها بطاقة رقم قومي بالديانة الجديدة وأخيرا ألم يكن في مقدور" أسماء" عندما " تلاحقت" الاحداث كما تقول وأخرجتها الكاهنة من الدير المحتجزة فيه فوجدت الناس في جلبة وضجيج حولها أن تظهر لهم نفسها وتكشف الحقيقة وتعلن خروجها للتو من "الدير" وتقطع ألسنة النافين لوجود محتجزات مسلمات في الكنائس والاديرة وتتقوى بالشباب المسلم المتجمهر لأجلها والذي من بينهم زوجها المسلم الذي تزوجته حسب رواية جريدة الأخبار بعد اسلامها والذي هو من حشد الحشود لاجل اطلاق سراحها ثم لماذا لم يكن زوجها هو الذي سيتولى تهريبها أم هو نفسه الاستاذ/ياسين ثم أخيرا نداء أسماء للمشير والحكومة والمجلس العسكري بالعفو عن المقبوض عليهم على ذمة الاحداث لا محل له من الاعراب لأن ما حدث استغلال للحدث وما تلاه من قتل واحراق وتدمير للمنشآت ودماء سالت وأرواح زهقت وأموال ضاعت لا يجب أن يمر دون حساب لمعرفة المحرضين والموجهين والمنفذين لهذه الجرائم والضرب على أيديهم بيد من حديد لأن اللعب بورقة الطائفية من شأنه أن يجر البلاد الى مصير مظلم ومستقبل مؤلم ان احساس " اسماء" -ان صحت روايتها- بالذنب في كونها السبب الذي من أجله حدث هذا الدمار وتعاطفها مع المقبوض عليهم لا يجب أن يلهينا عن احتمال كبير بوجود ايادي خبيسة استغلت الأحداث –ان لم تكن صنعتها- لاشعال البلاد بنار الطائفية واغراقها في مستنقع الحرب الأهلية والهائها عن متابعة فلول الفساد وومحاولات اشفاء الأقتصاد ومن جهة أخري فان الاخبار التي ترويها "أسماء" تدين الكنيسة في أسيوط والجيزة قانونيا ولابد من أن يصل هذا الحوار الي جهات التحقيق فمن الذي أعطاها الحق في احتجاز المصرين وسجنهم بسبب تغير دينهم أين سادة القانون 00أين حرية الاعتقاد التي يتشدق بها العلمانيون القانونين ورجال الكنيسة كلما ظهرت علي السطح حالة مشابه وأحداث ممائلة ان رواية "أسماء" -ان صدقت- ستكون قنبلة في وجه دعاة الفتنة ومسببيها واذا اردنا القضاء عليها فينبغي مواجهة الأسباب والمتسببين فيها وبالتأكيد ان ممارسة الكنيسة لدور الدولة والاعتداء علي سلطة القانون وحبس وتعذيب المواطنين أمر ينبغي التصدي له والتحقيق فيه وكشف حقيقته ومراميه وسن القوانين التي تضمن عدم تكرار ذلك أو تفعيل القائم منها وتفعيل سلطة الدولة وسيادة القانون أحمد علي بورسعيد
9/5/2011 - (( لماذا يطبق الغرب الإسلام قانونا وليس عقيدة)) العبارة السابقه سوال قد سالتة من ألماني تعرفت عليه من العمل و تطور الامر الى صداقه و قد دعيته للقرائه عن الإسلام ففاجأني بذلك السوال و حينها تذكرت المقولة الشهيرة ((لبعض من اسلم من بلاد الغرب حين شاهد سلوكيات المسلمين وتعاملهم قال : الحمد لله ان اسلمت قبل ان اري هذه السلوكيات)) لماذا نريد حرق الوطن ........ هل نصرة هذى السيده ان كانت صادقه يستدعى منا ان يوصم ديننا الحنيف بالارهاب و التعدى على الكنائس و دور العباده التى حرم الاسلام التعدى عليها لى تساؤلات لكاتب ذلك المقال و الذى ارى انه بالمثل العامى (( جا يكحلها عماها )) هل الاجوبه على الاسئله صادرة من الفتاه و التى اعلنت عن ثقافتها و بيئتها ( دبلوم تجارة ) و عاشت مدار عمرها فى قريه من افقر قرى الصعيد ان الامانه و المهنيه ان تنشر اجوبتها نصا و حرفا و لا يقوم المحاور عممل اى مونتاج او تحسينات لها للمصادقيه فى هذا الموضوع الشائك تحديدا هل المعتصم الذى قام بالحرب من اجل سيده مسلمه صرخت وا معتصماه كان سيقوم بتجيش الجيش لو ان احوال البلاد والمسلمين كاحوال بلدنا فى تلك الايام الا يوجد من بين المسلمات منا من تحتاج لالف وا معتصماه و هم يعيشون بيننا و يتاجرون باجسادهم لانهم لم يجدو غيرها للمتاجرة بها ام انها يجب ان تكون حرب بين المسلمين و الاقباط و فى ذلك الوققت الحرج التى تمر به بلدنا و العالم كله يترقبنا خارجيا و يوجد فى ايديهم داخليا قبل ان يكون خارجيا اعلام فاسد و فاجر يحارب الاسلام و المسلمين و للاسف الشديد فان من يتحدثون باسم الدين و نصرته منا يمنحوهم الهدايا الثمينه لمحاصرة و محاربه الدين ( اما من عاقل يتدبر ) يا سيدى الفاضلين المحاور و المعد ان ابسط البديهيات كانت يجب ان تسائل الفتاه عن علاقتها الحاليه بالاستاذ ياسين ثابت ثابت لان ما نشر فى جميع وسائل الاعلام ان علاقه حب جمعتهما و(( هيه متزوجه)) و ان الحب هوا لذى هداها للاسلام و انه تزوجها (عرفيا ) ان كان لم يسئلها لانه يعرف الحقيقه فعار عليه ان ينشر هذا المقال لان الاسلام لم و لن ينصرررر او يضار باسلام تلك السيده و ن كانت تلك اجابتها الصحيحه فعار عليه انه لم ينشر و ان كان سئلها و و كانت تلك الاجابه فو الله ان العين لتدمع هل امرنا الاسلام بذلك لا اعرف !!! اهو زواج شرعى اهو مسلم حقا و هيا امنت و دخلت فى الاسلام عن اقتناع بديننا الحنيف لماذا لم تسئلها سيدى الفاضل و ان كان لم يتزوجها كان يجب ان ينشررر ذلك و ان كان تزوجها اهو(( زواج )) موثق ام زواج عرفى و لا اعلم هل شروط الزواج فى الاسلام التى نعرفها جميعا طبقت ام انننا نكون و حاش لله ان اتهم امرأه بموبقه خاصه انها وكمااعترفت اعتنقت الاسلام و اظن و ظنى يصل لا حد اليقين انها لم تتعلم كافه تعاليم و احكام ديننا الحنيف لقصر الفترة فاذا كان زواجها منه عرفى بالطريقه التى اعتدناها هذة الايام و الذى يصل الا حد الزنا فما جزاء هذا الرجل اكسب الاسلام بإثارتنا تلك المواضيع فى ذلك الوقت لماذا نجر و نقتاد كالقطيع الى معارك تضعفنا اكثر مما تقوينا كمسلمين و ليس كاسلام لانه دين الله الذى لن يهزم ابدا اين الحكمه و الفطنه اين دور مفكرينا و شيوخنا الاجلاء و الله ان القلب لينزف و ان العين لتدمع على ما نصنعه بادينا قبل يد اعدائنا؟؟
ماأنقله هنا هو اقتراحات للكاتب الاستاذ/طارق عبد الحليم يسدي فيها بعض النصائح والاقتراحات على الاخوة المهتمين يشأن دعم المسلمين الجدد ولعل في نقلها خير وفائدة والله من وراء القصد ؟؟.................................. إقتراحٌ للإخوة المناصرين لحق الأخوات المسلمات الجدد بقلم د. طارق عبد الحليم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم أتقدم بهذا الإقتراح إلى كلّ من يرى في نفسه أهلاً للتصدى لهذه الظاهرة البشعة المتمثلة في إختطاف المُسلمات الجدد، لحماية حقهن من ناحية، وتجنب الصِراع الدموى من ناحية أخرى. ويتمثل هذا الإقتراح في خطواتٍ محددة تعلن على الملأ، وفي كافة أجهزة الإعلام ذات التوجه الإسلاميّ، ويتلخص في الاتي: 1. إنشاء مكتب "حماية حقوق المسلمات الجدد"، بفروعه في كل محافظة. ويتواجد بالمكتب محامٍ متخصص. 2. تقوم المسلمة الجديدة بالتوجه إلى الأزهر لإشهار إسلامها بغاية من الحذر. 3. أن تصحب المسلمة الجديدة ورق إشهار إسلامها إلى أقرب فرعٍ لمكتب "حماية حقوق المسلمات الجدد"، في ذات اليوم. 4. يقوم المحامي المتواجد بالمكتب، بتوثيق الإشهار، ثم تقديم بلاغٍ للنيابة فوراً بأن المسلمة الجديدة تشعر بخطر عليها، ومن ثم طلب إستصدار أمر عدم تعرضٍ من جانب أهلها أو الكنيسة. 5. يتم إرسال إشعار النيابة إلى الأهل والكنيسة. 6. يتم إعلان إسلام الأخت في الجريدة العامة وعلى قناة فضائية مسلمة مدعومة بالصور، كما يحدث في إجراءات الزفاف، فهذا أمرٌ أكبر وأهم وأعلى من أي زفاف. 7. يقوم المحامي المختص بمتابعة الأخت بشكلٍ دورى حتى تستقر في حياتها الجديدة مدة 3 سنوات على الأقل. 8. يمكن إنشاء صندوق خيرى إدارة المكتب والإشراف عليه. ولعل أحد قرائنا أن يتطوع بإيصال هذا الإقتراح لمن يراه محل ثقة وقدرة. * الأحد 08 مايو 2011 .........................
مقال ليس له مصداقية . 1- فكما قيل أنا أهلى سلمونى لكنيسة أسيوط . ودول صعايدة والشرف غالى . ياترى ايه سبب تركها للكنيسة . والكنيسة بعد ما تجبرها وهى محبوسة هاتستفيد ايه من انسانة زانية . 2- ثم سجل مدنى ايه اللى الكنيسة عايزة تغير فيه بياناتها . هل هذا معقول . كان المتنصرين عرفوا يغيروا بياناتهم الاول. ما الكنيسة عارفة ان ده من المستحيل , وهل الكنيسة نايمة فى العسل انه ممنوع تغيير الديانة في البطاقة الشخصية من مسلم الي مسيحي بامر الكمبيوتر و يشهد علي ذلك احكام القضاء ل 200 مسلم يرغبون في تركه مثل محمد حجازي و نجلاء الامام و غيرهما. وفى وسط السجل المدنى ما كانش ينفع تصرخ وتفضحهم . 3- ثم مكثت سجينة فى "دير العذراء" بأسيوط حوالى ثمانية أيام.. ثم تم ترحيلى إلى دار المسنات بأسيوط ومكثت بها قليلا، ثم رحلتنى مرة أخرى الكنيسة إلى فندق يتبع بعض المسيحيين بأسيوط، واستمرت الترحيلات بين كنيسة وأخرى، حتى تم ترحيلى إلى القاهرة تحت إشراف كاهن كنيسة أسيوط.. الى ان وصلت الكاتدرائية ثم امبابة . أظن الحبكة زيادة شوية . حد يخطف حد ويلف بيه كعب داير . علشان يتفضح . وفى كل هذه التنقلات كان يستعصى عليها ان تصرخ 4- ثم سؤال بسيط جدا إزاي أعطوا لك تليفون محمول مع إنك محبوسة ولا كان حبسك خمس نجوم؟ . 5- ثم ببساطة يخرجوكى علشان تفضحيهم . كلام فيلم هيندى . 6- لا يوجد في الكنيسة رتبة اسمها كاهنة فهي لا تعرف شئ عن المسيحية 7- هل السيد رئيس المباحث متواطئ مع الكنيسة حتي تخاف منه و تغلق التليفون 8- بتقول انها هربت من الكنيسة في توك توك (لما السلفين كانوا محاصرينها , والشباب المسيحى عامل دروع لحماية الكنيسة طيب ازاي) يمكن استخدمت طاقية الاخفا و لماذا لم تتوجه للسلفيين اللى خارج الكنيسة علشان ينجدوها . وفى الوقت ده كان التوك توك شغال . طبعا علشان الفيلم يكمل نهايته . الا اذا كان هدف القصة الوهمية الان تبرير افعال السلفيين وشحن المسلمين للتعاطف معهمس . الكنائس والاديرة مفتوحة للجميع فى اى وقت علشان حد يشاور هى فين السجون والاسلحة اللى بتبرروا بيها افعالكم. وان كان اللى منشور سليم تروح للنائب العام .فان ما يزعجني انه زكر في بداية الحوار انه سبق صحفي فان هذا ليس سبق ولكنه جريمة يعاقب علية القانون وهذا السبق راح ضحيته العشرات من القتلي والجرحي ونحن نحزر من هذه الاسباق الصحفية المدمرة وهذا خط احمر بالفعل وليس سبق هذا خراب ويتسبب قي تاجيج الفتنة ؟؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق