الأربعاء، 24 أغسطس، 2011

رسالة إلي الفاشل الجديد وزير التعليم العالي؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

رسالة إلي الفاشل الجديد وزير التعليم العالي؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

فساد في السفارة المصرية بالسعودية وتستر من وزير التعليم السابق هي بكل المقاييس مأساة وبحر من الفساد كنا نغرق فيه في مصر قد يكون بلاغ الدكتور مدحت شحاتة أستاذ طب الاطفال والمستشار الثقافي ورئيس البعثة التعليمية السابق لمصر في المملكة العربية السعودية هو الأول من نوعه, ونحن نسبح في بحر الفساد بعد سقوط النظام السابق. , ولكن سباحتنا هنا في مجال جديد لم يفتح من قبل, قد يكون البلاغان الذي تقدم بهما الدكتور مدحت للنائب العام وحملا رقمي 4362 ،و 2829 دعمين بالمستندات الدالة علي الفساد في السفارة المصرية بالسعودية والاستيلاء علي المال العام وتسهيله واستغلال السلطة والتستر علي وقائع التزوير في المحررات الرسمية يفتح الملفات الشائكة التي كانت مغلقة في الوقت الذي كانت فيه أموال المصريين تسرق في السفارة المصرية.الدكتور مدحت عندما ا كتشف الفساد في السفارة أبلغ الدكتور هاني هلال وزير التعليم السابق والدكتور أحمد بهاء الدين خيري وكيل أول الوزارة ورئيس القطاع الثقافي بوزارة التعليم العالي السابق والسفير محمد عبد الحميد قاسم سفير مصر لدي السعودية السابق بالمستندات, وكان القرار الذي يشبه الخيال العلمي ضد من اكتشف الفساد من السيد وزير التعليم العالي إنهاء عمله في السعودية بعد9 أشهر من بداية عمله!! بل طلب من مدير جامعة عين شمس التابع له الدكتور مدحت شحاتة التحقيق معه لأنه اكتشف الفساد!! السطور التالية تحكي هذه المأساة.البداية: الحكاية تبدأ حسب البلاغ المقدم من الدكتور مدحت شحاتة أنه بتاريخ2 يونيو عام 2007 صدر قرار من الدكتور هاني هلال وزير التعليم السابق المبلغ ضده الأول, والذي يحمل قرار2274لسنة2007بندب الأستاذ الدكتور مدحت حسن شحاتة المبلغ للعمل مستشارا ثقافيا مديرا للبعثة التعليمية بالمكتب الثقافي التعليمي المصري بالرياض ــ المملكة العربية السعودية لمدة عام قابل للتجديد بحد أقصي3 سنوات.وحيث أنه أثناء وجود د. مدحت بالمكتب الثقافي بالرياض للممارسة عمله كمستشار ثقافي ومدير للمكتب فوجيء باكتشاف واقعة تزوير في محرر رسمي, وذلك إ أن د.ص.أ الملحق الثقافي السابق بالمكتب قام بتزوير عقد إيجار سكن خاص به, وذلك بزيادة قيمته الإيجارية من ثلاثين ألف ريال سعودي سنويا إلي ثمانين الف ريال سعودي سنويا بهدف الاستيلاء علي فرق القيمة الايجارية لنفسه والبالغ قدرها خمسون الف ريال سعودي سنويا وقام بختم ذلك العقد بالخاتم البيضاوي الخاص بالمكتب الثقافي بالرياض وختمه كذلك بختم النسر الرسمي وأرسل صورة منه للتمثيل الثقافي بالقاهرة باستعمال الفاكس الحكومي للإرساليات الخاصة بالمكتب الثقافي, لاعتماده علي اعتبار أنه عقد ايجار سكنه الخاص, وذلك لصرف بدل السكن له القيمة الإيجارية المزورة بالعقد, كما أن الملحق الثقافي في السابق قد أختلس من المحفوظات أصل عقد الايجار الخاص بالملحق الإداري السابق بالمكتب مسجل رقم0104وقد قام بطمس جميع بيانات ذلك العقد وملأه ببيانات مزورة زائفة, خاصة بند القيمة الايجارية اذ جعلها80،000 ريال سعودي ثمانون الف ريال سعودي بدلا من30،000الف ريال سعودي وذلك استعمالا لذلك العقد ليتمكن من الحصول والاستيلاء علي فرق الايجار والبالغ قدره50،000ريال سعودي عن قيمة ايجار سكنه الأصلي والثابت من العقد المزور أنه يحمل ذات رقم التسجيل للعقد المختلس0104 الأمر الذي يقطع بتزوير بيانات ذلك العقد واستعماله.وفور اكتشاف ذلك التزوير قام علي أثره المبلغ بإبلاغ د. هاني هلال وزير التعليم العالي بالتليفون وعرض عليه الواقعة عند زيارة المبلغ ضده الأول للمكتب الثقافي, كما أبلغ الدكتور/ أحمد بهاء الدين خيري بتلك الواقعة وأرسل المبلغ إليهما مذكرات تفصيلية يلتمس سرعة اتخاذ اللازم نحو إعادة احتساب بدل السكن واسترداد ما قدم يكون تم صرفه له دون وجه حق, وذلك حرصا علي أموال الدولة وأتخاذ اللازم نحو التحقيق في تلك الواقعة, كما رفض المبلغ اعتماد صرف القيمة الايجارية المزورة ــ للمبلغ ضده الرابع ــ بالعقد سالف البيان والمغالي فيها, وأنما وافق علي صرف القيمة الإيجارية الحقيقة للمبلغ ضده الرابع والثابتة بالعقد الأصلي له والبلغ مقدارها 30،000 ريال سعودي سنويا فقط لا غير.إلا أنه قد تبين له ــ وكانت الطامة ــ أن التزوير والاستيلاء علي مبالغ إضافية غير حقيقة هي سمة ومنوال العاملين بالمكتب الثقافي والسفارة بالخارج وأنهم يقومون بذلك تحت مظلة السيد محمد قاسم سفير مصر السابق بالمملكة السعودية المبلغ ضده الثالث والذي أصابه الزعر عندما علم بقيام المبلغ بعدم تمرير تلك المخالفات المالية, فما كان من المبلغ ضده الثالث إلا أنه تضامن مع باقي المبلغ ضدهم لستر تلك المخالفات المالية, وعدم التحقيق فيها من قبل المبلغ ضدهم الأول والثاني والثالث والتكاتف فيما بينهم علي الإطاحة بالمبلغ لأنه أبي الفساد وتصدي له فكان جزاؤه إنهاء ندبه.وعلي أثر ذلك لم يتم التحقيق في تلك الوقائع والمخالفات المالية, والذي لو تم حصرها علي عدد العاملين المرتكبين للمخالفات المالية بالخارج لتعدت جملة المبالغ المستولي عليها سنويا بهذه الطريقة وحدها 350،000000 مليون جنيه مصري أو ما يزيد يتم الاستيلاء عليها من بعض الدبلوماسيين والممثلين ــ حسبما هو مبين سلفا ــ في البعثات الدبلوماسية بالخارج من أموال الشعب والفقراءوقد فوجيء الدكتور مدحت بتاريخ 28-2-2008 باصدار وزير التعليم العالي الاسبق القرار الوزاري رقم375 بتاريخ 28-8-2008 بأنهاء ندبه من العمل مستشارا ثقافيا ومديرا للمكتب التعليمي المصري بالرياض اعتبارا من 8-3-2008 وكان ذلك دون تحقيق أو تقصير أو ذنب من جانب المبلغ سوي رفضه الصمت علي الفساد وأصراره علي موقفه للتصدي له واستمرارا في التنكيل به طالب هلال من رئيس جامعة عين شمس إجراء التحقيق مع المبلغ ومجازاته, وذلك رغم ورود مذكرات الأمن القومي والجهات الرقابية, والتي أشادت بعمل المبلغ وسلامة موقفه, وأجبروه علي الصمت.وظل الدكتور مدحت صامتا طوال السنوات الماضية كاتما داخله هم الظلم وفساد يتستر علي نهب أموال دافعي الضرائب, وعندما صرخ به وقتها كان الجزاء إعادته إلي مصر, والآن ونحن في عصر جديد فتحت فيه الأبواب لفتح جميع الملفات التي كانت محظورة في النظام السابق قرر أن يصرخ بها لجهات التحقيق, وطالب بالتحفظ علي عقود إيجار والمستندات الموجودة بمكتب الإدارة العامة للتمثيل الثقافي مع استعداده للمثول أمام هيئة التحقيق, وتقديم كل المستندات المؤيدة لذلك بالإضافة إلي المستندات المقدمة في البلاغين.أخيرا: إن البلاغين جرس شديد للتنبية لما يحدث في سفاراتنا, ويجب فتح ملفات جميع السفارات المصرية في الخارج وإعادة فحصها من جديد.

لعاملون فى وزارة التعليم العالى يرون قصص رموز الفساد فى الوزارة

: صور من الفساد فى وزارة التعليم العالى رئيس قطاع مكتب الوزير سبق إحالته للنيابة بتهمة التزويررئيس قطاع مكتب الوزير خال جاسوس مسجون 15 عاما للتخابر مع إسرائيلخال الجاسوس يتولى أمانة منظمة اليونسكو الدوليةويستغل سلطاته ويتواطأ مع الأمن لتسفير ابنة أخته (أخت الجاسوس) للعمل بسفارة مصر فى لندنالوزير يخالف القانون وتعليمات رئيس الجهاز المركزى للتنظيم والإدارة كراما لخال الجاسوساليد اليمنى والذراع الطولى لوزير التعليم العالى هو المهندس صفوت سالم المشرف على مكتب الوزيرمن هو المهندس صفوت سالم حاصل لى بكالوريوس الزراعة بدأ موظفا صغيرا بالمجلس الأعلى للجامعات وتدرج فيه حتى هبط البراشوت فى مكتب وزير التعليم العالى عام 1992 حيث استطاع شغل وظيفة مدير عام المكتب ثم وكيل الوزارة المشرف العام على المكتب ثم وكيل أول الوزارة رئيس قطاع مكتب الوزيرخلال هذه الفترة استطاع استغلال وظيفة أكبر استغلال حيث عين أقاربه فى الوزارة و الجامعاتفى عام 2002 اكتشفت احدى مخالفاته الجسيمة وهى عبارة عن تزوير و تربح من وظيفته حيث وضع اسمه على كتاب مقرر على بعض المعاهد الفنية بدلا من مؤلفه الأصلى و حصل نظير التأليف (المسروق) على عشرات الالوفات من الجنيهات و عندما نشر ذلك فى الصحف نتيجة شكوى المؤلف الأصلى اضطر الدكتور مفيد شهاب وزير التعليم وقتها الى احالة الموضوع للنيابة (مما يئير الدهشة والسخرية أن الدكتور مفيد شهاب اصطحب المهندس صفوت معه بعد ذلك ضمن بعثة الحج التى كان رئيسا لها !!)المهم أن المهندس صفوت بعد ترك الدكتور مفيد شهاب الوزارة استطاع بطريقته العودة مرة أخرى إلى مكتب الوزير و عمل فيه كذراع يمنى للدكتور هانى هلال وأصبح هو الرجل الأقوى والأوحد فى الوزارة وصار كل العاملين كبارهم وصغارهم يشعرون بالخوف والارهاب منه ربما أكثر من الوزير ذاته وأصبح لا يستطيع أحد الوصول الى الوزير الا اذا كان ذلك بموافقة هذا الرجل بل ان الوزير ذاته أصبح تحت رقابته وسيطرته عن طريق تحكمه فى كافة موظفى السكرتارية والمديرين العاملين معهو فى هذه الفترة تغلغل فى كل شىء وأصبح أمين عام اللجنة الوطنية لليونسكو ( وهى الهيئة التى تتعامل مع هيئة اليونسكو التابعة للأمم المتحدة ) وأصبح بناء على ذلك يصول ويجول ويسافر مرة على الاقل شهريا ولايستطيع جهاز المحاسبات حساب ماصرفه من بدلات سفر بالجنيهات والدولارات لهذه (المهام) كما أصبح يتحكم إداريا وماليا فى اللجان التابعة لليونسكو التى تضم صفوة المجتمع اسألوا الأستاذة الدكتورة عواطف عبد الرحمن بكلية الإعلام عن تجربتها معه وعندما قرأ الخريطة الجديدة للمجتمع بدأ يلعب على نغمة الحكومة الذكية فأصبح المسئول المالى عن الجامعة التى أنشأها الدكتور هانى هلال تحت اسم الجامعة الالكترونية المصرية و هذه مكافآتها لا تعد ولا تحصى لانها تصرف رغم انها جامعة خاصة من مال الحكومة المتمثل فى صندوق تطوير التعليم فى مجلس الوزراء والذى كان يشغل الدكتور هانى هلال وزير التعليم العالى وظيفة أمينه قبل أن يتولى الوزارة ورغم ذلك أصر على الاستمرار فيه و لأنه لايستغنى عن ذراعه اليمنى فقد عينه فى مجلس امناء الجامعة (الذكية) وانتهز المهندس صفوت الفرصة ووضع أعوانه فى المواقع المالية والادارية فى الصندوق المذكور و أصبح مفتاح الصندوق بيده تحت رعاية الدكتور هانى هلال كما أصبح فى إطار نفس الصندوق المسئول المالى أيضا عن المجمعات التكنولوجية التى أنشأها أيضا صندوق تطوير التعليم ؟ (هل سمع أحدكم عن هذه المجمعات أو عن أى أحد التحق بها أو تأثيرها فى المجتمع)وبمناسبة صندوق تطوير التعليم فإن المهندس صفوت سالم هو حامل مفاتيح جميع الصناديق المالية بوزارة التعليم العالى و البحث العلمى وأصبح (صبيانه) هم من يعملون فى هذه الصناديق وأصبح هو نفسه يحتاج لجهاز خاص لاحتساب موارده ومكافآته الذاتية من هذه الصناديقبعد ذلك نأتى للفضيحة الأكبر هذا الشخص تم القبض على ابن أخته وليد أحمد لطفى وتم الحكم عليه بالسجن عام 2004 لمدة 15 عاما فى قضية جاسوسية وتخابر لصالح اسرائيل ورغم ذلك استمر الأستاذ صفوت فى مكانه!!حقيقة لاتزر وازرة وزر أخرى ولكن طبيعة عمل رئيس قطاع مكتب الوزير يستقبل ويقرأ ويعرض كل ما يرد للوزير ويقوم بإعداد كل ما يحتاجه الوزير من مذكرات قد يكون بعضها معدا للعرض على مجلس الوزراء أو رئاسة الجمهورية أو لبعض الجهات الأمنية فضلا عن وظيفته فى منظمة اليونسكو الدوليةواذا كنا نستطلع رأى الأمن عند تعيين معيد فى إحدى الكليات او قبول طالب فى كلية الشرطة و نبحث عن أقاربه حتى الدرجة الرابعة أفلا ينطبق هذا على رجل يشغل وظيفة حساسة فى مثل هذا المكان الحساس ؟المهم استمر فى عمله كأن شيئا لم يكن المفاجأة بعد ذلك انه عند بلوغه سن المعاش عام 2006 تم التجديد له لمدة عام بقرار من رئيس الوزراء وكانت صدمة للعاملين وجاءت الصدمة الثانية عند المد له للعام الثانى ثم الصدمة الثالثة عند المد له للعام الثالث حتى انتهى أقصى مد لأ ى شخص يشغل وظيفة حكومية وهذا لا يحدث الا مع الشخصيات النادرة التى لا يمكن الاستغناء عنها و لكن له فى خلقه شئون وصار الأمر كأنه ليس هناك من يحل محله فى وزارة يبلغ عددها أكتر من سبعة آلاف شخص وجامعات بها عدد اكبر من أساتذة الجامعاتبعد ذلك أصر الدكتور هانى هلال على الاحتفاظ به كانه يريد استفزاز العاملين فى الوزارة فأرسل للدكتور صفوت النحاس رئيس الجهاز المركزى للتنظيم و الادارة ليجد مخرجا للمهندس صفوت سالم فيوافق على التعاقد معه كموظف مؤقت لمدة عام بمكافأة شهرية شاملة قدرها ألف جنية بشرط ألا يتولى أية وظيفة اشرافية أو قياديةوتلقف كل من الدكتور هانى ومساعده هذه الموافقة ونفذوها بشكل غيرقانونى ليستمر هذا المساعد كما هو فى مكتب الوزير مشرفا على المكتب رغم القيد الذى وضع الدكتور صفوت النحاس ويستمر بنفس سلطاته وسلطانه ووضع له بالإضافة الى الالف جنيه مكافاة شهرية قدرها 8 الاف جنية بخلاف مكافأة اليونسكو ومكافآت صندوق تطوير التعليم ومكافآت الجامعة الالكترونية ومكافآت صندوق تطوير البحث العلمى و خلاف ذلك من مكافات ( بالمناسبة هو الذى أرسل بصفته غير القانونية الخطاب الذى أرسل إلى الدكتور هانى الناظر وقت أزمته الشهيرة مع وزير التعليم العالى )وينتهى العام الاول كموظف مؤقت بعد الأعوام الثلاثة المد بعد سن المعاش ويتم التجديد له للعام الثانى ويستمر مشرفا على مكتب الوزير شاغلا وظيفة غير قانونية و مخالفة لموافقة الجهاز المركزى للتنظيم والإدارة بعلم الوزير ويصبح أقوى واكبر وبالطبع تجمدت وظيفة رئيس قطاع مكتب الوزير لان هذا الاخطبوط يقف حائلا دون شغلهاقصة طريفة أخرى احدى اقاربه الذين عينهم فى الوزارة وهى ابنه أخته أشجان أحمد لطفى التى عينها فى ادارة البعثات التابعة بالوزارة تم سفرها كملحق ثقافى فى انجلترا رغم أن هذا السفر وفقا للعرف والاجراءات الخاصة بالدبلوماسيين يستلزم موافقات امنية عديدة إلا أن الأمن وافق على سفر هذه القريبة اخت الجاسوس مباشرة وهنا علامة استفهام كبرى ولكن الرد عليها ربما يتضح اذا علمنا ان ادارة الأمن فى وزارة التعليم العالى هى احدى الادارات العامة التابعة مباشرة للمهندس صفوت سالموالآن هل علمتم من هم الذين يقودون التعليم العالى فى مصر وهل علمتم سبب تخلفنا وعدم تحقيقنا أى مركز متقدم أو متأخر ضمن الجامعات الأولىالامضاء / العاملون فى وزارة التعليم العالى
بعد انفراد الفجر بالتحقيقات .. سهرة علاء وجمال تطيح بمأمور سجن طرة

تتوالى انفرادات موقع الفجر الألكترونى بعد ان انفردنا الاسبوع الماضى بنشر التحقيقات الموسعة التي تجريها الاجهزة الامنية مع مامور سجن طرة بشان فتح الزنزانة لعلاء وجمال مبارك لقضاء أوقات غير مسموح بها وصلاة التراويح بعد الوقت المحدد لإغلاق الزنزانة فقد تقرر نقل مأمور سجن طرة الي ادارة الترحيلات بقطاع السجون الخميس الماضي جاء على خلفية تدليله لرموز النظام السابق، مشيرة الى انه ظن هو ونائبه انه سيكون بعيدا عن أعين وسمع قياداته سواء بقطاع السجون أو بوزارة الداخلية. وأشارت الصحيفة الى ان مأمور السجن قام الثلاثاء الماضي بإخراج علاء وجمال نجلى الرئيس المخلوع حسنى مبارك ورموز النظام السابق المحبوسين من زنازنيهم وأقاموا مائدة كبيرة في الفناء الموجود أمام الزنازين, والتي امتلأت بما لذ وطاب والتفت رموز النظام السابق حول المائدة وجلس معهم المأمور وتحول الوقت الي ليلة سمر يتبادلون لاحاديث فيها عما يدور في البلاد والمواقف القانونية لكل منهم. وقال مصدر إن أمور السجن أخبرهم أنه سمع أخبار طيبة عما سيحدث في جلسات محاكمات القادمة وبدورهم شكروه علي مشاعره وجهوده معهم وظلت جلسة السمر الي الثانية صباحا ونسي المأمور معها تقاليد وتعليمات ادارة السجن.

وكانت قد وصلت معلومات لقيادات ادارة السجون عما حدث فأسرع اللواء محمد نجيب مساعد الوزير لقطاع السجون بمحادثة مأمور السجن هاتفيا وقام بتوبيخه بشدة ومن سوء حظه ان حركة تنقلات قطاع السجون لم تكن قد صدرت بعد فتم الإطاحة به الي ادارة الترحيلات لتضيع كل الامتيازات التي كان يحصل عليها رغم انه كان معروفا بالضابط المدلل حيث إنه تقلد منصب مأمور سجن المزرعة وهو عقيد حديث رغم أنه من المفروض أن يتولاها ضابط برتبة عقيد قديم ولكن البركة كانت في العادلي الذي كان يجامله إكراما لشقيقه. وتتردد داخل سجن المزرعة علي ألسنة الضباط والإفراد معلومات عن سلوكيات المأمور ونائبه طوال الشهور الماضية مع رموز النظام السابق بعضها خطير للغاية يكفي انهما كانا يتستران علي عمليات نقل وتهريب الثروات الخاصة برموز النظام بطريقة غير مشروعة طوال الاسبوعين الماضيين حيث كان محامو هذه الرموز ومساعدوهم يحضرون معهم عقود بيع وتنازلات عن ثروات الرموز المختلفة ويقوم أفراد النظام بالتوقيع عليها لصالح أشخاص آخرين بتواريخ سابقة وقديمة خاصة ان هؤلاء السجناء طبقا للقانون فاقدين الاهلية القانونية وغير مصرح لهم بإجراء أي عمليات بيع أو تنازل.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق