الجمعة، 26 أغسطس، 2011

ساعدونا لإنقاذ مصر من الانقلابيين؟؟؟وانكشت مؤامرة جديدة يجب ان لا نغفلها؟؟

ساعدونا لإنقاذ مصر من الانقلابيين؟؟؟
وانكشت مؤامرة جديدة يجب ان لا نغفلها؟؟
سؤال و بدون زعل : الثورة المضادة من صنع النظام الحالي بمعاونة سليمان الذي لا يزال جزءا من مصر اليوم، وعلى من سهروا في الشوارع بعد الانقلاب ضد مبارك ونحن نحذر من ان ، سليمان لا يزال يشكل خطراً وتأثيره المستمر لا يمكن تجاهله وانه وراء الثورة المضادة الان؟؟؟؟في الحقيقة بدأنا نشك بنسبة مليون في الميئة بان الثورة المضادة من تخطيط النظام الحالي وليس السابق بدليل إن انصار إحنا إسفين يا ريس قاموا بضرب محامي الضحايا والشهداء بطريقة وحشية علقت عليها جميع الصحف الأمريكية بشكل واضح وللاسف رجال الحكم لم يتخذوا أي قرار لاعادة هيبتهم من جديد ؟ونحن نتهم كل المسؤلين بنهم لهم غاية ان مصر تهان امام العالم لكن الثورة مازالت مفتوحة ولا يهمها إي تجاوزات من قبل المسؤلين عن حماية مصر ومن هنا استطيع ان أقول وانكشف المستور في محاكمة مبارك ؟؟؟؟؟ ومازال احمد شفيق وعمر سليمان خارج السجن رغم اتهامهم بعدة تهم أكثر من الذين هم في السجن الان ومازالوا متحكمين في الحكومة الحالية وهذه جريمة تغميض الاعين عن هؤلاء المتهمين ولم يتم التحقيق معهم رغم تورطهم في الفسادوحتي النائب العام قدم اليه مئات البلاغات ولم يتم التحقيق فيهم الي الان لماذا لا نعرف فانني اري ان الحل اقالته وان يخضع للتحقيق فورا بتهمة التواطئ لم يكن عيبا ان ننقد الجميع لاننا لم نعد نهاب من اي واحد غير وطني وبحب هذا البلد ومن يقدر مصر نقدره ومن يريد اهانتها لا نقبله علي الاطلاق؟؟؟ ومن هنا نستطيع ان نقول حان الآن موعد اعادة الحرية لمصر حسب التوقيت المحلي للشعوب العربية.؟؟؟؟؟ومن هنا نضم كلام الكاتب الأمريكي العظيم لنثبت لقيادة مصر ألان ان هذا الرجل لابد ولن يتم التحقيق معاه للأهمية ونقول لمن وعده بالحماية أنت وهو ستكون في مكان مبارك : فهل هناك اصدق من هذ ا الرجل الغريب الذي لانعرفه ولا يعرفنا ؟؟واليكم ما قاله الكاتب العملاق؟؟ وهذا اعتراف لايوجد اقوي منه الان ؟؟كاتب أمريكي: عمر سليمان سيئ السمعة وكان رجل المخابرات الأمريكية.. اتصل بالموساد بشكل يومي.. واخترع طرق للتعذيب فى عمليات الاستجواب.. والمحاكمات العسكري قال الكاتب الصحفى الأمريكي توماس مونتاين، إن مدى تأثير عمر سليمان نائب الرئيس المخلوع حسنى مبارك والذي وصفه بـ"الوزير السرى"، على المجلس العسكري الذي يحكم مصر يعد سؤالا ذات أهمية قصوى بالنسبة لأولئك الذين يعيشون على ضفاف نهر النيل. وأضاف توماس الذي يتخذ من منطقة القرن الأفريقي مقراً له منذ عام 2006، أنه بالإضافة إلى أن عمل سليمان 20 سنة رئيساً للمخابرات، إلا أنه ليس مثل أي شخص من أولئك الذين ساعدوا في سقوط مبارك. وأكد توماس خلال مقالة له بصحيفة "جارديان" الارترية أن سليمان كان رجل وكالة المخابرات المركزية الأمريكية عندما تريد القيام بعمل قذر في الشرق الأوسط فضلا عن كونه حلقة الوصل مع إسرائيل، وأنه على اتصال مع الموساد بشكل يومى. وأوضح أن سليمان سئ السمعة بسبب فرض الحصار على قطاع غزة، قائلا إنه أراد للفلسطينيين هناك "أن يجوعوا ولكن لا يتضوروا جوعا" عقاباً لدعم حماس، وعلق ساخرا "سليمان يتحدث عن الجوع بينما يعانى نحو 40٪ من الأطفال فى غزة من سوء التغذية. وأشار إلى أن مبارك كان الأب الروحي لمصر ولكنه كان يفتقر إلى الكاريزما مثل أي زعيم في العالم العربي وتحكمه القوة الغاشمة وحدها، وكان عمر سليمان بمثابة مساعد رئيس المافيا والمنفذ لتعليمات مبارك، ووصلت سمعته إلى اختراع طرق لكيفية التعذيب في عمليات الاستجواب الخاصة بالمخابرات. وأمضى يقول: "بينما عاش مبارك وأولاده حياة باذخة جداً بشكل علنى وكانوا مشهورين جدا بطرقهم الفاسدة والمنحطة، فإن سليمان "الوزير السرى" فضل دائماً أن يبقى وراء الكواليس، على الأقل حتى تلك الأيام البائسة الأخيرة من نظام مبارك حين تم تعيينه لمنصب جديد ممثل في نائب الرئيس. أنه هو الذي أعلن للعالم أن انقلاب عسكري قد تم تنفيذه وأن مبارك أصبح رسمياً متقاعد". ولفت إلى أن كل عضو من أعضاء المجلس العسكرى الذي أطاح بمبارك، قد وصلوا الى المجلس العسكرى بختم منصب سليمان الجديد. فى حين أنهم ربما يكرهوا "الوزير السري" إلا انه يمكننا أن نتوقع أن قادة المجلس العسكرى يعرفون أنه إذا كانوا يريدون تجنب إنهاء حياتهم المهنية واقفين فى قفص الاتهام في محكمة مصرية "فعليهم الوقوف معا وإلا سيعلقون معا كل على حدة". وتابع "وضع سليمان أعضاء المجلس العسكرى حيث هم وحيث الوضع الذي يفضله للحفاظ على الأمور من التفكك، والاطلاع على المعلومات وعلى ما ستوافق المخابرات الأمريكية عليه وما لن توافق". وأردف "اليوم مكان وجود سليمان السرى لا يزال سرا. وكانت آخر مرة سمعنا عنه من خلال رسالة إلى صحيفة الأهرام المصرية، إذ نفى رغبته فى أن ينتخب رئيس لمصر، وكل ما يريد القيام به أن يعيش حياة هادئة مع عائلته". وختم بقوله "المحاكمة أمام المحاكم العسكرية والتعذيب وحالات الاختفاء، كلها بصمات سليمان الذى لا يزال جزءا من مصر اليوم، وعلى من سهروا فى الشوارع بعد الانقلاب ضد مبارك الحذر، سليمان لا يزال يشكل خطراً وتأثيره المستمر لا يمكن تجاهله".
عاجل وهام؟؟؟؟
إحالة زكريا عزمى وشقيق زوجته لـ"الجنايات" بتهمة تضخم الثروة.. التحقيقات أثبتت حصول عزمى على 86 مليون جنيه بالمخالفة للقانون وتلقيه هدايا من رؤساء مجلس إدارة الصحف القومية للمد لهم بعد بلوغهم المعاش قرر المستشار عاصم الجوهرى مساعد وزير العدل ورئيس جهاز الكسب غير المشروع، إحالة زكريا حسين عزمى رئيس ديوان رئاسة الجمهورية السابق وشقيق زوجته جمال عبد المنعم حلاوة، للمحاكمة الجنائية، وذلك بعد أن ثبت بتحقيقات الجهاز أن عزمى حقق كسباً غير مشروع من جراء استغلال لنفوذ وظائفه كرئيس لديوان رئيس الجمهورية وعضوية مجلس الشعب، وتقلده مناصب قيادية فى الحزب الوطنى المنحل، فيما قام زوج شقيقته بإخفاء بعض الثروات العقارية المملوكة له. وقد ذكر قرار الإحالة الموجود بزات القضية أن زكريا عزمى حقق ثروة عقارية، عبارة عن فيلات وشقق وأراض بمختلف المدن مستغلا وضعه الوظيفى، واستعان بشقيق زوجته جمال عبد المنعم فى إخفاء أحد العقارات، وهى شقة بأبراج سان ستفانو بالإسكندرية والمملوكة لهشام طلعت مصطفى. وأوضح قرار الإحالة أن التحقيقات التى باشرها المستشار منتصر صالح رئيس هيئة الفحص والتحقيق أكدت أن عزمى ارتكب جرائم جنائية أخرى، بالاشتراك مع محافظ الإسماعيلية الأسبق عبدالمنعم عمارة بالاستيلاء على أراضٍ بالإسماعيلية تقدر مساحتها بـ 12 قيراطاً فى منظقة البحيرات المرة، وأنه حصل على تلك الأرض عن طريق التخصيص بالأمر المباشر بالمخالفة للقانون، كما أنه اشترك مع مسئولى حى مصر الجديدة ومالك العقار رقم 21 شارع فريد بمصر الجديدة، فى حصوله على وحدات سكنية فى هذا العقار مقابل منحه تراخيص، وذلك بالمخالفة للقانون. وأشار القرار إلى أن زكريا عزمى اشترك مع أعضاء مجلس إدارة الصحف القومية ممثلة فى الأخبار والأهرام والجمهورية فى الاستيلاء على أموال تلك المؤسسات، بتقديم هدايا بلغت قيمتها ملايين الجنيهات، وذلك مقابل استغلال نفوذه كرئيس لديوان رئاسة الجمهورية السابق لدى عدد من المسئولين ومد السن القانونى للتقاعد لرؤساء مجالس إدارة تلك الصحف، وأن هذه الجرائم أحالها جهاز الكسب للنيابة العامة للتحقيق فيها، كما قام الجهاز بإخطار مصلحة الضرائب بقيمة الكسب لتتخذ إجراءاتها فى شأن محاسبة المتهم ضريبياً عن الربح الذى عاد عليه من التعامل فى التصرفات العقارية. واختتم قرار الإحالة بطلب الجهاز من المحكمة الحكم على عزمى بالسجن وشقيق زوجته، على أن يتم رد مبلغ 86 مليون جنيه إلى الدولة كقيمة الكسب الذى حصل عليه بطريقة غير مشروعة، علاوة على تغريمه بغرامة مماثلة، وإلزام المحكمة لزوجة زكريا عزمى زينب حلاوة برد المبلغ التى حصلت عليه عن طريق زوجها بطريقة غير مشروعة.....

اخطر الإسرار التي تحدث عنها في الحوار احمد المسلماني؟؟؟؟؟؟؟

أحمد المسلماني لـ «الشرق الأوسط»: في عهد مبارك وكالات الإعلان ادارت العقل السياسي لمصر مقدم برنامج الطبعة الأولى: أشك في أن لدى الحكومة المصرية رغبة في إنقاذ اتحاد الإذاعة والتلفزيون من عثرته القاهرة: منى مدكور رفض الإعلامي المصري أحمد المسلماني الذي وصفه الكثيرون بـ«المشاغب» منصب رئيس اتحاد الإذاعة والتلفزيون، مبررا موقفه في حواره لـ«الشرق الأوسط» بقوله إن ذلك جاء لرغبته في لعب دور سياسي في المرحلة المقبلة. وكشف المسلماني عن الأسباب التي دفعت النظام السابق لمحاولة حصاره إعلاميا ومنحه إجازة مفتوحة وقطع الكهرباء عن الأستوديو أثناء تقديمه حلقة من برنامجه الشهير «الطبعة الأولى» في بث مباشر. أعرب المسلماني عن اعتقاده بأن نفوذ مديري وكالات الإعلان في مصر على الإعلام أدى إلى أن شركات المياه الغازية ومساحيق الغسيل أصبحت تدير العقل السياسي في عهد الرئيس السابق الذي أطاحت به ثورة شعبية في 11 فبراير (شباط) الماضي. وقال المسلماني إن النظام السابق كان يضم تيارا وطنيا، لكن هذا التيار لم يكن قادرا للأسف على القيام بدور في ظل سيطرة جمال نجل الرئيس السابق، لافتا إلى أن ضغوط هذا التيار الوطني وشعبية البرنامج كانت أهم الأسباب في عودته للظهور مرة أخرى. وشكك المسلماني في رغبة الحكومة المصرية في إنقاذ اتحاد الإذاعة والتلفزيون من عثرته، مؤكدا أن هناك ضرورة في منع إذاعة الإعلانات على شاشات التلفزيون المصري الرسمي بشكل عام، مثلما هو الحال في هيئة الإذاعة البريطانية، لتجنب تأثير رأس المال على سوق الميديا في مصر. وقال المسلماني إن «نظام الرئيس المصري السابق مبارك كان لديه تخوفات فعلية من بقايا عائلة الملك فاروق»، مشيرا إلى أن الأميرة فريال كبرى بنات آخر ملوك مصر فاروق الأول من زوجته الملكة فريدة هي الوحيدة في الأسرة الملكية التي كانت على صلة جيدة بعائلة مبارك، وهو ما برره بقوله إن فريال كانت تقف في وجه طليقة الأمير أحمد فؤاد، لأنها لم تكن راضية
عن سعيها لدفع فؤاد للعب دور سياسي، وإلى نص الحوار.
* عدد من المراقبين المصريين اتفقوا على أن زواج السلطة والمال أفسد المناخ السياسي في مصر.. هل تعتقد أن الإعلام تضرر أيضا من هذه العلاقة؟ - نعم.. بالتأكيد ومكمن خطورة الوضع الإعلامي المصري أنه اعتمد على التدخل الواضح من السياسيين في العمل الإعلامي وسيطرة مجموعة صناع الإعلانات في مصر على سوق الميديا، وأصبح ما بين خمسة إلى ستة من مديري وكالات الإعلانات الكبرى يسيطرون على العقل السياسي في مصر من خلال مجموعة معينة من البرامج والصحف والمذيعين والمذيعات الذين يخدمون توجهاتهم من خلال تمويل برامجهم وصحفهم، وبالتالي أصبحت شركات المياه الغازية والبطاطس والمقرمشات وشبكات الجوال ومساحيق الغسيل هي من تدير العقل السياسي في مصر في زمن نظام الرئيس السابق حسني مبارك. ومكمن الخطورة أننا لا نعرف الأجندة السياسية لهؤلاء المديرين أو مستواهم الفكري والثقافي، لذلك أصبح الأمر أشبه بصندوق أسود من التوجهات المجهولة لأشخاص فرضوا سيطرتهم بالقوة، وفي مصر حدث خلط منذ فترة طويلة ما بين دور الإعلام ودور السياسة، وكلما كان المجتمع متقدما كان الإعلام فيه جزءا لا يتجزأ من السياسة، لكن في المجتمعات غير المتقدمة مثل مصر أفسد الإعلام السياسة والسياسة أفسدت الإعلام. وبشكل شخصي، لدي اعتراضات كثيرة على الخريطة الإعلامية في مصر قبل الثورة وبعدها أيضا. * كيف يمكن حل هذه الإشكالية في تقديرك بعد ثورة 25 يناير (كانون الثاني)؟ - أعتقد أن وضع وكالات الإعلانات داخل دائرة الضوء في الجمهورية الثانية لمصر ما بعد ثورة 25 يناير أمر بات ضروريا، ويجب أن تكون هناك أخلاقيات محددة ومعلنة في التعامل مع الشكل الإعلاني في الإعلام وإذا ما أمكن يجب منع إذاعة الإعلانات على شاشات التلفزيون المصري الرسمي بشكل عام، مثلما هو الحال في هيئة الإذاعة البريطانية. * لكن تداعيات قرار كهذا من الناحية الاقتصادية ستكون جسيمة؟ - بحكم كوني عضوا في مجلس أمناء اتحاد الإذاعة والتلفزيون بعد الثورة أستطيع أن أخبرك بأن حجم مديونيات التلفزيون المصري الحكومي 13 مليون جنيه وكل ما يأتي من دخل مادي من الإعلانات هو رقم ضئيل للغاية مقارنة بحجم المديونية، إذن أنا هنا أضحي برسالة، ومن دون أن أحصل في المقابل على أي شيء فلا يزال لدي خسارة مادية، وطبيعي أن أقبل خسارة إعلانات ماسبيرو (التلفزيون المصري) في مقابل ربح رسالة إعلامية هادفة تنقل المجتمع من التخلف إلى التقدم، إذا ما أحسن التعامل مع هذه الخسارة أعتقد أنها ستتحول إلى ربح. * رغم تحفظك على الدور الذي لعبه وكلاء الإعلانات.. كان نجوم الإعلام رافدا أساسيا يصب في المجال السياسي العام ما هو تقيمك لهذا الأمر؟ - في الأزمنة الحديثة تقلصت المسافة التي تفصل الإعلام عن السياسة. والإعلام أصبح اليوم جزءا من السياسة المعاصرة. ولقد كان الأمر مطروحا في ذهني قبل الثورة، كنت أفكر في التحول من لعب دور على الساحة الإعلامية إلى لعب دور على الساحة السياسية، وقد رفضت كثيرا الدخول إلى المعترك السياسي في ظل حكم مبارك ونظامه من خلال مجلس الشعب (الغرفة الأولى للبرلمان المصري)، الأمر هنا لا يتعلق بالتزوير، فحتى لو خضت انتخابات نزيهة فلا معنى لوجودي في برلمان لن يلعب أي دور في بناء الوطن، كما كان الحال في العهد السابق. * هل هذا يعني أنك تفكر في خوض معركة البرلمان المقبلة؟ - في تقديري أنه بعد الثورة سيكون البرلمان أداة لتمزيق النسيج السياسي المصري وأداة للتفاوض للأخذ والعطاء وقيام ائتلافات وسقوط ائتلافات وستكون حالة البرلمان قريبة الشبه بآخر البرلمانات المصرية قبيل ثورة 23 يوليو (تموز) 1952، سيكون متقلبا كالرمال المتحركة والائتلافات كلها مؤقتة نتيجة عمليات الاستقطاب التي أتوقع أن تحدث، لكن لن يكون له دور فاعل في المجتمع أيضا. * هل اتصل بك أي من رموز النظام السابق في أيام الاعتصام بميدان التحرير؟ - لقد أوقفت برنامجي (الطبعة الأولى الذي يعرض على إحدى الفضائيات الخاصة) قبل ثورة 25 يناير طواعية لشعوري بأن هناك تحولات كبرى ستحدث، وقلت حينها إن هذا ليس وقت المذيع ولكن وقت المواطن. * برنامجك كان واحدا من أكثر البرامج مشاغبة ومعارضة لنظام الرئيس السابق، فهل تعرضت لضغوطات حينها للتخفيف من الانتقادات؟ - الخط السياسي للبرنامج كان معارضا لنظام مبارك السابق وحكومته على طول الخط، ولن أكون مبالغا إذا تحدثت عن الضغوط الهائلة التي مورست علي، ولكن سوف أذكر واقعتين واضحتين كانتا تمثلان انتهاكا حقيقيا لحق المشاهد في معرفة الحقيقة وحرية التعبير، هما قطع البث المباشر للبرنامج على الهواء مباشرة، والمرة الأخرى حينما قيل لي صراحة إن البرنامج كله إجازة مفتوحة ولن يعود كبرنامج بث مباشر. * هل يمكن أن تمدنا بمزيد من التفاصيل حول قطع البث المباشر عن برنامجك؟ - في إحدى الحلقات قلت جملتي الشهيرة «فاصل ونعود»، ولكني لم أعد بعد الفاصل، فقد تم قطع الكهرباء تماما عن الاستوديو أثناء بث البرنامج على الهواء مباشرة وقد كان هذا الإجراء عقابا لي بعد أن هاجمت الدكتور أحمد نظيف رئيس الوزراء الأسبق وأداء حكومته، كما عرضت صورا لمجموعة من القصور والفيللات التي يملكها نظيف وتساءلت من أين له بهذا، ويومها تم إظلام الاستوديو تماما وقطعت الكهرباء عن المبنى كله ومنطقة دريم لاند (منطقة سكنية يقع بها الاستوديو) بالكامل، وعندما عملت المولدات الكهربائية الإضافية المخصصة للطوارئ تم إتلاف عمل هذه المولدات بطريقة فنية محترفة أكثر من مرة في مدة لا تتجاوز 20 ثانية مما جعل المولد لا يعمل هو الآخر وأصبحت الشاشة مظلمة تماما. * ما هو سر رغبة النظام في ألا يبث البرنامج على الهواء مباشرة؟ - كنت انتقدت الحكومة المصرية وهاجمت فاروق حسني (وزير الثقافة الأسبق)، ومحمود محيي الدين (وزير الاستثمار السابق)، ويوسف بطرس غالي (وزير المالية السابق) دفعة واحدة، وأنا على الهواء مباشرة أيضا. وأبلغني المخرج في السماعة الداخلية أن تعليمات عليا عبر الهاتف أتت من رئاسة الجمهورية فحواها أنني في إجازة مفتوحة، وقيل لي إن الجملة التي أشعلت النظام ضدي في هذه الحلقة هي سخريتي من عبارة حسني مبارك لفاروق حسني عقب خسارته في معركته لمنصب اليونيسكو وكان نصها «ارمي ورا ضهرك»، بما يعني تجاهل الأمر، وقلت من يحمي فاروق حسني ومن يقف وراءه وكيف لم يكترث مبارك وقتها بمكانة مصر الدولية التي اهتزت، والبعض يقول إن حلقاتي مع السيدة جيهان السادات (قرينة الرئيس المصري السابق أنور السادات) التي تحدثت فيها كمحللة سياسية بارعة، في اعتقادي، كانت سببا إضافيا. * هل كنت تقوم بأي ترتيبات مع جهات سيادية لضمان استمرارية البرنامج؟ - نحن البرنامج الوحيد الذي لم تكن له ترتيبات مع أمن الدولة أو الرئاسة أو الحزب الوطني، والإحصاء الرسمي الذي أصدره مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار التابع لمجلس الوزراء أشار إلى أن برنامجي غير المحايد هو الأكثر هجوما على الحزب الوطني والحكومة المصرية، ولقد جاءت انتقادات حادة وشكاوى عنيفة من رئيس الوزراء الأسبق الدكتور أحمد نظيف للدكتور أحمد بهجت مالك القناة أربع مرات قبل إذاعة الحلقة التي طلبوا بعدها عدم بث الحلقات بثا مباشرا. * وكيف عاد البرنامج للعمل مرة أخرى؟ - كان هناك تيار وطني في النظام السابق ولكنه لم يكن قادرا للأسف على القيام بدور في ظل سيطرة جمال مبارك، وهذا التيار مارس بعض الضغوط من أجل إتاحة الفرص لظهوري، ولقد عرفت فيما بعد أن ضغوطا كبيرة أخرى مورست على مؤسسة الرئاسة من شخصيات لها ثقلها مثل الدكتور محمد سليم العوا (مفكر إسلامي.. ومرشح محتمل لرئاسة الجمهورية)، والعالم الكبير أحمد زويل (الحائز على جائزة نوبل) والكاتب الصحافي الكبير محمد حسنين هيكل، ويمكنني القول أيضا إن البرنامج له شعبية كبيرة في الوطن العربي، فمثلا الرئيس السوداني البشير طلب بعض الحلقات من البرنامج وبعض أفراد العائلة المالكة في الكويت وبعض الشخصيات السعودية والإماراتية البارزة وغيرهم، لهذا أعتقد أن هذه الشعبية كذلك كانت من أدوات الضغط التي أعادت البرنامج للنور مرة أخرى. * هل عرض عليك تولي منصب قيادي داخل مبنى الإذاعة والتلفزيون؟ - نعم عرض علي تولي رئاسة اتحاد الإذاعة والتلفزيون وخوطبت رسميا حول هذا المنصب أثناء تولي سامي الشريف منصب الأمانة العامة ولكنني اعتذرت. واكتفيت بعضويتي في مجلس أمناء اتحاد الإذاعة والتلفزيون، ورفضت أن أتقاضى عنها أجرا. * وما سبب الرفض؟ - عدة أسباب منها أن أوضاع المبنى (اتحاد الإذاعة والتلفزيون) تحتاج إلى شخص بلا شعبية حتى يكون قادرا على اتخاذ سياسات صارمة، بالإضافة إلى عدم قدرتي على التأكد من أن الحكومة ترغب بالفعل في إنقاذ ماسبيرو من عثرته، فضلا عن أنني لست من أبناء المبنى وهو ما يجعل مهمتي أعقد، وكذلك لأن لي تطلعات سياسية. * وما هي طبيعة هذه التطلعات؟ - أسعى إلى لعب دور سياسي وطني يهدف لإنقاذ الدولة المدنية ما بعد مبارك، فمصر مبارك ما قبل الثورة كانت مثل روسيا في عهد يلتسن، في غيبوبة وتخلف، غيبوبة لا نعلم غدها، واليوم نحن نريد نموذج روسيا بوتين، دولة وطنية قوية متحضرة، هذه هي المدرسة التي أسعى إليها الآن من خلال انتهاجي العمل السياسي. * وما هي المظلة التي ستعمل من خلالها لتطبيق هذا النهج في مصر؟ - هناك الكثير من الأسماء الكبيرة علميا واقتصاديا وسياسيا تحمست لما أدعو له بالإضافة إلى الكثير من شباب الثورة، وهناك ملامح حركة سياسية وثقافية في الكثير من المحافظات، وأنا على اتصال بالقائمين عليها وسوف أعلن قريبا عن تأسيس حركة سياسية كبيرة تضم كل هؤلاء وقد تتحول لاحقا إلى حزب سياسي كبير، فعام 2011 عام الاختبارات الحقيقية للتربة السياسية في مصر. * علاقة وطيدة جمعت بينك وبين الأمير أحمد فؤاد، نجل الملك فاروق، فهل تواصلت معه عقب أحداث الثورة؟ - لا لم يحدث منذ فترة طويلة قاربت العام تقريبا. * أثيرت تكهنات كثيرة حول إمكانية عودة الأمير فؤاد إلى مصر عقب تغير الوضع السياسي، فهل يمكن أن يكون له أو أي من أفراد أسرته تطلعات سياسية؟ - لا أعتقد ذلك، والأمير أحمد فؤاد لا يجيد اللغة العربية ولا يعرف شيئا عن مصر، فضلا عن أن طليقته كانت ذات أصول يهودية، وأبناؤه أيضا لا يجيدون العربية وفي تقديري أن فترة حكم محمد علي وأسرته انتهت من التاريخ المصري للأبد. * كانت هناك شكاوى من الطريقة التي تعامل بها نظام مبارك مع أسرة أحمد فؤاد هل لمست هذا الأمر؟ - كان هناك تخوفات فعلية تجاه بقايا عائلة الملك فاروق، لكن الأميرة فريال هي الوحيدة التي كانت على صلة جيدة بعائلة مبارك وتحديدا سوزان مبارك، ولقد قامت فريال بتقديم واجب العزاء في وفاة الحفيد محمد علاء مبارك، كما قامت سوزان مبارك بزيارة الراحلة الأميرة فريال في منزلها بالمعادي للعزاء في وفاة الأميرة فريدة شقيقتها، ولقد كان هناك خط تليفوني مفتوح ما بين فريال ومدير مكتب سوزان مبارك طوال الوقت. * هل كشفت لك الأميرة فريال قبل رحيلها عن محتوى آخر مكالمة لها مع سوزان مبارك؟ - نعم، علمت من الأميرة فريال أنها اتصلت بالسيدة سوزان مبارك لكي تسمح لها بأن تدفن في مسجد الرفاعي حيث يرقد الملك فاروق والكثير من أفراد العائلة الملكية وذلك قبل وفاتها بنحو شهر بعد أن شعرت بقرب الأجل. * هل أدركت سر الود بين سوزان مبارك والأميرة فريال دون باقي أفراد العائلة الملكية؟ - أتصور أن السبب كان مناصبة فريال العداء للسيدة فضيلة طليقة الأمير أحمد فؤاد، لأنها لم تكن راضية عن زواجها من شقيقها من البداية، وكانت فضيلة تسعى لدفع فؤاد للعب دور سياسي، وأعتقد أن هذا ما كانت تعارضه فريال بشدة وبالطبع كانت عائلة مبارك تتخوف فعليا من ذلك. * وهل حاول أي من عائلة الأمير أحمد فؤاد القيام بدور سياسي بالفعل خلال حكم مبارك؟ - الأميرة فوزية كريمة الأمير أحمد فؤاد جاءت إلى مصر العام الماضي قبل قيام الثورة وحاولت أن تقوم بدور اجتماعي إنساني وكانت في استضافة الوزير السابق أحمد المغربي وتحظى برعاية شخصية من شقيقته، ولكنها لم تمكث طويلا وغادرت مصر ولم تظهر بعدها للرأي العام مرة أخرى.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق