الأربعاء، 24 أغسطس، 2011

ناجي هيكل؟؟؟؟؟؟

ناجي هيكل

جولة مع فضيلة الشيخ فهمي أ بوعيد عن زكاة عيد الفطر المبارك من القران والسنة وكذلك فضل ليلة القدر وتحديدها طبقا لأصول الدين ومعالم الشريعة ومن الكتاب والسنة أيضا وفضيلة العالم الجليل مشهود له بالتبحر في أصول الدين ومن المفكرين المتميزين وله العديد من الكتب والمحاضرات في المحافل الدولية ومنذ صغره عمل إماما وخطيبا في مسجد سيدنا طلحة بكفر الشيخ وبعدها أصبح متفرغا في مجال القضايا الاسلامية منها" الإرهاب الفكري في العالم الإسلامي" وما يجب ذكره في مساجد الغرب" والملل والنحل عند المستشرقين" كلها كتب تتحدث عن عظمة الإسلام وسماحة المسلمين.ومن هنا كان هذا الحوار.. فضيلة الشيخ فهمي أبوعيد ..

ما يجب على المسلم عمله في عيد الفطر وما يجب عليه تركه؟؟

ما يجب على المسلم عمله يوم العيدما يجب على المسلم تجنبه في العيدما يجب فعله بعد العيد..

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبعد..هذه ذكرى لأهم ما يجب على المسلم فعله في عيد الفطر، سواء كان وجوب عين أوكفائي، أحببت أن أذكر بها نفسي وإياكم، إذ الذكرى تنفع المؤمنين، فتنبه الغافلين، وتعين المتيقظين.أقول وبالله التوفيق.

ما يجب على المسلم عمله يوم العيد

تحري رؤية هلال شوال كما قال علماء الفلك .

لخاصة من أهل القرى والبوادي، إذ تحري الأهلة المرتبطة بها بعض العبادات قربى غفل عنها كثير من الناس.يثبت هلال شوال بأحد طريقين:أولهما .. رؤية مستفيضة، وتجزئ رؤية عدلينوثانيهما..أإكمال رمضان ثلاثين يوماً.ولا تثبت الأهلة بالحساب، ولهذا لا يجوز الصوم ولا الفطر بالحساب، هذا مذهب سائر أهل السنة، ولم يشذ منهم إلا ابن سُرَيج من الشافعية، وعدّ ذلك من هفواته والله يغفر له، ولم يعمل بالحساب إلا أهل الأهواء و الشيعة؟؟

.التكبير

إذا ثبت هلال رمضان يسن التكبير والجهر به في الأسواق، والطرقات، وعقب الصلوات، وعند دخول البيوت والخروج منها، وعند التلاقي، للمسافر والمقيم، وفي مصلى العيد، إلى أن يقوم الناس لصلاة العيد؛ وصيغته: الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر، ولله الحمد؛ ويمكن أن يزاد عليه: الله أكبر كبيراً، والحمد لله كثيراً، وسبحان الله بكرة وأصيلاً

.زكاة الفطر

إخراج زكاة الفطر عنه وعن كل من يعول من المسلمين، وهي صاع الصاع أربعة أمداد الكيلة تجزئ عن ستة والربع يجزئ عن ثلاثة عن كل واحد من عامة ما يقتاته الناس، ويجوز أن تخرج حباً، أوطعاماً: خبزاً، أولحماً، أوسمكاً، أولبناً، ونحوه؛ ولا يجزئ إخراجها نقداً، ومن أخرجها نقداً اعاد إخراجها طعاماً.وحكمها أنها فرض، وتجب على كل من ملك ما زاد على قوته وقوت من يعول؛ وتخرج عن اليتيم من ماله؛ وتؤدى قبل الخروج إلى صلاة العيد، وأجاز بعض أهل العلم إخراجها قبل يوم أويومين من العيد، ومصارفها هي مصارف الزكاة الواجبة، ولا يشترط لها نصاب.الفطر قبل الخروج إلى الصلاةالسنة أن يفطر المرء على تمرات قبل خروجه لصلاة العيد.الغسل والتنظف ولبس أحسن الثيابيستحب الغسل للعيد، فعل ذلك علي وابن عمر من الصحابة، وطائفة من أهل العلم، وكذلك التنظف وحلق الشعور المأذون في حلقها، سوى اللحية إذ حلقها حرام، ويلبس أحسن ثيابه، جديدة كانت أم مغسولة..

.صلاة العيد

وقتها من ارتفاع الشمس مقدار رمح إلى الزوال، والسنة تعجيلها، تصلى في الصحارى، إلا في مكة أولضرورة كمطر أونحوه، تصلى في المسجد.وهي ركعتان، يكبر في الأولى سبع تكبيرات يرفع يديه فيها، وقيل ست تكبيرات سوى تكبيرة الإحرام، وفي الثانية خمس تكبيرات سوى تكبيرة القيام، ويجهر بالقراءة فيهما، ويسن أن يقرأ فيهما بعد الفاتحة بقاف والقمر، أوبسبح والغاشية.حكمها أنها فرض كفاية، وقيل سنة مؤكدة؛ ولها خطبتان كخطبتي الجمعة في الهيئة، فقط خطبتا العيد تفتتحان بالتكبير، يجلس بينهما؛ وخطبتا العيد بعد الصلاة، وإذا خطب قبل الصلاة أعاد، والاستماع لهما سنة.السنة إخراج النساء حتى الحيَّض وذوات الخدور، إذا خرجن متحجبات غير متطيبات في صحبة محارمهن، وإذا اختل شرط من ذلك يحرم خروجهن، والسنة أن يخرج لصلاة العيد من طريق ويرجع من طريق آخر..

.إذا اجتمع عيد وجمعة

مذاهب لأهل العلم، هي:1. يُصلي الجميع العيد والجمعة، وهذا مذهب الجمهور.2. يصلي الجميع الجمعة بعد العيد إلا أهل البوادي.3. يصلي الإمام الجمعة ومن لم يصل العيد، ومن صلى العيد فهو بالخيار.4. يصلي العيد ثم لا يخرج الإمام ولا غيره إلا لصلاة العصر، فعل ذلك ابن الزبير عندما كان حاكماً للحجاز، وعندما بلغ فعل ابن الزبير ابن عباس قال: أصاب السنة؛ كما روى أبو داود ج1/ 246 في الصلاة، ولهذا ينبغي أن لا يثرب على من ارتضاه.صلاة العيد لا سنة قبلها ولا بعدها، ولا أذان لها ولا إقامة، وإنما ينادى لها بالصلاة جامعة.من فاتته صلاة العيد قضاها منفرداً، وإذا ثبت العيد بعد الزوال أفطر الناس وصلوا العيد من الغد..

.التهنئة بالعيد

تقبل الله، ويقول الراد كذلك: تقبل الله

.المعايدة

يجتهد المرء أن يصل والديه أولاً، ثم أقاربه، وأرحامه، وعامة المسلمين.المحافظة على صلاة الجماعة، والذكر، وقراءة القرآن في أيام العيد.الحرص على التصدق والإنفاق في أيام العيد.التوسعة على العيال والأهل من غير إسراف.ممارسة اللهو المباح للصغار والكبار.أن يكثر من الدعاء لإخوانه المستضعفين من المسلمين.رد الحقوق والمظالم إلى أهلها، أواست سماحهم.العزم على التوبة.الحرص على الطاعات التي تعودها في رمضان.أيام العيد أيام أكل وشرب وذكر لله

.ما يجب على المسلم تجنبه في العيد

صيام يوم العيد، حيث يحرم صيامه.مواصلة خصام ومقاطعة من كان مقاطعاً له من قبل.الدخول على النساء الأجنبيات.مصافحة النساء الأجنبيات، إذ المصاحفة حرام في العيد وغيره.الاختلاط بالنساء.تبرج النساء وسفورهن في الطرقات.إحياء أيام العيد ولياليه بالحفلات الغنائية ونحوها.ممارسة المحرمات كشرب الخمر، ولعب الميسر، والسماع، والموسيقى.ضياع الوقت في اللعب بالورق ونحوه.تجمع الرجال والنساء في بيوت حديثي الوفاة والبكاء والنحيب.زيارة النساء للقبور.إحياء ليلة العيد بالسماع الصوفي، والرقص والتواجد فيه.تعييد بعض المريدين مع مشايخهم، وتركهم لأهلهم وذويهم.الذهاب لزيارة مشايخ الطرق في العيد، والتوسل بالأحياء والأموات، ونحو ذلك

.ما يجب فعله بعد العيد

التعجيل بقضاء ما عليه من صيام أيام أفطرها في رمضان.صيام ستة شوال.يجتهد أن تكون حاله بعد رمضان كحاله في رمضان.التعجيل بإخراج كفارة الإطعام طعاماً وليس نقداً.تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال، وإما عن ليلة القدر وفضلها..فيقول الشيخ فهمي.

أولاً: فضائل ليلة القدر
لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ}2 قال مجاهد: "عملها وصيامها وقيامها خير من ألف شهر"3.
تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ}4 قال البغوي: "قوله سبحانه: {تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا} يعني جبريل - عليه السلام - معهم، {فِيهَا} أي: ليلة القدر، {بِإِذْنِ رَبِّهِم} أي: بكل أمر من الخير والبركة"5، وقال ابن كثير - رحمه الله تعالى -: "أي: يكثر تنزل الملائكة في هذه الليلة لكثرة بركتها، والملائكة يتنزلون مع تنزل البركة والرحمة كما يتنزلون عند تلاوة القرآن، ويحيطون بحلق الذكر، ويضعون أجنحتهم لطالب العلم بصدق تعظيماً له"6.
سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ}7 عن مجاهد في قوله: {سَلَامٌ هِيَ} قال: "سالمة لا يستطيع الشيطان أن يعمل فيها سوءاً، أو يعمل فيها أذى"8، وقال ابن الجوزي: "وفي معنى السلام قولان: أحدهما: أنه لا يحدث فيها داء، ولا يرسل فيها شيطان قاله مجاهد، والثاني: أن معنى السلام: الخير والبركة قاله قتادة، وكان بعض العلماء يقول: "الوقف على {سَلَامٌ} على معنى تنزل الملائكة بالسلام.
من صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه، ومن قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه))10، قال ابن بطال: "ومعنى قوله: ((إيماناً واحتساباً)) يعني: مصدقاً بفرض صيامه، ومصدقاً بالثواب على قيامه وصيامه، ومحتسباً مريداً بذلك وجه الله، بريئاً من الرياء والسمعة، راجياً عليه ثوابه"11، وقال الإمام النووي - رحمه الله -: "معنى ((إيماناً وتصديقاً)): بأنه حق مقتصد فضيلته، ومعنى ((احتساباً)) أن يريد الله - تعالى - وحده لا يقصد رؤية الناس ولا غير ذلك مما يخالف الإخلاص، والمراد ((بالقيام)) صلاة التراويح، واتفق العلماء على استحبابها.
ثانياً: أعمال ليلة القدر
((من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه))
وقيامها إنما هو إحياؤها بالتهجد فيها، والصلاة، وقد أمرت عائشة بالدعاء تقول عائشة - رضي الله عنها - للنبي - صلى الله عليه وسلم -: أرأيت إن وافقت ليلة القدر ما أقول فيها؟ قال: قولي: ((اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني))144، والعفوّ من أسماء الله - تعالى -، وهو المتجاوز عن سيئات عباده، الماحي لآثارها عنهم، فيحب العفو عن عباده، وعفوه أحب إليه من عقوبته.
قال يحيى بن معاذ: لو لم يكن العفو أحب الأشياء إليه لم يبتل بالذنب أكرم الناس عليه - يشير إلى أنه ابتلى كثيراً من أوليائه و أحبابه بشيء من الذنوب ليعاملهم بالعفو فإنه يحب العفو -، ثم يستطرد ابن رجب - رحمه الله - فيقول: "وإنما أمر بسؤال العفو في ليلة القدر بعد الاجتهاد في الأعمال فيها، وفي ليالي العشر؛ لأن العارفين يجتهدون في الأعمال، ثم لا يرون لأنفسهم عملاً صالحاً، ولا حالاً، ولا قالاً، فيرجعون إلى سؤال العفو كحال المذنب المقصر قال يحيى بن معاذ: "ليس بعارف من لم يكن غاية أمله من الله العفو
يا رب عبدك قد أتاك وقد أساء وقد هفـا
يكفيه منك حياؤه من سوء ما قد أسلفـا
حمل الذنوب على الذنوب الموبقات وأسرفا
وقد استجار بذيل عفوك من عقابك ملحف.
فينبغي للعبد أن يشغل عامة وقته في أعمال البر والقربات من صدقة وذكر، وشكر وإخبات، وخضوع وخشوع وافتقار، وليكن أكثر أعماله الدعاء.
يقول سفيان الثوري: "الدعاء في تلك الليلة أحب إليَّ من الصلاة، وإذا قرأ ودعا ورغب إلى الله كان حسناً، وقد كان النبي - صلى الله عليه وسلم - هذا دأبه في تهجده في ليالي رمضان، يجمع بين الصلاة والقراءة، والدعاء والتفكر، وهذا أفضل الأعمال
وقال الإمام النووي - رحمه الله تعالى -: "ويُستحب أن يُكثر فيها من الدعوات بمهمات المسلمين فهذا شعار الصالحين، وعباد الله العارفين"16.
وليعلم أن ليلة القدر ليست للمصلين فحسب فقد جاء عن جويبرٍ قوله: "قلتُ للضّحَّاكِ: أرأيتَ النُّفساء والحائض والمسافر والنائم لهم في ليلة القدر نصيبٌ؟ قال: نعم، كُلُّ من تقبل الله عمله سيعطيه نصيبه من ليلة القدر.
ومن أهل العلم من يستحب أن يسوي بين ليلة القدر ونهارها في العمل، يقول الإمام الشعبي - رحمه الله - في ليلة القدر: "ليلها كنهارها"، وقال الشافعي - قدس الله سره - في القديم: "استحب أن يكون اجتهاده في نهارها كاجتهاده في ليلها"، وهذا يقتضي استحباب الاجتهاد في جميع زمان العشر الأواخر ليله ونهاره.
فلو قام المذنبون هذه الأسحار على أقدام الانكسار، ورفعوا قصص الاعتذار مضمونها: {يَا أَيُّهَا الْعَزِيزُ مَسَّنَا وَأَهْلَنَا الضُّرُّ وَجِئْنَا بِبِضَاعَةٍ مُّزْجَاةٍ فَأَوْفِ لَنَا الْكَيْلَ وَتَصَدَّقْ عَلَيْنَآ}19، لبرز لهم التوقيع عليها: {لاَ تَثْرَيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللّهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ}2021.
فيا أخي: رياح هذه الأسحار تحمل أنين المذنبين، وأنفاس المحبين، وقصص التائبين، ثم تعود برد الجواب، فكن ممن كتب له القبول يومها في الكتاب، ونال من نفحات الرب ما يرجو به النجاة يوم الخزي والعذاب، نسأل الله أن يكتب لنا إدراك ليلة القدر، وحسن العمل فيها وقبوله إنه ولي ذلك والقادر عليه
من صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه، ومن قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه))10، قال ابن بطال: "ومعنى قوله: ((إيماناً واحتساباً)) يعني: مصدقاً بفرض صيامه، ومصدقاً بالثواب على قيامه وصيامه، ومحتسباً مريداً بذلك وجه الله، بريئاً من الرياء والسمعة، راجياً عليه ثوابه"11، وقال الإمام النووي - رحمه الله -: "معنى ((إيماناً وتصديقاً)): بأنه حق مقتصد فضيلته، ومعنى ((احتساباً)) أن يريد الله - تعالى - وحده لا يقصد رؤية الناس ولا غير ذلك مما يخالف الإخلاص، والمراد ((بالقيام)) صلاة التراويح، واتفق العلماء على استحبابها.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق