الأربعاء، 24 أغسطس، 2011

مفاجآت محاكمة “المخلوع”..عمر سليمان يؤكد:كان على علم بكل رصاصة أطلقت وكل شهيد؟؟؟؟؟

مفاجآت محاكمة “المخلوع”..عمر سليمان يؤكد:كان على علم بكل رصاصة أطلقت وكل شهيد

محافظ جنوب سيناء الأسبق: مبارك أمرني بمنح ملايين الأمتار لحسين سالم مقابل قصر و٤ فيلات

مبارك متهم بقتل المتظاهرين وإهدار المال العام واستغلال النفوذ والاضرار بالمال العام والتربح .. وعلاء وجمال متهمان بالرشوة فقط

اهتمت الصحف المصرية الصادرة اليوم بتطورات محاكمة الرئيس المخلوع حسني مبارك, وكشفت تقارير إخبارية أن النيابة استندت إلى شهادة عمر سليمان نائب الرئيس المخلوع في إدانة الأخير بجريمة قتل المحتجين أثناء ثورة 25 يناير, فيما إستندت لشهادة ممدوح الزهيري محافظ جنوب سيناء لإدانة الرئيس المخلوع

بالرشوة .

وأكد سليمان، الذي عمل كرئيس لجهاز المخابرات لصحيفة الأخبار أن مبارك كلف القوات المسلحة والمخابرات العامة بمتابعة المظاهرات وموقف المتظاهرين, وأنه كان يتلقي التقارير كل ساعة من حبيب العادلي وزير الداخلية الأسبق وينقلها فورا إلي الرئيس المخلوع.

وأوضح أن التقارير تضمنت كل عمليات اطلاق الرصاص الحي والمطاطي علي المتظاهرين في محاولة لافشال الثورة والتمكين لاستمرار مبارك في الحكم, مركداً أن مبارك لم يعترض مطلقا علي اطلاق الرصاص الحي.

وقال سليمان إن مبارك كان لديه علم كامل بكل رصاصة أطلقت علي المتظاهرين وبأعداد كل من سقط سواء شهيدا أو جريحا وحتي الشهداء الأطفال وبكل التحركات العنيفة للداخلية في التصدي للمتظاهرين ودهسهم بالسيارات ومحاولات تفريقهم بالقوة.. وأضاف أن مبارك لم يأمر علي الاطلاق برفض هذه الممارسات العنيفة أو اطلاق الرصاص الحي، بما يؤكد موافقته الكاملة علي هذه الاجراءات واشتراكه فيها.كما تضمنت أدلة إدانة مبارك, شهادة اللواء ممدوح الزهيري محافظ جنوب سيناء الأسبق عام 1997 والتي كشفت العلاقة المشبوهة بين مبارك وصديقه رجل الاعمال الهارب حسين سالم.. وقال المحافظ الأسبق ان حسين سالم منح لمبارك قطعة أرض يشرم الشيخ مقابلب سعر صوري علي عقد صوري 500 ألف جنيه وبني له عليها قصر و٤ فيللات تتجاوز اسعارها 50 مليون جنيه.

وأضاف الزهيري أنه أثناء عمله كمحافظ كان دائم الاختلاف مع حسين سالم وفي كل مرة كان يختلف فيها كان يفاجأ بمبارك يتصل به ويأمره بالاستجابة لكل طلبات حسين سالم في الحصول علي ملايين الأمتار يشرم الشيخ في أكثر من المواقع تميزا وبأسعار بخسة، بما يؤكد إن مبارك حصل علي الأرض والقصر والفيللات الاربع في مقابل منح الأراضي لحسين سالم.

من جهة أخرى, نقلت صحيفة المصري اليوم عن مصادر قضائية تأكيدها أن محكمة استئناف القاهرة هى التى ستحدد الدائرة التى سيمثل أمامها مبارك ونجلاه علاء وجمال وحسين سالم، من دوائر محكمة جنايات القاهرة, طبقا لثلاثة بنود: أولها مكان الجريمة، وثانيها محل الاقامة، وثالثها مكان الضبط.

وأوضحت الصحف أن مبارك متهم بالاشتراك في قتل الثوار والرشوة والاضرار العمدي بالمال العام، وحسين سالم متهم بتقديم الرشاوي والتربح بينما علاء وجمال متهمين فقط بالحصول علي منافع ورشاوي من حسين سالم مقابل استغلاله لنفوذ والدهم.

وأضافت المصادر أن جريمة قتل المتظاهرين، المتهم بها مبارك ونجلاه، حدثت فى محافظات القاهرة والجيزة والإسكندرية والدقهلية والغربية والسويس وبنى سويف، أما بالنسبة لاتهامات استغلال النفوذ والحصول على مكاسب غير مشروعة، فجرت فى أماكن متفرقة بالبلاد.

وأشارت إلى أنه وفقا لقرار إحالة المتهمين، الصادر من مكتب النائب العام، فإن محكمة الاستئناف ستتسلم التحقيقات فى ملف واحد، أى أنها ستكون قضية واحدة، وستنظر أمام دائرة واحدة، وتتصدى هذه الدائرة برئيسها وعضويها لجميع الاتهامات الموجهة إلى الرئيس المخلوع وباقى المتهمين.

من جهتها, كشفت صحيفة “الأخبار” عن الأدلة التي إستندت إليها النيابة لادانة مبارك ونجليه علاء وجمال وصديقه حسين سالم.

وكشف مصدر قضائي لـ”الأخبار” انه بشأن ما يتردد من تساؤلات عن اسباب عدم صدور قرار بإحالة مبارك للمحاكمة بتهمة قتل الثوار في نفس القضية المتهم فيها حبيب العادلي وزير الداخلية السابق ومساعديه الستة.. كشف ان النيابة اسندت الي الرئيس السابق عدة اتهامات بارتكاب ٥ جرائم مختلفة من بينها الاشتراك في قتل المتظاهرين وجرائم اهدار المال العام واستغلال النفوذ لدي السلطات العامة والاضرار العمدي بالمال العام والتربح في موضوعات تصدير الغاز لاسرائيل ومنح الاراضي لحسين سالم وبالتالي فقد وجدت النيابة العامة ان احالة مبارك الي محكمة واحدة لنظر كل الاتهامات المسندة اليه يتفق مع صحيح وحكم القانون.

فساد الرئيس المخلوع حسني مبارك لم يكن بعد توليه رئاسة مصر عقب اغتيال السادات، لكنه بدأ منذ كان نائبا للرئيس، حيث كان يتقاضي رشاوي من عملاء للمخابرات الأمريكية .

الرشاوي كانت بملايين الدولارات وكانت توضع بحقائب ويقوم عملاء وكالة الاستخبارات الأمريكية بتسليمها «لرجل الحقيبة» حسني مبارك في منزله.. فهكذا كان اسمه الكودي!

المعلومات هذه المرة علي لسان ضابطين سابقين بوكالة المخابرات المركزية وهما «توماس كلينس» و«أدوين ويلسون»، وقد دفع الضابطان رشاوي لمبارك مقابل حصولهما علي عقود شحن حصريةللشركة المصرية الأمريكية للنقل والخدمات والمعروفة باسم «إيتسكو» وكانت مخصصة لنقل وشحن صفقات السلاح لمصر!

المعلومات الجديدة عن فساد مبارك وردت في مقال بموقع "كونسرتم نيوز" وهو موقع صحفي مستقل. وكاتب المقال هو «مورجان سترونج» الأستاذ المتخصص في شئون الشرق الأوسط والمستشار السابق لشبكة سي بي اس الإخبارية وله مقالات عدديدة نشرت في صحيفة يو اس توداي وصحف ومجلات أخري عديدة. أجري «سترونج» لقاءات مع توماس كلينس وادوين ويلسون، وكلاهما كانا من الشخصيات البارزة في إيتسكو. وفي تلك اللقاءات، اكد الرجلان أن مبارك حصل علي ملايين الدولارات ووصفاه "برجل الحقيبة" للرئيس الراحل أنور السادات.

قال كلينس في اللقاء" "اعتدت مقابلة مبارك في منزله بالقاهرة" وأضاف "كان مبارك حينها هو قائد الهليكوبتر الخاصة بالسادات. وعلي مدار فترة من الزمن، أحضرت له ملايين الدولارات مكدسة في حقائب." ويضيف: "كنت أسلمه الأموال وكان يأخذ نصيبه منها ثم يمرر البقية إلي السادات، وبتلك الطريقة حصلنا علي عقد إيتسكو."

ويلسون وهو عميل سابق لوكالة المخابرات المركزية تمت إدانته في وقت لاحق لإمداد نظام القذافي في ليبيا بالأسلحة بشكل غير قانوني، يؤكد تلك المعلومة في حديث آخر مع سترونج، حيث تحدث عن لقاءات بمنزل الرئيس المخلوع في القاهرة حضرها مبارك وزوجته وكلينس وصديقته شيرلي بريل، حيث يقول: "كنا نلتقي بمبارك في منزله بالقاهرة، وكانت الأمور تسير بشكل متحضر." بل ويقول ويلسون إن إدارة الرئيس الأمريكي السابق رونالد ريجان والبيت الأبيض كانت علي علم بالرشوة وبما حصل عليه كل من مبارك والسادات. فوفقاً لما قاله ويلسون، كانت تلك الأموال التي دفعتها شركة إيتسكو، فضلاً عن كونها قد ساعدت مبارك والسادات علي تكوين ثروات شخصية ضخمة، فقد ساهم عقد إيتسكو في تقوية علاقات الرئيس ونائبه بالولايات المتحدة.

ولكن تعرض عقد ايتسكو لمشكلات في أوائل الثمانينيات، عندما كشف محققو وزارة الدفاع الأمريكية أن الشركة اختلست حوالي 8 ملايين دولار من قيمة مبيعات السلاح الأمريكية. وكنتيجة للتحقيق، دفعت الشركة 3 ملايين دولار كغرامة، كان نصيب كلينس منها حوالي 110 آلاف دولار أمريكي بسبب إصداره فواتير مزورة. ويظهر اسم حسين سالم، الصديق المقرب لحسني مبارك، كشريك في ايتسكو بعد أن حكم عليه بغرامة قدرها 40 ألف دولار أمريكي. وفي نفس الفترة الزمنية، تم القبض علي ويلسون بتهمة شحن أسلحة لنظام معمر القذافي في ليبيا وحكم عليه في 1983 بالسجن لمدة 52 عاماَ. ولكن في عام 2003 ، تمكن ويلسون من تسريب مذكرة داخلية تتحدث عن شكوك محققي الحكومة في مدي سلامة المحاكمة، الأمر الذي أسفر في النهاية عن خروجه من السجن بعد 22 عاماَ قضاها من مدة العقوبة.

وتشير تهم الرشوة التي أطلقها ويلسون وكلينس ضد مبارك إلي تعقيد جديد يواجه مهمة تعقب أموال مبارك، حيث إن جزءاً من تلك الأموال تلقاها مبارك سراً كجزء من عمليات مرتبطة بالمخابرات الأمريكية.

ويفجر ويلسون مفاجأة أخري بقوله إن البيت الأبيض كانت لديه وثائق تتصل بالمبالغ المالية التي تم دفعها لمبارك، ولكن لم يتم نشرها او الإعلان عنها من قبل. ويقول الكاتب إنه لو كانت تلك الوثائق لا تزال بحوزة البيت الأبيض، فإنه من المرجح أنها ستظل محمية بدرجة عالية من السرية. وقد يتطلب الكشف عنها تحرك من الرئيس باراك أوباما للأمر بالبحث في أرشيف الحكومة الأمريكية ونزع السرية عن الوثائق التي قد يجدونها. غير أن تلك المعلومات قد تبدو محرجة، حيث ستكشف سياسات سابقة للحكومة الأمريكية.

اعتبار آخر قد يمنع إدارة أوباما من القيام بتلك الخطوة وهو أن مبارك كان رجل واشنطون في مصر لعقود حتي ولو كانت الولايات المتحدة تدفع له مقابل الولاء لها. ويقول سترونج إن تلك المبالغ المالية المدفوعة كانت نتيجة لم يحسب حسابها لتوقيع اتفاقية السلام بين مصر وإسرائيل. ويضيف أن بين عامي 1976 و2010 حصلت مصر علي 45 مليار دولار أمريكي كمساعدات مدنية وعسكرية من الولايات المتحدة، وكان مبارك وحاشيته في وضع يسمح لهم بالحصول علي جزء لا بأس به من تلك المبالغ الضخمة. تلك الأموال الضخمة أيضاً لم تكن من أجل عيون مبارك والسادات فقط، ولكنها أيضاً كانت بمثابة منحة لعملاء انتهازيين في الحكومة الأمريكية لمزج وظائفهم الرسمية بالأنشطه الخاصة لأصدقائهم من رجال الأعمال. وساعد ذلك علي خلق منطقة رمادية ثبت أنها كانت مفيدة لإدارة الرئيس الأسبق رونالد ريجان والمخابرات الأمريكية من أجل القيام بعمليات سرية بعيداً عن السجلات الرسمية.

ويقول كل من كلينس وويلسون إنه نظراً لأنه كان يتعين أن يتم شحن المساعدات الأمريكية العسكرية لمصر من دبابات وطائرات بطريق البحر وباستخدام سفن أمريكية، اختار المسئولون العسكريون الأمريكيون ورجال المخابرات المركزية بالتنسيق مع مبارك والسادات شركة إيتسكو لتنفيذ تلك المهمة.

ويقول سترونج إن أحد طرق استعادة الأموال التي نهبها مبارك تتمثل في المطالبة بتحقيق جديد

مصعب الشاعر، شاب مصري ناقم علي الذل والاستبداد والديكتاتورية علي الرغم من تصنيف عائلته ضمن العائلات فوق المتوسطة فهو طبيب بشري وأخصائي قلب كان دائما يسعي للسفر إلى إلمانيا لاستكمال دراسة وإعداد الماجستير والدكتوراه إلا أن معارضة والده عضو مجلس الشعب السابق لنظام مبارك حالت بينه وبين تحقيق حلمه بالسفر.

مصعب ابن بورسعيد نزل مثل عشرات الالاف من الشباب للمشاركة يوم 28 يناير في مظاهرات جمعة الغضب فكان ضمن الالاف ممن ضمتهم الصورة التاريخية علي كوبري قصر النيل.

هناك عاش مصعب دهرا من الزمان فوق هذا الكوبري رغم أنهم 4 ساعات فقط من الواحدة ظهرا وحتي الرابعة عصرا يروي خلالها مهازل واساطير ربما لا يصدقها العقل أو من لم ينزل الشارع يوم جمعة الغضب مصعب ذو الـ26 عاما أصيب باكثر من 100 طلقة وشظية بيده أليسري وكسر مضاعف مفتوح في عظمتي الساق

واكثر من 200طلقة والشظية بالظهر نتاج تفجر طلقات الخرطوش والرصاص المطاطي

مصعب أراد أن يكتب رسالة تعكس ما بداخل كل مصاب من مصابي الثورة والذين تجاوز عددهم الـ10 الالاف مصاب يحاول خلالها توصيف المشاعر خاصة وأنه كان ممن سافروا إلي الخارج بمساهمة من الدكتور المهندس ممدوح حمزة ولكن هناك عشرات المئات لا يجدون من يدفع لهم ثمن العلاجوها نحن ننشر نص الرسالة التي خص مصعب الشاعر الدستور الأصلي بها

"إلي أصحاب بواقي الضمائر إن كان لازال بواقي ،إلي من يتواجد علي تراب بلد تسمي مصر إلي الناس في مصر إلي سماء مصر وترابها إلي كل من رأي وشاهد واستمع ،أنني أتألم ومعي آلاف من مصابي الثورة

أيها المتفرجون المماطلون في تحديد مصير البلاد أنني مازلت أتالم.

مازال ألم نفسي وجسدي يؤلمني وتعجز الكلمات أي كلمات عن وصفه ويعجز الجسد عن التحمل.
ايها المهملون لتواجدي لا تهملوني لولاي ولولامن مثلي لما كانت الثورة.

انني أنا الجريح علي سرير مرضي أهمل لم أر أي كلمة ممن ضحيت من أجله، أنني متروك في جراحي أتألم ابكي كالطفل في ليلي ولا أجد إلا ربي ليسمعني.
أنني أنا الطبيب الذي كان يداوي أصبحت انا الذي اتداوي، أصبحت اسمع كلمات ودروس عن الصبر لا يحس بها من يقولها بعد أن كنت أقولها للمرضي

أرقد في فراشي منذ أكثر من شهرين والله وحده يعلم إلي متي سأظل هكذا ولا حتي كلمة من أحد ،لا انتظرها ولكن جزء في نفسي يؤلمني.

كنت البطل أنا الذي ضحيت بمستقبلي أنا الذى وقفت بصدر عار بلا أي شي أمام ابن بلدي الظالم ،أنا الذي ايقظتكم من نومكم ومن موتكم ايها الموتي أنا الذي اعطيتكم الأمل بعد ربي .

أنا الذي دخلت قدمي رصاصات القذارة والخسة من أمن مركزي حسبته يحميني ويحمي زملائى فإذا به يحاول قتلي فيرديني عاجزا

أنا الذي كسرت ساقه وخرجت عظام ساقي عن جسدي أمام عيني بعد رصاصات ابن بلدى ،أنا الذي تهاوت الدنيا بي وسقطت مغشيا علي مثل كل زملائي ووجدت روحي تصعد لأعلى مثلهم وحسبتنى سأنال درجتهم من الشهاده ولكن الله أراد لي أن أكون مع زملائي الجرحي وأحسست بروحي تدخل جسدي.

نعم رأيت الموت وربي،وذلك علي يد رواد الفضاء وأعظم جهازه للأمن المركزي هؤلاء العلماء في فنون القتل والسفح والنهب وفقط علي الاعزل البرئ الطبيب الشاب المسالم،أنا الذى لم يكتفوا بذلك بل اطلقوا علي النار من مسافه مترين فقط للموت ولكن قل هل يصيبني الا ما كتب ربي لي؟



لقد اطلقوا النار من مترين علي انسان ملقي علي الارض وفي غيبوبه ولايتحرك بعد ان ضربوه بالرصاص في قدمه ،هل تطلق النيران علي الموتي ؟ هل أنت بشر أيها القاتل؟ هل أنت بشر ؟

لقد وضعت يدى علي راسي ودخلت في غيبوبه ولم أحس إلا في بعض ثواني وسيارة القتلي لا الامن فهؤلاء قتله تمر بجوار اذني بملليمتر لقد ارادوا دهسي بسيارتهم بعد قتلي
هل أعطيت لهم اوامر بمثل هذا وهل عاد هتلر من جديد لكي يأمر بذلك ،لم أدر كم ظللت في غيبوبة ولم أدر ما حدث ،وبعد ساعات طوال ظللت خلالها في غيبوبة لم اسمع إلا واحد القتله يقول لقد مات اقتلوا غيره ،لقد قتلوني ولكن ربي كتب لي عمر جديد .،لقد حملني أناس لم اعرفهم ولم أرهم من قبل ولا بعد ذلك ،رأيت قدمي تخرج من جسمي، أمسكتها وقلت لهم أنا طبيب قلب وقدمي متهتك فلا تجعلوه ينفصل عن جسدي.
فبكوا وهم يحملوني ويجرون لا يعرفوا ماذا يفعلون فلقد منعوا الاسعاف عن الوجود فوق مكان المواجهات بين الاعزل المسالم وبين القاتل السفاح.
ودخلت في غيبوبتي ولا أعرف متي أفقت ، وبين الحين والأخر كنت استرد وعيي لنصف دقيقة لأسمع صراخ وعويل كالأطفال من الآلم ما هذا؟ لقد كنت في ميكروباص متهتك وانأ الطبيب ابن الطبيب سليل عائله الاطباء!
وامسكت قدمي الخارجه عن جسمي بيدي ولم تغلق الباب واحد أبناء بلدي يسب ويلعن ابي وامي وينزل كل الجرحي من الميكروباص ويضربهم ويعلن انه ضابط أمن دولة. استنجدت بربي ثم بمن بجواري ان ينزل لان قدمي لا تدخل ورجوته انني اموت الان بالله عليك انقذني فضحي بنفسه ونزل ليلاقي اشد العذاب من ضابط امن الدوله وحاشيته المدججين بكل شيء وسمعت آهاته وآلامه وللعجب لقد كان يصرخ بحقيقته انه مجرد راكب للميكروباص ودفع أجرته.

وهل يسمع سفاحي أمن الدولة مع اخوانهم سفاحي الامن المركزي ،ونظروا لي وقال أحدهم اتركوه إنه ميت ميت وكسروا الميكروباص بعصيهم والسائق يصرخ ويستنجد ولا مجيب.

ايها الرب المتواجد السامع المجيب.. ودخلت في غيبوبتي لأجد نفسي مرمي علي أرض سيارة اسعاف مليئه بالجرحي وبالكاد لي مكان ولا استطيع التنفس فغيري يضع جهاز التنفس.

ودخلت في غيبوبتي لاجد نفسي بين ايدي زملائي،رأيت فتاة في اول العشرينات بلا بطن البطن كلها رصاص ورأيت شاب في العشرينات وعينه الاثنتان تنزفان دما.
لقد كانت رائحه الموت في كل مكان ،كان القتل في كل ركن وكان الأيمان والصبر والتحمل بكل قوة وعزيمة في كل قلب لقد نزع الله الخوف من قلبي وقلب زملائي.
اني ضحيت بمستقبلي وجسدي وحياتي من أجل بلدي ومن أجل اناس لا أعرفهم ولكني أحبهم واتمني لهم مستقبل حر ،لقد كنت من المفترض الان ان اكون في امريكا في واحد من اكبر مؤتمرات القلب في العالم.
انني الان لا استطيع تحريك يدي اليسري والكهرباء من أعصاب يدي مستمرة ولا تنقطع ولا تستطيع المسكنات ايقاف الالالم

ومنذ 28 يناير إلى الآن والآلم في يدي لا يتوقف ليل نهار،وأصبت بجلطه في قدمي وما اصعب ان تكون طبيب قلب وتصاب بجلطة ورفضت دخول المستشفي فلم اعد اقوي علي الوجود فيها.

ومنذ شهر وانا طريح الفراش،والطلقات ما تزال في جسدي ولا أرجو من أحد شيئا،اني أريدكم أن تعلموا إني غير نادم ومازلت أحبكم وعاتب عليكم نسياني وكل ما أطلبه الدعاء لي وتذكري أنا وزملائي.
وحسبي الله ونعم الوكيل

أوراق خريف الهوانم تتساقط بين دهاليز "الكسب غير المشروع".. سوزان وخديجة وهايدى وشاهيناز وقفن أمام المحقق فى رعب بدون ظهر أو سند.. وتوقعات بكشف أوراق المزيد من زوجات الكبار

لم يكن هناك صوت يعلو فوق صوت هوانم عصر مبارك حتى أيام قليلة مضت.. كن ملء السمع والبصر حتى أتاهن اليقين.. من كان يتخيل يوما أن سوزان وخديجة وهايدى وشاهيناز وهناء وإيمان وبهية سيقفن فى ارتباك ورعب للإجابة على سؤال مؤلم: انت متهمة بكذا.. فيما تردين؟ بينما "الظهر والسند" مبارك وجمال وعلاء وعز وسرور والشريف وعزمى فى قلب الزنازين.


رأين الدنيا ربيعا الى الأبد.. ربيعا على مدد "الشوف" والحلم والخيال.. ربيعا رغم كل شىء رغم أنف القانون والحق والعرف "هوانم" يقمن الدنيا بكلمة ويزلزلنها بإشارة.. ولكن بعد الثورة الربيع انصرف وجاء الخريف ليسقط الأوراق فى جهاز الكسب غير المشروع.

اليوم مصر لا تعرف هذة النوعية من الهوانم تستعد لتوديعها إلى الأبد، إلى ذمة التاريخ من جديد بمثولهن أمام جهات التحقيقات مذعورات فى اتهامات بالكسب غير المشروع واستغلال النفوذ.

فعلى مدار الشهرين الماضين فتح جهاز الكسب غير المشروع الباب على مصراعيه فى إجراء التحقيقات مع زوجات وكريمات كبار المسئولين السابقين وعلى رأسهم الرئيس المخلوع مبارك، ونجليه، كانت البداية فى 27 إبريل الماضى عندما حضرت إيمان الشريف نجلة صفوت الشريف رئيس مجلس الشورى السابق والمحبوس احتياطيا على ذمة قضية تضخم الثروة إلى مقر لجنة الفحص بالجهاز، وتم سماع أقوالها، ومواجهتها بالتحريات الرقابية ومباحث الأموال العامة التى جاء بها بيان بالثروة المملوكة لها، كما تم سؤالها عن مصدرها الشرعى وراتبها ومصادر دخلها لبيان ما إذا كانت قد آلت لها من ثروة والدها من عدمه، وفى نهاية التحقيق معها قرر المستشار عاصم الجوهرى مساعد وزير العدل إخلاء سبيلها.
فى تلك اللحظات لم تكن إيمان هى الوحيدة بالجهاز لكن كانت بهية حلاوة زوجة زكريا عزمى رئيس ديوان رئيس الجمهورية السابق فى الغرفة المجاورة لها حيث مثلت أمام المستشار منتصر صالح والذى سألها عن ثروتها هى الأخرى وقرر المستشار الجوهرى إخلاء سبيلها أيضا فى نهاية المطاف.
وفى 30 إبريل الماضى وصلت هايدى راسخ زوجة علاء مبارك وخديجة الجمال زوجة جمال مبارك إلى مقر الكسب غير المشروع متخفيتان ليلا خوفا من التقاط كاميرات المصورين الصحفيين لهما، وقد استغرقت التحقيقات مع هايدى وخديجة لأكثر من 8 ساعات وانتهت بقرار إخلاء سبيلهما، بعد أن قام المستشار خالد سليم، رئيس هيئة الفحص والتحقيق، بمواجهتهما بتحريات الرقابة الإدارية ومباحث الأموال العامة عن ثروات علاء وجمال، كما حصل منهما على موافقات بالكشف عن سرية حساباتهما فى البنوك بالداخل والخارج باللغات «العربية والإنجليزية والفرنسية»، وتمت مناقشتهما فى التحريات وأقرت خديجة وهايدى بأن جميع ممتلكاتهما آلت إليهما قبل الزواج من نجلى الرئيس السابق، وأنهما ستقدمان إلى جهات التحقيق جميع الأوراق والمستندات الدالة على صحة أقوالهما.
الأمر اختلف كثيرا بالنسبة للمرأة التى حكمت مصر 30 عاما من الباطن ففى الواحدة والنصف ظهر يوم 13 مايو كان يوما صعبا على سوزان ثابت حرم الرئيس السابق فلم تأت إلى جهاز الكسب غير المشروع كسابقيها، أو ممن لحقوا بها من هوانم مصر الجديدة وجاردن ستى حيث قام المستشار خالد سليم بالانتقال إليها بمستشفى شرم الشيخ الدولى حيث تجلس بجوار زوجها "المريض المحبوس" وما إن قرر المحقق فتح باب التحقيقات فى ساعته وتاريخه حتى استقبلت أسئلته بالبكاء والصدمة، وما إن صدر قرار حبسها 15 يوما على ذمة التحقيق فى تضخم الثروة حتى خارت قواها الهزيلة وسقطت بذبحة قلبية، وحتى لا يتم ترحيلها إلى سجن القناطر ظلت داخل المستشفى لاحتياجها عملية قسطرة بالقلب.

وبعد أقل من أيام تقدم محامى سوزان إلى جهاز الكسب غير المشروع بثلاثة توكيلات تتنازل فيها قرينة الرئيس السابق عن ما حصلت عليه دون وجه حق وهى عبارة عن فيلا و20 مليون جنيه، وبالفعل حققت ما أرادت ونالت قرار إخلاء سبيلها ليفاجأ الجميع بعد أقل من ساعات على هذا القرار بأنها لا تحتاج إلى العملية الجراحية؟!
جهاز الكسب لم يتوان عن تحقيق العدالة واستعادة أموال الشعب المصرى من الذين استولوا عليها باستغلال النفوذ والسلطة، فبعد قراره بحبس أحمد عز رجل الأعمال 15 يوما على ذمة التحقيقات فى تضخم الثروة والحصول عليها بطريقة غير مشروعة أمر باستدعاء زوجاته الثلاثة فحضرن فى اليوم الأول عبلة فوزى التى وقعت على إقرار الكشف عن حساباتها السرية بالداخل والخارج، وقدمت إقرار ذمتها المالية، وفى اليوم نفسه حضرت شاهيناز النجار زوجة عز الثانية، وقدمت ووقعت على ما قدمته ووقعت عليه سابقتها، لكن بالنسبة للزوجة الثالثة لعز تبين بأنها غادرت البلاد فى شهر يناير الماضى أى قبل قرار منعها من السفر.
وبالنسبة لنجلة الدكتور أحمد فتحى سرور هناء سرور فقد حضرت هى الأخرى إلى مقر لجنة الفحص، وتم سؤالها حول مصادر دخلها، وإقرار الذمة المالية الخاص بها، وعما إذا كانت هذه الثروة التى تمتلكها آلت إليها من والدها من عدمه.
وبالرغم من كل هذه التحقيقات يتوقع أن تشهد الأيام القليلة المقبلة مثول المزيد من الهوانم اللاتى لم يكن أحد يقدر على الاقتراب منهن، للمثول أمام جهات التحقيق من جديد.

كتب ناجي هيكل

رفعها محاميان ضد وزير العدل.. دعوى قضائية لتشكيل محكمة "الغدر" لمحاكمة رموز الحزب "الوطني" المنحل أقام محاميان دعوى تحمل رقم 35169 لسنة 65 للمطالبة بإلزام وزير العدل المستشار محمد الجندي بتشكيل محكمة الغدر وفقا المادة الثانية من القانون رقم 344 لسنة 1952 والمعدل بالقانون 173 لسنة 1953 والمسمى بقانون الغد، والذي لا تزال مواده سارية ولم يصدر ما يفيد إلغاؤه بأي شكل من الأشكال وبحسب المادة المذكورة، فإن محكمة الغدر محكمة تؤلف برئاسة مستشار من محكمة النقص وعضوية مستشارين من محكمة استئناف القاهرة يعينهم وزير العدل وأربعة ضباط عظام لا تقل رتبة كل منهم عن الصاغ يعينهم القائد العام للقوات المسلحة ويكون مقر هذه المحكمة مدينة القاهرة ويشمل اختصاصها كل أنحاء الجمهورية. ويقول رافعا الدعوى المحامي شحاتة محمد شحاتة مدير "المركز المصري للنزاهة والشفافية"، والمحامي محمد فتحي الشهيدي، إنه يمكن للمجلس الأعلى للقوات المسلحة- مجلس قيادة الثورة- ومجلس الوزراء موجود تكوين لجنة تتولى رفع دعوى الغدر على كل غادر، ويمكن في أداء مهمتها أو لأحد أعضائها أن تنتدب من رجال القضاء أو النيابة العامة أو قاضى تحق واقترحا التدخل لإجراء تعديل تشريعي على هذه المادة لتواكب مقتضيات الواقع الحالي، ورأيا أنه ليس هناك عقبة في تشكيل محكمة الغدر وتقديم من يرى الادعاء تقديمهم إلى هذه المحكمة التي يجب أن تشمل جميع رموز وأعضاء الحزب "الوطني". وعرضت الدعوى لحيثيات حكم الإدارية العليا بحل الحزب الح وتنص المادة الأولى من قانون الغدر "في تطبيق أحكام هذا القانون يعد مرتكبا لجريمة الغدر كل من كان موظفا عاما وزيرا أو غيره وكل من كان عضوا في أحد مجلسي البرلمان أو أحد المجالس البلدية أو القروية أو مجالس المديريات وعلى العموم كل شخص كان مكلفا بخدمة عامة أو له صفة نيابية عامة وارتكب بعد أول سبتمبر 1939 فعلا من الأفعال الآتية:
1- عمل ما من شانه إفساد الحكم أو الحياة السياسة بطريق الإضرار بمصلحة البلاد أو التهاون فيها أو مخالفة القوانين.اكم سابقًا.يق. 2- استغلال النفوذ ولو بطريق الإيهام الحصول على فائدة أو ميزة ذاتية لنفسه أو لغيره من أي سلطة عامة أو أي هيئة أو شركة أو أي مؤسسة.3- استغلال النفوذ للحصول لنفسه أو لغيره على وظيفة في الدولة أو وظيفة أو منصب في الهيئات العامة أو أي هيئة أو شركة أو مؤسسة خاصة أو الحصول على ميزة أو فائدة باستثناء القواعد السارية في هذه اله 4- استغلال النفوذ بإجراء تصرف أو فعل من شانه التأثير بالزيادة أو النقص بطريق مباشر أو غير مباشر في أثمان العقارات والبضائع والمحاصيل وغيرها أو أسعار الأوراق المالية أو الأوراق المالية المقيدة في البورصة أو القابلة للتداول في الأسواق بقصد الحصول على فائدة ذاتية لنفسه أو للغير.يئات. 5- كل عمل أو تصرف يقصد منه التأثير في القضاء أو في أعضاء آية هيئة خولها القانون في القضاء أو الإفتاء.
6- التدخل الضارب بالمصلحة العامة في أعمال الوظيفة ممالا اختصاص له في ذلك أو قبول ذلك التدخل ويعتبر التدخل من غير المذكورين في هذه المادة في حكم الغدر إذا كان المتدخل قد استغل صلته بآية سلطة عامة.كما نصت المادة الثانية من القانون على الآتي. مع عدم الإخلال بالعقوبات الجنائية أو التأديبية يجاز على الغدر بالجزاءات الآتية.1- العزل من الوظائف العامة. - سقوط العضوية من مجلسي البرلمان أو المجالس البلدية أو القروية أو مجالس المديريات.
3- الحرمان من حق الانتخاب أو الترشيح لأي مجلس من المجلس سالفة الذكر لمدة اقلها 5 سنوات من تاريخ الحكم.4- الحرمان من تولى الوظائف العامة لمدة أقلها 5 سنوات من تاريخ الحكم.

5- الحرمان من الانتماء لأي حزب سياسي مدة أقلها 5 سنوات

من تاريخ الحكم.6- الحرمان من عضوية مجالس إدارة الهيئات أو الشركات أو المؤسسات التي تخضع لإشراف السلطات العامة ومن آية وظيفة بهذه المؤسسات لمدة أقلها 5 سنوات من تاريخ الحكم.7- الحرمان من الاشتغال بالمهن الحرة المنظمة بقوانين أو المهن ذات التأثير بتكوين الرأي أو تربية الناشئين أو المهن ذات التأثر على الاقتصاد القومي مدة أقلها 5 سنوات من تاريخ الحكم.8- الحرمان من المعاش كله أو بعضه ويجوز الحكم بإسقاط الجنسية المصرية عن الغادر أو كما يجوز الحكم برد ما إفادة من غدره وتقدر المحكمة مقدار ما يرد ويحكم بالجزاءات ذاتها على كل من أشترك بطريقة التحريض أو الإنفاق أو المساعدة في ارتكاب الجريمة سالفة الذكر ولو لم يكن من الأشخاص المذكورين في المادة الأولى.
ويجوز للمحكمة أن تحكم على الغادر وشركائه بتعويض ما حدث من ضرر لأي شخص من الأشخاص الاعتبارية العامة وتتولى النيابة العامة مباشرة الدعوى أمام المحكمة كما أشارت المادة الرابعة إلى كيفية رفع دعوى الغدر من أنها ترفع من لجنة مكونة من اثنين يختارهمللمؤتمر المنصوص عليه في م/ 11 من الإعلان الدستوري لثورة 1952 حيث أشارت م/11 من الإعلان الدستوري إلى أنه يتألف من مجلس قيادة الثورة ومجلس الوزراء مؤتمر ينظر في السياسة العامة للدولة وما يتصل بها من موضوعات ويناقش ما يرى مناقشته لكل وزير في وزارته.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق