الأحد، 7 أغسطس، 2011

رؤية ناجى هيكل كبار علماء وشيوخ المسلمين بابات وقساوسة المسيحيين وحاخامات اليهود في طريقهم إلى النار الاخره

• مع التطور العظيم والسريع لكافة وسائل الاتصال المسموعة والمرئية يكل أنواعها الأقمار الصناعية تجوب سموات الرب والإله الواحد خالق الأكوان وما فيها القائل في قرانه العظيم وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون والتطور الهائل اللامحدود في الحواسب الاليه .مع هذين التطورين الهائلين أصبح العالم ألان كله قرية صغيره من شارع واحد للأسف نسبة مسلميه ومسيحيه ويهوده ممن يعبدون رب واحد 20% والباقى يعبدون الحجر والعجل والشمس والقمر والنار وأشياء صماء لاتسمن ولا تغنى من الجوع والنسبة الأكبر تنكر وجود الله . واسفاة أين انتم يا علماء وشيوخ المسلمين يا بابات وقساوسة المسيحيين من تاريخ الحواريين والصحابة والخلفاء الراشدين اللذين حملوا إيمان كبير بقلوبهم وعلى أكتفاهم حمل ثقيل نشر الديانتين في إرجاء الكون وسهل الله لهم نشر ديانته والاعتراف بوحدانيته حين كانت نيتهم هي شئ واحد هو الإخلاص . أين انتم من سكان روسيا (الدرويدية والصين واليابان والهند(جاينية , ساتيا ساي بابا, سيخية, هندوسية, يافالي ) والدول الافريقيه المطحونه بالله عليكم كم نسبة المسلمون والمسيحيون بهذه الدول التي تمثل 60 من سكان العالم. يؤسفنى أن المسلمين انقسموا إلى شيعه وسنه. والسنه تفرعت إلى سلفيين وأصوليين وصوفيين وإخوان وجماعات. الديانة المسيحبه تفرعت الى ارزوزوكس بروتستانت كاثوليك واشتد الصراع بين كل الفئات وصلت الأمور إلى إقامة المعارك والتجهيزات النوويه لبعضهم البعض إذا كان المسلمون يفعلوا كل الأفعال التي تسئ إلى الإسلام فمن يا ساده يقبل إن يدخل إلى الإسلام في ظل هذه الظروف الطاحنة فيهرب من الإسلام لان الحياة جعلها الله أثمن شئ عند الإنسان فهو يخشى من القتل فهو يرى ألشيعه والسنه في العراق كل يوم قتلى ومصابين في البحرين يقفوا ضد الثوار تحت مسمى أنهم شيعه وتناسوا أنهم من أصل البلد في أفغانستان وباكستان ماذا يحدث هناك من يفجر من يقتل من يدخل السجون انهم مسلمون. في مصر الصراعات القائمة بين المسلمين والمسيحيين لماذا وليه ومن اجل إيه والله لا أجد جواب حتى ألان. أنا مسلم أمنت بالله وبرسله محمد وعيسى وموسى. المسيح عيسى إذا ذكر امامى أو جمع من المسلمين قلنا رسول الله وإذا ذكر سيد الخلق نبينا محمد بالاسم يرددوا ( المسيحيون) صلى الله عليه وسلم والله العظيم اكبر جرم نرتكبه في القرن الواحد والعشرين أن نسمى دول صليبيه أمريكا انجلترا فرنسا وايطاليا ودولا راعيه للارهاب أفغانستان باكستان غزه سوريا العراق ليبيا وكان الصراع قد خلق بين ممن امنوا بالله الواحد الذي قال في حقهم رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديثه الشريف " من قال لا اله إلا الله دخل الجنة " ولم يكملها بمحمد رسول الله وكان الله على لسان نبيه يبلغه بان البشر إن أدركوا بان للكون ألها واحد سهل عليهم الإيمان بجميع الرسل. للأسف أصبح انتزاع السلطة بوسائل عديدة قضية أساسية للمشاكل العرقية في العالم. إن الراديكالية الوطنية الموجهة بالأصولية الإسلامية تدعو بوضوح إلى شعار السياسة في الدين، والدين في السياسة وتضع هذا القول في حيز التنفيذ بتصميم. وبتشبثها باستقلالية الإيديولوجية الإسلامية، تحاول أن تعيد بناء الدولة الإسلامية وتغير توجهها السياسي حتى تؤسس تدريجيا حكومة دينية يكون للكهنوت فيها اليد العليا ويتكامل الدين مع الدولة. وتحاول قوى الوحدة الوطنية أن تستعيد نطاق نفوذها التقليدي عن طريق التلويح براية جنس واحد ، قومية واحدة، ودين واحد ، كما تحاول أن تؤسس مكانة سياسية واسعة النطاق وان تتبوأ مكانة ملائمة في النظام السياسي العالمي الجديد. أما أحزاب أقصى اليمين التي تعتنق العنصرية فتحاول أن تصعد إلى السلطة من خلال حملات برلمانية حتى تحقق قيمها الضيقة.
• باسم مسلمي ومسيحي مصر من أطفال وشباب وشيوخ رجالا ونساء يتوسلون إليكم يا علماء وشيوخ المسلمين ويا باباوات وقساوسة المسيحيين أن ترحموا أرضا تمشوا عليها وتأكلوا من مناكبها وسماء تنظروا إليها زينت بمصابيح وشمس وقمر وغيث ينزل منها نتوسل إليكم أن تدعوا الأحزاب والطوائف والمذاهب جانبا وان يكون الشعار إلها واحد يعب الذي كرم بني ادم يستحلفونكم بالتوراة والإنجيل والقران أن لا تضعوا فتاوى مستحدثة في هذه ألحقبه من الزمن التي ثارت فيه ثورات ضد الظلم الفساد وتحقيق العدالة الاجتماعية والسمو بالأخلاق والقيم المثلى العليا وضد إراقة الدماء لان فتوى الفقيه اشد على الشيطان من إلف عابد . يستحلفونكم أن تضعوا الايادى البيضاء متشابكة أن يتنازل بابا الفاتيكان عن عناده ضد الإسلام ويعتذر وان يتنازل شيخ الأزهر عن موقفه ضد بابا الفتاكان ويكون الإقناع بالحسنى لا بالبعاد الفكري وان يتم التقارب في اقرب فرصه حتى توقفوا نزيف الدم المتدفق من المسلمين والمسيحيين في شتى إنحاء الأرض . أفيقوا أيها العلماء ولا تجعلوا الدين هو الراية التي تركنوا إليها كلما أردتم لأنفسكم مجدا دنيويا لان الله في قرانه المجيد " الأرض ومن فيها لا تساوى عنده جناح بعوضه ومع ذلك أكد على أن قتل النفس بدون حق جريمة يهتز لها عرش الرحمن وتنفض لها السموات ولم يذكر ديانة القتيل اى كلنا عند الله ساوسيه وان أكرمنا عند الله اتقانا وأحسنا خلقا ومعامله . يا مسئولي القنوات الاعلاميه بدولنا العربية انتم سوف تحاسبوا حسابا عسيرا ماذا فعلتم للإسلام والمسيحية كل قناة تحاول إن تجذب طائفة إليها حتى تتربح من الدعاية الاعلانيه هدفكم كان تحقيق الربح دون النظر إلى الهدف الاسمي التي شيدت وبثت برامجها من خلاله هذه الخدمة العظيمة والجليلة فبدلا من توحيد الشعوب فرقتموهم أشعلتم الفتنه داخل الوطن الواحد بين مسلميه ومسلميه بين مسيحييه ومسجييه بين مسلميه ومسيحييه بين لماذا هذا كله ؟
• وجهوا قنواتكم الدينية بتردداتها إلى بلاد لا تعرف الله إلى بلاد لا تؤمن بالله بدلا من دولنا التي أمنت بالله مسلميها ومسيحييها نحن عرفنا الله وهم يريدوا من يرشدهم إلى طريق الهدايه والوحدانية ولكن بلغتهم وبثقافتهم .
• ابلغوهم إننا مسلمين ومسيحيين شعوب متسامحة طاهرة نقبه نكره القتل قلوبنا ترتجف لرؤيتنا دم يسل من طائر جريح وليست قلوب قصت حتى صارت كالحجارة تعبث بالقتيل بعد وفاته وتقطعه بوحشيه إمام العالم صوروا لهم بناتنا وهم يرتقوا إلى اعلي المناصب وكيف صاروا جزء لا يتجزأ من أيدلوجيتنا الموحدة يدلا من إلباس التهم الشنيعة بهم على أن نقول على المتبرجة فاجرة وداعرة وتستحق الإلقاء في جهنم
• يا من تريدوا لهذا البلد الإصلاح ضعوا مصالحكم الشخصية ومصالح أقاربكم ومعارفكم جانبا واخلعوا هذا البد الذي دمره ممن كانوا يتخذوا قراراته وجعلوه في أسفل سافيين أن تضعوا هذا البلد في اعلي عليين من اجل أطفال قادمون وشباب منتظرون وشيوخ وعواجيز مرضى يبغون أن تنتهي حياتهم وهم مطمئنين على أطفالهم وشبابهم .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق