السبت، 12 أكتوبر، 2013

عزل محمد مرسي بين الشرعية القانونية والشرعية الثورية ؟؟!!

هل ظلم الرئيس المعزول محمد مرسي ...ام ماحدث له ليس بظلم  طبقا للشرعية الثورية والدينية والقانونية ؟؟!!

....فريد واصل: عزل مرسى لا يخالف الشريعة الإسلامية وجاء بعد عدم الرضي الشعبي والثوري علي سياسته؟!

....الإخوان يريدون الاستمرار على قيد الحياة بعد خروج 'شهادة وفاتهم' ولا يتبقى إلا 'الدفن'؟!

....كبير موظفي الرئاسة يكشف كواليس خطيرة عن تقسيم مصر علي يد "مرسى" و "الإخوان"

..... الفريق اول عبد الفتاح السيسي أخر جلسة مع المعزول "اخرج بكرامتك احسن لك "؟؟!!

....وأصبح مرسي صفحة وطويت طبقا للظروف ..ولكنهم يريدون مكاسب أخري لانهم يعشقون التضليل؟!


.....مرشد الإخوان يهدّد بتأسيس الجيش الحر لإعادة مرسى لمنصبه؟؟!!
ويقول قد تكون لقيادة الإخوان يد فيما يحدث بسيناء من هجومات على المؤسسات الأمنية والعسكرية.

..... شيخ الأزهر، الاعتداءات المتكررة على جنود الجيش المصري من قبل الجماعات الإرهابية، التي تشن هجوما على قوات الجيش باسم الدين خيانة و.جرائم و إرهاب؟؟!!

سقطت مؤامرة .وحلم الصهاينة من النيل إلي الفرات طبقا لحدود اسرايئل في المستقبل ؟؟

وبفضل عبقرية المصري في 30يونيو تاهت اقلام الغرب اثناء تخطيتهم لخراب مصر ؟؟

كمال الهلباوي: شرعية 'مرسي' سقطت بعد عدم تنفيذه وعود الـ100 يوم الأولى؟!

مفتي مصر الاخواني :يفتي يجوز إفطار مجاهدي رابعة العدوية لانهم في حكم الجهاديين؟؟!!

 المعزول تسبب في زيادة الاستقطاب .. السياسي وغياب الثقة وخلق دولة عاجزة.. كان يستحق العزل من بدري؟؟!!



تحقيق: ناجي هيكل
من إسرار الساعات الأخيرة للرئيس المعزول والمتهم بالتخابر ضد مصروتفتيتها طبقا للمنظومة الإسرائيلية الأمريكية الاخوانية ومازالوا الاخوان يدافعون عن المعزول وانه ظلم بمؤامرة .وهم دائما يتحدثون أنهم دائما الضحية وللاسف مازالوا يهدمون مصر باسم الشرعية المزيفة :بعد أن أعلن السيسي قائلا  إنه أشرف لنا أن نموت من أن يروع الشعب المصري, ونقسم بالله أن نفتدي مصر وشعبها بدمائنا ضد كل إرهابي أو متطرف أو جاهل.وعلي الفور, اتخذت القوات المسلحة مجموعة من الإجراءات, أهمها نقل الرئيس من دار الحرس الجمهوري, حيث كان يقيم, والتحفظ عليه ومعه أسرته في مكان غير معلوم, كما تم اتخاذ قرار شفهي بمنع كل قادة جماعة الإخوان المسلمين وعائلاتهم من السفر, وتم إبلاغ جميع المطارات والمواني بالقرار, كما صدر قرار آخر بمنع طائرة الرئيس من التحرك أو الإقلاع, في الوقت الذي تسلمت فيه إدارة الشئون المعنوية بالقوات المسلحة مبني التليفزيون بماسبيرو.

وكان الرئيس محمد مرسي قد رفض عرضا بمغادرة البلاد إلي اليمن أو قطر أو تركيا, أو إلي أي جهة أخري يحددها, كما رفض إعلان التنحي بمحض إرادته, وهو الأمر الذي جعل القوات المسلحة تستعين بدستوريين وقانونيين لصياغة الامر, بالإضافة إلي كل من شيخ الأزهر والبابا, لضمان الدعم الديني, والدكتور البرادعي كنائب عن القوي السياسية, وثلاثة من أعضاء تمرد عن الشارع المصري. ومنذ يوم التنحي وجدنا الاخوان يحتشدون في ميادين القاهرة وتهديد جيشنا ويخرج المرشد محمد بديع  يهدد بتأسيس جيش حر ضد الوطن ثم تجتمع مجموعة الاخوان بمسجد رابعة العدوية ويخترعون ويكذبون وينافقون ويحرضون علي قتل المجتمع المصري دون أي ذنب بسبب عزل الرئيس الذي فشل في ادارة البلاد طبقا لاراء المتخصصين وحكم الواقع ومن هنا كان علينا ان نبحث عن وضع الأمور في نصابها لكي يستريح الوطن بوضع كل  اراءفيما يدلي به بخصوص الرئيس المعزول محمد مرسي فهل هو ظلم أو الواقع يؤكد انه اجرم في حق الوطن واليكم هذا التحقيق يقول...

.....شيخ الأزهر: الهجوم على القوات المسلحة باسم الدين خيانة.. وحمل السلاح فى المظاهرات حرام
«الأزهر لا يقبل أي هجوم على القوات المسلحة»، هذا ما علق به الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، على الاعتداءات المتكررة على جنود الجيش المصري من قبل الجماعات الإرهابية، التي تشن هجوما على قوات الجيش باسم الدين.
شيخ الأزهر ذكر أن القوات المسلحة هى الدرع الحامية للبلاد، وهذه الأفعال ستعود على من يقوم بها بالخراب، لأن مصر لن تخوض تجربة سوريا، موضحا أن كل من تسول له نفسه القيام بهذا الفعل باسم الدين خائن، لأن هناك فرقا بين تخوين الجيش وتخوين هؤلاء المتأسلمين للمؤسسة العسكرية فى مصر.
و استنكر الاعتداءات المسلحة والمتكررة على جنود القوات المسلحة وجنود الشرطة ومحاولات الاعتداء على المنشآت العسكرية، مؤكدا أن المساس بجنود مصر البواسل هو مساس بالأمن، ويجب على الجميع الحفاظ على أمن الوطن والتصدى إلى هذه المحاولات الدنيئة للمساس بجيش مصر الباسل، أو صرفه عن مهمته الوطنية الأصيلة.
و يؤكد مرارا حرمة سفك الدماء أو التحريض عليه ويُذكر بقول النبى -صلى الله عليه وسلم: «كُل المسلم على المسلم حرام، دمه وعرضه وماله»، ونذكر بقول الله عز وجل: «من قتل نفسا بغير نفسٍ أو فساد فى الأرض فكأنما قتل الناس جميعا»، وبقوله تعالى: «ولا تقتلوا النفس التى حرم الله إلا بالحق»، وبحديث النبى -صلى الله عليه وسلم: «من أعان على قتل مؤمن ولو بشطر كلمة لقى الله عز وجل مكتوبا بين عينيه آيس من رحمة الله».

فى السياق ذاته، أكدت دار الإفتاء المصرية حرمة حمل السلاح فى المظاهرات، مطالبة جموع الشعب المصرى العظيم على اختلاف انتماءاتهم وأطيافهم بضبط النفس.
دار الإفتاء ذكرت فى فتواها أن كل ما يحدث فى مصر فى الوقت الراهن من أحداث قتل وعنف وعدم استقرار أمور لا تبشر بالخير، مضيفة أنه يجب على المصريين جميعا أن يبادروا بأداء الصلاة لله تعالى حتى يكشف هذه الغمة ويعيد الأمور إلى ما كانت عليه، ويمنح مصر الاستقرار والأمن.
دار الإفتاء شددت على تحريمها لحمل السلاح فى المظاهرات أيا كان نوعه لأنه يوقع حامله فى إثم عظيم، ولأن فيه مظنة القتل وإهلاك الأنفس التى توعد الله فاعلها بأعظم العقوبة وأغلظها فى كتابه الكريم، حيث قال «ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما»، ولقوله صلى الله عليه وسلم: «سباب المسلم فسوق وقتاله كفر».
 ....فريد واصل: عزل مرسى لا يخالف الشريعة الإسلامية وجاء بعد عدم الرضي الشعبي والثوري و قال الدكتور نصر فريد واصل مفتى الجمهورية الأسبق وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف أن قرار عزل الرئيس محمد مرسى لا يخالف الشريعة الإسلامية لأنه كان كان مسؤول مسؤولية كاملة عن امن الوطن والمواطن وعليه ان يراعى الواقع الفعلى حتى ولو تنازل عن الحكم وفقا للقاعدة الشرعية التي تقول ان ارتكاب اقل الضررين من اجل ان يدفع الضرر الاعظم لافتا إلى ان الصراع الحالي دنيوى ولا علاقة له بالخلافة او الدين وهذا ما جاء يه الشرع وأصول الدين فأنني احزر وأقول ان الجيش خط احمر وقتال الجيش محاربة لله ورسوله لاننا عندما نحارب الجيش الذى قال عنه الرسول وانا اقول من قتل في هذه الحالة وهو معتدى بعيد كل البعد عن الشهادة ومن قتل وهو يدافع عن نفسه او عرضه واو ماله فهو شهيد وإذا التقا المسلمان بسيفيهما فكلاهما فى النار.. وحول دعوات بعض قيادات الاخوان المسلمين الاستقواء بالخارج جريمة لا يمكن قبولها كيف نستقوى بالاجنب ليحتلوا بلادنا ونحن مامورين بالجهاد ضدهم مصر كنانة الله في ارضه .. وحول فتوى الهيئة الشرعية للحقوق والاصلاح اصدرت ببزل النفس للدفاع عن الشرعية قال واصل أن بزل النفس مع العدو الذى يقاتلنا مع العدو الكافر لكن بعضنا مع بعضا جريمة لايتركها التاريخ دون ان يدونها ويسجلها في سجلاته التي لاينساها احد وخصوصا استخدام الغرب سلاحا ضد مصر الوطن العظيم الذي يلجأاليه كل محتاج يصبح معرض للخطر بهذه الطريقة المخجلة انها كارثة وجب علي الجميع ان يتكاتف لحل تلك القضية فورا .

.....وأضاف الدكتور سعد الدين ابراهيم المفكر السياسي المعروف قائلا ان جماعة

الإخوان كتبت لهم شهادة الوفاة و طلعت بالفعل  المهم الدفن ..فهم  ألان في محاولة يأسه  لاسترجاع أنفاس الحياة والبقاء علي المسرح  ولكن للأسف كل تصرفاتهم مريبة ومرشدهم قال طظ  في مصر  ومن يقول هذا فلا يحق له ان يعيش هنا في مصر ولائهم  لم يكن لوطن معين إنما لفكرة وتحولت  الجماعة الي ايقونة  او الي صنم يعبد نفسه من دون الله وهذا الذي نراها منهم كل يو م ومن اجل هذا قال المرحوم جمال البنا ..فان الجماعة عندهم أهم من مصر ومن الاسلام ذاته والكلام للدكتور سعد الدين ابراهيم المفكر السياسي المعروف .والموقف الامريكي معهم كاد ان يتوقف ويفهم اللعبة .فان الرئيس المعزول محمد مرسي لم يظلم وما حدث له يستحق ان يحدث منذ أكثر من ستة شهور فانه لم يفعل شيئا يقدم به دولة في حجم مصر فقد فضل.. مرسي  واختار تحقيق مكاسب لجماعته ولجأ للخطاب الشعبوي وتسبب في زيادة الاستقطاب .. السياسي وغياب الثقة وخلق دولة عاجزة.. و خلال الفترة التي سبقت 30 يونيو.. كان التوافق ممكناً لكن جاءت وعود المعزول متعالية ومبادراته جوفاء..الإخوان فرضت فترة انتقالية شكلية ورأت أن الانتخابات وحدها هي  الديمقراطية متجاهلةً أي إصلاحات جوهرية في النظام الفاشل.. فان الجماعة فضلت إعادة هيكلة مؤسسات مبارك الاستبدادية بما يتماشى مع سياساتها وليس وفق أهداف الثورة..
والجميع يلقي  باللائمة على الرئيس المعزول محمد مرسي وما انتهجه من سياسات خاطئة هو وجماعة الإخوان المسلمين فيما آلت إليه الأوضاع في مصر والثورة وجب عليها نوجيه  اللوم للرئيس المعزول  مرسي ..و كيف يدمر بلداً في 369 يوم” أن شخص واحد فقط يتحمل المسؤولية الكاملة عن أزمة القيادة في مصر وهو محمد مرسي. على الرغم من التركة الثقيلة والمشاكل الاقتصادية والاجتماعية العديدة التي ورثها مرسي بمجرد توليه السلطة في 30 يونيو 2012، فقد كانت لديه العديد من الخيارات ولكنه اختار المكاسب الفئوية ولجأ إلى خطاب ديماجوجي شعبوي أدي إلى زيادة في حدة الاستقطاب السياسي وغياب الثقة وخلق دولة عاجزة عن الحركة. جاءت هذه الخيارات كنتيجة للعداء الذي يكنه المعزول لكل من ينتقده وكذا ميله وجماعته إلى تشويه أي دور يمكن أن تلعبه المعارضة في المجتمع. وخلال الفترة التي سبقت المظاهرات العارمة التي خرجت في الثلاثين من يونيو، عندما كان التوافق ممكناً وعندما وجد التفاهم طريقه إلى مصر، جاءت وعود الرئيس متعالية ومبادراته جوفاء. وأكد الدكتور حسن نافعة أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة الشباب ظلت تنادي وتناشده الاف المرات وتركت له كل أمور لكي يستخدم سلطاته ولكنه دون جدوي فوجدوا ان رغيف الخبز ومقتضيات الحياة أصبحت في عهد اصعب من زمن مبارك فقرروا الخروج عليه رغم ان الجميع حزره وكذلك الجيش اعطي له فرص كثيرة عشرات المرات ولما جلس مع الفريق او عبد الفتاح السيسي وتناولوا أطراف الحديث لم يعجب مرسي فرد عليه الفريق قائلا "اخرج بكرامتك افضل لك " وبعدها دار الحرب علي الجميع من هؤلاء المحتلين ..وهذا يعود الي  قرارات مرسي المشؤومة والخاطئة قبل وأثناء وبعد تظاهرات الثلاثين من يونيو وضعت مصر على حفه الإحتراب الأهلي والصراع العنيف بين الاطراف المختلفة حيث اختار الرئيس العنيد والمعزول عن العالم أن يتجاهل الحقيقة فأن مرسي والإخوان المسلمين يعيشون دائما دور الضحية الذي اعتادوا عليه مدعومين في ذلك بوحشية وغباء الجهاز الأمني المصري قبل ثورة ال30 من يونيو، إلا أن المسؤولية الرئيسية عن خلع مرسي وعن الوضع الخطير الذي وصلت له الدولة المصرية يقع في الأساس على الرئيس المعزول نفسه وعلى إخوانه.وأهله وعشيرته
....وكشف اللواء طلعت مسلم الخبير في الشؤون العسكرية قائلا ان ..
الجيش المصري ينتصر للإرادة الشعبية الرافضة لحكم الإخوان المسلمين ويعلن تضامنه مع صيحات الغضب الرافضة للحكم الفاشل الذى أدخل الشعب المصري في أزمات طاحنة جعلت حياتة أكثر فقرا وبؤسا وجعلت المصريين عبيدا فى طوابير ينتظرون دورهم في الحصول على أبسط حقوقهم فلا وقود ولا كهرباء ولا خدمات ولا أمن وكأن الدولة المصرية سقطت وصرنا نعيش فى دول القرون الوسطى، والأهم هو العناد الرئاسي الإخوان الغريب الذى ينكر ما فعله من تخريب واضح للمشهد المصري، فهو أبدع فى الفشل ومارس إقصاء واضحا لكل رموز المعارضة والعملية السياسية ودفن الشباب المصري الذى صنع الثورة وأهدر حقوق الشهداء والمصابين وخالف كل تعهداته للشعب ويريد أن يختطف مصر ويورثها لجماعته ولكنه لا يتعلم من دروس التاريخ ويجب ان يعلم ويعرف ان الشعب المصري قهر كل احتلال وطرد كل من يريد اختطاف الدولة المصرية.وعليه ان يصمت ويواجه الاتهامات التي يواجهها مع جماعته في حق وطن جريح ..فان بيان الجيش المصري يثبت أن فى مصر مؤسسات قادرة على حماية الوطن والوقوف ضد كل محاولات اختطافة والسيطرة عليه والأهم فى بيان الجيش أنه قوبل بترحاب شعبى كبير وعاد الهتاف الشهير “الجيش والشعب إيد واحدة” وهنا الجيش يلبى نداء الشعب بالوقوف معه ضد الحكم الإخوانى الفاشل فجماهير مصر الغاضبة أسقطت شرعية الرئيس مرسي وعاد للمشهد شرعية الثورة والميادين فمصر كل يوم تعطى دروسا للجميع بأن الشعب المصري لن يصمت على كل محاولات اختطافة لصالح جماعة وحزب وحان وقت عودة مصر الثورة لأبنائها الحقيقيين .الذين مات منهم الكثير وأصيب الأكثر من خيرة شباب مصر ورجالها الإبطال.

"يقول اللواء مهندس شفيق البنا عضو الهيئة العليا لحزب الإرادة والبناء وكبير موظفي مؤسسة الرئاسة والرئيس السابق لقطاع الشؤون الفنية والإدارية في رئاسة الجمهورية لأكثر من 29عاما الكثير من كواليس العمل داخل القصر الرئاسي خاصة في عهدي مبارك ومرسي.وقال إن الرئيس الأسبق مبارك كان قائدا عسكريا وبالتالي لا يسمح بالتنازل عن شبر من أرض مصر,وقد كنت في أمريكا عام 2002ورأيت هناك في الكونجرس خريطة العالم العربي عبارة عن 73دولة وتعجبت خاصة أنني وجدت مصر مقسمة إلي 4دول وكيف يمكنهم أن ينفذوا ذلك,وفي25يناير استطاعت أمريكا أن تركب الثورة المصرية وتوجهها في الإتجاه الذي تريده واختارت من يحقق لها أهدافها هي وإسرائيل.

وتابع:المنطقة العربية كان بها 3جيوش هي العراق وسوريا ومصر,العراق دمروها وسوريا جلبوا لها كل من كانوا في أفغانستان لكسر جيش سوريا,وفي مصر أتوا بمن يحكمها ليفتتها وبالتالي يفتت جيشها وهنا تصبح إسرائيل القوي الأكبر في الشرق الأوسط وبالتالي تبسط وتفرض ما تشاء علي كل الدول العربية,ومصر كانت علي وشك التفكيك والإنهيار بالفعل علي يد الإخوان وأتوا بالجماعات الجهادية في سيناء وأعلنوا الإمارة الإسلامية هناك,والقوات المسلحة لم تصمت علي ما يحدث من انهيار.

وأضاف:كان هناك صراع علي الأمن القومي المصري منذ يناير الماضي وتم تحذير الرئيس السابق مرسي من ذلك وقيل له أن القرارات التي يتخذها خطر علي الأمن القومي وكان يقول"ما تكبروش الموضوع"وشعر أن الجيش صعب السيطرة عليه مما جعله يبدأ في تفتيت الجيش وكان عليه اتخاذ خطوات لتأمين مصر,وعندما نجد 32 مليونا يخرجون ويقولون أن حكم مرسي خطر علي مصر وكان علي الجيش أن يتحرك.وبعد كل هذا يقول البعض انه مظلوم بالعكس انه دمر مصر متعمدا ارضاءا لاصدقائه السؤ وعزله جاء في توقيت رباني لم يتدخل فيه احد لان الله تكفل بحفظ مصر وشعبها الطيب .. وانه في رايي ان المعتصمين من  الاخوان يعرفون جيدا ان الامر نفذ وتشكلت الحكومة وأنتهي الامر واصبح مرسي صفحة وطويت طبقا للظروف ..ولكنهم يريدون مكاسب أخري لانهم يعشقون  المكاسب دائما ..هم الان يماطلون لكي يحصلوا علي أي اوامر وتعهدات جديدة للحماية ,,فهم يعرفون ومدركون انهم متهمون قي قضايا خطيرة ويواجهون تهم التخابر والهروب من السجون وكذلك وثيقة خيرت الشاطر ببيع سيناء لحماس تحت اشراف البيت الابيض فان المؤامرة اكتشفت أخيرا ان أبطالها امريكا وإسرائيل والإخوان وهذه خطة ظلت في ادراج البيت الابيض اكثر من خمسون عاما ,,فان ثورة 30 يونيواجهضت مشروع امريكي لفرض السيطرة وتقسيم مصر الي دويلات لكي تتحكم اسرائيل في كل شئ وهذه هي الضربة القاضية ضد امريكا واقسم بشرف العسكرية ان اوباما مهدد الان بالعزل بسبب فشله في كوارث الاخوان في مصر .؟؟

وأكد الدكتور جمال زهران جبهه الإنقاذ انهم .. يواجهون قضايا يمكن ان تحيلهم الي حبال المشانق ومن هنا يريدون حرق مصر بما فيهم الجيش العظيم ..فهم مثل الرجل الذي فقد عقله ولم يعد يدري ماذا يسير ..وهناك  قضايا اخري لم تفتح بعد يمكن ان تزيلهم من الوجود وكله بالقانون لاننا دولة قانون ولن نتعدي عليهم فقد اصبحوا في خطر علي انفسهم وعلي الجميع فان التنظيم انهار الان ..ولم يعد له وجود منذ اسبوعين فقط وهناك خلفات دامية بينهم وبين التنظيم الدولي الذي يمثل لهم كل شئ في الحياة من قوة وسند فقد ضاع السند وظل شبحه يطاردهم مابين ساعة واخري وهم الان في خطر ووجودهم الان خطر علي مصر اذا لم يجدوا من يردعهم ..فانهم يعرفون ان  الموت افضل لهم الان من عودتهم
 واستنكر الدكتور كمال الهلباوي
ما قرره المرشد في صناعة جيش حر علي غرار سوريا انها جريمة في حق مصر فهل وصلت العداوة ضد الشعب الطيب من ان  مرشد الإخوان يهدّد بتأسيس الجيش الحر لإعادة مرسى لمنصبه انها من حماقات العصر الفاشي يعني يحكموكم يا نقاتلوكم ولهذا اري انني اقول عودة مرسي مستحيل وما يتحدث به المرشد سوف يعاقب عليه فورا لانه لاينسي انه يعيش في مصر الام لكل المجتمعات العربية وكون المرشد يؤكد بأن مصر وعلى رأسها شبه جزيرة سيناء لن تعرف الهدوء والإستقرار، إلا بعد عودة الشرعية الدستورية وعودة هذه الأخيرة لن يكون إلا بإعادة الرئيس محمد مرسي إلى منصبه، وذلك هو الضامن الوحيد، في إشارة إلى أنه قد تكون لقيادة الإخوان يد فيما يحدث بسيناء من هجومات على المؤسسات الأمنية والعسكرية.وهذا ما يوضح ان الإخوان ثبتت عليهم وقوع وارتكاب هذه الجرائم التي لاتغتفر ابدا ومن هنا يحدث القصاص

 وما قاله  بأن انقلاب الجيش والمعارضة على الرئيس هو انقلاب على الشريعة الإسلامية قبل أن يكون انقلابا على الشرعية، على أساس الدين حرم الخروج عن الحاكم، وبقاء الإسلام أهم من بقاء الدولة في زعمه، متناسيا خروج الشعب المصري بمن فيهم جماعة الإخوان المسلمين على الرئيس الأسبق حسني مبارك قبل سنتين.واختتم الهلباوي حديثه قائلا القضاء هو صاحب الشأن والتصرق لخزعبلات المرشد وغيره ..اليس بعد هذا الاعتراف كفرا بكل شئ في مصر وتحريض من شخصية مثل هذا يجعلنا نفكر الف مرة ماذا يحدث في مصر الان ومصر لن تعود الي الوراء وانه يجب ان تسلموا أنفسكم لجهات التحقيق فورا وتعودوا الي رشدكم لأننا في مصر . كمال الهلباوي: شرعية 'مرسي' سقطت بعد عدم تنفيذه وعود الـ100 يوم الأولى

 .واستنكر وغضب الدكتور السيد عبد الستار المليجي  احد مؤسسي حركة كفاية ومنشق عن الإخوان المسلمين
 قال ما يحدث من نكاح الجها  المحرم ويطلق عليه جهاد وهذا اختراع فكر الإخوان المنحل واعتبروا انفيهم أنهم يريدون الانتصار بعيدا عن الشرعية وثبت ذلك بالفعل  وانه تم تحرير محضرين برقم 1735 و 1736 لسنة 2013 جنح قسم أول مدينة نصر لفتاتين تبلغان من العمر 26 سنة و 29 سنة إحداهما مطلقة والأخرى آنسة تنتميان للتيار الإسلامي كانتا متواجدتين داخل اعتصام رابعة العدوية وحاول بعض المتعصمين الاعتداء عليهم بحجة حلية نكاح الجهاد.وتم تحرير محضرين بالواقعة وجار عرضه على النيابة العامة.فهل هذا هو الإسلام لقد شوهتم صورة الإسلام في العالم ولم يعد لكم أي كلام واناشدكم ان تسلموا أنفسكم فورا لانكم مجرمين بحق في انتهاك كرامة مصر وأهلها وتاريخها وأصبحتم احزية لأمريكا وإسرائيل لتدوس بها علي مستنقعات نجسه بلا قيمة دون ان تدروا ..فهل وصل العبط بهذا الشكل المخجل أنها فضيحة وجريمة سجلت في تاريخكم لما مايسمي بالإخوان المسلمين انه عار ..فهل لاي عاقل ان يخرج هذه الفتاوي وهذا الجر ان يتولوا الحكم في مصر ؟؟!!
......اللواء حمدي بخيت الخبير الاستراتيجي  يتحدث غاضبا. من ان."المعركة مستمرة"، هكذا وصف معركة الإخوان للعودة لحكم مصر، مشيرًا إلى أن من يتصور أن معركة الشعب المصري بل الشعوب العربية مع الإخوان وما أطلق عليهم "مافيا" التنظيم الدولي قد انتهت بانتصار 30 يونيو للشعب المصري، فهو خاطئ لأن رموز وقادة وأفراد تلك العصابة ومافيا التنظيم الدولي لم تستسلم حتى الآن، ولم تجنح للسلم بل تصر على الاستمرار في الحرب على الشعب المصري.
وأشار  ان التقارير تشير إلى أن الجماعة المهزومة والمندحرة مازالت حتى الآن تمارس أبشع جرائم الإرهاب والقتل ضد المصريين الأبرياء والتشويه المتعمد ضد الجيش المصري ورجال الشرطة، وتخطط لقتل المزيد من الأبرياء، كما حدث في مناطق عديدة من محافظات مصر، وتسعى لترويع الآمنين بزرع ووضع قنابل وعبوات ناسفة أسفل الجسور المرورية.
وأضاف أن التنظيم الدولي لمافيا الإخوان يسعى حاليًا، في محاولة يائسة لتحقيق أي مكسب ولو على جثث الأبرياء ودماء المصريين المسلمين والمسيحيين معًا، ويخطط لارتكاب عمليات اغتيال ضد رموز المعارضة وشباب حملة "تمرد"، ويوجه ضربات عشوائية على أرض سيناء ضد الجيش ورجال الشرطة، فالجماعة المندحرة التي كانت منذ أيام قليلة يُقال لها الجماعة المحظوظة بعد أن وصلت لحكم مصر حسبما جاء بالتقرير لا تريد حتى الآن أن تتعلم من دروس الماضي وتاريخها الإرهابي وتحالفها مع محور الشر من قادة الجماعة الإسلامية وبعض فصائل السلفية الجهادية، وتريد أن تعود مرة أخرى وههيات أن يحدث ذلك.ومن هنا لم يظلم مرسي في عزله بل جاء في الوقت المناسب بعد ان تركنا له عشرات الفرص لكي ينهض بمصر وينفذ ما تحدث به للشعب يوم أن انتخبه بعد عصير الليمون وللأسف انه يجب تقديمه للمحاكمة بتهم إرهاب وطن وقتل أبنائه فهو ألان يواجه عدة تهم منها التخابر والخيانة العظمي وانه تم عزله طبقا لمطالبة الثورة والشعب وحتي الدستور الذي وضعه يؤكد ان عزله قانونا ولم يظلم بل ظلمنا جميعا وكذب علينا هو وجماعته كثيرا ومصر لن تترك من اعتدي عليها وعلي جيشها وأمنها العظيم...وللأسف الشديد انهم حولوا مصر الي شبكة دعارة بنكاح الجهاد فهم دائما يحرصون علي مواخير الدعارة فهل هذه هي مصر بلد الأزهر أنها فضائح سجلت في التاريخ وسوف يحاسبون عليها قريبا بتهمة تشويه صورة وطن من أفضل الاوطان في العالم .

 هذه العصابة  لو أنها  مازالت تتمسك في حكم مصر ولو ظلت كمان عام لتحولت مصر الي اربخانة لكل دول العالم وهذه هي سياسة العملاء وبائعي الاوطان الذين اقسموا علي تشويه وهدم هذا الوطن الحبيب والغالي ..علي الجميع ان يفهم انهم  ليسوا مصريون ولو كانوا كذلك فعلا ما فعلوا بها هكذا,,فهل بعد كل هذه الجرائم ان تتحدث الجماعة في عودة المعزول ظلما؟؟!!هل رأيتم بعد  أن شاهدنا إسرائيل وهي تقوم بعمل مظاهرة للإفراج عن مرسي ؟؟!! ماذا تقولون في تلك الكارثة التي تبرهن علي  انه عميل للصهيونية والأمريكان وهذا دليل يجب الأخذ به ويدخل في اطار الجد لكي نعرف من هو العدو الأول لنا مرسي والإخوان واسرائيل.زنحن نؤكد انه تم عزله نتيجة لما فعل ولم ولن يظلمه احد او قيادة فهو كان يستحق هذا العمل منذ ان خصص جلساته للأهل والعشيرة ونحن نطال بسرعة محاكمته فورا لان هناك بعض المصادر القضائية التي تؤكد انه يمكن أن يأخذ إحكام تصل للإعدام ومعه اخرين بسبب ما فعلوه في مصر أمام العالم واهانة كافة المؤسسات المصرية العريقة

ويقول العميد خالد عكاشة الخبير الأمني المعروف عندما تجد وتشاهد الإخوان يخاطبون الغرب بمسانداتهم رغم ارهابهم لمصر هنا يجب ان يعرف الجميع اننا في خطر وعندما جاء مساعد وزير الخارجية الأمريكي فجلس و معه مجموعة من المعارضة بحضور ألبرادعي والرئيس  وحتي السفيرة الأمريكية لم يتحدث عن ثلاث أمور منها .ان لايتكلم بخصوص عودة الاخوان .ولا يتحدث عن الرئيس المعزول .ولا عن المصالحة وهذه تعليمات السفيرة له عندما جلس معها بالسفارة قبل تلك الجلسة التي عقدت بخصوص حل الأزمة في الرئاسة .وهذا دليل علي أنهم خرجوا من المشهد السياسي بالمرة ونحن نريد أن يتم القبض علي الإرهابيين الذين يحرضون علي حرق مصر ..فكيف نشاهد البعض يتكلم عن شرعية المعزول انه لم يظلم بل اخذ اكثر من حقه والمصالحة لاتجوز مع الإرهابيين؟؟!! والثورة مستمرة وتحيا مصر ..وأناشد النائب العام الجديد أن يسرع في فتح التحقيقات الموسعة فورا رحمة بمصر ..فان الكونجرس الامريكي عندما فتح التحقيق مع الرئيس الامريكي اوباما بخصوص ال25 مليار دولار التي منحها للإخوان اعترف أن هذا المبلغ ثمن ارض سيناء ؟؟!! فهل هناك اعتراف وجرائم اكثر من هذا ؟؟؟!!!لاتقولوا مصالحة بل قولوا مطاردة هذه العصابة اصبح واجب قومي ووطني وقانوني وشرعي وكل الشرئع تؤكد ذلك لأننا فعلا في محنة صعبة جدا ولكن الحمد لله أن الثورة اجهضة المشروع الأمريكي الذين كان الأمريكان ينتظروه منذ نصف قرنا من الزمان ..الشرق الاوسط الجديد الذي خطط للإخوان أن تنفذه في الوطن العربي والاخوان جزء من تفتيت الوطن لانهم كانوا يريدون الاستمرار في الحكم لمدة 30 عاما لتقسيم المنطقة ومنها مصر لأربع دويلات .فان ثورة 30 يونيو كانت مباركة وعظيمة في كشف وعري الجانبين امريكا والإخوان وفضيحة اسرائيل إلام الكبيرة لخراب الوطن العربي .فقد سقطت مؤامرة .وحلم الصهاينة من النيل ألي الفرات وهذه حدود اسرايئل في المستقبل ؟؟وبفضل عبقرية المصري تاهت اقلام الغرب اثناء تخطيتهم لخراب مصر ؟؟ وما يزعجني ان المفتي الاخواني الحالي جزء من تطبيق المؤامرة الاخوانية فهو الان منبر لهم من داخل دار الافتاء حيث قرأت له فتوي بخصوص الجمع الموجود في رابعة العدوية فقد افتي انه يجوزأ فطارهم في نهار رمضان لانهم في حكم المجاهدين وهذه خطورة بالغة السؤ يجب الوقوف عندها فورا.والجهاد ضد من أي نحن ديار كفر كما شددعليها المرشد محمد عاكف وبني عليها المفتي بان مصر هي ديار كفر ..


 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق