السبت، 21 يناير، 2012

قصة الاعتداء علي نوارة نجم احكي يا نوارة ماذا صنعوا لكي الاندال التابعين لمجلس العهر؟؟؟؟؟؟؟؟؟

قصة الاعتداء علي نوارة نجم احكي يا نوارة ماذا صنعوا لكي الاندال التابعين لمجلس العهر؟؟؟؟؟؟؟؟؟
جريده التحرير . نواره نجم يسقط يسقط حكم الأهطل.. المجلس العسكرى الفاشل، الذى فشل فى كل شىء… يا فاشل يا فاشل.. يا فاشل يا فاشل يا فاشل يا فاشل. فشل فى إدارة شؤون البلاد، وفشل فى الاحتفاظ بصورة مشرفة عشنا على ذكراها فى نصر أكتوبر، وفشل فى الاحتفاظ بحب فى قلوب غرر بها فيلم أبناء الصمت، وفشل فى إيجاد أجوبة عن أسئلة غاية فى المنطقية، بل فشل حتى فى محاربة أعدائه… وأخيرااااا… آن آن آآآآآن،، عارفين الولية البلدى اللى بتسلط على ضرتها عيال صغيرة عشان خايفة تتخانق معاها لجوزها يضربها؟ معركة المجلس العسكرى الآن مع النساء، يحاول المساس بكرامة البطلة سميرة إبراهيم، ويسحل الدكتورة غادة كمال، ويهتك ستر فتاة هى أشرف وأطهر وأنقى منهم جميعا بضباطهم وعساكرهم وكتائبهم، ثم يسلط على الفقيرة مجموعة من الرعاع الحثالة الذين لا يجدون ما يفعلونه معها إلا الضرب الحريمى.. حتى مش مسترجلين بما يكفى أن يرسلوا إلى قناصا. يقول الدكتور تميم البرغوثى، الأستاذ فى العلاقات الدولية، إن الثورة تمكنت من شل حركة النظام الاستبدادى، وأن مهمة المجلس العسكرى هى استعادة القوة الاستبدادية من خلال ممارسة العنف لإحكام السيطرة على المواطنين عبر إرهابهم وزرع الخوف فى نفوسهم، وأن العودة لممارسة العنف بدأت بالتدريج، كمن أصيب فى حادث شل ذراعه، فعمد الطبيب إلى تدريبه على حمل أشياء خفيفة ثم الأثقل فالأثقل. طيب بس مش كده… مش بالتبول على الناس، والكشف على عذرية الفتيات، وشد الشعر، والقرص، والعض، واستخدام بهلوانات مثل عكاشة وسبايدر وحياة، وتأجير بلطجية ببيجامات.. إيه؟ المجلس العسكرى ناقص يقف لنا تحت الشباك ويزغرد وهو بيصقف بالقبقاب. بلدى قوى يا حسين. ما حدث مع الفقيرة إلى الله كالآتى: تم سرقة كل حساباتى على الشبكة الإلكترونية، فساعدنى الأصدقاء على استعادة بعضها، أو أهمها، ألا وهى المدونة، وحسابى على موقع التويتر، ثم استدعيت للتحقيق معى فى محل عملى، حيث إننى أعمل محرر مترجم بقناة المعلومات المرئية بالتليفزيون المصرى، ثم استدعيت للتحقيق معى فى بلاغ قدمه كائن هلامى احترف شهادة الزور اسمه عبعزيز فهمى عبعزيز، ثم بدأت حملة هجوم منظمة -اعتدت عليها- ضدى، وأخيرا، تجمهر ما يقرب من 25 ذكرا أمام محل عملى الكائن بماسبيرو لضربى، حيث تقدم شخص ببيجامة وقال: نوارة نجم الخاينة العميلة…. أم 6 أبريل، وتكأكأ الخمسة وعشرون ذكرا حولى لضربى (حلوة تكأكأ دى؟ قلت أكتبها عشان ألخبط المجلس العسكرى ويقعد فى حالة انعقاد دائم لبحث معنى كلمة تكأكأ)، وكان ذلك بعد أن عبرت الشارع لإيقاف تاكسى، تدخل شخصان للذود عنى وقالا: إجرى يا نوارة.. فأجبت بمنتهى الBلاطة: أنا ما باجريش.. لو سمحت وقف لى تاكسى… تاكسى مييييين… يا ستى إجرى إحنا بننضرب معاكى… ما باجريييش.. ثم قامت مجموعة الحثالة بسحبى أنا ومن يذودان عنى ليعبروا بى الشارع مثل ما فعل الرعاع بهيباتيا (خليك بقى فى انعقاد دائم تسأل على هيباتيا دى مين)، كل ذلك على مرأى ومسمع من قوات الجيش المكثفة التى تحمى مبنى ماسبيرو، إلى جانب أمن التليفزيون، وقوات الشرطة التى وقف أحد ضباطها يعطى توجيهات للحثالة التى تجمعت حولى، حتى أوقف مهند وحسن (عابرا السبيل اللذان تدخلا لحمايتى) سيارة ملاكى اتضح أنها مملوكة للأستاذ لطفى عبد الفتاح مدير عام البرامج الثقافية بقناة القاهرة 3. بعدها بهنيهة (ههههههه وربنا لاخليكم تكلموا نفسكم… خليك فى انعقاد دائم، يعنى إيه هنيهة يابو خمسين فى المية؟)، كتبت المذيعة هالة فهمى على صفحتها بالفيسبوك أن الذين تجمهروا لضربى هم عساكر جيش رأتهم بعينيها وهم ينزلون من إحدى الحافلات فى جراج التليفزيون ويرتدون ملابس مدنية، وحين شاهدها العساكر وهى تصورهم استدعوا أحد الضباط الذى كان سيعتدى عليها لولا أنها احتمت بسيارتها… طبعا وإنتو وراكم غير الحريم تضربوهم؟ بس مين فهمكم إننا لا مؤاغزة حريم؟ لو إنتو رجالة يبقى إحنا حريم. طيب… أولا، أتوجه بخالص الشكر والعرفان لقادة المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذين قدروا قوتى بخمسة وعشرين عسكرى جيش…. دول صدقوا إنى زينة صديقة هيركليز بجد، ثانيا: لا هدف لكل ذلك إلا تخويفى… طب أنا ما باخافش أعمل إيه طاه؟ ما باخافش.. وربنا ما باخاف.. الأوبشن ده مش نازل فى النسخة بتاعتى، وشاغلين نفسكم وشاغلينى -وأنا واحدة مش فاضية وورايا ثورة- بمحاولة تخويفى.. طب أعمل إيه؟ أعمل نفسى خايفة عشان تسيبونى أشوف اللى ورايا؟ طيب.. ياما… حلو كده؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق