الجمعة، 29 نوفمبر، 2013

جرائم الاخوان الماسونيين وأعمالها التخريبية في مصر ؟؟!!

جرائم الاخوان الماسونيين وأعمالها التخريبية في مصر ؟؟!!

أسرار وشفرات وخبث الجماعة  يهد مصر بمافيهم الأجهزة الامنية ؟!

لأول مرة: خطة تمكين الإخوان المسلمين لحكم مصر بخط خيرت الشاطر.

الاخواني عبد الحكيم عابديين ...فضيحة اخلاقية ...ومحاكمة البنا الغامضة
, تاريخ الاخوان, شخصيات اخوانية
, جرائم الاخوان, شخصيات اخوانية

بعد اغتيال الرئيس الراحل السادات جاء الرئيس مبارك إلى السلطة ليفتح صفحة جديدة مع الإخوان، وطوال أكثر من عشر سنوات راحت الجماعة تتوغل داخل المجتمع المدني فى مصر بأحزابه وبرلمانه ونقاباته ومجالس إدارات أعضاء هيئات التدريس بالجامعات المصرية كافة، بالإضافة إلى الاتحادات الطلابية، حتى لم يتبق مؤسسة مدنية واحدة في مصر لم يخترقها الإخوان، على مرأى ومسمع من نظام الرئيس السابق وأجهزة أمنه وفى عام 1991 وبالتحديد في شهر سبتمبر، اجتمع قادة التنظيم العالمى، المعروف إعلاميا بالتنظيم الدولي، بمدينة إسطنبول بتركيا وتقدم الحاج مصطفى مشهور المعروف حركياً آنذاك باسم «أبو هاني» باقتراح إلى هيئة المكتب حمل عنوان «إعادة تقييم المرحلة الماضية من عمر التنظيم العالمي» والتي كانت قد وصلت إلى ما يقرب من عشر سنوات انقسمت الورقة إلى خمسة أقسام رئيسية هي: فكرة التنظيم العالمى، أهدافه، وسائله، سلبيات العمل فى الفترة الماضية، الاقتراحات والتوصيات وجاء فى البند الثالث، ما يتعلق بالوسائل، ما يلى «ويرى بعض الإخوة أنه وبعد مرور ما يزيد على عشر سنوات من عمر التنظيم العالمى ومغالاة الأنظمة فى حرب الجماعة والوقوف بشكل عام أمام أي توجه إسلامي صحيح (لاحظوا معى هنا أن التنظيم فى مصر لم يكن قد تعرض لأي مضايقات من أى نوع بعد) فإن هناك وجها آخر لوسائل التغيير لابد من إعادة النظر فيه وتجليته للوصول إلى رؤية شرعية محددة لوسيلة من أهم وسائل التغيير داخل مجتمعنا انطلاقا من ثوابت فكر  حسن البنا ونستطيع أن نلحظ أن الإمام البنا قد اختار وسيلة بعينها فى الأجواء الليبرالية التي كانت تحيط به وهى النضال الدستوري ولكنه لم يغلق باب الخيارات الأخرى التى قد تحتاجها الحركة للتغيير النهائى ومن أجل ذلك نستطيع أن نقول إن المعالم النظرية للمشروع الحركى الإخوانى قد تبلورت فى صورة أقرب إلى النضج، ولكن ذلك لا يعنى بحال من الأحوال أن أى نظرية فى العلوم الإنسانية يمكن أن تصل إلى صياغتها النهائية، بل يظل الباب مفتوحا للمراجعة والتقويم، وتلخيصاً نقول إن الإمام البنا قد قام بما يلي:

1- دراسة الواقع المحيط وتحديد المشكلة المطلوب علاجها.

2- تحديد الأهداف الاستراتيجية للحركة.

3- تحديد وسائل التغيير وحصرها فى الآتى:

أ – وسائل التغيير المباشرة: النضال الدستورى – الانقلاب العسكرى – الثورة المسلحة.

ب- وسائل التغيير غير المباشرة: العمل الجماهيرى ونشر الفكرة.

4- بناء أجهزة الحركة المناسبة للتغيير: التنظيم الخاص، التنظيم العسكرى، الشعب، الجهاز التربوى، الجهاز الإعلامي، المؤسسات الاقتصادية».

الطرق الثلاث هى:

1 - الاحتواء:

عبر توظيف أجهزة النظام لتحقيق أهداف الجماعة

2 - التعايش:

بالعمل على التأثير على الواقع المحيط بما يجعل النظام حريصاً على استمرار تواجد الإخوان

3 - التحييد :

عبر إشعار النظام بأن الجماعة لا تمثل خطراً عليه

خطة التمكين:

لم يمض على اقتراح مشهور عام واحد حتى اكتشفت أجهزة الأمن المصرية خطة أشرف على وضعها وتنفيذها تلميذ مشهور النجيب المهندس خيرت الشاطر (الذى أنكر معلمه وأستاذه مصطفى مشهور فى التحقيقات التى أشرنا إليها فى الحلقة السابقة) وأطلق عليها آنذاك «خطة التمكين» والتى عرفت إعلامياً بقضية «سلسبيل» التى تحمل رقم 87 لسنة 1992.

وخطة التمكين تقع فى ثلاث عشرة ورقة بخط اليد، ضبطت فى منزل المهندس خيرت الشاطر عام 1991، وتعتبر الوثيقة «هى أخطر وثائق جماعة الإخوان المسلمين السرية، على الإطلاق، وهى – كما يشير عنوانها – تتعلق بخطة الجماعة للاستيلاء على السلطة فى مصر؛ لأن معنى «التمكين»، كما تقول الوثيقة بالحرف الواحد: هو الاستعداد لتحمل مهام المستقبل وامتلاك القدرة على إدارة أمور الدولة، وذلك لن يتأتى، كما تؤكد الوثيقة، بغير خطة شاملة تضع فى حساباتها ضرورة تغلغل الجماعة فى طبقات المجتمع الحيوية، وفى مؤسساته الفاعلة مع الالتزام باستراتيجية محددة فى مواجهة قوى المجتمع الأخرى والتعامل مع قوى العالم الخارجي».

وتضع الوثيقة، مهمة التغلغل فى قطاعات الطلاب والعمال والمهنيين وقطاع رجال الأعمال والفئات الشعبية الأقل قدرة، باعتبارها حجر الزاوية فى خطة التمكين؛ لأن من شأن انتشار جماعة الإخوان فى هذه القطاعات – كما تقول الوثيقة– أن يجعل قرار المواجهة مع الجماعة أكثر صعوبة ويفرض على الدولة حسابات أكثر تعقيداً، كما أنه يزيد من فرص الجماعة وقدرتها على تغيير الموقف وتحقيق «التمكين».لاحظوا معى هنا أن الجماعة كانت تعد العدة، حتى وهى تنسق مع أجهزة أمن نظام الرئيس السابق مبارك إلى ما يمكن أن نطلق عليه سلاح الردع، عبر التغلغل فى قطاعات واسعة وممثلة لشرائح الشعب المختلفة للاحتماء بهم، وتعجيز الدولة عن مواجهتهم بحسم عند الضرورة.

أما أهم ما ورد فى الوثيقة، التى اعتقل على أثرها خيرت الشاطر ومجموعته، هى إشارتها بوضوح بالغ إلى أهمية تغلغل جماعة الإخوان فى المؤسسات الفاعلة فى المجتمع، وهنا مكمن الخطورة؛ لأن المؤسسات الفاعلة فى عرف الجماعة ليست فقط النقابات المهنية والمؤسسات الإعلامية والفضائية ومجلس الشعب، لكنها أيضاً «المؤسسات الأخرى» التى تتميز بالفاعلية والقدرة على إحداث التغيير، والتى قد تستخدمها الدولة فى مواجهة الحركة وتحجيمها فى مقدمتها قوات الجيش وأجهزة الشرطة ونوادى القضاة.

صحيح أن وثيقة «التمكين» لا تشير صراحة إلى هذه «المؤسسات، التى يجرى تجهيلها عمداً، لكن الوصف يشير بوضوح بالغ إلى مؤسستي الجيش والشرطة، حيث تؤكد الوثيقة نصا على الأسس التى يتم اختيار المؤسسات الفاعلة على أساسها وأهمها:.

1- فاعليتها فى مواجهة وتحجيم الحركة الإسلامية. ( ولكم أن تتخيلوا من الذى كان يتولى تحجيم الحركة الإسلامية بفاعلية فى ذلك الوقت).

2- فاعليتها فى القدرة على إحداث التغيير.

3- شمولية واتساع مساحة التأثير.

4- المدى الزمنى الطويل فى المواجهة.

ولا تترك الوثيقة لقارئها فرصة للتفكير طويلا إذ تزيد من حجم تحديد ماهية المؤسسات الفاعلة من خلال تحديد أكثر دقة لمواصفاتها كالتالي:

1-المؤسسة ذات التأثير (فى إشارة إلى الجيش والشرطة): وتتميز بفاعلية المواجهة والقدرة على التغيير.

2-المؤسسة الإعلامية: وتتميز بشمولية واتساع مساحة التأثير والمدى الزمنى الطويل فى التأثير والمواجهة، والقدرة على إحداث التغيير والفاعلية فى المواجهة.

3-المؤسسة الدينية: تتميز بنفس مميزات المؤسسة الإعلامية ولها طابعها الخاص فى ذلك.

4-المؤسسة القضائية: تتميز بفاعلية القدرة على التغيير والمواجهة.

5-المؤسسة التشريعية: تتميز بفاعلية القدرة على التغيير ومواجهة الحركة.

طريقتنا للتعامل مع الأقباط:

1 - التعايش:

بإشعارهم أن مصلحتهم فى وصول الإخوان للسلطة

2 - التأمين:

بإشعارهم أننا لا نعاديهم ولا نمثل خطراً عليهم

3 - التفتيت:

تقليل فاعلية قوتهم الاقتصادية وإضعاف العون الخارجى لهم

السلطة والأقباط والأمريكان:

وبين الاحتواء والتحييد وتقليل الفاعلية تمضى الوثيقة لتحدد طرق التعامل مع جميع الكيانات المؤثرة على وجود الجماعة وفاعليتها فى المجتمع كالتالى:

أولا: بالنسبة للسلطة:

لعل أخطر ما فى الوثيقة من سبل النفاق السياسى والتلون هو ما يتعلق بكيفية التعامل مع السلطة إذ تشير الوثيقة إلى ثلاثة أساليب للتعامل هي:

أ-الاحتواء: بتوظيف أجهزتها فى تحقيق رسالتنا من خلال اتخاذ القرار أو تغيير خطها الأساسى.

ب-التعايش: العمل على إيجاد صورة من صور التعايش مع النظام بالتأثير فى الأوضاع المحيطة بما يجعله حريصاً على استمرار تواجدنا بفاعلية.

ج-التحييد: عن طريق إشعارها ( أى السلطة) أننا لا نمثل خطرا عليها.

د-تقليل الفاعلية فى مواجهتها لاستمرار جهود التمكين.

ثانيا: بالنسبة للأقباط:

أ-التعايش: بإقناعهم بأن مصلحتهم فى تطبيق الحكم الإسلامى بما يحمله من عدالة ومساواة لا يوفرها النظام الحالى.

ب-التحييد: بإشعارهم أننا لا نعاديهم ولا نمثل خطراً عليهم (التأمين).

ج-تقليل فاعلية خطرهم (التفتيت) وتقليل تأثيرهم الاقتصادى وإضعاف العون الخارجى لهم.

ثالثا: بالنسبة لليهود:

أ-تقليل فاعلية أخطارهم فى جميع المجالات.

رابعا: القوى الخارجية المعادية (أمريكا والغرب):

أ‌- التعايش: بإقناعهم أنه من مصلحتهم التعامل مع القوى الحقيقية لأبناء المنطقة والتى تتميز بالاستقرار والانضباط بقيم دينية تراعى مصالح الآخرين إذا قامت على احترام حقوق الدين وعدم استغلالهم أو فرض قيم مغايرة عليهم (علاقات ندية متكافئة ترعى المصالح المشتركة).

ب‌- التحييد: بإشعارهم أنه من مصلحتهم عدم الإضرار بنا لاننا لا نشكل خطرا عليهم ما داموا لا يعوقون جهود التمكين وفى ذات الوقت أننا نملك أو نستطيع التأثير على مصالحهم إذا كانوا ضد جهود التمكين.

ج-تقليل فاعلة أخطارهم: بالتأثير المباشر على مصالحهم وإضعاف تأثير مؤسساتهم بالتأثير على اتخاذ القرار لديهم. وهو ما يفسر لنا لقاءات الإخوان المكثفة السرية والعلنية مع القادة الأمريكان، والتى تبدأ وتنتهى «سرا» عند صاحب خطة التمكين المهندس خيرت الشاطر، وفى نفس المكتب الذى رسمت فيه الخطة بمدينة نصر والتى كانت آخرها لقائه مع السيناتور جون ماكين الذى أبرم معه اتفاق دعم جهود الأمريكان للإفراج عن المتهمين فى قضية التمويل الأجنبى والسماح لهم بالسفر، الأمر الذى تم بحذافيره عقب اللقاء مباشرة.

خامسا: القوى والجمعيات المشبوهة:

التقليل من خطورة تأثيرها على مراكز اتخاذ القرار بضمها للشخصيات التنفيذية وفى تأثيرها على اتجاهات الرأى العام بضمها لقيادات الإعلام والفن ويؤدى ذلك إلى استصدار قرارات وقوانين تخدم مصالحهم لمدى بعيد كما أنه يصعب اختراقهم لأن المعلومات تصل لديهم عند مستوى معين، وتمثل عدم القدرة على إثبات مخاطرهم بصورة عملية لدينا نقطة لابد من استدراكها. ويكون التعامل بتقليل الفاعلية لأخطارهم.

سادسا: جماعات الضغط والأحزاب:

وتشمل النقابات المهنية والتجمعات العائلية والقبلية والمنظمات الدولية (حقوق الإنسان... التجمعات الاقتصادية، جمعية رجال الأعمال...) والأحزاب القائمة ويكون التعامل معها.

أ-التوجيه: بالدخول والسيطرة على مراكز اتخاذ القرار بأن تكون لنا الأغلبية.

ب-التنسيق: ليس لنا الأغلبية ولكن ننسق معها فى المساحات المشتركة بل ونوجد نحن مساحات مشتركة. ونستخدم معها جميع الأساليب من: الاحتواء – التحييد – تقليل الفاعلية.

وهى تحتمل جميع صور التعامل لطبيعتها وتباين مواقفها.

سابعا:القطاعات الإسلامية والمفكرين الإسلاميين:

أ-جماعات ومفكرون إسلاميون مستقلون: يتفقون معنا فى الرسالة ولو جزئياً ويختلفون فى الوسائل ونستخدم معهم:

• التنسيق والتعاون والتكامل والتحالف.

• الاحتواء التجنيد التعايش

ب-جماعات إسلامية ومفكرون غير مستقلين وتابعون لجهات معينة وتستغل لطرح بديل لتعويق جهود التمكين ونستخدم معهم، التوجيه والاحتواء والتحييد وتقليل فاعلية.

وقد وضعت خطة التمكين فى شكل تقرير يؤكد أن المرحلة الجديدة من عمر التنظيم تتطلب المواجهة ولا تحتمل عمومية الأهداف السابقة فى «الانتشار والتغلغل»، وتحذر الوثيقة من التضارب فى القرارات بالنسبة للمواقف التى تتعرض لها الجماعة، فضلاً عن التحدى والتهديد الخارجى والمواجهة السافرة بين الأنظمة الموجودة وحركات الإسلام السياسى العاملة على الساحة.

ويتساءل واضع الوثيقة، ما هى الأوضاع التى ينبغى أن تكون عليها الحال، والنتائج المرجوة على المدى القريب والقصير من حيث:

- تحقيق الرسالة.

- توافر الاستمرارية.

- الاستعداد للمهام المستقبلية.

- رفع الكفاءة.

والرسالة فى عرف الجماعة، وحسب نص الوثيقة، تستهدف التهيؤ لتحمل مهام المستقبل وامتلاك القدرة على إدارة الدولة وإعداد البناء الداخلى لمهام مرحلة «الكفاءة»، والأخيرة تقصد بها الوثيقة وضع سياسة مواجهة لذلك التهديد الخارجى، يقصدون به محاولات إجهاض مخططات الجماعة للسيطرة والتغلغل، وذلك عن طريق:

- الانتشار فى طبقات المجتمع الحيوية والقدرة على تحريكها.

- الانتشار فى المؤسسات الفاعلة ويقصدون بها الجيش والشرطة.

- التعامل مع القوى الأخرى.

- وأخيراً الاستفادة من البعد الخارجي».

كيفية إدارة الـدولـة:

لعل أخطر ما فى هذه الوثيقة أنها توضح الشكل الانقلابى الذى يعده الإخوان للسيطرة على نظام الحكم والوصول إلى مرحلة إدارة الدولة، أو ما اصطلح على تسميته فى تلك الوثيقة الخطيرة بالاستعداد للمهام المستقبلية.

وتشير الوثيقة الى: «أن المحافظة على الحالة من التمكين التى يصل إليها المجتمع يتطلب ضرورة امتلاك القدرة على إدارة الدولة لمواجهة احتمال اضطرارنا لإدارة الدولة بأنفسنا، وفى الوقت ذاته ستؤدى حالة التمكين إلى تكالب القوى المعادية الخارجية؛ لذا كان لابد من الاستعداد لمواجهة التحديات الداخلية والخارجية من خلال أن يكون لدينا – الإخوان – رؤية لمواجهة التحديات، سواء من حيث امتلاك الإمكانات اللازمة لتحقيق هذه الرؤية والقدرة على تطويرها، وهذا يتطلب إعداد البناء الداخلى بما يتواكب مع متطلبات المرحلة ويحقق الاستخدام الأمثل للموارد الذى اصطلحت الوثيقة على تسميته «بالكفاءة».

وتضيف الوثيقة: «إن هذا يمثل التحدى العملى لتحقيق الخطة بأهدافها المختلفة؛ مما يستوجب التعامل مع جزئيات البناء الداخلى لتطويرها كى تتوافق مع طبيعة المرحلة القادمة سواء من حيث الرؤية أو التكوين للأفراد أو البناء الهيكلى على النحو التالي: فعلى صعيد الرؤية، وهى أحد أهم أضلاع مثلث مرحلة الكفاءة، فإن هذا يتطلب توحيد توجهات الصف فى اتجاه البناء والتغيير؛ لذا لابد من استيعاب كامل من قبل الصف «العناصر الإخوانية» لقضية التغيير ووضوح كامل للتوجهات حتى لا تواجه الخطة بالمقاومة السلبية من الداخل، وضرورة البدء بطرح قضية التغيير للحوار على جميع المستويات من أجل أن يتفاعل ويكون عامل المشاركة دافعاً لإثارة كوامن الفكر والمبادرة وتجسيد القضية». وهنا قد يثار السؤال لماذا يتوقع خيرت الشاطر مقاومة من الداخل لقضية التغيير لأن ما طرح من قبل، وهو عين ما تم الاتفاق عليه بين التلمسانى ومبارك فور الإفراج عن الأول من السجن، لم يكن يحتوى السعى فى طريق تغيير النظام أو الانقلاب عليه، وسارت فى هذا الاتجاه جميع برامج التربية داخل الجماعة، لذلك توقع الشاطر حدوث بلبلة داخل الصف ـ الجماعة ـ عندما يتم تغيير اتجاه البوصلة بشكل قد يؤدى إلى انقلاب مركب الجماعة فى مغامرة غير محسوبة العواقب، وهو عين ما قال به قادة فى الجماعة، من أمثال عبد المنعم أبوالفتوح وأبوالعلا ماضى وعصام سلطان (الذين تم الإطاحة بهم واحدا تلو الآخر من الجماعة بتعليمات من خيرت الشاطر)، بعد اكتشافهم لخطة التمكين، التى وضعها الشاطر «سرا» بتوجيهات خاصة من الحاج مصطفى مشهور نائب المرشد العام للتنظيم الدولى رسميا، والمرشد العام للتنظيم على صعيد الواقع الفعلى.

الانتشار صلب خطة التمكين:

وعلى الجانب الآخر تعطى الوثيقة أهمية خاصة للانتشار فى طبقات المجتمع المختلفة، باعتبارها صلب خطة التمكين، مما يتطلب رفع قدرة الأفراد على التأثير فى قطاع عريض من المجتمع، برفع إمكانات الحوار والقدرة على الإقناع والتدريب وذلك عن طريق:

- إحداث التوازن بين الدعوة الفردية، من أجل الضم للصف، والدعوة العامة.

- تنمية حلقات القيادة والقدرة على تحريك المجموعات.

أما بالنسبة للانتشار فى المؤسسات الفاعلة، فهذا يتطلب:

- رفع قدرة الأفراد على اختراق المؤسسات دون فقدان الهوية.

- رفع قدرة الأفراد على التعامل مع المعلومات».

أما بالنسبة للتعامل مع القوى الأخرى، فلابد من تربية الأفراد على إقامة جسور فكرية أو عملية معها.

وبالنسبة لمهمة إدارة الدولة ومهام المستقبل فإن هذا يتطلب:

1- الاهتمام بمجموعة مختارة تنمى فيها القدرة على إدارة المؤسسات العامة.

2- القدرة على استيعاب المتميزين فى القطاعات المختلفة والاستفادة منهم.

وإلى جانب البناء الهيكلى، فإن المنهج العملى للإدارة يتطلب:

- توفير المعلومات اللازمة لأداء المهام المختلفة.

- إرساء مبدأ التفويض واللامركزية فى الأعمال ما أمكن.

- إرساء مبدأ التفرغ لشغل المناصب ذات الأهمية.

- مرونة الهيكل بحيث تسمح بإضافة كيانات جديدة استجابة للخطة «جهاز معلومات – علاقات سياسية».

- استكمال الهياكل بناء على أهمية العمل فى الخطة وأولويته.»

إجهاض الخطة بشكل مؤقت:

ضربت خطة التمكين مع ضرب مجموعة شركة سلسبيل فى القضية رقم 87 لسنة 1992، وظلت أوراق القضية تتداول أحد عشر شهراً، كانت الدولة خلالها تصارع جماعات العنف فى أقصى صعيد مصر، وفى قلب القاهرة، وكانت الفكرة هى الاكتفاء بكشف كل عناصر التنظيم ومخططاته والعمل بنظام الخطوة خطوة فى تتبع هذه العناصر والمخططات مع وضع كل شيء تحت السيطرة التامة عبر مراقبة جميع التحركات، قرار المواجهة الشامل لم يكن قد حان اتخاذه بعد، الأمر الذى دفع به تجاه الإفراج عن جميع المقبوض عليهم على ذمة القضية فى حينه على أن يتم التعامل معهم فى الوقت المناسب، وهو إجراء قانونى وسياسى فى نفس الوقت؛ إذ لا يعقل أن يتم فتح جبهتين فى آن واحد، خاصة أن الجبهة الأولى كانت غامضة تماماً وغير معروف حجمها الحقيقى، وأن الجبهة الثانية تم تعريتها تماماً، وأصبحت تحت السيطرة، وهو ما تم الكشف عنه فيما بعد عام 1995 فى أول قضية عسكرية للإخوان التى كانت برقم 8/1995، 11/1995، والتى تم فيها رصد أول اجتماع كامل لمجلس شورى الجماعة بالصوت والصورة، وحصل فيه 85 متهما على أحكام تتراوح بين 5 و7 سنوات كان بينهم نجوم الصف الأول بالجماعة. فى الحلقة القادمة كيف اخترق الشاطر بشركته جميع مؤسسات الدولة الحساسة، وما هو سر الإفراج عنه دون توجيه أى اتهامات بعد تحقيقات استمرت أحد عشر شهرا؟

ويكيلكس تكشف رجل أمريكا داخل الاخوان!!

, الاخوان و السلطة, جرائم الاخوان 

كشفت تقارير السفارة الأميركية في القاهرة الخاصة برصد جماعة الإخوان المسلمين المصريين، إلى أنّ واشنطن لطالما كانت حذرة إزاءهم، لكن من دون أن تكون مقتنعة بنظرية «البعبُع الإخواني» التي أثارها نظام حسني مبارك الرئيس المخلوع لتبرير بقائه في الحكم على قاعدة أنّ البديل له هو حكم الإسلاميين.

الان تحوّل الاهتمام من محاولة فهم كيف يعملون داخلياً وخارجياً، وجمع أكبر كمية من المعلومات حولهم والسعي إلى استقراء خطواتهم المستقبلية إلى أن فُتح خطّ مباشر معهم في عام 2007 عن طريق ما يمكن تسميته «رجل أميركا داخل الإخوان»، رئيس كتلتهم البرلمانية محمد سعد الكتاتني الذي تسجّل البرقيات الأميركية عدداً كبيراً من لقاءات الدبلوماسيين الأميركيين معه.

الحيرة الأميركية إزاء «الإخوان» لم تكن خافية على تعليقات البرقيات على اختلاف السفراء الأميركيين الذين توالوا على القاهرة، لكن الثابت هو أن الأميركيين كانوا مهتمين بالاجتماع معهم والتعرف إليهم إلى درجة أنهم تحمّلوا انتقادات حكام القاهرة في حينها، ثمناً للتواصل مع جماعة حسن البنّا. ولعلّ الثابت في التعاطي الأميركي مع «الإخوان» كان التمييز بين جناحَين داخلهم: الإصلاحيون والمحافظون. لذلك، يجد الباحث في برقيات السفارة الأميركية في القاهرة تركيزاً شديداً على أسماء معينة، قد يكون عصام العريان أبرزهم، حتى إن إحدى البرقيات تصفه بأنه «نجم الإخوان».

وقد حاولت تقارير السفارة الأميركية في القاهرة إيصال نظرة متوازنة عن «الإخوان» إلى الإدارة في واشنطن، مع تشديد على ضرورة عدم التعاطي مع الجماعة ككل متكامل، بل من خلال التمييز بين «صقورهم» و«حمائمهم». من هنا، تعود برقيات عديدة، من بينها تلك العائدة إلى العام 2001 إلى عمق الاختلافات الموجودة بين الحرس القديم، والجيل الجديد.

الصقور المتشددون كانوا يتمثلون في حينها بالمرشد العام، مصطفى مشهور، إضافة إلى المرشد الذي تلاه محمد مهدي عاكف، في مقابل جيل من القياديين الشباب، يتصدرهم عصام العريان وإبراهيم زعفراني وصلاح عبد المقصود. ومع اعتراف الوثيقة بعجزها عن التنبّؤ بهوية المرشد المقبل، تشير إلى أن جيل الشباب «يريد فتح حوار» مع الإدارة الأميركية، علماً بأن الإخوان «يريدون إقامة دولة اسلامية بحلول عام 2030». هذه هي على الأقل الملاحظة التي وقّعها السفير الأميركي في القاهرة حينذاك تشارلز كورتزر

قيادى اخوانى منشق يشن هجوماً حاداً على خيرت الشاطر: ديكتاتور منغلق إقصائي أضر بالجماعة أشد الضرر ويضر الآن الوطن

3:49 ص  إعترافات الاخوان, شخصيات اخوانية 

قيادى اخوانى منشق يشن هجوماً حاداً على خيرت الشاطر: ديكتاتور منغلق إقصائي أضر بالجماعة أشد الضرر ويضر الآن الوطن

القيادي الإخواني السابق: خلافي مع الشاطر ليس شخصياً.. وكلما توغلت في دراسته اكتشفت شخصيته الكارثية

 قال القيادي الإخواني السابق هيثم أبو خليل أن الخلاف بينه وبين المهندس خيرت الشاطر ليس خلافاً شخصياً وأنه لا يحمل ناحيته أي حقد أو ضغينة، وأضاف عبر حسابه على موقع "فيسبوك" صباح اليوم "أقسم بالله العظيم أن خلافي معه هو خلاف وجهات نظر ورأي وخلاف ممارسة ومواقف.. لما رأيته بأم عيني، ومن المقربين منه، ومن القيادات الثقات، ومن أصدقائه وزملاء التعليم والعمل والدراسة والجيران ورفاق المعتقل".

وشن أبو خليل هجوما حاداً على الشاطر قائلاً "إنه ديكتاتور منغلق إقصائي أضر بجماعة الإخوان أشد الضرر ويمارس هوايته الآن وعلي مستوي الوطن"، ونشر القيادي الإخواني المنشق روابط مقالاته ودراساته عن الشاطر، وطالب القراء بمراجعتها، قائلاً "راجعوا يا سادة دراستي المتواضعة عن الشاطر والتي كلما توغلت في البحث عنه كلما عزمت أن أكتشف هذه الشخصية الكارثية".

(السيارة الجيب) تكشف عن عمالة وإرهاب وعنصرية الإخوان

جرائم الاخوان 

قضية (السيارة الجيب) وهي من أشهر القضايا في تاريخ الإخوان المسلمين، والتي احتوت على أسلحة لتدريباتهم وعدة مخططات إرهابية، ويرفق الكاتب أوراق في قضية (الجيب) الواقعة في 15 نوفمبر 1948 بمنطقة الوايلي بتخطيط "أحمد فؤاد عبد الوهاب" وكان على رأس المتهمين فيها "مصطفى مشهور" أحد قادة النظام الخاص ومرشد الجماعة الخامس في الفترة من (1996-2002)،والتي كانت تضم ألغام ومواد ناسفة وقنابل ومسدسات وخناجر، عدة مستندات واعترافات خطيرة للإخوان، من ضمنها ورقتان عن الجاسوسية وتعريفها ومعلومات عن تنظيم يضم مجموعات خماسية للتعقب والتجسس، يوزعون على كل من ( الشيوعيين، مصر الفتاة، الوفد، السعديين، الأحرار، جبهة مصر، حزب العمال، نقابات العمال، البوليس السياسي) وقد تم اثبات أن تلك الأوراق هي بخط يد "السيد فايز"، كما تم ضبط تقارير ورسوم أخرى بها بيانات دقيقة عن عدة محال تجارية وفنادق وسفارات بالقاهرة والإسكندرية والسويس وبورسعيد وكيفية مراقبتها وطريقة نسفها وسائل وطرق الهروب، وكذلك أوراق خاصة بحوادث اغتيال سابقة كاغتيال كل من "أحمد ماهر، وأمين عثمان"، كما تم ضبط أوراق فيها حديث عن الأجانب المقيمين في مصر سواء كانوا يهوداً أو نصارى وأنهم ليسوا بذميين وأنه من الواجب قتل أعداء رسول الله ومن يحميهم حتى وان كانوا مسلمين وأن الإسلام يتجاوز في ذلك الأمر أهدار دم المسلم، بالإضافة لكتابات عن وجوب مناصرة الجماعة وأن من يقف في سبيلها أو يناوئها مهدرة دماءه.

بالتفاصيل مخطط الإخوان لتدمير مصر في العام الإنتخابي

جرائم الاخوان 

لم يعد سرا أن هناك ما يسمى جماعة الإخوان وأن هذه الجماعة سواء صرحت أو نفت تسعى منذ تأسيسها إلى احتكار الحكم في مصر تحت شعار الدين الذي يمكن تلخيص تأثيره تماما على شعب مثل شعب مصر بأنه أفيون الشعوب ، ولأن البنا مؤسس الجماعة كان يدرك تماما أن شعب إعتاد مثل هذا الأفيون منذ أيام هامان ومينا موحد القطرين ، هو شعب بالضرورة قابل للعمل داخله وفي ثناياه

والإخوان طوروا فكر مؤسسهم الذي أسس الإخوان على أساس فاشي متشبها بالحركات الفاشية السائدة في عصره سواء في ألمانيا النازية أو إيطاليا الفاشية واقتبس عنهم الكثير بداية من جوالة الإخوان وشكلها العسكري مرورا بالخلايا النائمة التى اعتمد عليها هتلر حتى ليلة السكاكين الطويلة التى سيطر فيها على ألمانيا كاملة لتصبح ذات صباح فتجد نفسها بين يدي الحزب النازي الذي كانت أولى خطبه في حانات البيرة وهو ما استلهمه البنا عندما خطب في الناس وقرأ القرآن في الحانات والمقاهي

الآن وبعد كل هذا الوقت من نشوء أخطر حركة إرهابية مصرية في العصر الحديث لم يعد سرا أن الإخوان يخططون لشئ ما هذا العام ورغم كل محاولات مرشدهم الحالي الذي جاء بعد مرشد سابق توعد الشعب المصري بالضرب بالحذاء وتفضيل من يراه صالحا من مسلمي باكستان وماليزيا لحكم مصر على أن يحكمها واحد من شعبها ، رغم كل محاولات المرشد الحالي الذي يريد الظهور بمظهر الحمائم إلا أن تاريخه الطويل مع ممارسة العنف والتدريب على التفجيرات والإغتيالات لا يمكن أن يخدعنا خاصة بعد أن بدأت بوادر البروفات الإخوانية لليوم الموعود ووفقا لتعبيرهم (يوم التمكين)

أما لماذا يتحرك الإخوان الآن ويقومون ببروفات التمكين التى تشبه عسكريا مناورات ما قبل المعركة فلأن الإخوان مثلهم مثل كل من يعيش على أرض مصر يدركون تماما أن جمال مبارك هو الأقرب لمقعد الرئاسة المصرية سواء كان ذلك يرضيهم أم لا ، وجمال مبارك ليس رجل من رجال المساومات وعقد الصفقات لأنه حين يأتي لمقعد الرئاسة فإنه يأتي حاملا خطة واضحة لا مجال للحركة خارجها فهو سيصطدم مع اللحظة الأولي لوجوده على مقعد الرئاسة بكثير من القنابل الموقوتة لابد أن ينزع فتيلها بداية من الأزمة الإقتصادية وتدنى مستوى المعيشة وليس انتهاءا بفقدان مصداقية الدولة لدي مواطنيها وشعور المواطنين أنهم لا يشعرون بسلطة الدولة بقدر ما يشعرون بنفوذ ضابط الشرطة الذي يجدونه في كل مكان

وهنا وفي ظروف مثل هذه لن يكون من المنطقي أن يمارس جمال مبارك شكل من أشكال عقد الصفقات ولا التهدئة مع تيار يمينى يحاول بسط نفوذه على الدولة والرئاسة مع أول بادرة ضعف وجمال مبارك لن يأتي للرئاسة من أحد الأحزاب التى لا تحيا خارج مقرها ولن يأتي محمولا على دبابة أمريكية ولا وفقا لطلبات شباب 6 إبريل لكنه يأتي من رحم مؤسسة الرئاسة ويعرف تماما من هم الإخوان وماذا يريدون ولكن الجديد أن هامش التفاوض مع جمال مبارك يساوي صفرا لأنه ببساطة صاحب فكر ومنهج لن يحيد عنه ولن يكون هناك مجال لممارسة اعتقالا تطال الكوادر الصغري للإخوان ثم تترك مرشدهم كما لو كان مكانه سريا كما أن التغيير سيبدأ يضرب القاعدة التى يستمد منها الإخوان قوتهم وهي الشباب من الجنسين ممن يغرونهم بكل السبل بما فيها الرشاوي الجنسية تحت مسميات الزواج الإسلامي ليزيدون من عددهم ومن يرتدون زيهم الرسمي المعروف سواء للإناث أو الرجال في الشارع المصري وهؤلاء في ظل تحرك محسوب من جمال مبارك سيكونون قد بدأوا يبتعدون عن السقوط في الفخ فالشكل العام للدولة سيكون على وشك التغير وكبار السن لن يشغلوا مقاعد وزارية لدولة يرأسها شاب اقترن اسمه بمشروع فكري يعرف شعبيا بشباب الجيل

ربما كانت المقدمة طويلة لكنها ضرورية في ضوء ما ستقرأه الآن وهي تبرير واضح للتحركات التى بدأ الاخوان بها بالفعل والتى نبدأ في الحديث عنها

الإسكندرية مثلها مثل باقي مصر يتواجد بها الإخوان بكثافة في بعض مناطقها وبندرة في مناطق آخرى واسكندرية أمنيا هي في النهاية ليست مدينة مناسبة لتحرك اخواني منظم لأنه ببساطة من السهل السيطرة عليها بحكم مساحتها وحدودها الجغرافية وهذه بديهيات يعلمها الجميع لكن المفاجأة هي أنه وعلي حين غرة خرجت مظاهرات صامتة لا تطالب بشئ أكثر من الصمت والحركة التى تصيب الجميع بالخوف وإثناء التحرك الغريب وغير المبرر كان من الطبيعى أن تجد كل فتاة أو سيدة لا تضع حجابا على رأسها أنها أصبحت موضع اتهام هذه المسيرة التى كان من الممكن في لحظة أن تتحول الى مسيرة عنيفة وليست سلمية لكن يبدو أن المسيرة نفسها كان محددا لها غرضا آخر بخلاف اظهار القوى وهو اختبار القدرة على التنظيم والحشد

بعدها بأيام ومن شرفة منزلي بدأت اسمع هتافات لم أتبينها في البداية وعندما خرجت أطل على الشارع القريب من فندق سان ستفانو هالنى أن أجد جمعا كبيرا من الإخوان يقفون في زقاق ضيق ثم يتحركون بنظام نحو شارع أبو قير وهو أحد أكبر شوارع الإسكندرية هاتفين هتاف لم أفهم ما وراءه: حسبنا الله ونعم الوكيل

الهتاف يمكن أن يكون مخيفا لأنه هتاف من يشعر بالظلم ويطلب الإنتقام من العدالة الإلهية لكن وسط مشاعر متأججة لمجموعة بدون عقل يمكن أن تتحول سيارة فاخرة واقفة على جانب الطريق أو فتاة حسناء أو مدخل عمارة سكنية فاخرة ، ممكن أن تتحول أي من هذه الأشياء إلى مجال لتطبيق العدالة والقصاص ممن يحسبن عليه الإخوان

المسيرة مرت بسلام لكنها أخافت كل أهل المنطقة وبالطبع مثل هذه المسيرات سارت في محافظات أخرى والغرض واحد : اختبار القدرة على الحشد والتنظيم وممارسة بعض الضغط العصبي على النظام وعلى الشعب في وقت واحد

د.ف     ر.ع      أ.خ  هل فهمت شيئا من هذه الرموز؟

بالطبع لا فهي مجرد شفرة اخوانية صميمة ترتب رتب وأهمية الطلاب المنتمين لهم داخل الجامعات المصرية ومهام عملهم في خدمة الإخوان وكما تري هي شفرة واضحة لها كتاب فك وتعامل تماما مثلما تفعل أجهزة المخابرات والجماعات الماسونية التى تنتظر وقت ما لتنفيذ مخطط تأمل تنفيذه

 

لجنة العمل             الإنتقاء والإرتقاء               مرحلة الاستقبال                التخلية والتحلية         المسؤول والرديف                رسالة التعاليم

هل فهمت شيئا من هذه المسميات؟

بالطبع لا فهي مجرد مراحل محسوبة بالأسبوع واليوم لتجنيد طلاب الجامعات في صفوف الإخوان بداية من لجنة العمل التى تتلقى طالب الجامعة في ساعاته الأولي في الجامعة تقدم له الجداول وما يلزمه من تعريف بالكلية ونشاطاتها ثم يقدمون عروضهم فيما يخص استضافة طلبة الأقاليم وحتى في المدن الجامعية لديهم مسؤول تنظيم يتابع الطلبة الجدد

الإنتقاء والإرتقاء: وهنا وبعد أن حدد مسؤولي التنظيم من سيقومون بتجنيده (حسب المسميات الواردة في نشرات الإخوان أنفسهم يقولون هكذا: تجنيد) تبدأ عملية الإرتقاء وهي عملية يتم فيها تلقين مبادئ الإخوان وترقية مدارك الطالب ( من وجهة نظرهم) حتى تتفق مع ما يدعون إليه أو يطمحون إليه

التخلية والتحلية: وهي عملية منظمة يمارسون فيها ضغطا على الطالب اقتصاديا وأدبيا ودراسيا حتى عن طريق أساتذة الجامعة الضالعين في تنظيم الإخوان ليجعلوا من الطالب أحد أفرادهم ممن ينفذون دون نقاش

المسؤول والرديف: وكما لو كنت تسمع كلمات تدور في معسكر حربي لكن المسؤول هو من أصبح هذا الطالب في مسؤليته والرديف هو الطالب على وشك التخرج المنتمى للإخوان والمطلوب استمراره معهم سواء عن طريق الوظائف وفرص العمل أو الإرتباط بفتيات الإخوان عاطفيا أو زواجا فطريق الإخوان طريق ذو اتجاه واحد لا يمكن التراجع طالما بدأت خطوتك الأولي فيه

رسالة التعاليم: وهي عملية عقلية بحتة تشبه عمليات غسيل المخ في الأنظمة الشيوعية الهدف منها توضيح وزرع مفهوم واحد مؤداه أن الإخوان هم فقط المدافعين عن الإسلام وليس غيرهم وأنه مهما بدت أوامر أمرائهم غريبة فورائها حكمة ، بعبارة أخرى هي تشبه تماما عملية تأهيل الجندي لتنفيذ الأوامر العسكرية دون مناقشتها فالإخوان في النهاية نظام عسكري لها أجهزة أمنه التى تقضي على المنشقين عنه وله جهازه السري الذي ينظم ما يجب للدفاع عنهم وأيضا وقت الحاجة يصبح هو جيشها النظامي إضافة لمنتسبيها الآخرين

عن طريق ما وصفناه من تحركات يصبح للإخوان قاعدة في كل مكان وما يحدث في الجامعة يحدث في الجامع وما ينطبق على الجامع ينطبق على أماكن العمل حتى الحكومية منها لذلك كثيرا ما تدخل جهة حكومية فتجد أن معظم من فيها يكادون يصرخون فيك بأنهم من الإخوان وذلك لأنهم يسعون دائما إلى عمليات نقل وندب خلصائهم إلى جهات معينة يسيطرون عليها ويصبح من ليس معهم فهو ضدهم فيها ثم تبدأ عملية اختبار القوة الأولي عن طريق اقتطاع جزء حيوي من المؤسسة أو الجهة الحكومية بزعم أنها زاوية للصلاة ثم تبدأ بعد ذلك الخطوة الثانية بتعطيل العمل تماما وقت الصلاة والنداء عليها بكل الطرق وممارسة ضغط نفسيى على الموجودين لينخرطوا في أداء الصلاة حتى لا يصبحوا منبوذين وشاذين عن المجموع وبعد ذلك تبدأ مرحلة التمكين عندما تصبح هذه الجهة خاضعة تماما للنفوذ الأخواني

الإخوان تنظيم على شاكلة التنظيمات الفاشية لكنه امتاز عنها بأنه تلافي أخطائها فربط نفسه بأيديولوجية لا يمكن لعاقل أن يتصدي لها إلا وكان مصيره التكفير فلم يربط نفسه بنظرية أو بفكرة سياسية لكنه ربط نفسه بالإسلام وهو دين الغالبية في مصر وأصبح اسم الاخوان يعني الإسلام حتى في الضمير الشعبي الذي يطلقى على كل ذي لحية أو مرتاد بكثرة للمساجدة مصطلح: اخوانجي أو اخ

الأخوان أيضا كانوا اكثر مرونة من باقي التنظيمات فهم كانوا مليكيين اكثر من الملك وكانت لهم علاقات مع الثورة وكانت لهم موارد من هيئة قناة السويس وفي فترة الخصام بينهم وبين الدولة كان لهم دعم غير منظور من الخليج وهم في نفس الوقت يلتقون مسؤولي الإدارة الأمريكية الخائفة من تكرار تجربة إيران فتحاول أن تبقى على علاقة مع المعارضة لوقت قد تحتاجها فيه

والأخوان لهم علاقات بحماس وحماس نفسها صناعة اسرائيلية مائة بالمائة وفقا لتاريخ شيخهم القتيل وهم لم يرفعوا السلاح(أقصد الإخوان) في وجه اسرائيل على الإطلاق ولم ينغمسوا في أي مشروع قومي مصري منذ نشأتهم وهم يمثلون حاليا قوى اقتصادية لا يمكن انكارها من خلال شركاتهم الممتدة حول العالم وأعمالهم وتحويلات منتسبيهم في الخليج الذي يستقبل من عمالة الأخوان أكثر مما يستقبل من كل مصر وهم من يكون الطريق لهم معبدا سواء عن طريق التعاطف أو عن طريق التنظيم الذي يجنى منهم العشور على دخلهم

الأخوان الذين اصبحوا قادرين على تحديد مكافآت نهاية خدمة للمرشد العام وتخصيص سيارات ومكاتب وميزانيات مراسلات وسفريات ودعاية وشراء صحفيين ليسوا هم الأخوان الذين ترسخت صورتهم في عقول الناس بإعتبارهم: بتوع ربنا  فقد أصبح الإخوان هم الخطر الحقيقي على مصر

أما لماذا الآن فلأنهم على وشك التحرك وتحركهم سيكون قاضيا على الأخضر واليابس على أرض مصر ولن تأمن على نفسك في بيتك ولا على زوجتك في الشارع ولا حتى أملاكك فأنت عندما تختلف معهم فأنت في خلاف مع الخالق من وجهة نظرهم وعندما تصبح مختلفا مع الخالق فأنت مهدر دمك من عباده

الآن إذا كنت على استعداد لأن تصبح في يوم من الأيام مواطن في دولة يحكمها الإخوان إن لم يكن رسميا فعلي الأقل بمنطق القوة فأنت لابد أن تقبل أن يوقفوك في الشارع ليضربوا زوجتك لأنها لا تضع شيئا على رأسها ويصرخون فيك عندما تحين الصلاة ويحرقون مصدر رزقك إذا وجدوا أنه يتنافي مع الدين من وجهة نظرهم أو مع مصالحهم في أغلب الأحيان

الإخوان خطر علينا جميعا وبمنطقهم نقول أننا يجب أن ننتصر لأنفسنا ونتصدى لمخططهم بيدنا إن إستطعنا وبلساننا إن عجزت يدنا وبقلوبنا وهو كما أظنكم تعرفون...أضعف الإيمان

تصدي "الخازندار" لإرهاب الإخوان يودي بحياته

, جرائم الاخوان 

يستند الكاتب "عبد الرحيم علي" وحلقة جديدة من كتابه ( الإخوان المسلمون- قراءة في الملفات السرية)في سرده لقضية اغتيال  القاضي" أحمد الخازندار" في 2 مارس 1948، إلى شهادة "عبد العزيز كامل" الذي حضر محاكمة عبد الرحمن السندي أمام حسن البنا في جلسة خاصة للجماعة عقب مقتل الخازندار، باعتباره المسئول عن مقتله ومن أعطى أوامر الإغتيال لكل من "محمد زينهم، وحسن عبد الحافظ"، حيث تبرأ كل من البنا والسندي من مسئوليتهم عن الحادث وقال البنا أن الأمر لم يتعدى أمنية خاصة لدية للتخلص من الخازندرا فاعتبر "السندي" أن أمنيات المرشد "البنا" أوامر واجبة التنفيذ!!

ونستطيع أن نرجع عداء الإخوان الشديد للخازندار نتيجة لمواقفة من قضايا سابقة أدان فيها بعض شباب الإخوان لاعتدائهم على جنود بريطانيين في الإسكندرية في 22 نوفمبر 1947، وحكم عليهم بالأشغال الشاقة المؤيدة ثم أفرج عنهما لعدم كفاية الأدلة، كما حكم على المتهمين من الإخوان وفقاً لشهادة "أحمد مرتضى المراغي" مدير الأمن العام آنذاك، في القضية الخاصة بمحاكمة الإخوان بتهمة حيازة متفجرات وأسلحة بالأشغال الشاقة المؤبدة، على الرغم من تهديدات القتل التي وصلت إليه، والتي وجهت لعدة دوائر قضائية تنقلت بينها القضية، وهو ما اعتبره الإخوان تحدي لإرادتهم يستوجب تصفيته الجسدية

وفي كتاب (النقط فوق الحروف-الإخوان المسلمون والنظام الخاص)، يشرح "أحمد عادل" تحت عنوان "الخازندار في خبر كان" الأسباب وراء اغتيال "الخازندار" من وجهة نظر إخوانية، فيقول لقد أثبتت تصرفات الخازندار تجاه الإخوان انحيازه للاحتلال الانجليزي، مضيفاً أن قرار اغتياله قد تأخر نتيجة عدم توفر معلومات كافية عن مكان إقامته ويواصل شارحاً كيفية تنفيذ عملية الإغتيال وإدعاء "حسن عبد الحافظ" للمرض العصبي ومحاولات تهريب المتهمين بعد صدور الحكم عليهما بالأشغال الشاقة المؤبدة.

حادث المنشية والسيد قطب يكشفان حقيقة الجهاد المزيف للإخوان

, جرائم الاخوان 

   على الرغم مما ردده الإخوان من أن إنشاء جهازهم الخاص كان يهدف إلى محاربة الإنجليز ومحاربة الصهيونية، إلا أن الإخوان قد أبقوا عليه على الرغم من قيام ثورة 1952 وتولي الحكم لحكومة معادية للصهيونية وعلى الرغم من جلاء الإنجليز، وقد كون المرشد في أوائل يوليو من عام 1954 لجنة لمواجهة مواقف الحكومة من الإخوان ضمت كل من ( يوسف طلعت قائد الجهاز السري، وصلاح شادي المشرف على الجهاز السري وقائد قسم الوحدات وهو جهاز سري أيضاً، والشيخ فرغلي وهو صاحب مخزن سلاح بالإسماعيلية، ومحمود عبده من الجهاز السري القديم) مما يثير الكثير من علامات الاستفهام  حول الهدف الحقيقي وراء هذه اللجنة، الأمر الذي نستطيع تفسيره بوقوع حادث المنشية ومحاولة اغتيال الرئيس السابق "جمال عبد الناصر" أثناء إلقاءه لخطاب بمناسبة توقيع اتفاقية الجلاء وذلك في يوم 26 من فبراير 1954 بميدان المنشية بالإس                       سمياً عقب اغتيال "البنا" في 1949، إلا أن النظام الخاص ظل قائماً ومدعوم من قبل

قصة اغتيال النقراشي بسبب حل الجماعة
,
جرائم الاخوان 
تعتبر قضية إغتيال رئيس وزراء مصر الأسبق "محمود فهمي النقراشي" باشا في 28 ديسمبر من عام 1948، من أبرز الدلائل على النفاق والإرهاب ألإخواني، ويقدم الكاتب "عبد الرحيم علي" في كتابه ( الإخوان المسلمون- قراءة في الملفات السرية) ففي نص خطاب "حسن البنا" إلى الملك والذي راح يحرض فيه "السراي" ضد النقراشي في 6 ديسمبر 1948 مطالباً منه اتخاذ إجراء ضد حكومة النقراشي وعزلها عن السلطة لاتخاذها إجراءات سافرة ومتعسفة تجاه الإخوان،وإصدار الرقيب العام لأوامره بتعطيل جريدة الإخوان الرسمية، وعندما حول الملك الخطاب لـ"ابراهيم عبد الهادي"رئيس الديوان والذي حوله بدوره إلى "النقراشي"، فتوجه "البنا" بخطاب إلى "عبد الرحمن بك عمار" وكيل وزارة الداخلية يبدي فيها استعداده للعودة بعمل الجماعة إلى خدمة الدين ونشر تعاليمه والبعد التام عن اي عمل سياسي وانهم يبتغون رضاء الحكومة، وانه في انتظار تعليمات النقراشي ويبدي رغبته في التعاون مع الحكومة، مديناً كل حوادث العنف التي تورط فيها مندسين انضموا إلى الإخوان.
ويدعم الكاتب تحليله بنص محاضر التحقيق مع المتهمين باغتيال النقراشي بالإضافة إلى بعض كتابات الإخوان عن تلك الحادثة، ففي حين أشار بعض الإخوان إلى عدم علم "البنا" بمقتل النقراشي وانها قد تمت على يد عصابة منتمية إلى الإخوان بقيادة "سيد فايز" وهو المخطط الرئيسي للحادث والتلميذ النجيب لـ "البنا"، فقد أكدت معظم كتابات الإخوان على أن "فايز" لم يكن له أن يتخذ اي قرار دون علم البنا .
ويقول "محمود الصباغ" وهو أحد كبار أقطاب جماعة الإخوان والمتورط في قضية (السيارة الجيب) والتي سنتعرض لها بعد قليل، بأنه لا يمكن اعتبار قتل النقراشي من حوادث الإغتيالات السياسية، فهو عمل فدائي صرف قام به أبطال الإخوان المسلمين، ويضيف "الصباغ" انه تحت عنوان (سَرية الشهيد الضابط أحمد فؤاد) تم تكوين مجموعة تستهدف قتل النقراشي بقيادة "السيد فايز"، والغريب أن " السيد فايز" قد تم قتله فيما بعد على يد نفس التنظيم الذي كان يقوده بواسطة علبة حلوى مفخخة، الأمر الذي يدل على خيانتهم وانعدام مبادئهم حتى تجاه بعضهم البعض وفي سياق متصل يؤكد المتهم الأول في قضية اغتيال النقراشي " عبد المجيد أحمد حسن"، انه في أحد اللقاءات التي ضمت باقي المتهمين في القضية والسيد فايز في منزله أبلغهم "فايز" انهم أصبحوا يكونون مجموعة جديدة سيتم تدريبها على استخدام الأسلحة استعداداً لعملية هامة، ويواصل في نفس السياق " محمد مالك يوسف" المتهم الثاني في نفس القضية قائلاً أن "محمد صلاح الدين عبد المعطي" قد أخبرهم بعد صدور قرار النقراشي بحل الجماعة في 8 ديسمبر 1948، بأن جمعية شباب المسلمين التابعة للإخوان قد اعتزمت على أن تقتص من "النقراشي" و عبد الرحمن عمار" ، ويضيف "عبد المجيد" أن "محمد مالك" قد أبلغه بأنه قد وقع الاختيار عليه لإغتيال "النقراشي"، ويقول "أحمد عادل كمال" في تعليقه على الحادث، بأن "النقراشي" قد ارتكب حماقة قد عرضته لما أصابه عندما وقع أمراً بحل الجماعة، وفي تعليقه على وصف صحيفة التايمز لحادث النقراشي بأنه عمل سوء، يقول "أحمد عادل" (في أول العام قُتل أحد القضاة ممن حكموا على أفراد الجماعة وهو يقصد هنا "الخازندار" ، ولقد لقى "النقراشي" حتفه بعد اعتباره أن الإخوان خطراً يستوجب بناء عليه حل الجماعة ‘فكان هذا جواب الإخوان عليه)، ويواصل في تقييمه للمستشار "محمد منصور" المسئول عن التحقيق في القضية، منتقداً أداءه لأنه أراد ضم قضية السيارة الجيب والنقراشي في قضية واحدة، مؤكداً انه لم يكن عادلاً عندما حكم بالإعدام على "محمد عيسوي" الذي اغتال "أحمد ماهر" في فبراير 1945، واصفاً إياه باستخدامه للبوليس السياسي للضغط على المتهمين واصطناع الشهود وشرائهم، ويقارنه برئيس المحكمة في قضية السيارة الجيب "أحمد كامل" الذي كان متفهماً للدعوى وأهداف الجماعة فكان مقتنع ومتجاوب معها ووصف الإخوان بأنهم شباب وطني بينما وصفهم "محمد منصور" بالإجرام والإرهاب


السفارة الأمريكية كشفت للمجلس العسكري أسرار صفقات جماعة الإخوان مع الشيخة موزة

 الاخوان و السلطة 

في نفس هذا المكان منذ أسبوعين كشفت عن أسرار التمويل القطري لجماعة الإخوان المسلمين في مصر تحت رعاية ومباركة الولايات المتحدة الأمريكية وذلك عن طريق أكاديمية التغيير بالدوحة التي يترأسها الدكتور هشام مرسي زوج ابنة الشيخ يوسف القرضاوي. وفي نفس هذا المكان أيضًا كشفت منذ عدة أشهر عن الصفقة الأمريكية المشبوهة التي تم إبرامها بين أمريكا وقطر التي ساندت بموجبها واشنطن الدوحة في استضافة مونديال كأس العالم لكرة القدم عام 2022 مقابل قيام قادة قطر بتنفيذ مخططات هدامة في عدد من الدول العربية وفي مقدمتها مصر وهو ما وضح بجلاء قبل وأثناء وبعد الثورة في مصر.. ورغم أنني كتبت منذ اسبوعين وكشفت ما قالته الشيخة موزة بنت ناصر المسند زوجة أمير قطر وبالحرف الواحد: (مستعدة أبيع قطر كلها مقابل تركيع مصر).

                    

وللأسف لم يتنبه أحد ــ خاصة علي المستوي الرسمي والتنفيذي ــ لخطورة هذا الكلام الصادر عن السيدة الأولي في قطر.. وقد اضطرت للعودة إلي الكتابة في هذا الموضوع مرة أخري بعد أن أصابتني الدهشة بل والصدمة من حفاوة الاستقبال ــ غير المبرر ــ الذي استقبلت به الشيخة موزة أثناء زيارتها إلي مصرالتي استمرت يومين.

وقد أقامت الشيخة موزة خلال زيارتها في فندق «ونتر بالأس» التاريخي، الذي شيد عام 1886 كما زارت الشيخة موزة مقبرة الملكة نفرتاري الشهيرة، غربي الأقصر. وقد تم فتح المقبرة خصيصا لسيدة قطر الأولي بطلب من وزارة الخارجية المصرية لأمين عام المجلس الأعلى للآثار في مصر، الغريب أن حفاوة الاستقبال بالشيخة موزة لم تقتصر علي الجانب الرسمي فقط.. بل انتقلت العدوي إلي مؤسسات المجتمع المدني التي أعربت قياداتها عن تقديرها للدور الاجتماعي الرائد ــ من وجهة نظرهم ــ الذي تقوم به الشيخة موزة داخل قطر وخارجها، باعتبارها رئيسة للمؤسسة العربية للديمقراطية ومؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع والمبعوث الخاص للتعليم الأساسي والعالي لدي منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) وغيرها من المناصب.

وطالبت قيادات تلك المؤسسات بأن يكون هناك دور لقطر في دعم مشروعات حماية التراث في الأقصر.

الغريب أن كل الذين تابعوا زيارة الشيخة موزة لاحظوا أنها تتصرف كما لو أنها سيدة مصر ــ وليس قطر ــ الأولي وذكرتنا بما كانت تقوم به سوزان مبارك ــ الله لا يرجع أيامها ــ أثناء زياراتها لدور الرعاية الاجتماعية وذوي الاحتياجات الخاصة.. وللأسف فإن الهدف في الحالتين ليس إلا التصوير التليفزيوني والشو الإعلامي وهنا أطرح سؤالاً آخر هو: بأي صفة التقي الشيخ تميم بن حمد ولي العهد القطري وابن الشيخة موزة بعدد من شباب الثورة المصريين خلال زيارته الأخيرة للقاهرة؟ وأتساءل: لماذا لم تكشف أي جهة رسمية أو إعلامية (خاصة قناة الجزيرة) عن أسباب عقد هذه اللقاءات التي تمت من قبل أيضا في الدوحة؟ ولماذا لم يكشف السادة (الثورجية) عما دار في هذه اللقاءات المشبوهة؟

وهنا أؤكد حقيقة مهمة وهي أنني لست من الرافضين لزيارة أي شخص إلي مصر - بمن فيهم الشيخة موزة نفسها - أو أي شخص أو مواطن قطري أو الترحيب به علي أوسع نطاق في مصر بشرط أن يكشف لنا عن أهدافه الحقيقية من الزيارة خاصة في مثل هذه الظروف العصيبة التي تمر بها مصر بعد الثورة. وبعيدا عن زيارة السيدة القطرية الأولي إلي مصر وما صاحبها من إرهاصات سياسية وإعلامية.. نشير إلي محاولة اخري من محاولات التعاون القطري -ألإخواني التي تستهدف كسب تعاطف وشعبية للجماعة قبل انتخابات مجلس الشعب القادمة حيث تحاول قطر إقناع الولايات المتحدة بالإفراج عن مفتي الجماعة الإسلامية الدكتور عمر عبدالرحمن والمحبوس في الولايات المتحدة منذ أكثر من 20 عاما.. علي أن يتم الترويج لذلك إعلاميا علي أنه أحد إنجازات الجماعة لدعم مرشحيها في الانتخابات المقبلة التي تبدأ في الثامن والعشرين من نوفمبر المقبل. تأتي هذه الخطوة التي تكشف العلاقات المشبوهة بين كل من قطر والولايات المتحدة من ناحية وبين جماعة الإخوان في مصر من ناحية اخري بعد أيام من محاولات ثلاثي أضواء الشر في الشرق الأوسط تسليط الأضواء الإعلامية علي دور قطر وأمريكا والجماعة في صفقة الإفراج عن الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط مقابل أكثر من ألف من المعتقلين والاسري الفلسطينيين. وكشفت المصادر عن تعهد الاخوان المسلمين للمجلس العسكري بضمان تنفيذ الصفقة كما تمت لقاءات بين مسئولين في المخابرات الأمريكية وممثلين عن الإخوان المسلمين في تركيا.

وذكرت تقارير خاصة ان القيادي ألإخواني كمال الهلباوي التقي في شهر مايو الماضي ستيفن كابس الذي كان يشغل موقع مدير الـ«سي آي إيه» في الشرق الأوسط ثم أصبح مدير غرفة العمليات في الجهاز الأمريكي نفسه وكانت برفقته سيدة تدعي اليزا مانينغهام فكانت بداية الاتصالات بين الأطراف لتحريك ملف الصفقة.

وأوضحت المصادر ان الإخوان المسلمين أرادوا من المساعدة في إتمام الصفقة تقديم بادرة جيدة للغرب حول قدرتهم علي حل ملفات سياسية مأزومة لم يستطع النظام المصري السابق بحلحلتها مما يمثل دليلاً علي حسن النية والبعد عن المواقف المتشددة تجاه الغرب. وأوضحت المصادر المصرية أن ضغطاً قوياً من الاخوان المسلمين في مصر وقطر والاردن وتركيا علي رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل أدي إلي تحركه وإتمام الصفقة. وبالمناسبة نشير إلي أن خالد مشعل سيقوم بزيارة إلي الأردن خلال الأيام القليلة المقبلة ويرافقة فيها الشيخ تميم بن حمد ولي العهد القطري ونجل الشيخة موزة .

وتشير المصادر إلي ان المجلس العسكري في مصر فوجئ بطلب من أحد قياديي «الإخوان» تضمن استعدادهم لاتمام الصفقة، وفوجئ اكثر بأن طلباً أمريكيًا بتسهيل عمل الإخوان تم عبر السفيرة الأمريكية في القاهرة أن باترسون، مما اثار امتعاضا داخل المجلس العسكري تركز في عدم معرفته بالجهود التي كانت تتم لشهور في تركيا وقطر والأردن ودمشق.

وقد أشارت تقارير خاصة إلي أن المكتب السياسي لحركة حماس سيتم نقله من دمشق إلي القاهرة وبرضا أمريكي حيث سيفقد النظام السوري ورقة ثمينة كان يلعب بها لوقت طويل وسيتيح ذلك تقوية دور الإخوان علي المسرح السياسي في مصر والمنطقة، مما يشير إلي أن الصفقة قد تكون البداية للحكم الإخواني في مصر بالتراضي مع المجلس العسكري. وتأتي خطوة نقل مقر حركة حماس من دمشق إلي القاهرة كنوع من الانتقام القطري من سوريا بعد تحفظ القيادات السورية علي رئاسة قطر للجنة الوزارية العربية المعنية بالأزمة السورية بسبب معرفة القيادات السورية للأغراض المشبوهة لقطر في تدمير عدد من الدول العربية خاصة التي شهدت ثورات داخلية منذ بداية هذا العام مثل تونس ومصر وليبيا وتقوم بنفس الدور حاليا في كل من سوريا واليمن، وكمحاولة لاستعراض العضلات أمام الرأي العام العربي والعالمي وجهت قطر الدعوة للدكتور نبيل العربي الامين العام لجامعة الدول العربية - والذي كان لقطر دور بارز في فوزه بالمنصب منذ عدة أشهر بعد سحب مرشحها أمامه أحمد العطية - لزيارة الدوحة كنوع من رد الجميل لها والإيحاء بأنها الدولة المحركة للاحداث في المنطقة وسوف تتم زيارة (العربي) للدوحة خلال الأيام القليلة المقبلة.

وللتدليل علي صحة كلامي حول وجود مخطط قطري بالتعاون مع حلفائها في المنطقة لتدمير عدد من الدول العربية ليسمح لي القراء بأن أستشهد بما كشفته صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية أن القادة الليبيين في طرابلس كانوا علي مقربة من التوصل إلي اتفاق بشأن تأسيس قيادة موحدة، حتي تدخل شخصان قياديان، هما عبد الحكيم بلحاج، مقاتل إسلامي سابق تم احتجازه من قبل لفترة وجيزة من جانب وكالة المخابرات المركزية عام 2004، وهو إذ يتهم الآن قادة الميليشيات المحلية بتهميشه، قال لهم نصاً «لن تفعلوا ذلك مطلقاً بدوني»، وفقاً لما ذكره أشخاص مطلعون علي تفاصيل ذلك الاجتماع، الذي جري في الـ 11 من سبتمبر الماضي.

ولفت هؤلاء الأشخاص أيضاً إلي أن الشخص الآخر الذي حضر هذا الاجتماع هو قائد أركان الجيش القطري، اللواء حمد بن علي العطية. وأوضحوا أن بلحاج حقق فوزاً تكتيكياً في تلك المناسبة، حيث انتهي الاجتماع من دون أن يتم التوصل إلي اتفاق، ومازالت الجهود الرامية إلي توحيد ميليشيات طرابلس المختلفة مُتوقفة حتي يومنا هذا رغم رحيل القذافي منذ أيام .

وهنا، أكدت الصحيفة أن وجود قائد عسكري أجنبي في طرابلس (في إشارة إلي اللواء حمد)، الذي وصف أحد الأشخاص المطلعين زيارته بأنها جاءت بمثابة المفاجأة للقيادة المؤقتة في ليبيا، يعد دليلاً علي دور قطر البارز في جهود الإطاحة بالقذافي.

ثم مضت الصحيفة لتشير إلي المساعدات النقدية التي زوّدت بها قطر الثوار، والتي قدرت بعشرات الملايين من الدولارات، في صورة مساعدات وتدريبات عسكرية، إضافة إلي أكثر من 20 ألف طن من الأسلحة. وقد حظيت الجهود القطرية التي بذلت في هذا الشأن بدعم الولايات المتحدة والحلفاء الغربيين وكثيرين من الليبيين أنفسهم باهتمام كبير .

ونقلت (ستريت جورنال) في هذا الصدد عن مسئولين ليبيين ومراقبين غربيين قولهم إن هناك تخوفاً من علاقات قطر الوطيدة بزمرة من الإسلاميين الليبيين، الذين سبق لهم القتال في أفغانستان في ثمانينيات القرن الماضي، والبقاء لسنوات في السجون أثناء فترة حكم القذافي. ونشرهم بعد ذلك أطروحة لاهوتية تدين الجهاد العنيف. وعبر الدعم الذي يحصلون عليه من قطر، أضحوا لاعبين أساسيين في الشأن السياسي الليبي.

وفي نفس السياق أيضا نشرت صحيفة «الجارديان» البريطانية تقريرا كشفت فيه نقلا عن عدد من الدبلوماسيين الغربيين في العاصمة الليبية قلقهم مما يصفونه «بتمويل قطر للتوتر وعدم الاستقرار في ليبيا قبل وبعد مقتل القذافي». ويتهم الدبلوماسيون الغربيون الدولة الخليجية الصغيرة «بالتدخل في شئون سيادية ليبية».

ولفتت إلي أنه «تأتي الاتهامات في وقت يتزايد فيه القلق في صفوف المجلس الوطني الانتقالي من تنفيذ قطر لأجندتها الخاصة ما بعد الحرب دون أي اعتبار لجهود اعادة الاستقرار

أعتراف أخواني تائب : كشف اللهو الخفى و المحرض للهجوم على الأقسام و مراكز أمن الدولة و مكاتب جهاز المخابرات العامة

  إعترافات الاخوان 

أعتراف أخواني تائب

بإعتبارى كنت واحد من شباب الإخوان و شاركت فى ثورة 25 يناير و كل ما حدث و عزائى الوحيد إنى مشتركتش فى التعذيب، شوفت بعينى و هم بيسحلو بعض الأشخاص من الميدان إلى داخل الشركة و ده كان بعد 28 يناير فى مقر شركة سياحية يملكها واحد من الكبار فى الجماعة، و بيضربوهم بقسوة شديدة و شتيمة بافظع الالفاظ و التركيز على الاماكن الحساسة فى الجسم افتكرت ايام التعذيب فى معتقلات امن الدولة لكن بالطبع التلميذ ممكن يتفوق على استاذه.

شفت فى اليوم ده محمد البلتاجى "عضو مجلس الشعب" الملقب فى الجماعة بالقصير المكير بس مش للأسف مش ظاهر فى الفيديو عشان كان بيجى فترات قصيره جدا يقوم فيها بتفقد الوضع و يضربلوا كام واحد و يمشى بسرعة و كان بيجيلوا مكالمات على الموبايل عشان يوجه العناصر اللى بتقتحم السجون ... ايوه اللى بتقتحم السجون و حرق اقسام الشرطة فى المحافظات و لما حد يبلغوه ان فى قسم اتحرق كان بيبقى واقف منشكح و كان حريص جدا انه يعرف نوعية السلاح اللى اخدوه من القسم و خبوه فين .

كنا دايما بنقول عليه اللهو الخفى نظرا لبراعته فى إدارة كل عمليات التنظيم السرية.... كان برده موجود فى الليلة اللى كانت قبل يوم موقعة الجمل و كان بيوشوش صفوت حجازى فى ودنه و كانو الاتنين متضيقيين جدا عشان الميدان بدأ يفضى بعد خطاب حسنى مبارك، مقدرناش نسمع بيقولوا ايه بس كان واضح انهم بيخططوا لحاجه، و بعد لما خلص كلام مع صفوت حجازى، اتصل بالتليفون بأحد اعضاء الإخوان و كان بيقولو يعمل ايه بكره، اتضح انهم بيخططوا لموقعة الجمل .... ايوه موقعة الجمل و يلبسها بتوع الحزب الوطنى، مش مهم كام واحد يموت المهم تحقيق مطامعهم.

سامحونى و لكن الناش لازم تعرف مين هو اللهو الخفى اللى ورا كل المصايب اللى بتحصل فى مصر، اللى دايما يطلع فى التليفزيون بلليل و بيتكلم كأنه الملاك الطاهر.

كان صفوت حجازى موجود أيضا اللى بيقول انه داعية إسلامية و الإسلام برىء منه و حازم فاروق عضو مجلس الشعب اللى لاحظت انه سادى جدا و كان بيستمتع بتعذيب الغلابه اللى وقعوا تحت ايده و أحمد منصور المصرى اللى باع نفسه من زمان لقطر و شغال مذيع فى قناة الجزيرة و دا طبعا همزة الوصل التمويلية بين قطر و الجماعة.

دى أول رسائلى و لدى الكثير سأقوم بنشره عشان أريح ضميرى و أكفر عن ذنوبى و أظهر الحقيقة لشعب مصر.

أعذرونى انا مسحت لقطات لبعض أصدقائى من الإخوان اللى إنساقوا مثلى و هم نادمين على ما فعلوه .

لو عايزين تتأكدو من الفيديو دا اسئلوا صفوت حجازى عملوا ايه و هددو مين و ادا فلوس لمين عشان الفيديو دا ميطلعش و الغلابه اللى اتعزبوا اللى عددهم اكتر من 70 شخص ميبلغوش حد او يطلعوا فى التلفزيون او يرفعو قضية.

و الله على ما أقول شهيد

 فضائح نسوان الإخوان في مجلس الشعب, إعترافات الاخوان, إخوان كاذبون
لم يكن غريبا ما طالبت به النائبة الإخوانية عزة الجرف في مجلس الشعب فهي المعروفة في الأوساط الإخوانية بأم أيمن لم تجد مدعاة لمعاقبة من يتحرش بامرأة ربما لأنها لا تندرج شخصيا تحت بند النساء إلا من حيث خانة النوع المدونة في البطاقة الشخصية لكن الأغرب أنها وجدت أسانيد لطرحها الشاذ وهو "سبب التحرش هو عُري النساء وبالتالي فالمتحرش غير مخطيء"!
بالطبع يجد ذلك هوى من السلفيين والإخوان داخل مجلس الشعب بحكم تكوينهم الفكري خاصة أن النائبة التى يفترض أنها أنثى قد طرحت العديد من الأشياء المثيرة للجدل من قبل منها المطالبة بفحص السجل الإجرامي للشهداء، إلغاء قانون الخلع ومنع إثبات أبناء الزنا. كذلك المطالبة بقانون يسمح للزوج باغتصاب زوجته ومنع المرأة من السفر لأن به خلوة مع رجال غير زوجها كذلك الغاء منح الجنسية لأبناء المصريات المتزوجات من أجنبي، وإلغاء قانون إخبار الزوج لزوجته الأولى إذا رغب في الزواج عليها بحجة "تفتيت الأسرة" . كذلك تبيح ضرب الأطفال وإلغاء قانون ملكية الشقة للزوجة لأن الرجل أصبح مهددا بالطرد في بيته

للتذكير وحتى لا ننسى : ننشر نص وثيقة فتح مصر التى كتبها الشاطر لاعادة احتلال مصر
 الاخوان و السلطة 
فتح مصـــر ------- برنامج عمل
مقدمة
لا ينبغى لأحدنا أن ينزعج من صيحات أعداء الدعوة وتربصهم بنا وكيدهم لنا , فهذا أمر منطقى أقتضته سنة التدافع بين الحق والباطل , والصراع بين الشر والخير قال تعالى : " وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا من المجرمين وكفى بربك هاديا ونصيرا " الفرقان (31) كما قال تعالى فى شأن أعداء الدعوة : " ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا " البقرة 217
مبدأيات
فى ظل هذا الصراع والتدافع ينبغى أن يعلم الإخوان
1 - حتمية المحنة مصداقاً لقوله تعالى : " أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون " العنكبوت (2) وقافلة الإخوان لم يكن من شيمتها الجبن والخوف والهروب لأنها كانت وما زالت مستعلية بإيمانها فوق الظروف.
2 - وحدة العمل الإسلامى فريضة شرعية
وقد اشار الحاج مصطفى مشهور عليه رحمة الله إلى وجوب توحيد العمل الإسلامى تحت راية واحدة وأشار الأستاذ فتحى يكن إلى أن وحدة العمل الإسلامى من الفرائض التى نتعبد بها لله مصداقاً لقوله تعالى : " إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء " الأنعام (159)
تفريعات
1 - عن حتمية المحنة
أ - وجوب الصبر عند المحن والإبتلاءات

. ب - الخروج من دائرة الصبر السلبى إلى الصبر الإيجابى

. جـ - ألإلتزام بالدعاء لله فى كل الأوقات

. د - إدراك كما أن يكون الصبر عند المحنة يكون أيضا على الطاعة وكما يكون فى الإبتلاء يكون فى الرخاء

. هـ - إدراك أن المحن تدارى الأخطاء والرخاء يظهرها

. 2 - عن وحدة العمل الإسلامى وخطر التعددية : وقد أجملها فتحى يكن فى الآتى:-

أ - أعطت التعددية كثيراً من المسلمين مبررات الهروب من الإنتماء الحركى

. ب - فتت القوى الإسلامية وأضعفتها

. جـ - سهلت على أعداء الإسلام عملية تصفية الإتجاة الإسلامى بإستفراد كل كيان على حدة

. د - أفرزت حساسيات ومنافسات لدى أتباع كل تنظيم من آخر

. هـ - أدت إلى تأخر العمل الإسلامى

. من هنا ينبغى علينا أن ندرك وجوب تصفية أى إسلامى آخر إما بضمه أو تفريغه أو إحتواءه مع عدم إستعجال النتائج . كما يجب أن ندرك أهمية أن نظهر أمام الناس فى صورة من يمثل الإسلام وحدنا دون غيرنا حتى تستقر الصورة أمام الجماهير وبالتالى تنفى تدريجياً عن الآخرين
. حركيات
1 - وجوب إستخدام التخفى والتمويه لتحقيق خطة التمكين كما فعل الرسول (صلى الله عليه وسلم) ولا يعنى فى الخفاء لأن هذه المرحلة أنتهت أسبابها ودخلنا مرحلة العمل العلنى ولكن التخفى والتمويه يكون فى الأهداف والغايات لا فى الوسائل.
2 - إستخدام المرحلية أى التدرج فى الخطوات والمرحلية تعنى إقامة محطات الدعوى كما فعل الرسول (صلى الله عليه وسلم)
المرحلة الأولى لفتح مصر : الحــركة
1 - إقامة قنوات أتصال بين الإخوان والحزب الحاكم وبشخصيات نافذة فى العمل السياسى وقد تم هذا الأمر وتم وضعه فى الإعتبار وهو فى إطار التنفيذ والإستفادة من هذه القنوات فى إتاحة أكبر هامش من الحرية لحركة الإخوان فى الشارع.
2 - إستخدام طريقة المسكنات والمهدئات مع النظام الحاكم وباقى المؤسسات والأحزاب المدنية.
3 - شغل الرأى العام بالإخوان واستخدام النقد الإعلامي الذى يتم توجيهه لنا فى خلق حالة من التعاطف حولنا.
4 - إستثمار التعديل الدستورى وإنتخابات الرئاسة فى إثارة حالة من الجدل حول الإخوان.
5 - الإستفادة من حالة " الإمتداد الإعلامى " والميديا العالمية فى خلق مساحة من الحرية لحركة الإخوان فى المجتمع.
6 - الدفع بعدد كبير من الإخوان لخوض الإنتخابات البرلمانية والإستفادة من هذا الطرح أسم الإخوان والشعار على أوسع نطاق والإعلان عن إنشاء مكاتب إدارية للأخوان فى المحافظات.
7 - إثارة حالة من الجدل حول شعار الإسلام هو الحل وأسم الإخوان والمصحف والسيفين.
8 - تجريح المخالفين وإتهامهم بالرشوة والعمالة لتحييد معظم المختلفين وإسكات البعض الآخر.
9 - موالاة إختراق المؤسسات الصحفية خاصة الحكومية منها والتوافق مع المؤسسات المستقلة.
10 - إستثمار الإنتخابات فى الدعوة والترويج لحتمية الحل الإسلامي وعالمية الدعوى وإستخدام المساجد على أوسع نطاق.
11 - إستخدام النقابات المهنية والمنظمات المدنية فى خلق هامش كبير للحركة.
12 - ديمومة الإتصال بحركات حقوق الإنسان الدولية.
المرحلة الأولى لفتح مصر : الشرعية والمستهدف المبدأى
من المتوقع أن يدخل إلى البرلمان مالا يقل عن خمسين أخ وهو ما يتيح لنا
. 1 - تأسيس كيان شرعى أو الحصول على اعتراف بشرعية مسموحة.
2 - نشر الدعوة فى ربوع مصر عن طريق التوسع الفقى.
3 - الوصول بعدد الإخوان إلى مالا يقل عن ثلاثة مليون اخ.
فإذا ما تم تنفيذ المرحلة الأولى ولو بنسبة عالية من المستهدف كان من السهل الإستئثار بمشاعر وحماس مالا يقل عن 50% من الشعب المصرى وهو ما يساعد على الدخول للمرحلة الثانية فى فتح مصر
. إنتهى الجزء الأول
توقيع / خيرت الشاطر
نائب المرشد

الاخواني عبد الحكيم عابديين ...فضيحة اخلاقية ...ومحاكمة البنا الغامضة
, تاريخ الاخوان, شخصيات اخوانية
في تاريخ جماعة الإخوان المسلمين قضية مظلمة وغامضة، يرفض قادة الاخوان حتى الان الكشف عن تفاصيلها أو نشر وثائقها الموجودة لديهم، أو على الأقل إتاحتها لاطلاع الباحثين والدارسين، وفي اعتقادي أن هذه القضية كانت هي العامل الأساسي الذي أقصى الأخوان المسلمين وابعدهم عن حلمهم في الوصول إلى السلطة وتطبيق مبادئهم وأفكارهم، رغم أن الكثير لا يعرف عن هذه القضية شيئا بل ولا يظن البعض أن لها وجودا أصلا، هذه القضية عي ما يسمى بفضيحة عبد الحكيم عابدين.
فمن هو عبد الحكيم عابدين وما قضيته.
عبد الحكيم عابدين كان من أوائل من بايعوا مؤسسة الجماعة حسن البنا، ولقد اختاره البنا ليزوجه شقيقته، وبذلك أصبح أحد أكثر الأعضاء قرباً من المرشد العام للجماعة.
كان عبد الحكيم عابدين شخصا شديد الإلتزام في الظاهر لا يمكن أن تتطرق إليه أي شبهة أخلاقية، علاوة على ذلك فهو من الرعيل الأول للجماعة ومن أوائل من بايعوا المرشد العام وهو أيضا زوج شقيقته، لذلك فما أن دعا عبد الحكيم عابدين لإنشاء نظام للتزاور بين أسر الأخوان لتعميق الترابط والحب بين الاخوان وبعضهم البعض فقد لاقي هذا المقترح ترحيبا كبيرا وأوكلت إلى عبد الحكيم عابدين مهمة تنظيم هذه الأمور والإشراف عليها ومتابعتها، فكانت هناك لقاءات أسرية وزيارات متبادلة بين الاخوان وبعضهم البعض في المنازل بدعوى تأليف القلوب.
في العام 1945 بدا واضحا للعيان أن هذا النظام حمل في طياته العديد من الفضائح الأخلاقية التي وصفها بعض الإخوان أنفسهم بأنها يشيب من هولها شعر الوليد، وأصبح واضحا لكل ذي عينين أن عابديد أقرب ما يكون إلى راسبوتين الجماعة، ولم يكن أمام المرشد إلا الأمر بإجراء تحقيقات مكتوبة مع عابدين بمعرفة بعض كبار أعضاء الجماعة تلك التحقيقات التي لا يعرف أحد أين ذهبت وثائقها والتي نقل بعض الأخوان في مذكراتهم أن عابدين كان يتمرغ في الأرض ويبكي وينهار وهو يواجه بالتهم البشعة الموجهة إليه، وبعد انتهاء التحقيقات التي أكد الكثير من الاخوان انها انتهت إلى إدانة واضحة لعابدين، اختار المرشد العام لملمة الأمر والتكتم عليه مع حل نظام الأسر وتصفيته لكن مع ذلك ظل عبد الحكيم عابدين صاحب نفوذ واسع في الجماعة بل وحتى بعد اغتيال حسن البنا.
أسفرت فضيحة عبد الحكيم عابدين عن خروج عدد كبير من الاخوان، وأحدثت شرخا هائلا في بينان الجماعة وآثارت التساؤلات لدى الكثيرين عن مدى مصداقية القائمين عليها، وكان على رأس الخارجين احمد السكري وكيل الجماعة وبانيها الحقيقي ورفيق درب حسن البنا والممارس السياسي المحترف والذي كانت فضيحة عابدين السبب الحقيقي لانشقاقه وخروجه، رغم أن الرجل بحنكته السياسية المعروفة عنه اختار أن يحتج بعدم موافقة البنا على التحالف مع الوفد لكي يترك الجماعة لكن المؤكد أن السبب الحقيقي لخروجه كان فقدان الثقة بينه وبين المرشد بسبب هذه الفضيحة.
لقد كان خروج أحمد السكري من جماعة الاخوان المسلمين هو سبب ما المصائب التي حلت عليها بعد ذلم، فالرجل كان يمثل درعا سياسيا صلبا يرسم لحسن البنا كيفية التعامل مع القصر والحكومات والانجليز، فلما زال هذا الدرع تخبط حسن البنا ولم يعد قادرا على التعرف على الاتجاه الصحيح مما أدى إلى إنشاء النظام الخاص وسيطرته على الجماعة وهو ما نتج عنه في النهاية اغتيال البنا نفسه باتفاق القصر والانجليز بعد أن أصبح الرجل أخطر مما يتصورون.
ولو كان أحمد السكري هو الذي حل محل حسن الهضيبي في قيادة الجماعة فمن المؤكد انها ما كانت ستتعرض لمحنة 1954 او 1965 وهي المحن التي فتتت الجماعة فعليا ووضعت سدا هائلا يحول بينها وبين السلطة.
لقد غادر عبد الحكيم عابديم مصر في 1954 قبل وقوع محاولة اغتيال جمال عبد الناصر، وعاد إليها عام 1975، وتوفي عام 1977 ومات وسره معه، فحتى الآن لم يعرف أحد حقيقة ما حدث بالضبط ولماذا اختار حسن البنا التضحية بشريكه في تأسيس الجماعة أحمد السكري على أن ينزل به العقاب، وحتى الآن لا تزال أوراق التحقيق مع عابدين في طي الكتمان، والجماعة الغامضة لا تريد أن تكشف عن الحقائق المتعلقة بهذه القضية رغم أنها كانت من أخطر الأزمات التي واجهتها إن لم تكن الأخطر على الإطلاق بالنظر لما تمخض عنها من نتائج.




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق