الخميس، 28 نوفمبر، 2013

قوى إسلامية تدين حبس «فتيات الإسكندرية».. وتعتبره «استفزاز» للجماعات الجهادية


 
قوى إسلامية تدين حبس «فتيات الإسكندرية».. وتعتبره «استفزاز» للجماعات الجهادية
قوى إسلامية تدين حبس «فتيات الإسكندرية».. وتعتبره «استفزاز» للجماعات الجهادية
أدانت القوى الإسلامية، الحكم الصادر من محكمة جنح سيدي جابر ضد 14 فتاة من المنتميات لجماعة الإخوان المسلمين بالسجن11 عامًا، وشددت على رفضها الأحكام التي وصفتها بأنها «انتهاكًا للحريات»، وطالبت بالإفراج عنهن، فيما هددت كلا من حركتي «طلاب ضد الانقلاب» و«7 الصبح» بالاحتشاد في الميادين.
 وقال صفوت عبدالغني، القيادي بالجماعة الإسلامية إن «الحكم من شأنه استفزاز الجماعات الجهادية خاصة تنظيم أنصار بيت المقدس، لارتكاب أعمال مسلحة ضد النظام».
وأضاف في صفحته على «فيس بوك»: «الملاحظ في العمليات المسلحة التي تعلن هذه الجماعة أو غيرها مسؤوليتها عنها، أنها تأتي كرد فعل على استهداف النساء»، مضيفًا «هل تريد السلطات بتلك الأحكام الجائرة والظالمة استفزاز هذه الجماعات لارتكاب مزيدًا من العمليات المسلحة ضد المؤسسات والضباط والجنود، ليستغلها قادة الانقلاب فى مزيد من الإجراءات الاستبدادية والقمعية، لإرهاب الشعب والإجهاز على ما تبقى من حرية وكرامة».
وانتقد «عبد الغني» الدكتور مصطفى حجازي مستشار رئيس الجمهورية، قائلا: «فرق كبير جدًا بين تعليق (حجازي) مستشار الرئاسة الانقلابية على أحداث (طلعت حرب ومجلس الشورى) وبين أفكاره ومبادئه ونظرياته التي كان ينادي بها بعد ثورة ٢٥ يناير».
وذكر حزب الحرية والعدالة، فى بيان صادر عنه أن: «الأحكام تستهدف ردع الأحرار عن المضي نحو كسر الانقلاب وتحقيق أهداف ثورة 25 يناير»، فيما وصفت «الجماعة الإسلامية» التهم التي أدينت بها الفتيات بـ«الملفقة والظالمة»، وأنها «تستهدف الضغط على (الإخوان) لوقف المظاهرات»، ولفت إلى أن «الأحكام سابقة قضائية لم تحدث في أعتى عصور الظلم والاستبداد والطغيان».
من جانبها، قالت شيماء مرسي ابنة الرئيس المعزول، في تصريحات نقلتها «بوابة الحرية والعدالة»، إن:  «الحكم عجَّل بسقوط الانقلاب العسكري. هم يريدون كسرنا، لكن ﺑﻨﺎﺗﻨﺎ أقوى من سجنهم».
وقال نادر بكار مساعد رئيس حزب النور لشؤون الإعلام، إنه يستشعر «الظلم الفادح» في الحكم على الفتيات في الوقت الذي نجا فيه مجرمون اعترفوا بإلقاء المولوتوف على القوت المسلحة، بحسب قوله.
وطالب الدكتور شعبان عبدالعليم الأمين العام المساعد لحزب النور، بالإفراج عن الفتيات، محذرًا من أن «هذه الأحكام تزيد حدة الصراع، وتنتهك الحريات».
وقال حاتم عزام نائب رئيس حزب الوسط، إن «هذه الأحكام تمنح زخمًا جديدًا للثورة وتعجل بهلاك الانقلاب، وهي دليلاً على انتهاكات صارخة لحقوق الإنسان، وليست عنوان الحقيقة بل القمع والاستبداد والفساد».
من جانبه، دعا «تحالف دعم الشرعية» إلى الاحتشاد بداية من 7 صباح الجمعة، تضامنا مع حركة «7 الصبح» في فعاليات نوعية تحت عنوان «حرائر مصر أقوى»، بينما دعت حركة «طلاب ضد الانقلاب» جموع الطلاب للانتفاض في كل المدن الجامعية، كخطوة تصعيدية ضد «الأحكام الجائرة»، مؤكدة أن «الغضبة الطلابية ستنال كل من ساهم في قمع إرادة الطلاب الأحرار».- f

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق