الأربعاء، 27 نوفمبر، 2013

رغم الفشل الواضح في قدرتها علي الحشد ..الإخوان تدعو لاستكمال مسيرات الفوضى ومحاصرة مؤسسات الدولة وصولا للعصيانكتب ـ إسماعيل جمعة وحازم أبودومة‏:‏
جانب من احداث العنف والحرق التى شهدتها منطقة المهندسين اول امسعلي الرغم من الفشل الواضح في حشد جماعة الإخوان لأنصارها في الجمعة التي أطلقوا عليها استرداد الثورة دعا ما يسمي بالتحالف الوطني لدعم الشرعية أنصاره لمواصلة التظاهر خلال الأسبوع الحالي تحت شعار الشعب يستكمل ثورته‏.‏وأصدر التحالف بيانات حمل رقم87 مواصلته لفعالياته والحشد لأنصاره للخروج في مسيرات طوال هذا الأسبوع بعد النجاح الكبير الذي شهدته الجمعة الماضية في الحشد ـ بحسب ما جاء بالبيان! ـ ولم يحدد البيان أماكن تظاهراته بخلاف المعتاد, مشيرا الي أن اعتقال قيادات الإخوان لن تؤثر علي استمرار مظاهراتهم وأن المظاهرات اليومية أفرزت قيادات ميدانية جديدة, وطالبوا في بيانهم بتقويض مؤسسات الدولة من خلال العصيان المدني وقطع الطرق الرئيسية تحت شعار السلمية!.ووصف خبراء الأمن والسياسية ممارسات جماعة الإخوان في الوقت الحالي بأنها غير معقولة ولا مقبولة, بل ومفضوحة, فمن جانبه أكد اللواء سامح سيف اليزل الخبير الاستراتيجي ورئيس مركز الجمهورية للدراسات أن بيان التحالف يأتي في إطار المشهد الهزلي ويعبر عن الأفكار غير المعقولة التي تعاني منها الجماعة, وأن الشعب المصري شاهد فشلهم في الحشد يوم الجمعة الماضية علي شاشات التليفزيون وفي الشوارع.وقال اليزل إن إصرار الإخوان في الحشد رغم هذا الفشل ما هو إلا محاولات يائسة لإرباك الدولة وتصدير صورة غير واقعية للخارج عبر قنواتهم الفضائية لاستجداد الغرب, مؤكدا أن الواقع أثبت أن منحني الإخوان في مرحلة هبوط سريع, وأنهم لن يستطيعوا الصعود مرة أخري في ظل استمرارهم في مثل هذه الممارسات الاستفزازية.وكشف عن أن الأشخاص الذين خرجوا في مسيرة المهندسين التي شهدت أعمال عنف وشغب هم مجموعة من المأجورين الذين ينتمي جزء منهم الي شباب الالتراس وأن هؤلاء الأشخاص لم يظهروا في أي تظاهرات سابقة للإخوان, مؤكدا أنهم ينتمون الي مستوي اجتماعي مغاير لمن رأيناهم في اعتصامي رابعة والنهضة.ومن جانبه أكد محمد العرابي رئيس حزب المؤتمر أن الجماعة فقدت القدرة علي الحشد بعد القبض علي رموزها وأن الحرب ضد الإرهاب لن تتوقف وستظهر صفوف جديدة في التنظيم قد يستطعيوا لفترة أن يحركوا مجموعتهم في الفترة المقبلة.وطالب الشعب الا ينكسر في حربه ضد الإرهاب لأنها حرب فرضت عليه وأي تراجع عن هذه الحرب سيكون له مردود سييء علي المجتمع, وبالنسبة للموقف الدولي قال إنه يجب أن نوجه رسالة للجميع بأن أمامكم خيارا واحدا إما الاصطفاف مع مصر لمحاربة الإرهاب وتوقفوا مساندتكم للإرهاب أو تدعموا الإرهاب.ووصف الدكتور عفت السادات رئيس حزب السادات الديمقراطي تظاهرات الإخوان المسلمين أمس الأول بأنها تظاهرات هشة تنم عن تنظيم أصبح ضعيفا وغير متماسك.وأشار الي أن نشاط أجهزة الأمن ونجاحهم في القبض علي قيادات الجماعة الواحد تلو الآخر ساعد كثيرا علي تفتيت التواصل بين خلايا الجماعة ومن ثم غياب التنسيق فيما بينها.ووصف الدكتور عفت السادات رئيس حزب السادات الديمقراطي تظاهرات الاخوان المسلمين أمس الأول بأنها تظاهرات هشة تنم عن تنظيم أصبح ضعيف وغير متماسك.وأشار إلي أن نشاط أجهزة الأمن ونجاحهم في القبض علي قيادات الجماعة الواحد تلو الآخر ساعد كثيرا علي تفتيت التواصل بين خلايا الجماعة ومن غياب التنسيق فيما بينها.وقال إن الإخوان فقدوا تعاطف الشعب المصري لاستخدامهم للعنف والسلاح ضد المتظاهرين في جميع ميادين, وعليه انحسرت شعبيتهم وظهر هذا واضحا في التظاهرات التي غلبت عليها العشوائية في التنظيم, حتي أن مسيرات عدة خرجت من مساجد عقب صلاة الجمعة لم تكن تعرف وجهة محددة لتحركها.من جانبها قالت مي وهبة عضو اللجنة المركزية لحملة تمرد أن فشل مظاهرات الإخوان يرجع الي القبض علي قيادات تنظيم الإخوان وإيداعها السجون, وأشارت الي إن الشعب العظيم ومؤسساته من الجيش والشرطة, لقنوا الإخوان درسا قاسيا, وأن وقت المصالحة قد مضي ويجب محاسبة المخطيء من الجماعة وأعوانها ويكفي أن العالم أجمع شهد علي نهاية جماعة الإخوان وتنظيمها, والذي تجسد في خروج أقل من10 آلاف من أعضاء التنظيم بجميع محافظات مصر للتظاهر فيما أسموه جمعة الحسم موضحا أن التنظيم السري الإرهابي يلفظ أنفاسه الأخيرة.ومن جانبه قال هيثم الخطيب منسق اتحاد شباب الثورة إن الشائعات التي أطلقها النشطاء السياسيون عن أن جمعة الحسم سوف يقوم فيها الإخوان بتفجيرات ويحرقون البلد اثبتت للعالم أنها لا أساس لها وإنها اكاذيب وان الإخوان انتهوا بسبب تضامن الشعب والشرطة والجيش وأدركوا تماما أنهم لا يستطيعون أن يواجهوا القوات المسلحة وادروا تماما أنهم علي الطريق الخطأ وإنهم مجرمون بعد أن كانوا يتمتعون بأنهم أصحاب دعوي واحترام وقبول من الشعب المصري وأدركوا أنهم مكروهون من الشعب.
وثائق سرية جدا .. سيناريو بيع مصرلدولة قطرالكاتبتحت بند سرى وعاجل جدا نجحت مجموعة من ضرب بعض المواقع القطرية الخاصة وحصلت منها على  مستندات ووثائق فى قمة الخطورة خاصة ما يهم مصر منها ومن بينها الاتفاق السرى بين الحكومة المصرية والقطرية لبيع مصر بالقطعة الى  الدويلة الصغيرة تحت زعم الاستثمار والمساند وتعزيز العلاقات وحجم ما سوف تحصل عليه هذه الدولة مقابل منح البلاد حفنة من الدولارات وهذا نص الوثيقة الخطيرة جدا«سري وعاجل جداً»
(…)
(…)محضر اتفاقتجسيداً للروابط الوثيقة والعلاقات المتميزة التي تجمع بين شعبي وقيادتي جمهورية مصر العربية ودولة قطر، وانطلاقاً من التوجيهات الحكيمة لكل من السيد الدكتور/ محمد مرسي رئيس جمهورية مصر العربية وأخيه سمو الشيخ/ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر بتعزيز علاقات الأخوّة بين البلدين الشقيقين في جميع المجالات وتطويرها، وفي إطار تحقيق المصالح المشتركة للبلدين، وتلبية للدعوة التي وجهها السيد الدكتور/ هشام قنديل رئيس مجلس الوزراء المصري إلى أخيه معالي الشيخ/ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رئيس الوزراء ووزير الخارجية بدولة قطر لزيارة مصر لوضع توجيهات قيادتي البلدين موضع التنفيذ، عقدت جلسة مباحثات اليوم الموافق 6/9/2012 بمقر رئاسة مجلس الوزراء برئاسة معالي الشيخ/ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رئيس الوزراء ووزير الخارجية بدولة قطر والسيد الدكتور/ هشام قنديل رئيس وزراء جمهورية مصر العربية وبحضور الوفدين المرافقين لهما وتم الاتفاق على ما يلي:أولاً: المنح والقروض:قيام دولة قطر بتقديم وديعة من بنك قطر الوطني لمدة سنة وتجدد مقدارها (2) مليار دولار بفائدة مقدارها 1.5%، وتم تحويل أول دفعة منها بمبلغ (500) مليون دولار، وسيقوم الجانب القطري بتحويل الدفعات الثلاث الباقية بواقع (500) مليون دولار لكل منها في التواريخ الآتية: ـــ 30/9/2012 ـــ 30/10/2012 ـــ 30/11/2012.ثانياً: في مجال العمالة:أثنى الجانب القطري على الجهود التي تساهم بها العمالة المصرية في دفع عجلة التنمية بدولة قطر، ورحب بزيادة دور وأعداد هذه العمالة المدرّبة في ضوء احتياجات الجانب القطري.ثالثاً: في مجال الطيران:قيام الجانب المصري بزيارة دولة قطر خلال هذا الشهر للاتفاق على ما يلي:ـ فتح الأجواء لخطوط الطيران التجاري بين البلدين.ـ الاستثمار القطري في المناطق الواقعة في حرم مطار القاهرة الدولي، في إطار الشراكة مع الجانب المصري.ـ كما رحب الجانب القطري بموافقة الجانب المصري على الآتي:
تأجير صالة خاصة بمطار القاهرة الدولي للخطوط القطرية.
*
منح تصاريح العبور للأجواء المصرية للطائرات الخاصة بالطيران الأميري القطري خلال مدة ساعة واحدة من تقديم الطلب.رابعاً: في مجال الاستثمارات القطرية الحالية في مصر:
1)
1) بالنسبة لمشروع شركة ديار القطرية بالغردقة:ـ أكد الجانب المصري أنه تم حل جميع المعوّقات التي كانت تعترض تنفيذ المشروع، وأنه بإمكان الشركة البدء في عملها على الفور.
2)
2) بالنسبة لمشروع شركة ديار القطرية بشرم الشيخ:ـ أكد الجانب المصري على حل المعوّقات التي تعترض المشروع خلال أسبوعين من تاريخه.
3)
3) بالنسبة لشركة بروة:ـ تم الاتفاق على دفع كامل قيمة الأرض دفعاً معجّلاً وبدون فوائد، وعلى مدّ فترة تنفيذ المشروع إلى 12 سنة بدلاً من 8 سنوات.خامساً: في مجال الاستثمارات القطرية الجديدة:
1)
1) وافق الجانب المصري على طلب دولة قطر بإقامة مصنع للحديد والصلب بجمهورية مصر العربية لشركة قطر ستيل للحديد.
2) 
2) إنشاء محطة توليد كهرباء باستثمارات قطرية وبقدرة (500 ـ 1000) ميغاوات، بمنطقة شرق التفريعة وتخصيص إنتاج المحطة لمشروعات صناعية قطرية تقام بذات المنطقة، وسيتم تشكيل فريق عمل من الجانبين للاجتماع خلال شهر وتقديم دراسة جدوى اقتصادية بشأن المشروع خلال فترة أقصاها ثلاثة أشهر، وتتناول الدراسة:ـ إقامة منطقة صناعية قطرية. ـ إقامة محطة كهرباء قطرية. ـ إقامة قرية لوجستية متكاملة.
3)
3) إنشاء شركة مساهمة مصرية عربية لإقامة مشروع سياحي متكامل على ساحل البحر الأبيض المتوسط يضم مرسى سياحي ومدينة سياحية، وتشكيل فريق مشترك لتقديم الدراسات الخاصة بالمشروع خلال فترة ثلاثة أشهر من تاريخه.
4)
4) إنشاء شركة استثمار مصرية قطرية للاستثمار في أفريقيا، يمثّل الجانب القطري شركة حصاد القطرية، وسيزور رئيس مجلس إدارة شركة حصاد مصر خلال هذا الشهر للقاء وزير الزراعة المصري في إطار الإعداد لهذا المشروع.
الإخوان المسلمون في أسبوع"يقولون مالا يفعلون"نشرة أسبوعيةتكشف وترصد وتحلل وتتابع أخبار ومخططات جماعة الإخوان المسلمين وآثارها على الاستقرار السياسي والاقتصادي والاجتماعي.الافتتاحيةجماعة الاغتيالاتحادث اغتيال الشهيد محمد مبروك، ضابط الأمن الوطني المصري والمسئول عن ملف الإخوان، وخاصة جريمة التخابر الخارجية مع عناصر من حماس وعناصر أخرى أجنبية ضد المعزول محمد مرسي، وعدد آخر من قيادات الإخوان؛ هذا الحادث الذي وقع بمعرفة خلية إرهابية موالية ومنتمية للإخوان فكراً وتنظيماً وعقيدة، لن يكون الحادث الأخير في موجة الإرهاب والاغتيالات، التي تتعرض لها مصر حالياً، ليس بعد سقوط الإخوان عن الحكم، ولكن خلال وجودها أيضاً في الحكم، تم اغتيال ضابط الأمن الوطني محمد أبو شقرة في سيناء، وفي عهد المعزول وربما يكون على أيدي نفس التنظيم الإرهابي الذي اغتال الشهيد محمد مبروك.فموجة الإرهاب التي تتعرض لها حالياً وعمليات الاغتيالات لضباط الشرطة والجيش، والتي بشر بها المعزول محمد مرسي في تسجيل صوتي له وهو في محبسه بعد عزله بقوله أن الاغتيالات لم تبدأ بعد، بمثابة تأكيد جديد للمصريين على أن يعلموا ويتذكروا التاريخ الإرهابي الأسود لهذه الجماعة، وأنها عاشت واستمرت طوال هذه السنوات وهي تفتخر بأنها جماعة الاغتيالات.فالكل يعلم أن سلسلة الاغتيالات لهذه الجماعة بدأت في 22 مارس 1948 باغتيال القاضي أحمد بك الخازندار أمام منزله بشارع رياض بحلوان، وكان في حوزته ملفات قضية تفجيرات سينما مترو، والمتهم فيها عدد من المنتمين لجماعة الإخوان، وقام حسن عبد الحافظ سكرتير حسن البنا، مؤسس الجماعة، ومعه زميله محمود زينهم بإطلاق 9 رصاصات عليه وقتل على الفور، واستحلت الجماعة الدماء منذ هذا الحادث واغتيال الأبرياء من أجل إخفاء مخططاتها وجرائمها، وهو ما حدث مع الشهيد محمد مبروك كواحد من أكثر الضباط علماً ومعرفة بجرائم هذه الجماعة.وحتى لا ننسى جرائم جماعة الاغتيالات، فقد شهدت التسعينات موجة من هذه الجرائم الإرهابية، وكان أبرز ما وقع فيها حادث اغتيال اللواء رؤوف خيرت، مسئول النشاط الديني بجهاز أمن الدولة، واغتيال المقدم أحمد علاء مسئول النشاط الديني بمحافظة الفيوم، أحد معاقل الإخوان، واغتيال المقدم مهران عبد الرحيم مسئول النشاط الديني بأسيوط ومعه نجله محمد الذي كان يبلغ من العمر ثماني سنوات، وتم اغتيال العميد ممدوح عثمان مفتش أمن الدولة بأسيوط، إلى جانب عدد آخر منهم اللواء محمد الشيمي والعقيد أحمد شعلان وغيرهم.فجماعة الإخوان المنظمة الأم لجميع تنظيمات الإرهاب الآن في العالم، بل أن تنظيم القاعدة الإرهابي ولد من رحم هذه الجماعة، وغالبية من ينتمون إليه فكراً وتنظيماً كانوا أعضاء بالإخوان في بداية حياتهم الإرهابية، ولا يمكن لها أن تنسى تاريخها الإرهابي وسجلها الحافل بجرائم الاغتيالات، حتى بعد أن وصلت لمقاعد الحكم، والمسئولية لم تتخلى عن هذا التاريخ وأرادت أن تسطر تاريخ جديد لها مع الاغتيالات، ووقعت حادثة اغتيال ضابط أمن الدولة في سيناء الشهيد محمد أبو شقرة بتحريض وتخطيط من نائب مرشد الإخوان، المحبوس حالياً، خيرت الشاطر.وبعد أن سقطت من فوق مقاعد الحكم لم تفكر في التوبة وغلق هذا الملف الأسود، حتى ينسى الشعب المصري تاريخها الإرهابي، بل عادت إلى مسيرتها الأولى وبدأت موجة جديدة من الاغتيالات ضد رجال الجيش والشرطة، بل وضد المواطنين المصريين ومنهم الأطفال بهدف تخويف وترويع الشعب المصري والسلطة الانتقالية، دون أن تعلم أن هذه الجرائم تزيد المصريين إصراراً على ضربها في مقتل.فالشعب المصري له ذاكرة حديدية، ويعلم ويعي تاريخ الإخوان الأسود وسجلهم الحافل بالاغتيالات الغادرة، ولن يكون مثل السمك الذي يعيش بلا ذاكرة ويعود كل يوم إلى الشاطىء ليلتهم الطعم من سنارة الصياد ويقع في الفخ، فهذا لن يحدث مرة أخرى وقد وقع الشعب المصري في فخ الجماعة لمدة عام بسبب مؤامرات دولية وخارجية وداخلية، حتى انتفض وأسقط الإخوان من الحكم إلى غير رجعة، وسيرد السهام التي تلقى الآن من الجماعة نحو صدور ضباط الجيش والشرطة إلى صدور الخونة من قيادات هذه الجماعة.فجماعة الاغتيالات لن تستطيع اغتيال الشعب المصري لأنه هو عدوها الأول والأخير الآن في معركتها الدائرة على أرض مصر، بل وخارج حدودها، ومهما ارتكب فلولها من عمليات إرهاب واغتيالات جديدة، فلن تنجح مخططات الجماعة لأن دماء الشهداء سوف تتحول إلى نار حارقة في وجوه المعتدين والإرهابيين، وغضب الشعب المصري سيحرق هذه الجماعة انتقاماً لأرواح الشهداء، فالمجد لمصر والعار لجماعة الاغتيالات الإخوانية.مركز المزماة للدراسات والبحوثأسرار وأخبارأسرار جديدة حول خلية الإخوان المصرية بالإمارات.. الجماعة رصدت 10 ملايين دولار للحدادكشفت مصادر مطلعة بمصر أن مكتب إرشاد جماعة الإخوان بعد سقوط الخلية الإخوانية المصرية في الإمارات وضبط المتورطين فيها من أعضاء الجماعة، رصد 10 ملايين دولار تحت تصرف الدكتور عصام الحداد عضو مكتب الإرشاد ومساعد المعزول محمد مرسي، لتولي هذا الملف وإنهائه وإعادة المصريين الإخوانيين إلى مصر.وأكدت تلك "المصادر" أن تعليمات مكتب الإرشاد لعصام الحداد، وقتها، شملت إجراء اتصالات مع عدد من المسئولين الرسميين في دول أوروبية وعربية لإقناعهم بالتدخل لدى الإمارات، لإنجاح مهمته وإنفاق ما يريد من أموال لتحقيق هذا الهدف.كما طلب مكتب الإرشاد من الحداد التلويح الرسمي بتجميد أو قطع العلاقات مع الإمارات، للضغط عليها للإفراج عن الخلية الإخوانية، إلا أنه طلب استبعاد هذا الاقتراح نظراً لمعارضة ورفض وزير الخارجية المصري محمد كامل عمرو له، وتهديد وزير الخارجية بالاستقالة إذا حدث ذلك.وأشارت "المصادر" إلى أن خيرت الشاطر اقترح أن يتم تسوية قضية الفريق أحمد شفيق وغلق ملفها مقابل تدخله لدى المسئولين بالإمارات للإفراج عن الخلية الإخوانية، وإجراء اتصالات مع شفيق لمعرفة رد فعله، حيث جاء الرد بالرفض وتم استبعاد الاقتراح.تقارير دبلوماسية تؤكد: كيري يقود جبهة رفض أمريكية ضد الإخوانأكدت تقارير للسفارة المصرية في واشنطن أن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري يقود حالياً جبهة الرفض ضد فريق البيت الأبيض برئاسة سوزان رايس مستشارة الأمن القومي الأمريكي، حول التعامل مع الملف المصري، خاصة لرفض كيري أي تقارب أو دعم مباشر أو غير مباشر لجماعة الإخوان.وذكرت التقارير أن كيري رفض استضافة وزارة الخارجية لأي لقاءات مع عدد من قيادات الإخوان والتنظيم الدولي، كما أنه أدرج مصر على جدول أعمال زيارته الأخيرة لمنطقة الشرق الأوسط، رغم رغبة رايس وفريق أوباما الذي يميل للتقارب مع الإخوان.وأوضحت تقارير السفارة المصرية أن كيري وقف وراء قرار عودة أسر الدبلوماسيين المصريين، العاملين بالسفارة المصرية في القاهرة، بعد زيارته الأخيرة وتحسن الأوضاع الأمنية، وحرص السلطات المصرية على تنفيذ خارطة الطريق والتعامل وفقاً لمعايير حقوق الإنسان مع مظاهرات الإخوان، رغم خروجها على السلمية.وأشارت التقارير إلى أن كيري رفض الإسراع بإعلان اسم سفير الولايات المتحدة الأمريكية بمصر، مع استمرار ساترفيلد القائم بالأعمال الحالي في مهمة إدارة السفارة لبعض الوقت، منعاً لنشوب أي خلافات جديدة مع السلطات المصرية الحالية، وخاصة بعد حدوث تقارب مصري – روسي رداً على موقف رايس وفريق أوباما بسبب تعليق بعض المساعدات العسكرية لمصر.وزير الأوقاف المصري السابق يؤكد: القرضاوي ابتعد عن شرع الله وانسلخ من هيئة كبار العلماءدعا الدكتور عبد الفضيل القوصي وزير الأوقاف المصري السابق يوسف القرضاوي إلى العودة إلى طريق الحق والصواب، وقال "أسأل الله أن يجعلك تحس بتربة أرض مصر ونيلها الذي شربت منه وأكلت من طعامها، لأن من عاش على أرض مصر يا قرضاوي وتنفس هواءها، لا يمكن أن يفعل هذا الصنيع كما فعلت أنت، وبعدت عن شرع الله تعالى وانسلخت من هيئة كبار العلماء".وقال في تصريح خاص لكشاف المزماة، أنه كان يتمنى أن يكون القرضاوي بعيداً عن السياسة، وأن يتفرغ للعلم فقط، ولكنه آثر أن يكون سياسياً، وكان عليه أن يتذكر ما قاله من أسانيد للخروج على حكم مبارك، وأن يردده الآن من أجل الخروج على حكم الإخوان، وأن يراجع نفسه لأننا أمام أكثر من قرضاوي وليس قرضاوي واحد.وذكر وزير الأوقاف الأسبق الدكتور عبد الفضيل القوصي أنه لا يليق بعالم مسلم أن ينسلخ عن جماهير الشعب المصري، ويبتعد عن شرع الله من أجل إرضاء الجماعة، ورغبة التمسك بالسلطة، لأنه يعلم أن جماعة الإخوان أساءت للإسلام لأنها ليست هي الإسلام كما يزعم القرضاوي.وأشار إلى أنه في أحد الأيام جاء إليه القيادي الإخواني صلاح سلطان، وطلب منه الموافقة على أن يخطب القرضاوي من فوق منبر الجامع الأزهر، فرفض ذلك بشدة وتمسك بموقفه، ولكنهم بعد ذلك سمحوا لإسماعيل هنية الحمساوي بالخطابة من فوق منبر الأزهر، ودعا الله أن ينتقم لمسجد الأزهر من الإخوان.الإخوان خططوا لإطلاق أسماء حماس وأردوغان والجماعة على ميادين مصر!كشف اللواء عادل لبيب وزير الإدارة المحلية المصري عن قيام مكتب إرشاد الإخوان خلال وجودهم في الحكم، ومن خلال وزير الإدارة المحلية الإخواني الدكتور محمد علي بشر، بإعداد خطة شاملة لإحداث تغييرات كبيرة على أسماء عدد من الشوارع الرئيسية والميادين الكبرى بأغلب المحافظات المصرية من خلال لجان التسميات بالمحافظات.وقال أن خطة الجماعة شملت إعداد قائمة باسماء عناصر إخوانية لضمها للجان التسميات بالمحافظات، وهي اللجان المختصة باعتماد وإطلاق أسماء الشوارع والميادين، واستبعاد جميع الكفاءات وأساتذة الجامعات غير المنتمين للإخوان من عضوية هذه اللجان.وذكر وزير الإدارة المحلية أن الجماعة أعدت قائمة بأسماء جديدة لإطلاقها على هذه الميادين والشوارع، شملت أسماء الشيخ أحمد ياسين وحمد بن جاسم وحسن البنا والإخوان وحماس وأردوغان والجماعة وسيد قطب وغيرها.وقال أن المخطط شمل إطلاق اسم "ميدان الجماعة" على ميدان النافورة بالمقطم، لقربه من المقر العام للإخوان، وإطلاق اسم "شارع حماس" على طريق النصر بمدينة نصر، وشارع "الشيخ أحمد ياسين" على أحد شوارع الإسكندرية المجاورة لمسجد القائد إبراهيم، وإطلاق اسم "أردوغان" على ميدان سيمون بوليفار بجاردن سيتي، واسم "ميدان حمد بن جاسم" على ميدان مصطفى محمود المجاور للسفارة القطرية.مخابرات أجنبية تساعد الإخوان لتزوير وثائق ويكليكس ضد السلفييناتهم الدكتور يونس مخيون رئيس حزب النور السلفي جماعة الإخوان ببدء تنفيذ مخطط جديد لضرب وتفكيك الحزب، استكمالاً لما قامت به من قبل عند رئاسة الدكتور عماد عبد الغفور للحزب، وتوليه مساعد رئيس الجمهورية وإقناعه بالانشقاق وتشكيل حزب جديد هو "حزب الوطن"، لإضعاف التيار السلفي المعتدل.وقال رئيس حزب النور أن جماعة الإخوان بعد أن فشلت في تنفيذ أي مخططات لها للعودة للحكم وضعف حشودها ومسيراتها ومظاهراتها، بدأت خطة جديدة تعتمد على محاولة شق صف وتماسك حزب النور، لجذب مجموعات من شباب الحزب إلى الإخوان لدعم مسيراتها ومظاهراتها، والسعي لبث وإطلاق الشائعات على رموز الدعوة السلفية.وذكر الدكتور محمود حجازي عضو الهيئة العليا لحزب النور وأمين الحزب بمحافظة بورسعيد، أن بعض أجهزة الاستخبارات الأجنبية الداعمة للإخوان والتنظيم الدولي، بدأت في إعداد عدد من وثائق مزورة لمساعدة الإخوان على تنفيذ الخطة، على غرار وثائق ويكليكس، وأن هذا الاتفاق تم مؤخراً في اسطنبول والدوحة. وقال أن جماعة الإخوان عادت للنظام السري وتكفير المجتمع كله، لأنه لا معنى للوطن في عقيدة تلك الجماعة والعبرة بالتنظيم، وأن انهيار الوطن لا بأس أن يحدث، طالما ظل تنظيم الجماعة متماسكاً، كما كان الحال في العراق والسودان، ولا ترى الجماعة أي غضاضة في التعامل مع جهات معادية للوطن.رداً على الطلب الروسي، مصر اعتذرت عن إجراء مباحثات رسمية مع سورياعلم "كشاف المزماة" أن مصر اعتذرت عن استقبال وفد سوري رسمي لزيارتها وإجراء مباحثات في القاهرة، تشمل تقديم سوريا لمعلومات حول تحرك تنظيم الإخوان في سوريا للإضرار بمصالح مصر وسوريا والأمن القومي العربي، حيث عرض وزير الخارجية الروسي خلال مباحثاته في مصر اقتراحاً بإعادة العلاقات الدبلوماسية بين القاهرة ودمشق.وقد أكد وزير الخارجية المصري نبيل فهمي أن قرار عودة العلاقات الدبلوماسية بين القاهرة ودمشق سيترك للسلطة المصرية القادمة، عقب انتخابات البرلمان المصري والرئيس الجديد لمصر، خاصة أن مصر تؤيد الحل السلمي للأزمة السورية وتحترم رغبات الشعب السوري.وكشفت مصادر مطلعة أن ملف الأزمة السورية كان ضمن الملفات التي بحثت على مائدة المباحثات بين البلدين، وتم الاتفاق على عدم صدور أي بيانات مشتركة في نهاية المباحثات المصرية - الروسية، والاكتفاء بالمؤتمر الصحفي المشترك لوزيري الخارجية المصري والروسي.وأكد وزير الخارجية السابق محمد العرابي رئيس حزب المؤتمر أن أي قرار بشأن التعامل مع قضية العلاقات مع سوريا، سوف يؤدي إلى حالة من الانقسام الجديد في الشارع المصري، ومن الأفضل تجميد الوضع الراهن على ما هو عليه، والانتظار لحين انتخاب البرلمان حتى يمكن أن يتخذ القرار المناسب، وربما تحدث انفراجة في حل الأزمة السورية.وثائق جديدة تدين المعزول مرسي بتهمة التخابر مع حماس والقاعدةيواصل قاضي التحقيق في قضية تخابر مرسي مع حماس وجهات وتنظيمات إرهابية معادية لمصر ومنها تنظيم القاعدة، التحقيق مع الرئيس المعزول محمد مرسي في محبسه بسجن برج العرب، ومواجهته بأدلة جديدة قدمتها أجهزة أمنية سيادية، ومنها اتصال هاتفي بينه وبين أيمن الظواهري قائد تنظيم القاعدة.وتضمنت الأدلة والوثائق الجديدة أن محمد الظواهري شقيق أيمن والمحبوس حالياً، قدم قوائم بأسماء العناصر الإرهابية الجهادية والتكفيرية التي كانت في السجون للإفراج والعفو عنهم، وهو ما قام به مرسي رغم معارضة أجهزة المخابرات والأمن الوطني لهذا العفو الرئاسي.كما شملت الوثائق لقاء بين محمد الظواهري وأسعد شيخة مساعد رئيس ديوان الجمهورية داخل القصر الجمهوري قبل 30 يونيو، للاتفاق على قيام المجموعات الجهادية وأعضاء تنظيم القاعدة في سيناء بالتصعيد ضد قوات الجيش والشرطة في حالة عزل مرسي.وتضمنت لقاء عقده خيرت الشاطر نائب المرشد صباح يوم 30 يونيو بمقر مكتب الإرشاد لنحو 7 ساعات متصلة بحضور محمد الظواهري، للاتفاق على مساندة الرئيس وجماعة الإخوان وإبلاغ الظواهري بشفرة الاتصال الخاصة بالجماعة للاتصال بالشاطر مباشرة، وهو مسئول عن التنسيق معهم بدلاً من أسعد الشيخة.440 جمعية مصرية تديرها عائلات قيادات الإخوانأكد التقرير المبدئي للجنة حصر ممتلكات جماعة الإخوان والتحفظ عليها، تنفيذاً للحكم القضائي أن عدد الجمعيات الأهلية المشهرة والتابعة للجماعة على مستوى المحافظات المصرية بلغ عددها 440 جمعية في 27 محافظة، تعمل في أنشطة اجتماعية وثقافية وغيرها.وذكر التقرير أن غالبية هذه الجمعيات تخضع لإدارة عدد من أبناء وأقارب قيادات الإخوان، وخاصة عائلات الشاطر ومالك والحداد ومشهور والقزاز والعريان، وحصولهم على مبالغ مالية كبيرة نظير إدارة هذه الجمعيات وعدم وجود حسابات مصرفية منتظمة لها.وأوضح التقرير أن جماعة الإخوان خططت للسيطرة على أغلب دور الأيتام في مصر، وإخضاعها للإشراف المباشر للجماعة، وضم رواد دور الأيتام من الأطفال والشباب إلى الجماعة، ويتم حالياً استخدام عدد منهم في المظاهرات والمسيرات الإخوانية.وأشار التقرير الذي أعده المستشار عزت خميس مساعد وزير العدل ورئيس اللجنة، إلى أن عدد من أعضاء جماعة الإخوان تبرعوا ببعض المقار لهذه الجمعيات، وتقدموا بطلبات لرد التبرع بعد صدور الحكم القضائي لمنع اللجنة من التحفظ على هذه الممتلكات.وشهد شاهد من أهلهاعبيد الإخوان"لا يعلم بعض الحمقى ممن يدعون للمصالحة والحوار، أن الإخوان هم أكبر مؤامرة على مصر، ووجودهم مؤامرة وتصرفاتهم مؤامرة، وتاريخهم كله مستغرق في التآمر، وهذا واضح للجميع، خاصة بعد أن فتحوا الأبواب أمام الجماعات الإرهابية المتطرفة للتوطين في سيناء".هذه الشهادة أعلنها القيادي الإخواني المنشق عن الجماعة ثروت الخرباوي، وقال في شهادته: عندما وصل مرسي المعزول للحكم، كان العنف والإرهاب أسلوب حياة للإخوان، وأظن أن الكل كان شاهداً على ما فعلوه، إلا أن بعض المتحذلقين قالوا، وكأنهم يعلمون ببواطن الأمور، أن الإخوان لم يمارسوا العنف بأيديهم ولكنهم مهدوا الطريق له، ويا لضيعة تقديرهم وهم يشاهدون الإخوان وهم يقتلون العقيد محمد مبروك قبل شهادته ضد مرسي في قضية الهروب من سجن وادي النطرون، فمن يقول ذلك فهم من الحمقى الذين قال عنهم الحكماء "أنهم حمقى فاجتنبوهم".وذكر القيادي الإخواني المنشق ثروت الخرباوي في شهادته أن الإخوان وهم في الحكم، فتحوا أبواب وحدود مصر أمام عمليات تهريب السلاح لكي يقتل به المصريين من الشعب والجيش والشرطة، ولم يحركوا ساكناً لوقف عمليات تدفق هذه الأسلحة التي ظهرت الآن، وعرفنا المغزى من وراء سكوت الإخوان وهو الحكم على عمليات التهريب وغل يد الشرطة في وقف التهريب.وأشار في شهادته إلى أن عبيد الإخوان عليهم أن ينتظروا قصاص الدنيا ويوم الفصل بين الخلائق، حيث سيكون المشهد رهيباً عندما تقف طائفة العبيد لتقرأ كتابها، وسيرى كل واحد منهم ذلك اليوم الذي أطاع فيه سادته فارتكب القتل، وسيرى هذا العبد الذي أغلق قلبه وسمعه وبصره وهو في الحياة الدنيا ذنوباً، لم ترد على باله وسيعلم أن سادة الإخوان أضلوه، ويتذكر قوله تعالى "وقالواربناإناأطعناسادتناوكبراءنا فأضلونا السبيل".رأي ورؤيةالجزيرة تصمت عن الحق وتتحدث باسم الباطل"إن ما جرى في قطر من قمع للحقوق والتضييق على الحريات وصمت الإعلام القطري، خاصة قناة الجزيرة وادعاءها الانشغال بما يجري في خارج قطر أو خارج منطقة الخليج، لتسلط الضوء عما يجري في مصر وتونس وليبيا وسوريا، يؤكد غياب الحياد المطلوب في العمل الإعلامي وغياب المهنية والموضوعية".هذا الرأي أعلنه عماد المهدي البرلماني السابق بمجلس الشورى المصري المنحل عن حزب النور السلفي. وقال في رأيه: إن من حقنا أن نسأل أين قناة الجزيرة القطرية مما يجري على أرض الدولة القطرية بعد حبس صاحب قصيدة "الياسمين" الشاعر القطري محمد بن راشد العجمي بن الذيب، بالحبس 15 عاماً بتهمة التطاول على رموز الدولة القطرية، والتحريض على الإطاحة بنظام الحكم القطري؟وذكر عماد المهدي في رؤيته: هل قناة الجزيرة لم تحط علماً بملابسات هذه القضية؟ وهل حقاً تعتبر قناة الجزيرة أنها صاحبة الحق الحصري في الحديث عن ثورات الربيع العربي بشرط ألا تصل إلى دولة قطر، وتقوم بتسليط الضوء على حق وعلى باطل بشأن ما يدور في أرض مصر، وتجعل كما يقول المثل من "الحبة قبة"، ويعني التضخيم في غير محله؟وأضاف في رأيه أن قناة الجزيرة ترفع شعارات براقة تخدع بها الكثيرين، مما يفرض على الشعب المصري والشعوب العربية أن تعي هذه الحقيقة، وأن قناة الجزيرة تصمت عن قول الحق ويعلو صوتها باسم الباطل، وكما سرق الإخوان ثورة شعب مصر وتونس، تسرق قناة الجزيرة ثورات الربيع العربي وتمارس إعلاماً بعيد عن المهنية والموضوعية.
 كشاف المزماة العدد الثامن والثلاثون / جماعة الاغتيالاتكشاف المزماة العدد الثامن والثلاثون / جماعة الاغتيالاتالإخوان المسلمون في أسبوع"يقولون مالا يفعلون"نشرة أسبوعيةتكشف وترصد وتحلل وتتابع أخبار ومخططات جماعة الإخوان المسلمين وآثارها على الاستقرار السياسي والاقتصادي والاجتماعي.الافتتاحيةجماعة الاغتيالاتحادث اغتيال الشهيد محمد مبروك، ضابط الأمن الوطني المصري والمسئول عن ملف الإخوان، وخاصة جريمة التخابر الخارجية مع عناصر من حماس وعناصر أخرى أجنبية ضد المعزول محمد مرسي، وعدد آخر من قيادات الإخوان؛ هذا الحادث الذي وقع بمعرفة خلية إرهابية موالية ومنتمية للإخوان فكراً وتنظيماً وعقيدة، لن يكون الحادث الأخير في موجة الإرهاب والاغتيالات، التي تتعرض لها مصر حالياً، ليس بعد سقوط الإخوان عن الحكم، ولكن خلال وجودها أيضاً في الحكم، تم اغتيال ضابط الأمن الوطني محمد أبو شقرة في سيناء، وفي عهد المعزول وربما يكون على أيدي نفس التنظيم الإرهابي الذي اغتال الشهيد محمد مبروك.فموجة الإرهاب التي تتعرض لها حالياً وعمليات الاغتيالات لضباط الشرطة والجيش، والتي بشر بها المعزول محمد مرسي في تسجيل صوتي له وهو في محبسه بعد عزله بقوله أن الاغتيالات لم تبدأ بعد، بمثابة تأكيد جديد للمصريين على أن يعلموا ويتذكروا التاريخ الإرهابي الأسود لهذه الجماعة، وأنها عاشت واستمرت طوال هذه السنوات وهي تفتخر بأنها جماعة الاغتيالات.فالكل يعلم أن سلسلة الاغتيالات لهذه الجماعة بدأت في 22 مارس 1948 باغتيال القاضي أحمد بك الخازندار أمام منزله بشارع رياض بحلوان، وكان في حوزته ملفات قضية تفجيرات سينما مترو، والمتهم فيها عدد من المنتمين لجماعة الإخوان، وقام حسن عبد الحافظ سكرتير حسن البنا، مؤسس الجماعة، ومعه زميله محمود زينهم بإطلاق 9 رصاصات عليه وقتل على الفور، واستحلت الجماعة الدماء منذ هذا الحادث واغتيال الأبرياء من أجل إخفاء مخططاتها وجرائمها، وهو ما حدث مع الشهيد محمد مبروك كواحد من أكثر الضباط علماً ومعرفة بجرائم هذه الجماعة.وحتى لا ننسى جرائم جماعة الاغتيالات، فقد شهدت التسعينات موجة من هذه الجرائم الإرهابية، وكان أبرز ما وقع فيها حادث اغتيال اللواء رؤوف خيرت، مسئول النشاط الديني بجهاز أمن الدولة، واغتيال المقدم أحمد علاء مسئول النشاط الديني بمحافظة الفيوم، أحد معاقل الإخوان، واغتيال المقدم مهران عبد الرحيم مسئول النشاط الديني بأسيوط ومعه نجله محمد الذي كان يبلغ من العمر ثماني سنوات، وتم اغتيال العميد ممدوح عثمان مفتش أمن الدولة بأسيوط، إلى جانب عدد آخر منهم اللواء محمد الشيمي والعقيد أحمد شعلان وغيرهم.فجماعة الإخوان المنظمة الأم لجميع تنظيمات الإرهاب الآن في العالم، بل أن تنظيم القاعدة الإرهابي ولد من رحم هذه الجماعة، وغالبية من ينتمون إليه فكراً وتنظيماً كانوا أعضاء بالإخوان في بداية حياتهم الإرهابية، ولا يمكن لها أن تنسى تاريخها الإرهابي وسجلها الحافل بجرائم الاغتيالات، حتى بعد أن وصلت لمقاعد الحكم، والمسئولية لم تتخلى عن هذا التاريخ وأرادت أن تسطر تاريخ جديد لها مع الاغتيالات، ووقعت حادثة اغتيال ضابط أمن الدولة في سيناء الشهيد محمد أبو شقرة بتحريض وتخطيط من نائب مرشد الإخوان، المحبوس حالياً، خيرت الشاطر.وبعد أن سقطت من فوق مقاعد الحكم لم تفكر في التوبة وغلق هذا الملف الأسود، حتى ينسى الشعب المصري تاريخها الإرهابي، بل عادت إلى مسيرتها الأولى وبدأت موجة جديدة من الاغتيالات ضد رجال الجيش والشرطة، بل وضد المواطنين المصريين ومنهم الأطفال بهدف تخويف وترويع الشعب المصري والسلطة الانتقالية، دون أن تعلم أن هذه الجرائم تزيد المصريين إصراراً على ضربها في مقتل.فالشعب المصري له ذاكرة حديدية، ويعلم ويعي تاريخ الإخوان الأسود وسجلهم الحافل بالاغتيالات الغادرة، ولن يكون مثل السمك الذي يعيش بلا ذاكرة ويعود كل يوم إلى الشاطىء ليلتهم الطعم من سنارة الصياد ويقع في الفخ، فهذا لن يحدث مرة أخرى وقد وقع الشعب المصري في فخ الجماعة لمدة عام بسبب مؤامرات دولية وخارجية وداخلية، حتى انتفض وأسقط الإخوان من الحكم إلى غير رجعة، وسيرد السهام التي تلقى الآن من الجماعة نحو صدور ضباط الجيش والشرطة إلى صدور الخونة من قيادات هذه الجماعة.فجماعة الاغتيالات لن تستطيع اغتيال الشعب المصري لأنه هو عدوها الأول والأخير الآن في معركتها الدائرة على أرض مصر، بل وخارج حدودها، ومهما ارتكب فلولها من عمليات إرهاب واغتيالات جديدة، فلن تنجح مخططات الجماعة لأن دماء الشهداء سوف تتحول إلى نار حارقة في وجوه المعتدين والإرهابيين، وغضب الشعب المصري سيحرق هذه الجماعة انتقاماً لأرواح الشهداء، فالمجد لمصر والعار لجماعة الاغتيالات الإخوانية.مركز المزماة للدراسات والبحوثأسرار وأخبارأسرار جديدة حول خلية الإخوان المصرية بالإمارات.. الجماعة رصدت 10 ملايين دولار للحدادكشفت مصادر مطلعة بمصر أن مكتب إرشاد جماعة الإخوان بعد سقوط الخلية الإخوانية المصرية في الإمارات وضبط المتورطين فيها من أعضاء الجماعة، رصد 10 ملايين دولار تحت تصرف الدكتور عصام الحداد عضو مكتب الإرشاد ومساعد المعزول محمد مرسي، لتولي هذا الملف وإنهائه وإعادة المصريين الإخوانيين إلى مصر.وأكدت تلك "المصادر" أن تعليمات مكتب الإرشاد لعصام الحداد، وقتها، شملت إجراء اتصالات مع عدد من المسئولين الرسميين في دول أوروبية وعربية لإقناعهم بالتدخل لدى الإمارات، لإنجاح مهمته وإنفاق ما يريد من أموال لتحقيق هذا الهدف.كما طلب مكتب الإرشاد من الحداد التلويح الرسمي بتجميد أو قطع العلاقات مع الإمارات، للضغط عليها للإفراج عن الخلية الإخوانية، إلا أنه طلب استبعاد هذا الاقتراح نظراً لمعارضة ورفض وزير الخارجية المصري محمد كامل عمرو له، وتهديد وزير الخارجية بالاستقالة إذا حدث ذلك.وأشارت "المصادر" إلى أن خيرت الشاطر اقترح أن يتم تسوية قضية الفريق أحمد شفيق وغلق ملفها مقابل تدخله لدى المسئولين بالإمارات للإفراج عن الخلية الإخوانية، وإجراء اتصالات مع شفيق لمعرفة رد فعله، حيث جاء الرد بالرفض وتم استبعاد الاقتراح.تقارير دبلوماسية تؤكد: كيري يقود جبهة رفض أمريكية ضد الإخوانأكدت تقارير للسفارة المصرية في واشنطن أن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري يقود حالياً جبهة الرفض ضد فريق البيت الأبيض برئاسة سوزان رايس مستشارة الأمن القومي الأمريكي، حول التعامل مع الملف المصري، خاصة لرفض كيري أي تقارب أو دعم مباشر أو غير مباشر لجماعة الإخوان.وذكرت التقارير أن كيري رفض استضافة وزارة الخارجية لأي لقاءات مع عدد من قيادات الإخوان والتنظيم الدولي، كما أنه أدرج مصر على جدول أعمال زيارته الأخيرة لمنطقة الشرق الأوسط، رغم رغبة رايس وفريق أوباما الذي يميل للتقارب مع الإخوان.وأوضحت تقارير السفارة المصرية أن كيري وقف وراء قرار عودة أسر الدبلوماسيين المصريين، العاملين بالسفارة المصرية في القاهرة، بعد زيارته الأخيرة وتحسن الأوضاع الأمنية، وحرص السلطات المصرية على تنفيذ خارطة الطريق والتعامل وفقاً لمعايير حقوق الإنسان مع مظاهرات الإخوان، رغم خروجها على السلمية.وأشارت التقارير إلى أن كيري رفض الإسراع بإعلان اسم سفير الولايات المتحدة الأمريكية بمصر، مع استمرار ساترفيلد القائم بالأعمال الحالي في مهمة إدارة السفارة لبعض الوقت، منعاً لنشوب أي خلافات جديدة مع السلطات المصرية الحالية، وخاصة بعد حدوث تقارب مصري – روسي رداً على موقف رايس وفريق أوباما بسبب تعليق بعض المساعدات العسكرية لمصر.وزير الأوقاف المصري السابق يؤكد: القرضاوي ابتعد عن شرع الله وانسلخ من هيئة كبار العلماءدعا الدكتور عبد الفضيل القوصي وزير الأوقاف المصري السابق يوسف القرضاوي إلى العودة إلى طريق الحق والصواب، وقال "أسأل الله أن يجعلك تحس بتربة أرض مصر ونيلها الذي شربت منه وأكلت من طعامها، لأن من عاش على أرض مصر يا قرضاوي وتنفس هواءها، لا يمكن أن يفعل هذا الصنيع كما فعلت أنت، وبعدت عن شرع الله تعالى وانسلخت من هيئة كبار العلماء".وقال في تصريح خاص لكشاف المزماة، أنه كان يتمنى أن يكون القرضاوي بعيداً عن السياسة، وأن يتفرغ للعلم فقط، ولكنه آثر أن يكون سياسياً، وكان عليه أن يتذكر ما قاله من أسانيد للخروج على حكم مبارك، وأن يردده الآن من أجل الخروج على حكم الإخوان، وأن يراجع نفسه لأننا أمام أكثر من قرضاوي وليس قرضاوي واحد.وذكر وزير الأوقاف الأسبق الدكتور عبد الفضيل القوصي أنه لا يليق بعالم مسلم أن ينسلخ عن جماهير الشعب المصري، ويبتعد عن شرع الله من أجل إرضاء الجماعة، ورغبة التمسك بالسلطة، لأنه يعلم أن جماعة الإخوان أساءت للإسلام لأنها ليست هي الإسلام كما يزعم القرضاوي.وأشار إلى أنه في أحد الأيام جاء إليه القيادي الإخواني صلاح سلطان، وطلب منه الموافقة على أن يخطب القرضاوي من فوق منبر الجامع الأزهر، فرفض ذلك بشدة وتمسك بموقفه، ولكنهم بعد ذلك سمحوا لإسماعيل هنية الحمساوي بالخطابة من فوق منبر الأزهر، ودعا الله أن ينتقم لمسجد الأزهر من الإخوان.الإخوان خططوا لإطلاق أسماء حماس وأردوغان والجماعة على ميادين مصر!كشف اللواء عادل لبيب وزير الإدارة المحلية المصري عن قيام مكتب إرشاد الإخوان خلال وجودهم في الحكم، ومن خلال وزير الإدارة المحلية الإخواني الدكتور محمد علي بشر، بإعداد خطة شاملة لإحداث تغييرات كبيرة على أسماء عدد من الشوارع الرئيسية والميادين الكبرى بأغلب المحافظات المصرية من خلال لجان التسميات بالمحافظات.وقال أن خطة الجماعة شملت إعداد قائمة باسماء عناصر إخوانية لضمها للجان التسميات بالمحافظات، وهي اللجان المختصة باعتماد وإطلاق أسماء الشوارع والميادين، واستبعاد جميع الكفاءات وأساتذة الجامعات غير المنتمين للإخوان من عضوية هذه اللجان.وذكر وزير الإدارة المحلية أن الجماعة أعدت قائمة بأسماء جديدة لإطلاقها على هذه الميادين والشوارع، شملت أسماء الشيخ أحمد ياسين وحمد بن جاسم وحسن البنا والإخوان وحماس وأردوغان والجماعة وسيد قطب وغيرها.وقال أن المخطط شمل إطلاق اسم "ميدان الجماعة" على ميدان النافورة بالمقطم، لقربه من المقر العام للإخوان، وإطلاق اسم "شارع حماس" على طريق النصر بمدينة نصر، وشارع "الشيخ أحمد ياسين" على أحد شوارع الإسكندرية المجاورة لمسجد القائد إبراهيم، وإطلاق اسم "أردوغان" على ميدان سيمون بوليفار بجاردن سيتي، واسم "ميدان حمد بن جاسم" على ميدان مصطفى محمود المجاور للسفارة القطرية.مخابرات أجنبية تساعد الإخوان لتزوير وثائق ويكليكس ضد السلفييناتهم الدكتور يونس مخيون رئيس حزب النور السلفي جماعة الإخوان ببدء تنفيذ مخطط جديد لضرب وتفكيك الحزب، استكمالاً لما قامت به من قبل عند رئاسة الدكتور عماد عبد الغفور للحزب، وتوليه مساعد رئيس الجمهورية وإقناعه بالانشقاق وتشكيل حزب جديد هو "حزب الوطن"، لإضعاف التيار السلفي المعتدل.وقال رئيس حزب النور أن جماعة الإخوان بعد أن فشلت في تنفيذ أي مخططات لها للعودة للحكم وضعف حشودها ومسيراتها ومظاهراتها، بدأت خطة جديدة تعتمد على محاولة شق صف وتماسك حزب النور، لجذب مجموعات من شباب الحزب إلى الإخوان لدعم مسيراتها ومظاهراتها، والسعي لبث وإطلاق الشائعات على رموز الدعوة السلفية.وذكر الدكتور محمود حجازي عضو الهيئة العليا لحزب النور وأمين الحزب بمحافظة بورسعيد، أن بعض أجهزة الاستخبارات الأجنبية الداعمة للإخوان والتنظيم الدولي، بدأت في إعداد عدد من وثائق مزورة لمساعدة الإخوان على تنفيذ الخطة، على غرار وثائق ويكليكس، وأن هذا الاتفاق تم مؤخراً في اسطنبول والدوحة. وقال أن جماعة الإخوان عادت للنظام السري وتكفير المجتمع كله، لأنه لا معنى للوطن في عقيدة تلك الجماعة والعبرة بالتنظيم، وأن انهيار الوطن لا بأس أن يحدث، طالما ظل تنظيم الجماعة متماسكاً، كما كان الحال في العراق والسودان، ولا ترى الجماعة أي غضاضة في التعامل مع جهات معادية للوطن.رداً على الطلب الروسي، مصر اعتذرت عن إجراء مباحثات رسمية مع سورياعلم "كشاف المزماة" أن مصر اعتذرت عن استقبال وفد سوري رسمي لزيارتها وإجراء مباحثات في القاهرة، تشمل تقديم سوريا لمعلومات حول تحرك تنظيم الإخوان في سوريا للإضرار بمصالح مصر وسوريا والأمن القومي العربي، حيث عرض وزير الخارجية الروسي خلال مباحثاته في مصر اقتراحاً بإعادة العلاقات الدبلوماسية بين القاهرة ودمشق.وقد أكد وزير الخارجية المصري نبيل فهمي أن قرار عودة العلاقات الدبلوماسية بين القاهرة ودمشق سيترك للسلطة المصرية القادمة، عقب انتخابات البرلمان المصري والرئيس الجديد لمصر، خاصة أن مصر تؤيد الحل السلمي للأزمة السورية وتحترم رغبات الشعب السوري.وكشفت مصادر مطلعة أن ملف الأزمة السورية كان ضمن الملفات التي بحثت على مائدة المباحثات بين البلدين، وتم الاتفاق على عدم صدور أي بيانات مشتركة في نهاية المباحثات المصرية - الروسية، والاكتفاء بالمؤتمر الصحفي المشترك لوزيري الخارجية المصري والروسي.وأكد وزير الخارجية السابق محمد العرابي رئيس حزب المؤتمر أن أي قرار بشأن التعامل مع قضية العلاقات مع سوريا، سوف يؤدي إلى حالة من الانقسام الجديد في الشارع المصري، ومن الأفضل تجميد الوضع الراهن على ما هو عليه، والانتظار لحين انتخاب البرلمان حتى يمكن أن يتخذ القرار المناسب، وربما تحدث انفراجة في حل الأزمة السورية.وثائق جديدة تدين المعزول مرسي بتهمة التخابر مع حماس والقاعدةيواصل قاضي التحقيق في قضية تخابر مرسي مع حماس وجهات وتنظيمات إرهابية معادية لمصر ومنها تنظيم القاعدة، التحقيق مع الرئيس المعزول محمد مرسي في محبسه بسجن برج العرب، ومواجهته بأدلة جديدة قدمتها أجهزة أمنية سيادية، ومنها اتصال هاتفي بينه وبين أيمن الظواهري قائد تنظيم القاعدة.وتضمنت الأدلة والوثائق الجديدة أن محمد الظواهري شقيق أيمن والمحبوس حالياً، قدم قوائم بأسماء العناصر الإرهابية الجهادية والتكفيرية التي كانت في السجون للإفراج والعفو عنهم، وهو ما قام به مرسي رغم معارضة أجهزة المخابرات والأمن الوطني لهذا العفو الرئاسي.كما شملت الوثائق لقاء بين محمد الظواهري وأسعد شيخة مساعد رئيس ديوان الجمهورية داخل القصر الجمهوري قبل 30 يونيو، للاتفاق على قيام المجموعات الجهادية وأعضاء تنظيم القاعدة في سيناء بالتصعيد ضد قوات الجيش والشرطة في حالة عزل مرسي.وتضمنت لقاء عقده خيرت الشاطر نائب المرشد صباح يوم 30 يونيو بمقر مكتب الإرشاد لنحو 7 ساعات متصلة بحضور محمد الظواهري، للاتفاق على مساندة الرئيس وجماعة الإخوان وإبلاغ الظواهري بشفرة الاتصال الخاصة بالجماعة للاتصال بالشاطر مباشرة، وهو مسئول عن التنسيق معهم بدلاً من أسعد الشيخة.440 جمعية مصرية تديرها عائلات قيادات الإخوانأكد التقرير المبدئي للجنة حصر ممتلكات جماعة الإخوان والتحفظ عليها، تنفيذاً للحكم القضائي أن عدد الجمعيات الأهلية المشهرة والتابعة للجماعة على مستوى المحافظات المصرية بلغ عددها 440 جمعية في 27 محافظة، تعمل في أنشطة اجتماعية وثقافية وغيرها.وذكر التقرير أن غالبية هذه الجمعيات تخضع لإدارة عدد من أبناء وأقارب قيادات الإخوان، وخاصة عائلات الشاطر ومالك والحداد ومشهور والقزاز والعريان، وحصولهم على مبالغ مالية كبيرة نظير إدارة هذه الجمعيات وعدم وجود حسابات مصرفية منتظمة لها.وأوضح التقرير أن جماعة الإخوان خططت للسيطرة على أغلب دور الأيتام في مصر، وإخضاعها للإشراف المباشر للجماعة، وضم رواد دور الأيتام من الأطفال والشباب إلى الجماعة، ويتم حالياً استخدام عدد منهم في المظاهرات والمسيرات الإخوانية.وأشار التقرير الذي أعده المستشار عزت خميس مساعد وزير العدل ورئيس اللجنة، إلى أن عدد من أعضاء جماعة الإخوان تبرعوا ببعض المقار لهذه الجمعيات، وتقدموا بطلبات لرد التبرع بعد صدور الحكم القضائي لمنع اللجنة من التحفظ على هذه الممتلكات.وشهد شاهد من أهلهاعبيد الإخوان"لا يعلم بعض الحمقى ممن يدعون للمصالحة والحوار، أن الإخوان هم أكبر مؤامرة على مصر، ووجودهم مؤامرة وتصرفاتهم مؤامرة، وتاريخهم كله مستغرق في التآمر، وهذا واضح للجميع، خاصة بعد أن فتحوا الأبواب أمام الجماعات الإرهابية المتطرفة للتوطين في سيناء".هذه الشهادة أعلنها القيادي الإخواني المنشق عن الجماعة ثروت الخرباوي، وقال في شهادته: عندما وصل مرسي المعزول للحكم، كان العنف والإرهاب أسلوب حياة للإخوان، وأظن أن الكل كان شاهداً على ما فعلوه، إلا أن بعض المتحذلقين قالوا، وكأنهم يعلمون ببواطن الأمور، أن الإخوان لم يمارسوا العنف بأيديهم ولكنهم مهدوا الطريق له، ويا لضيعة تقديرهم وهم يشاهدون الإخوان وهم يقتلون العقيد محمد مبروك قبل شهادته ضد مرسي في قضية الهروب من سجن وادي النطرون، فمن يقول ذلك فهم من الحمقى الذين قال عنهم الحكماء "أنهم حمقى فاجتنبوهم".وذكر القيادي الإخواني المنشق ثروت الخرباوي في شهادته أن الإخوان وهم في الحكم، فتحوا أبواب وحدود مصر أمام عمليات تهريب السلاح لكي يقتل به المصريين من الشعب والجيش والشرطة، ولم يحركوا ساكناً لوقف عمليات تدفق هذه الأسلحة التي ظهرت الآن، وعرفنا المغزى من وراء سكوت الإخوان وهو الحكم على عمليات التهريب وغل يد الشرطة في وقف التهريب.وأشار في شهادته إلى أن عبيد الإخوان عليهم أن ينتظروا قصاص الدنيا ويوم الفصل بين الخلائق، حيث سيكون المشهد رهيباً عندما تقف طائفة العبيد لتقرأ كتابها، وسيرى كل واحد منهم ذلك اليوم الذي أطاع فيه سادته فارتكب القتل، وسيرى هذا العبد الذي أغلق قلبه وسمعه وبصره وهو في الحياة الدنيا ذنوباً، لم ترد على باله وسيعلم أن سادة الإخوان أضلوه، ويتذكر قوله تعالى "وقالواربناإناأطعناسادتناوكبراءنا فأضلونا السبيل".
رأي ورؤيةالجزيرة تصمت عن الحق وتتحدث باسم الباطل"إن ما جرى في قطر من قمع للحقوق والتضييق على الحريات وصمت الإعلام القطري، خاصة قناة الجزيرة وادعاءها الانشغال بما يجري في خارج قطر أو خارج منطقة الخليج، لتسلط الضوء عما يجري في مصر وتونس وليبيا وسوريا، يؤكد غياب الحياد المطلوب في العمل الإعلامي وغياب المهنية والموضوعية".هذا الرأي أعلنه عماد المهدي البرلماني السابق بمجلس الشورى المصري المنحل عن حزب النور السلفي. وقال في رأيه: إن من حقنا أن نسأل أين قناة الجزيرة القطرية مما يجري على أرض الدولة القطرية بعد حبس صاحب قصيدة "الياسمين" الشاعر القطري محمد بن راشد العجمي بن الذيب، بالحبس 15 عاماً بتهمة التطاول على رموز الدولة القطرية، والتحريض على الإطاحة بنظام الحكم القطري؟وذكر عماد المهدي في رؤيته: هل قناة الجزيرة لم تحط علماً بملابسات هذه القضية؟ وهل حقاً تعتبر قناة الجزيرة أنها صاحبة الحق الحصري في الحديث عن ثورات الربيع العربي بشرط ألا تصل إلى دولة قطر، وتقوم بتسليط الضوء على حق وعلى باطل بشأن ما يدور في أرض مصر، وتجعل كما يقول المثل من "الحبة قبة"، ويعني التضخيم في غير محله؟وأضاف في رأيه أن قناة الجزيرة ترفع شعارات براقة تخدع بها الكثيرين، مما يفرض على الشعب المصري والشعوب العربية أن تعي هذه الحقيقة، وأن قناة الجزيرة تصمت عن قول الحق ويعلو صوتها باسم الباطل، وكما سرق الإخوان ثورة شعب مصر وتونس، تسرق قناة الجزيرة ثورات الربيع العربي وتمارس إعلاماً بعيد عن المهنية والموضوعية.
ادل حمودة : وثائق تورط خيرت الشاطر بالخيانة العظمى    الأجهزة الأمنية كانت ترفض دخولهم ومرسى كان يصر على فرش سجادة حمراء لهم  حماس شاركت فى قنص المتظاهرين فى التحرير وقتل المعارضين أمام جامعة القاهرة  المنظمة التى أعلنت الجهاد لتحرير فلسطين علّمت شباب الإخوان أساليبها فى إلقاء المعارضين من الأسطح كما حدث فى الإسكندرية وبورسعيد فى مسرح المفاجآت.. كل شىء مباح.. متاح.. كل الخرافات قابلة للتصديق.. كل التحولات قابلة للتحقيق.. كل المشاهد تتوقف على مزاج البطل.. وحالته النفسية والعقلية والهضمية. ولا يسمح للجمهور بالتدخين ولا بالتعليق ولا بالاحتجاج ولا بالذهاب إلى دورة المياه. صحيح أن المسرح اسمه «المسرح الديمقراطى» غير أن نظامه الداخلى نظام ديكتاتورى.. فالممثل الأول فيه ملهم.. معصوم.. يؤمن بأن العناية الإلهية هى التى بعثت به ليحكمنا.. وينقذنا.. ويأخذنا إلى جنات تجرى من تحتها الأنهار تتفجر عسلا وسمنا. وبالرغم من أن نص المسرحية يفترض وجود شخصيات متعددة.. وأصوات مختلفة.. ومواقف متناقضة.. إلا أن النجم الأوحد حبس باقى الممثلين خلف الكواليس.. ومنعهم من الظهور على الخشبة.. وادعى أنهم مرضى وكسالى وغير صالحين.. وأنه سيتولى جميع الأدوار نيابة عنهم. لقد رفض المصريون مسرح الآلهة بكل طقوسه وأوامره وتعسفه.. رفض أن يكون قدره معلقا بكلمة من محمد كرسى.. أو يكون وطنه مربوطا بقدميه.. أو يكون حلمه ملتصقا بجماعته. لسنا نقادا للمسرحية.. فقد هدم الشعب المسرح.. ليبنى مكانه مسرحا آخر.. هو المسرح القومى.. حيث لا يوجد سوى بطل واحد اسمه الوطن. لكننا.. نستخرج من الأنقاض وثائق دامغة أخفيت عن الشعب.. ولو كانت قد خرجت مبكرة لما انتظرت ثورة 30 يونيو سنة كاملة. خيرت الشاطر يطلب من مروان عيسى قائد كتائب القسام 10 آلاف مقاتل لحماية نظام مرسى فى ربيع 2013 تسربت وثيقة سرية موقعة من على فهد الهاجرى مساعد وزير الخارجية القطرى.. صدرت بتاريخ 18 يناير 2013.. تفيد بتنفيذ تعليمات رئيس الحكومة وزير الخارجية حمد بن جاسم آل ثان بتقديم منحة عاجلة إلى «حكومة حماس» بقيمة 250 مليون دولار.. لتمكين الرئيس المصرى من حكمه والحفاظ عليه واستقرار إدارته للبلاد.. وتسلم خالد عبدالرحيم إسماعيل مشعل رئيس المكتب السياسى لحماس شيكاً بالمبلغ يحمل رقم (060622496) بقيمة المنحة مسحوبا على بنك قطر المركزى بتاريخ 27 يناير 2013. فى نفس الوقت تسربت وثيقة سرية أخرى صادرة عن قائد كتائب القسام فى غزة.. يطالب فيها من سماهم «الإخوة المجاهدين» بسرعة إعداد كشوفات بأسماء (500) مقاتل من كل لواء «لمساعدة الإخوة فى مصر الشقيقة فى ظل المحنة التى يعيشونها ومحاولات فلول العهد البائد للعودة إلى الحكم».. وحرص على التنبيه بأن يكون تجهيز العناصر عملية سرية.. ووعد باجتماع عاجل يناقش فيه «تسهيل سفر الأشخاص المرشحين» للقتال فى مصر.. ليكون ذلك «فى ميزان حسناتهم».. وفى «خدمة المشروع الإسلامى».. و«استمرارا لنهج الجهاد والمقاومة». كان مثيرا للدهشة أن يدعو الجناح العسكرى لحماس إلى الجهاد ضد المصريين لا الإسرائيليين لتكون المقاومة ضد الدولة العربية التى حاربت من أجل القضية الفلسطينية.. لا ضد الدولة العبرية التى تنكل بهم ليل نهار. ما لم ينشر من قبل.. أن عناصر كتائب القسام بدأت فى 11 يناير 2013 تتسلل داخل الأراضى المصرية للمشاركة فى حماية نظام محمد مرسى وأركانه وجماعته.. فى ذلك اليوم شهدت القاهرة اجتماعا بين خيرت الشاطر ومروان عيسى قائد كتائب القسام فى غزة.. كان هدف الاجتماع الاستعداد لمواجهة القوى المضادة للإخوان فى ذكرى ثورة 25 يناير.. ولم يتردد خيرت الشاطر فى طلب 10 آلاف مقاتل من الكتائب تحسبا لأى طارئ يحدث فى مصر. وفى يوم الخميس 24 يناير دخل إلى القاهرة قادمين من معبر رفح قيادات عليا من حماس كان أبرزهم محمود الزهار ورائد العطار ومحمد أبو شمالة وخليل الحية ومؤمن فرحات وعماد سليم ورفعت عباس. وفى الوقت نفسه دخل عبر الأنفاق 500 عنصر مقاتل من حماس وكميات كبيرة من الأسلحة التى يستخدمها القناصة. وفى يوم الجمعة.. يوم 25 يناير.. قام مروان عيسى بتجهيز 3000 عنصر استعداداً لدخول الأراضى المصرية قبل فجر اليوم التالى.. السبت. فى مساء يوم السبت دخلت شحنات من سلاح آر بى جى فى سيارات تويوتا وأتوبيسات مرسيدس تحمل أرقاما دبلوماسية. ودخلت شحنات أخرى من نفس السلاح بجانب قذائف هاون من نفق تسيطر عليه عائلة تسمى «ابو جزر». ولم تكتف حماس بما تدخله من أسلحة عبر الحدود مع غزة وإنما تولى أحد قادتها هو نافذ صبيح إدخال كميات أخرى من الأسلحة والسيارات عبر الحدود الغربية لمصر مع ليبيا. وأنشأت كتائب القسام غرفة عمليات مركزية لتدير المؤامرات منها فى رفح.. وفى مناطق متفرقة من سيناء.. كى تمد عناصرها المشاركة فى الأحداث التى تجرى فى القاهرة بما يحتاجون من أسلحة وذخيرة.. واختير حسن الغندور وحسن على الطباطيبى لإدارتها. وما يثير الدهشة أن عناصر القسام التى انتشرت فى مدن مصر المختلفة خصوصاً السويس والإسماعيلية والقاهرة جهزت بزى خاص يشبه زى الجيش المصرى. يضاف إلى ذلك أنها أنشأت شبكة اتصالات خاصة بها.. استخدمت فيها أجهزة تليفون محمول من شركة أورنج.. إحدى شركات المحمول الرئيسية فى إسرائيل وفلسطين.. وكان المقصود صعوبة التنصت عليها. وامتلكت عناصر حماس سيارات الدفع الرباعى التى أدخلت من ليبيا والسودان. التمويل من قطر.. المقاتلون من فلسطين.. السلاح من غزة وليبيا.. السيارات من السودان.. شبكة الاتصالات من إسرائيل.. هل هناك مؤامرة متكاملة الأركان أكثر من ذلك؟.. ولو كان الإخوان هم الذين استدعوا كل هذه العناصر واتفقوا معها.. فهل يمكن أن نعفيهم من جريمة الخيانة العظمى؟ أسماء عناصر من حماس ارتكبوا جرائم ضد مصريين وفتحت لهم القصور الرئاسية إن لقاء نائب المرشد خيرت الشاطر ومروان عيسى قائد الجناح العسكرى فى حماس فى يناير الماضى ورصدته الأجهزة المعنية يشكل بداية الجريمة.. جريمة الخيانة العظمى.. وبجانب جرائم أخرى مثل: الاستعانة بمنظمة أجنبية مسلحة لارتكاب جرائم قتل وخطف.. وتهريب أسلحة.. وشبكات اتصال.. وإدخال عناصر إرهابية والتستر على ما تفعل خروجا عن القانون.. وتعريض الأمن القومى للخطر. وما يضاعف من حجم هذه الجرائم أن رجال محمد مرسى فى الرئاسة كانوا يجبرون الأجهزة الأمنية على السماح بدخول قيادات حماس وعناصرها الإجرامية رغم أنها مدرجة على قوائم ترقب الوصول. أكثر من ذلك استقبل قصر الاتحادية ومكتب الإرشاد رجالاً من حماس نفذوا عمليات إرهابية فى مصر.. مثل اقتحام السجون.. وقنص الثوار فى الميادين.. وقتل جنود شرطة وجيش فى سيناء. وعرضت الأجهزة الأمنية على محمد مرسى قائمة طويلة من عناصر حماس المتهمين بالقتل أو المشتبه فيهم.. لكنه.. ضرب عرض الحائط بها.. ليساهم مباشرة فيما ارتكب من جرائم خلال شهور حكمه. وتضم القائمة: رامز موسى الجاروشة وخالد النعيزى وعبد الكريم البنا وأبوسليم عبدالعال ومحمد جلال عبد الهادى المصرى وخليل سامح خليل مليحة ويوسف محمد مصطفى حمدان وعبد الله معتوق موسى المطوق ومهدى عوض أحمد نبهان وفادى عايش الشوربجى ومحسن سعيد حمدان وسعيد محمد جميل درويش وأحمد مصباح على الهمص ومحمود رزق محمود صيام وهاشم عامر عيد أبو منيع وباسل هاشم حمدان الأخرس ومحمد عرفات رشدى أبوسيدو ومحمد مصطفى أحمد شقفة ومحمد موسى أبو جزر ومجدى بشير أحمد طنبورة ومحمد إبراهيم محمد سالم ومحمد أحمد عرام ومحمد أحمد صالح مسمح ومحمد أحمد العطعوط ومحمد السيد رمضان القرعاوى ومحمد بلال أحمد شحادة. وتضم القائمة أيضا: محمد نعيم يونس السوسى ونضال محمود حمدان ومحمد سمير محمد الأطرش وعلاء يوسف شعبان النونو وأيمن حامد أحمد المنشى وزكى سعيد أحمد ابو النجا وعمر ناصر مصطفى الجاعونى وعمر وليد عمر جندية وفادى محمود سالم جبر وكارم مفلح محمد عرام وكمال على حسن أبو ريا وكمال محمد عبد العزيز المقادمة ومؤمن زكريا روبين المظلوم وماهر عبد الرحمن عايد حليوة ومحمد جواد محمد معروف ومحمد حامد الشرفا ومحمد حمتو كامل أبو طه ومحمد خالد عاشور العشى ومحمد ربحى البراوى بكر ومحمد وفيق عبد الدهشان ومحمد زياد حسين غانم ومحمد سامى محسن الدريملى ومحمد سلامة محمد الطنانى ومحمد شريف رزق العسلى ومحمد عادل عبد الكريم الأفغانى ومحمد عاهد شكرى الجرجاوى ومحمد عايش عواد رمضان. وتضم القائم كذلك: محمد عبد المعطى ديب شبير ومحمد فخرى شاهين أبوعجوة ومحمد إسماعيل مطر ومحمد على أبو زيد ومحمد فلاح الخليلى ومحمد نبيل عبد الحى النديم ومحمد وليد هنية ومحمود خالد خليل نشبت ومحمود خليل المدهون ومحمود سامى زقوت ومحمود عادل السمرى ومحمود منصور حافظ عبد الواحد ومروان عزت أبو عودة ومصباح سالم ريحان ومصطفى زياد دردونة ومصلح حمد مرتجى ومنذر نعيم خليل جندية ومهند جميل الكفارنة وموسى محمد على العايدى وموسى محمد موسى محسن ونضال محمود مطر أبو غوش وهانئ إبراهيم خالد عبد حمدان ووجيه نعمان محمد الحمادين ووديع محمد علاء الدين الصلحات وصفى محمد جدوع أبوجلال وياسر سلمان محمد درويش ويوسف خميس حسين المجدلاوى. واسوأ ما فعلت حماس فى مصر أنها ساهمت فى قتل مصريين بوسائل غير معتادة.. كما أنها دربت شباباً من الإخوان على استخدام القسوة المفرطة فى التعامل البدنى مع خصومهم السياسيين من الشباب الثورى.. ومثال ذلك ما حدث أمام قصر الاتحادية فى نوفمبر الماضى عندما وصلت مسيرات سلمية إلى هناك للتنديد بالإعلان الدستورى الاستبدادى الذى أصدره محمد مرسى. وكشفت أساليب عمليات العنف التى تلت عزل مرسى عن مرتكبى جرائم سابقة استخدموا نفس الأساليب.. فركوب قناصة على أسطح كليات جامعة القاهرة كشفت عن القناصة الذين قتلوا الثوار فى التحرير خلال الموجة الأولى للثورة فى يناير 2011.. وعملية إلقاء شاب من سطح بيت فى الإسكندرية أشارت بأصابع الاتهام إلى الجناة فى استاد بورسعيد.. حيث استخدمت الطريقة ذاتها فى القتل.. وهى طريقة حماس فى التخلص من خصومهم الفلسطينيين. الشاطر ترك مقابلات المستثمرين الأجانب لمكتبه الفنى المكون من جهاد الحداد وأشرف سرى وعمرو أبو زيد وإيهاب الفولى والحقيقة أن خيرت الشاطر كان يتصرف باعتباره الرجل الأقوى فى مصر.. متجاهلا الرئيس المنتمى لجماعته محمد مرسى.. وكأن لا وجود ولا قيمة له. لقد طلبت جيهان حمزة مسئولة القسم الاقتصادى والسياسى بالسفارة الأمريكية موعدا مع خيرت الشاطر عن طريق مدير مكتبه ليقابل مستر جيمس هارمن الرئيس التنفيذى لشركة استثمارية فى الولايات المتحدة.. ولكن.. خيرت الشاطر وجد أنه أكبر من هذه المقابلة فادعى أنه سيكون خارج البلاد فى الموعد المطلوب وهو 23 أبريل 2013 ونصح مكتبه بأن يكون اللقاء مع الفريق التنفيذى المكون من جهاد الحداد وأشرف سرى وإيهاب الفولى وعمرو أبو زيد.. وفيما بعد ألغت جيهان حمزة الموعد دون ذكر الأسباب. ولم يكن خيرت الشاطر ليرفض مقابلة طلبتها السفيرة آن باترسون بنفسها وإن لم يتردد فى أن يشعرها بأهميته.. لقد طلب هيثم عزوز مدير المراسم فى السفارة موعدا.. واقترح أن يكون الموعد إما يوم 12 مارس 2013 الساعة الثانية ظهرا أو يوم الخميس 14 مارس ما بين التاسعة صباحا والثانية عشرة ظهرا. حدد خيرت الشاطر الموعد فى الحادية عشرة من صباح يوم 14 مارس على أن يكون فى الشقة رقم 8 فى 3 شارع مكرم عبيد بمدينة نصر.. وما يلفت النظر أن هيثم عزوز كان قلقا من عدم أخذ الموعد لسفيرته.. وظل يتصل بخالد سعد حتى تنفس الصعداء.. وتحدد الموعد متأخرا نصف ساعة. وسبق أن طلبت المديرة السابقة للبروتوكول فى السفارة الأمريكية عبير صالح موعدا للسفيرة مع خيرت الشاطر بين 26 و29 أبريل 2012 وجاءها الرد بتحديد الموعد فى يوم الأحد 29 أبريل.. الساعة الثانية عشرة والنصف.. فى نفس شقة الشاطر.. وكان المسئول وقتها عن إدارة مكتبه علاء عبد السلام. لم تكن جيهان حمزة وحدها المسئولة عن الاتصالات مع الشاطر وإنما كان معها أحمد عليبة. فى 31 مارس 2013 طلبا موعدا لمحادثة تليفونية بين الشاطر ومستر لابل برينار نائب وزير الخزانة الأمريكية لمدة ما بين 30 و45 دقيقة لمناقشة التطورات الخاصة بقرض صندوق النقد الدولى.. على أن يكون موعد المكالمة فى يوم بين الثلاثاء والخميس بين الرابعة والسابعة مساء.. وتحدد الموعد يوم الخميس 4 إبريل التالى.. الساعة الرابعة والنصف عصرا. وطلب أن تكون المكالمة على رقم تليفون أرضى (2670525) أو رقم محمول (0114735617).. وسئل مدير مكتب خيرت: هل يحتاجون إلى مترجم؟.. فكانت الإجابة «لقد جهزنا كل شىء». وفى 9 مايو أرسلت جيهان حمزة رسالة بالبريد الإلكترونى لتحديد موعد مكالمة أخرى.. تستمر نفس المدة.. ما بين الاثنين 13 مايو والأربعاء 15 مايو.. بين الرابعة والسابعة مساء.. لمبادلة الآراء حول الوضع السياسى والاقتصادى فى مصر.. وحدد الموعد يوم الأربعاء 15 مايو.. الساعة الرابعة عصرا.. لتكون المكالمة على الرقمين السابقين أو على الرقم الخاص بالشاطر: . وبعد المحادثة التليفونية طلبت جيهان حمزة تحديد موعد آخر مع مستر وليم بلوك من وزارة الخزانة الأمريكية لمناقشة الاستراتيجية الاقتصادية طويلة الأجل التى ناقشها الشاطر مع نائب وزير الخزانة فى المكالمة التليفونية. تقارير مخابراتية للشاطر من «الرجل الجليدى» عن ثورة 30 يونيو وكان الشاطر يتلقى تقارير مخابراتية من شخصيات تعمل لحسابه بعيدة عن الأجهزة الرسمية.. منها شخص حمل اسما كوديا هو «الرجل الجليدى».. بدا أنه يملك وصلات خفية تحت الأرض.. تؤهله للحصول على معلومات تصور أنها مهمة وثبت فيما بعد أنها غير حقيقية. فقد ذكر فى أحد تقاريره أن الاتحادية ستقتحم يوم 30 يونيو وسيقام ستار حاجز بين المتواجدين فى الاتحادية والمتواجدين فى رابعة العدوية بعدد من البلطجية يتراوح عددهم بين ألفين وخمسة آلاف بلطجى مجهزين بأسلحة جيدة لمنع المتواجدين فى رابعة العدوية من الانتقال إلى الاتحادية.. وسوف يدخل متمردو التحرير القصر الجمهورى بثلاثة لوادر. وذكر أرقام السيارات التى ستتحرك إلى القاهرة من أمام فندق عرفة فى طنطا.. «ميدان المحطة». صباح الأحد محملة بسلاح مولوتوف وبلطجية استأجروهم بمعرفة مقاول يدعى س ب. وذكر أسماء من اسماهم بقادة تنظيم البلطجة فى طنطا ومنهم مهندسون وشيوخ واصحاب ورش ومصانع وتجار جملة.. وهو ما يعنى أن وصف بلطجية كان يُقصد به الرافضون لحكم الإخوان والمطالبون برحيل رئيسهم. وادعى أن الشرطة فى كفر شكر بمحافظة القليوبية تلفق قضية حمل سلاح دون ترخيص لمؤيدى محمد مرسى. ورصد فى العاشر من رمضان امتناع عدد من سائقى الميكروباصات عن ركوب الملتحين بحجة أنهم ذاهبون إلى ميدان رابعة العدوية. ورصد سفر رجل الأعمال أحمد بهجت إلى زيورخ فى سويسرا وزوجته وابنته الساعة الثالثة وعشر دقائق عصر يوم السبت 29 يونيو. وادعى أن وزير الداخلية الأسبق اللواء محمود وجدى اجتمع فى نفس اليوم مع قيادات أمنية فى الجيزة. وفى المقابل حصد الشاطر كثيراً من المغانم الاقتصادية.. فكون مجموعة شركات داخل وخارج مصر وطلب فى نهاية العام الماضى من محاسب اسمه عمر بسيونى فى مكتب معتوق بسيونى للمحاماة والاستشارات الاقتصادية هيكلة شركاته.. وفى يوم 20 ديسمبر 2012 قدم المكتب إليه مذكرة من سبع صفحات تحت عنوان: «الرأى القانونى الخاص بهيكلة شركات للاستثمار فى مصر أو خارجها» اقترح فيها: أن يقوم خيرت الشاطر بتأسيس شركة أوف شور بجزر كايمان.. وشركات الأوف شور شركات غامضة تختفى فيها أسماء الشركاء وأموالهم.. وهو نفس ما لجأ إليه جمال مبارك لإخفاء أموال عائلته. تقوم كل شركة استثمارية خاصة بخيرت الشاطر بالدخول فى شراكة مع مستثمر أجنبى لتأسيس شركة أوف شور فى نفس جزر كايمان أيضا.. وهناك ستكون معفاة من الضرائب. تقوم كل شركة استثمارية بتأسيس شركة عاملة فى مصر تستفيد من حوافز الاستثمار ولكنها تحول أرباحها بالكامل إلى الخارج لتخفى ما جمعت تحت غطاء شركات الأوف شور. وحددت المذكرة المزايا التى سيجنيها الشاطر من هذه النصائح وهى: بيع نشاط الشركات العاملة للغير دون الخضوع لقوانين الضرائب المصرية وذلك من خلال بيع أسهم الشركة القابضة. ضمان حقوق المستثمرين من خلال النص فى النظام الأساسى للشركات على تملكهم أسهماً ممتازة. إمكانية تسجيل ملكية الأسهم بالشركة القابضة أو الشركة الاستثمارية الخاصة لغير المالك المستفيد وهو ما يخفى حقيقة ثروة الشاطر وشركائه من قيادات الجماعة. عدم دخول المستثمر فى تعاقدات استثمارية بصفته الشخصية ومن ثم ضمان عدم ترتيب التزامات أو مسئوليات على عاتق المستثمر مما يؤثر على المجموعة بأكملها. خطط تأمين بديع والشاطر بتوقيع مدير أمن المقر جمال أمين وتشرح وثائق إخوانية مدى اهتمام الجماعة بتأمين سكن المرشد محمد بديع ونائبه خيرت الشاطر. تحت يدنا تقريران وقعهما مدير أمن المركز العام للإخوان المهندس جمال أمين.. وأرسلهما إلى الدكتور محمود حسين. فى التقرير الأول: «نتيجة معاينة منزل فضيلة المرشد وبعد أن سكن فضيلته فى الدور الأرضى والأول وجد أن المنزل بجانب مساكن منطقة شعبية ويوجد معهد عالى للحاسبات قريب من السكن».. ولذلك نرى: تركيب انتركم للباب الخارجى. تعليه سور الفيللا وتكثيف الأشجار. تركيب أبواب مصفحة للشقتين. تركيب طفايات حريق فى المسكن. تركيب كاميرا فى كل من الأمام والجانب يسار المنزل واستكمال الستائر الكثيفة من الداخل. ضرورة وجود جراج آمن للسيارة وعدم تركها فى الشارع. تعيين عدد 3 أفراد من أمن المنشأة للحراسة لتأمين المسكن. تحديد مجموعة من شعبة التجمع (10 أفراد) يمكن استدعاؤها فى مدة لا تزيد على 15 دقيقة عند ورود أى تهديدات. وفى التقرير الثانى: مع تصاعد الأحداث تم تكليف عدد 6 أفراد بحراسة منزل المهندس خيرت الشاطر من قوة التأمين الخاصة بالمركز العام وكان متوقعاً أن يكون ذلك فى فترة قصيرة ولكن الحراسة استمرت مما أثر على خطة التأمين والحراسة الموضوعة للمقر العام من جهة الحراسة وقوة التأمين ولذلك مطلوب استيعاض هذا العدد بتعيين عدد 6 أفراد آخرين. يرجى توفير سيارة للحراسة الخاصة لفضيلة المرشد كل شهر أثناء السفر والعودة فى حالة سفر الأسرة معه لانضمام أفراد الحماية الشخصية فى العربة الأخرى. توفير سيارة لكل من الدكتور حسام أبو بكر والدكتور محمود غزلان لإمكانية تحقيق المستهدف من الحراسة.. خاصة الدكتور محمود غزلان حيث إن عربته اعتدى عليها. يقترح عمل ترخيص سلاح للسادة أعضاء مكتب الإرشاد بالتدريج على مراحل. مطلوب استخدام وسيلة للكشف عن المتفجرات بالمركز العام كالبنوك والمؤسسات المهمة. ولم يذكر التقريران دور حماس فى حماية قيادات الإخوان.. بل ولم يذكر دورها فى أحداث 25 يناير 2011.. وهو دور كشف فيما بعد.. فى قضية تهريب قيادات الجماعة من سجن وادى النطرون.. ويضاف إليها مذكرة بخط اليد أرسلت إلى المرشد.. لخصت موقف خالد مشعل المسئول السياسى لحماس فى 8 يناير من ذلك العام وقد نقله على لسانه أحد مساعديه: إنه يطمئن فضيلته على المستوى التربوى للإخوة فى حماس وأنه يعطيه أولوية قصوى فى هذه المرحلة. إنه تبعا لتوجيهات فضيلته يقومون بالمساعدة فى حل مشكلة الأردن بين الجماة هناك والنظام الملكى الحاكم وإنه على مسافة متساوية من أطراف المشكلة. إنه يرى ضعف اهتمام مصر (فى خطابها وإعلامها) بمشكلة الضفة الغربية.. وأن التركيز على غزة وما تتعرض له من حصار وهو يلفت النظر إلى ذلك. إن هناك حرباً وشيكة من العدو الصهيونى على غزة فماذا أعددنا لها؟ ماذا نحن فاعلون فى مصر؟ الإخوة فى غزة يمرون بظروف مالية صعبة وإن رواتب الموظفين فى إدارة غزة تبلغ 25 ألف دولار شهريا وهو يأمل أن تتولى مصر هذا الأمر بالمساعدة. إنه يرى أن النظام فى مصر متهالك وضعيف فلماذا نحن ساكتون عنه؟ وحماس عضو فى التنظيم الدولى للإخوان الذى يرأسه مرشد الجماعة فى مصر.. وقد اقترح فى يناير الماضى استكمال ما يسمى بالهيئة الإسلامية الجامعة التى تمثل إخوان مصر وفروعها الخارجية.. ووافق على تقسيم المناطق الجغرافية فى العالم إلى تسع مناطق: شمال إفريقيا (مصر وليبيا وتونس والجزائر والمغرب والسودان وموريتانيا). الصومال والقرن الإفريقى. أوروبا. أمريكا الشمالية والجنوبية وكندا. شرق آسيا والباسيفك. وسط آسيا. اليمن الخليج وإيران وأفغانستان. الشام (العراق وكردستان العراق وفلسطين وسوريا ولبنان والأردن). ووضع المكتب الخارجى للجماعة مشرفا على كل منطقة جغرافية وتحديد أمناء مساعدين فى المناطق والقطاعات الجغرافية مع إحداث التواصل الفعال بين كل المناطق المختلفة. وفى 15 يناير الماضى تقرر تفعيل العمل العالمى كالتالى: أولا: دائرة التنظيم (أجهزة مؤسسات قطاعات) المكتب العالمى: توسيع مجلس الشورى بما يسمح بتمثيل القطاعات والمناطق الجغرافية والأجهزة والمؤسسات. اجتماع دورى لمكتب الإرشاد مع الأجهزة المعاونة وبحضور ممثلى القطاعات أو الأقطار لتحقيق التواصل والتنسيق. توسيع مكتب الإرشاد بما يسمح بتمثيل الأقطار ذات الثقل وفق نسب محددة. إنشاء المؤتمر العام وتمثيل جميع الأقطار والأجهزة والمؤسسات العالمية فيه. دعم الأمانة العامة بالموارد المالية اللازمة لمساندة ومتابعة الأجهزة والمؤسسات العالمية بشكل فعال. تنمية الموارد المالية. دعم وتفعيل وإنشاء الأجهزة والمؤسسات الضرورية للعمل العالمى. مشاركة الأقطار فى إدارة العمل العالمى دعم الأقطار وتحديد المشروعات المناسبة لها وتوفير الدعم اللازم. 10 تفعيل وتوجيه خطاب فضيلة المرشد للقضايا العالمية والقطرية. 11 تطوير اللوائح بما يناسب المرحلة. ثانيا: دائرة الفكرة (جهاز الاتصال أو التعريف بالدعوة): حصر وتصنيف كل من يحمل فكرتنا ودعوتنا ولم ينتظم معنا. حشد الطاقات والجهود فى العمل العالمى وفق إمكانيات وظروف كل قطر. تحديد الأوعية والكيانات التى تستوعب جهود الجميع.. وتدعم العمل العالمى. إبراز الرموز الفكرية والدعوة الفقهية التى تسهم فى التعريف بالفكرة. الإعلان عن مؤسسات متخصصة على غرار (اتحاد البرلمانات). وجود كيان عالمى مثل (رابطة العالم الإسلامى) يسمح بالتواصل الدائم مع الذين يحملون الفكرة. تبنى ميثاق عالمى للعمل الإسلامى وتفعيله على المستوى العالمى. ثالثا: دائرة التنسيق (لجنة التنسيق): تحديد آليات التنسيق الدائمة مع الحركات الإسلامية التى تحمل الفهم الشامل. تحديد المؤسسات العالمية التى تنسق بين الحركات الإسلامية. تحديد المشروعات العالمية التى يتم التنسيق فيها. تحديد الأدوار والمهام المنوطة بكل حركة إسلامية بما يناسب إمكانياتها. رابعا: دائرة العلاقات العامة (إقليميا وعالميا لجنة العلاقات العامة). الفكرة: التحرك على الساحة الدولية لتحقيق التواصل وفتح جسور مع كل القوى والتيارات والمنظمات الدولية والإقليمية وذلك من أجل عرض رؤيتنا الإصلاحية وخلق فرص للحوار والاتصال المباشر. الأهداف: تحقيق حضور دائم وفاعل فى المحافل الخارجية وفى مختلف المجالات المتخصصة. إتاحة الفرصة من أجل لقاءات ذات أجندة يسبق التجهيز لها والتعرف على اتجاهات وأفكار ورؤى الدول والمؤسسات والشخصيات العامة. السعى لتحقيق وتوطيد العلاقات مع بعض الأطراف الدولية.. بدلا من الانتظار. تحقيق الاتصال المباشر حتى يستمعوا منا مباشرة ولا عنا فى الوقت الذى نريده. العمل على خدمة قضايا الأمة الكبرى وتوضيح عدالة قضايانا (فلسطين والسودان والعراق). تقديم بعض قيادات الإخوان كرمز على الساحة العالمية لخدمة ودعم قضايا الأمة والتعليق والمشاركة فى المستجدات العالمية وذلك من خلال المشاركة فى المؤسسات وكلمات المؤتمرات ومقالات ولقاءات فى الفضائيات. العمل على إنشاء جماعات ضغط بالتعاون مع بعض البرلمانيين الإسلاميين والمؤسسات فى الغرب. الحصول على قدر من المعلومات الدقيقة والجديدة عن المستجدات والواقع الخارجى على تكوين الرؤية واتخاذ القرار الصائب. وهناك وثيقة ثالثة تسمى «تفعيل العمل العالمى» صدرت فى أول مايو الماضى وجاء فيها: وتنص اللائحة الحالية فى تكوين المكتب العالمى أن يكون أعضاؤه ثمانية من كل بلد وخمسة من بقية البلدان.. الأعضاء يقوم باختيارهم مجلس الشورى العالمى ولما كانت حصة مصر فى مجلس الشورى العالمى ثمانية أعضاء أصبح كل من ترشحه مصر للعمل العالمى أعضاء فى مجلس الشورى العالمى وكذلك فى مكتب الإرشاد العالمى. ولتفعيل العمل العالمى بعد أن منَّ الله بحرية الحركة على الساحة العالمية أصبح التفرغ للعمل العالمى واجبا وضرورة. وقد جرى العرف على تسمية أعضاء مكتب مصر بـ«أعضاء مكتب الإرشاد» ولاحتياج العمل العالمى لنبض وخبرة وجهد المكتب فى مصر بالإضافة إلى جهد بعض الإخوان العاملين فى الخارج اصبح الأعضاء الثمانية فى الشورى والمكتب العالمى الآن خمسة من مكتب الإرشاد فى مصر وثلاثة من المصريين فى الخارج وهم أعضاء فى مجلس شورى مصر الحالى. ولتفعيل العمل العالمى نقترح: أولا: مرحلة انتقالية من الآن وحتى انتخابات مكتب الإرشاد فى منتصف العام الهجرى القادم يحدث فيها: اختيار اثنين من أعضاء مجلس الشورى المصرى أو من خارجه ليكونا معاونين لكل من الأعضاء الحاليين فى المكتب يجرى إطلاعهم وتحميلهم أعباء مناسبة فى العمل العالمى.ترشيح أحد اثنين (رديف) للمشاركة فى حضور اجتماعات أعضاء المكتب العالمى فى مصر.  وثائق ألـCIA: واشنطن توقعت اغتيال السادات والاخوان تلقوا أموال خارجيةرفعت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية "سى آى إيه" السرية عن 1400 صفحة من الاستخبارات المتعلقة باتفاقات كامب ديفيد، التى تفاوض فيها الرئيس جيمى كارتر فى عام 1978 مع قادة إسرائيل ومصر.
وتشمل الوثائق ملفات شخصية وسياسية للرئيس المصرى أنور السادات ورئيس الوزراء الإسرائيلى مناحم بيجين قرأها كارتر قبل قمة الثلاثة عشر يوما فى المنتجع الرئاسى.
وقال كارتر الأربعاء، فى أتلانتا، إن الوثائق ساعدت فى التحضير للتفاوض بشأن ما أصبح أول معاهدة بين إسرائيل وأحد جيرانها العرب، وهناك أيضا محاضر جلسات لمجلس الأمن القومى الأمريكى وملخصات للاجتماعات الرئيسية بين المسئولين الأمريكيين والمصريين والإسرائيليين، وتغطى الوثائق الفترة من يناير 1977 إلى مارس 1979.
وكشفت الوثيقة أن جماعة الإخوان المسلمين تلقت مساعدات خارجية لدعم نفوذها داخل الجيش المصرى. بهدف إسقاط نظام السادات.
وقالت الوثيقة الصادرة بتاريخ ١ يونيو 1976، إن جماعة الإخوان المسلمين تلقت أموالا وأسلحة من الجماهيرية الليبية، لأجل هدف محدد على المدى الطويل وهو استغلال أوجه القصور فى نظام السادات.
وأشارت الوثيقة إلى أن جماعة الإخوان تستمد قوتها من الاعتماد على عائلات التجار وأصحاب المحال التجارية والفلاحين. وهى تهدف إلى خلق نظام عبارة عن مزيج سياسى إسلامى أصولى فى ظل إصلاحات اجتماعية حديثة.
وأعربت المخابرات الأمريكية عن قلقها من تعرض الرئيس الراحل أﻧﻮﺭ السادات للاغتيال، حيث جاء ذلك فى وثيقة سرية بتاريخ ١ يونيو ١٩٧٦ تتناول وضع الرئيس السادات ومدى سيطرة نظامه على البلاد.
وقالت الوثيقة، إن المخابرات الأمريكية ترى أنه لا يوجد أى تهديد للسادات باستثناء احتمالية تعرضه للاغتيال.. وتقول الوثيقة: "باستثناء رصاصة من قاتل أو أزمة قلبية أخرى، فلا يوجد أى تهديد للسادات".
وأكدت الوثيقة أن الرئيس السادات يبدو مسيطرا على مقاليد الأمور فى مصر لكن معلومات من مصادر مختلفة تقدم صورا مختلطة حول مدى سيطرة نظامه والدعم الذى يتلقاه داخليا كقائد للبلاد.
وقالت الوثيقة إن المؤسسة العسكرية تدعم السادات ومخلصة له، لكن فئة الضباط ليسوا بمأمون من التأثر بأنشطة العناصر اليسارية، والإخوان المسلمين، والناصريين، بالإضافة إلى مشكلات أخرى تواجه السادات مثل الركود الاقتصادى وضغط التضخم على الفقراء والطبقة العاملة، مؤكدة على أنه لا يمكن الإطاحة بسلطة من السلطات، إذا استمر دعم القوات المسلحة له.
حظيت التغييرات السياسية التى أجراها السادات فى عام 1978 باهتمام المخابرات الامريكية، وهو ما بدا واضحا فى عدد من وثائق "السى أى إيه" التى ركزت على الإطاحة بالمشير محمد الجمسى كوزير للحربية فى هذا العام، وقالت إن مبارك كان المستفيد الأساسى من التغييرات السياسية فى هذه المرحلة ما بعد كامب ديفيد.
وقالت وثيقة بتاريخ 4 أكتوبر 1978 إن الإعلان عن إقالة الجمسى ورئيس الأركان محمد على فهمى، وتعيينهما مستشارين عسكريين للرئيس، جزء من خطة السادات لإعادة تشكيل الحكومة والاستعدادات لتطبيق كامب ديفيد، على الرغم من أن هذا الإعلان كان مفاجئًا بشكل غير معتاد.
وفى وثيقة أخرى بتاريخ 6 أكتوبر، جاء أن تغيير رئيس الحكومة ممدوح سالم هو أحدث خطوة فى جهود إعادة تشكيل الحكومة.
ومن التغييرات المهمة كانت إقالة الجمسى من وزارة الحربية، وربما من فريق المفاوضات مع إسرائيل.
وكان السادات قد سعى منذ مايو لاتخاذ إجراءات لحشد الدعم الشعبى، وردًا على الانتقادات لحكومة "سالم" لعدم الكفاءة والفساد.. وشملت الإجراءات إغلاق حزبين سياسيين وإسكات الصحفيين المعارضين وحل الاتحاد الاشتراكى وتأسيس حزب جديد، وهو الحزب الوطنى.
وتم اختيار الحكومة الجديدة، برئاسة مصطفى خليل، للإشراف على انتقال مصر على اقتصاد السلام، فظل أغلب الفريق الاقتصادى فى مناصبهم.
وبالنسبة للجمسى، قالت الوثيقة إنه على الرغم من أنه دعم مبادرة السلام التى قام بها السادات، لكن كان لديه تحفظات على بعض سياساته الأخرى، وسيظل وزير الدفاع الجديد مجهولا للإسرائيليين، والذين لن ينظرون له بنفس الثقة والاحترام التى تعاملوا بها مع الجمسى، وكان إلغاء وزارة الحربية واستبدالها بوزارة الدفاع مؤشرا لعهد جديد، بحسب وصف الوثيقة.
وفى وثيقة ثالثة بتاريخ 9 نوفمبر 1978، جاء أن مبارك هو المستفيد الرئيسى من التغييرات السياسية التى أجراها السادات فى هذا العام.. ورغم أى دور يمكن أن يكون مبارك قد لعبه فى هذه التغييرات، فإن تفسيرها بيد السادات، ويبدو أن دور مبارك يتمثل فى أنه سيكون الوكيل التنفيذى للسادات، يشرف على أداء الحكومة، وتطبيق نهج السادات "التصحيحى".
وثيقة أخرى أكدت على المضمون نفسه، حيث قالت إن السادات أطاح بأربعة من أقرب ستة مستشارين له وهم سالم والجمسى وأشرف مراون ورئيس مجلس الشعب سيد مرعى، أما الاثنين الباقين هما نائبه مبارك، والذى استفاد سياسيا من التغييرات السياسية، ورجل الأعمال عثمان أحمد عثمان، والذى لم يكن يشغل منصبا رسميا لكنه قريب من السادات بحكم المصاهرة.وكشفت وثيقة أخرى أن ياسر عرفات، رئيس منظمة التحرير الفلسطينية، لم يكن يثق بالسادات فى التفاوض بشأن التوصل إلى تسوية، وأنه كان يرغب فى إجراء حوار مباشرة مع الولايات المتحدة.
وتقول الوثيقة إن عرفات كان يفضل التعامل مباشرة مع الحكومة الأمريكية على منافشة سلام الشرق الأوسط مع السادات.
ووفقا لمعلومات تم الحصول عليها من مصدر لم تكشف الوثيقة عن هويته، فإن السادات أمر رئيس المخابرات الحربية فى هذا الوقت، الذى أشارت إليه الوثيقة باسم الجنرال شوكت، بإجراء تحقيق فى آراء عرفات زعيم منظمة التحرير الفلسيطيينة حول اتفاقات كامب ديفيد واستمرار مفاوضات الشرق الأوسط.
وكان عرفات قد بعث برسالة إلى شوكت عبر مبعوث فى 12 أكتوبر من هذا العام، مفادها أن عرفات لا يثق فى السادات، ويفضل التعامل مع أمريكا مباشرة فيما يتعلق بسلام الشرق الأوسط ودور منظمة التحرير.. ونظرا لطبيعة الرسالة اختار شوكت ألا يمررها للسادات، واختار أن يبعث مبعوثه الخاص للاتصال بعرفات للتوضيح بشأن آراء عرفات ورغباته تحديدًا.
وتضيف الوثيقة أن شوكت تم تعيينه للحفاظ على الاتصال مع منظمة التحرير، ورأى أن عرفات يعتقد أن الحكومة الأمريكية مخلصة فى جهودها لإحلال السلام فى الشرق الأوسط، ورغبتها أن تكون عادلة مع كافة الأطراف.
ووفقا لما قاله السفير الأمريكى فى القاهرة فى هذا الوقت، فإن شوكت ذكر له أن رغبة عرفات المزعومة فى الانخراط فى حوار مباشر مع أمريكا، ليست فى ضوء محاولة جديدة، ولكن استمرارًا لرغبته القديمة فى أن يكون له ارتباط مباشر بالأمريكيين، وزادت تلك الرغبة بسبب اتفاقات كامب ديفيد.
وتشير الوثيقة إلى أن شفيق الحوت القيادى بمنظمة التحرير تلقى أوامر بأن يحاول سرًا مقابلة وزير الخارجية الأمريكى فى هذا الوقت سيروس فانس، حيث كان الحوت فى الولايات المتحدة ضمن وفد فلسطينى يشارك فى الجمعية العامة للأمم المتحدة، وذلك لنقل أراء السلطة الفلسطينية حول كامب ديفيد للحكومة الأمريكية، ورأيهم حول أفضل دور تقوم به منظمة التحرير فى المفاوضات المستقبلية، ولم يعرف أعضاء وفد المنظمة بتعليمات عرفات للحوت.
وكشفت وثيقة استخباراتية مقدمة للرئيس الأمريكى الأسبق جيمى كارتر، من إعداد المخابرات الأمريكية ووكالة الأمن القومى، أن الجناح العسكرى لجماعة الإخوان المسلمين والمعروف باسم التنظيم الخاص، لم يتم حله وإلغاؤه كما زعمت الجماعة خلال الخمسينات.
وذكرت الوثيقة التى تم إعدادها فى يونيو ١٩٧٦، بعض أسماء قيادات سياسية تمثل تهديدا للسادات، من بينهم كمال الدين حسين، وحسين الشافعى، واسم آخر تم حذفه من الوثيقة، حيث قررت المخابرات الأمريكية إبقاؤه سراً، لكنها وصفته بأنه: "القائد الحالى للجناح السرى المسلح التابع لجماعة الإخوان المسلمين".
وذكرت الوثيقة أيضاً، أن نظام السادات استغل "خزان" المشاعر الإسلامية فى مصر، وحرض الدعاة الإسلاميين على شن حملة دعائية ضد اليسار، لمحاربة التأثير اليسارى على الطلاب، مشيرة إلى قيادة الحكومة لحملة تحمل شعار العودة للمبادئ الإسلامية.
ونقلت الوثيقة عن المهندس سيد مرعى رئيس مجلس الشعب السابق وصهر الرئيس السادات، واقعة غريبة عن قيام ٦ طلاب شيوعيين بالتوجه لجامعة الأزهر، وتحريض الطلاب على المشاركة فى مسيرة إلى مجلس الشعب، للمطالبة بإلغاء الدستور والمطالبة بتطبيق الشريعة الإسلامية
.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق