الأربعاء، 19 سبتمبر، 2012


يبدو أنها أصبحت سنة مؤكدة: هكذا قال الإخوان المسلمون:

إسرائيل جارة ولا يجوز الجهاد والحرب معها.. خلاف ما دونوه فى برنامجهم الرئاسي

المرجو قبل قراءة خبر(إسرائيل جارة ولا يجوز الجهاد والحرب معها) أوصي وبشدة تناول حبوب مهدئة للأعصاب لأنني لا استطيع تحمل إثم ناجم عن غضب أحدكم.

بعد الانتهاء من القراءة انتابتني فترة صمت من الذهول مصحوبه بشعور من الخواء والفراغ والوحدة لان هذا التعميم رفع عني (الشعب الفلسطيني) الغطاء الديني الذي يحضني على مقارعة العدو واسترداد ما سلب مني . هذا الاجتراء وتجيير وتجبير نص الحديث بمثل هذه المهانة والذل لحديث رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أوصلني لحالة من الشلل الفكري لان الرسول(صلى الله عليه وسلم ) زرع في المسلمين العزة والكرامة.

بعد الخروج من هذه الصدمة بحثت عن أصل هذا الخبر فوجدته منشور على موقع اليكتروني (الحقيقة الدولية) تحت عنوان "الحكومة المصرية تمرر التطبيع مع العدو الصهيوني من خلال الدين.

مثل هذا التعميم هو من بركات السيد/ حسني مبارك إذ تعود جذوره لحديث سيادته لمجلة الحوادث اللبنانية الصادرة في لندن 1/مارس/1995 حيث قال" نحن لا نتدخل في شؤون الدول العربية ، نحن نحدد موقفنا وأنا لا أحب تحريض دولة على دولة، إسرائيل جارة تؤثر على الأمن القومي المصرى.

خاطبتكم بالإخوة الأعداء ذلك لأنني على ثقة بأننا (أو البعض منا) سنكون في خندق واحد ضد مثل هذه المفاهيم أي أننا أعداء لمثل هذا التعميم.

أرى أن فرسان الاوقاف لهذا التعميم معذورين ، إذ لفهم هذا الخبر يجب أن نقرأه ونحن واقفين على رؤوسنا وأرجلنا معلقة في السماء . وهذا ما لا نستطيعه لأننا فطرنا على فطرة إسلامية سليمة وسوية.

ما الغريب في الخبر، ولا غريب إلا الشيطان؟ وكل يوم تصدع رؤوسنا فتوى جديدة ، من إرضاع الكبير وتحليل الربا والزواج من الصغيرة وزواج المسيار والزواج والطلاق بالكاسيت . نسي شيوخ الأوقاف الافاضل أن يدعوا إلى إقامة حد الحرابة على الفلسطينيين لأننا نكشر في وجه الاحتلال وهذا بتسامحهم يعد عملا إرهابيا تجاه جارتنا إسرائيل أو أن يعتبرونا الفئة الباغية لأننا نفتقر إلى أصول تقديم اتيكيت فروض الطاعة للصهاينة . فالإسلام وصى بالجار الصهيوني أما الجار الفلسطيني(على اعتبار انه جار) فلا نص فيه ، ولا اجتهاد في النص . لذا لا مانع من معاداة الجار الجغرافي الفلسطيني والتضييق عليه وخنقه بالجدار الفولاذي . لم يبق إلا تقديم اعتراض شديد اللهجة ضد الفلسطينيين لتقديم تعويضات للصهاينة عما لحق بهم من اعتداءات من الفلسطينين والعرب والمسلمين لأن هذا التعميم يذكرنا بان الصهاينة خير جيران لنا وعلينا الاعتذار منهم.

هذا التعميم يعني أننا مسلمين(الله اعلم إذا كنا مسلمين) على غير حق واستتابتنا واجبه شرعا لأننا نخالف الإسلام عن سبق إصرار وترصد . ألم يسمع مثل هؤلاء الشيوخ عن العهدة العمرية؟.

وبما أنني اقرأ في قرآن المسلمين الذي يضم 114سورة بثلاثين جزءا وآياته6236 وعدد كلماته77439 وعدد حروفه323671 لذا قرأت الآية الكريمة التي هي غير موجودة في قرآن هؤلاء المفتين {فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم } . وجدت تفسير هذه الاية في الطبري " وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ مَعْنَى ذَلِكَ : فَمَنْ قَاتَلَكُمْ أَيّهَا الْمُؤْمِنُونَ مِنْ الْمُشْرِكِينَ , فَقَاتِلُوهُمْ كَمَا قَاتَلُوكُمْ . وَقَالُوا : نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَة عَلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْمَدِينَةِ وَبَعْد عُمْرَة الْقَضِيَّة . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 2574حَدَّثَنِي الْقَاسِم , قَالَ : ثنا الْحُسَيْن , قَالَ : ثني حَجَّاج , عَنْ ابْن جُرَيْجٍ , قَالَ : قَالَ مُجَاهِد : { فَمَنْ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ } فَقَاتِلُوهُمْ فِيهِ كَمَا قَاتَلُوكُمْ . وَأَشْبَه التَّأْوِيلَيْنِ بِمَا دَلَّ عَلَيْهِ ظَاهِر الْآيَة الَّذِي حُكِيَ عَنْ مُجَاهِد , لِأَنَّ الْآيَات قَبْلهَا إنَّمَا هِيَ أَمْر مِنْ اللَّه لِلْمُؤْمِنِينَ بِجِهَادِ عَدُوّهُمْ عَلَى صِفَة , وَذَلِكَ قَوْله : { وَقَاتِلُوا فِي سَبِيل اللَّه الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ } وَالْآيَات بَعْدهَا , وَقَوْله : { فَمَنْ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ } إنَّمَا هُوَ فِي سِيَاق الْآيَات الَّتِي فِيهَا الْأَمْر بِالْقِتَالِ وَالْجِهَاد , وَاَللَّه جَلّ ثَنَاؤُهُ إنَّمَا فَرَضَ الْقِتَال عَلَى الْمُؤْمِنِينَ بَعْد الْهِجْرَة.

ولو قرأ أبطال هذا التعميم التاريخ من باب التسلية وليس للثقافة لانتابتهم حالات من الخجل من أنفسهم .

لو كان أمرهم بيدي لانتزعت منهم بيوتهم وأموالهم وجردتهم من ملابسهم واطلقت عليهم الكلاب المسعورة تطاردهم في الصحراء ليعرفوا أن الله حق ولا يرضى إلا بالحق. حقا اللهم لا تجعل مصيبتنا في ديننا.

..ان النبي لم يكن اميا!انما كان امة إي يعدل امة بحالها,ولكن نسي أو تعلم المسلمون لأحقاب طويله في عصور فساد متعدده ان لايجتهدوا!وادخلت ابتداعات .النبي بريئ منهاماانزل الله بها من سلطان!النبي عليه الصلاة والسلام حين نزل جبريل وقال له *اقرأ اجاب مستفسرا *ما أنا بقارئ؟إي ماذا مطلوب منه ان يقرأ؟بصفة السؤال وليس كما اشاعوا لعقود بأن الرسول كان جاهل وغير متعلم ..الخ,ماذا تريدني ان اقرأ لك ايها الضيف الغامض الذي يرتعش كياني من هبوطه علي؟وبالطبع فان جبريل لم يكن بهذه السذاجه حتى يطلب منه القرائه لو كان فعلا لايعرف القرائة والكتابه!فالثقافة حينها كانت محورها المعلقات المكتوبه والمعلقه على جدران الكعبه فكان الناس يكتبون ويقرئون,ولكن باسم اللات والعزى ونصر وسواع وهبل..آلهتهم!!فكان الآعلان الجديد من جبريل ان الخبر ان اقرا باسم ربك!ولذلك سمي قرآنا !ويكفي ان جبريل .(.علمه شديد القوى)لديه من القوه والامكانيه ان يعلم النبي القرائة في الحال وبنفس لحظة السؤال.الآن نحن لانقرأولكن كلنا نعرف القرائة والكتابه!!!وهنا السر حيث ان الله عز وجل يريدمنا ان نقرأ القرآن ,ولانقرأ الأكاذيب وان نعبد الرب الواحد الذي خلقناولانعبد الأرباب ,*علم بالقلم علم الأنسان مالم يعلم.يشبه عصرنا الآن ايام عبادة الأصنام فكل رئيس ومتنفذ اصبح صنما له محبيه وجوقته المطبلين والراقصين واصبحوا كالحمار يحمل اسفارا,ومنهم من اصبح مفتي الإسلام في الأمة ,وهذه الظاهره قديمه تكررت بعد وفاة الرسول ولم يختلف المسلمون في انحرافهم نحو عبادة اهوائهم عن بني اسرائيل,وكما قال طه حسين في كتابه الأيام كان شيخ الكتاب يفسر الآيه*وخلقناكم اطوارا*بان معناها أي خلقناكم اطوارا كالحمير(في مصر الطور اقرب فصيله للحمار),وفي السعوديه افتوا بأن اجتناب الخمر يعني ان تضعوه على جنوبكم مسموح شربه بس الشرع يقرض طريقة حمله على الجنب وربما الجانب الأيسر لا يجوز لأن البركه في الأيمن!!وطبق هذه الهلوسات على السياسه العربية اللب ,مسلمة المضمون ظاهريا.واستنى شوي ياطويل العمر..قريبا قريبا سيعلن عن افتتاحية عبادة الرؤساء وزبانيتهم واللي بقول لآ فأقطعوا رأسه,وياريت يفضل الأشكال مع اليهود فهم عندهم رحمه أكثر من آلهة المتمسلمين وآلتهم السلطويه على الغلابه.الله يكون بعون المظلومين والضعفاء.علم الأنسان مالم يعلم,وقل ربي زدني علما,اللهم انر قلوبنا وعقولنا بنورك الذي لايبقى معه ظلام ولا ظلم,واشرح بصائرنا لكي نميز الحق عن الباطل,واما هؤلاء فأنت حسبهم أما تهديهم أو تأخذهم.كان النبي له جيران يهود في المدينه وكان خادمه غلام يهودي,ورهن درعه يوما لدى تاجر يهودي!ولكن في ظروف حياة مدنيه قائمة على الأحترام وبحضاره اجتماعيه,ولكن لاتوجد شبه مقارنه بما يحصل في هذا العصر,فأن اخطار غير اليهود على الحياة المدنيه اليوم اخذت اساليب نيرون روما وستالين وهتلر واجرام ..فلسطينيين يتوعدون بعض ويقتلون بعضهم بعضا بكل اجرام..ماهذا؟؟دكتاتوريات ليس لها علاقة باديان تعذيب واذلال وقتل وأذى و افتراء ..لقد انكسر حاجز الحياء أو حتى شعور الأنسانيه واللي استحوا ماتو,ولاحول ولا قوة الا بالله.

  إسرائيل كيان محتل ،وليس له أرض أصلا كي نسالمه في وطنه..

   هذه أرض فلسطينية محضة كاملة السيادة غير منقوصة..

   لذا صارت مقاومة هذه العصابة المرتزقة الصهيونية بكل الوسائل المتاحة..

   النظام المصري بمرتزقته اتضح جليا منذ سنوات طويلة أنه مجرد جزء صهيوني يكتم أنفاس الأحرار في مصر الشقيقة بشعبها لا بملوكها..

   أصح فُتيا أقرها العلماء هي.

   المقاومة التي تقرها كل القوانين الدولية ..وهيئة الأمم المغيبة.. وحقوق الإنسان.

مع إحترامنا الصادق العميق لآيات الله البينات، شخصياً نحبذ مقاومة المعتدين بكل الوسائل المتاحة، فالدفاع عن النفس تبرره كل الأعراف المنصفة والشرائع العادلة. ولكن ليس الإعتداء على الآخرين حتى وإن كانوا معتدين، فمنطق العدوان وإن كان بحجة الدفاع عن النفس يبقى منطق غابوي لا يليق بالإنسان المتحضر، فكيف بهذا الإنسان نبياً معصوما مخلوقاً على صورته ومثاله؟!

   كما تعلمون الرسول الخاتم (ص) كان شخصاً أمياً. لأجله، من كتب القرآن الكريم في حينه هو المسؤول عن أي كلام غير منطقي، أو مُبالغ فيه، أو في غير محله، مثل <<فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ>>. فالرسول الكريم (ص) كان إنساناً خلوقاً حليماً حكيماً، وما كان لينطق بمثل هكذا كلام، فالله سبحانه تبارك وتعالى لا يقبل بمنطق العدوان فهو غفور رحيم ومنتقم عادل. والإنتقام العادل ليس عملاً عدوانياً، وإنما رد فعل منصف على العدوان، ومع ذلك نرجوا أن لا يضطر أحد لممارسة لا هذا ولا ذاك.

   أما عن كلامكم (لو كان أمرهم بيدي لانتزعت منهم بيوتهم وأموالهم وجردتهم من ملابسهم واطلقت عليهم الكلاب المسعورة تطاردهم في الصحراء ليعرفوا أن الله حق ولا يرضى إلا بالحق. حقا اللهم لا تجعل مصيبتنا في ديننا.)، فنقول: الحمد لله أن أمر هؤلاء المنحرفين ليس بيدكم، وإلا لكنتم بدوركم قد إبتلعتم الطُعم، فلا يليق إطلاق الكلاب المسعورة على الإنسان، حتى وإن كان قد إرتد وأصبح متوحشاً وأسيراً لنفسه الأمارة، وإنما لنطلب له الهداية، لأن روحه ستبقى من روح الله، أم أنكم نسيتم من نفخ فيه هذه الروح. عفواً إذا كنّا قد إختلفنا معكم بعض الشيئ، فالإختلاف النابع تنويراً وتقويماً يُثري منطق الجميع ومنكم ومن غيركم نتعلم.

 وستبقى الوسيلة الأفضل لتجنب وحصر الأعداء الى حد العدم، كامنة في إبتعادنا عن منطق العدوان على الآخرين. تحياتنا الخضراء. شكراً.

فتوى غير مسؤلة تخص صاحبها الذي يمر ربما بفترة رعونة و جنون هي طبعا لا تعبر عن شعب مصري شقيق فهو براء من هذه الترهات

   لكن الوم من نشرها على الصحيفة فهل كاتبها و التعبير ليس منه لنه كتب مقاله المأخوذ عن وزارة الأوقاف المضرية عفوا المصرية فالتوقيع الذي يحمله نص المقال هو لمصطفى عمارة و تمنيت ان يكون التوقيع لشمعون المجنون

 عموما: ماذا تريدني أن اعلق على ما رأيت و قرأت و انا مصدوم و في الآن نفسه سعيد و معجب بيوسف فضل الكاتب الرائع المبدع الذي عودنا أنه عندما ينبش خبرا يفاجئنا به و اختم تعليقي بمثل شعبي عامي تونسي يقول : التي تخونها ذراعها تقول مسحورة

إسرائيل تطلب من مصر شراء 100 ألف حمار

توجهت إسرائيل رسمياً للحكومة المصرية بطلب التعاون في المجال العلمي، وقدمت قبل أسابيع طلباً للقاهرة بصدد شراء 100 ألف حمار لاستخدام جلدها في أبحاث علمية ذات صلة بمرض السرطان، كما أفاد موقع "تلفزيون نابلس".

ويضيف الموقع نقلاً عن الدكتور محمد فهمي أستاذ الطب البيطري في مصر  قوله انها ليست "ليست المرة الأولى التى تطلب فيها دول اجنبية استيراد حمير مصرية لاستخدامها فى أبحاث طبية"، مشيراً الى انه "سبق وان طلبت شركة يابانية مليون حمار مصري لإنتاج دواء من جلد الحمير".

وأكد فهمي ان مصر رفضت الطلب الإسرائيلي كما رفضت في وقت سابق عرضاً قدمته شركة "كوماهو" اليابانية المنتجة للأدوية قبل عامين لشراء مليون حمار مقابل نصف مليار دولار، بهدف استخلاص مادة تدخل في تركيبة أدوية خططت "كوماهو" لتصديرها الى بعض  دول شرق آسيا.

وكشفت الشركة اليابانية عن سر جاذبية الحمير في مصر في مجال الأبحاث العلمية مشيرة الى انها وبعد تجارب على أكثر من نوع من الحمير في العالم لصناعة الدواء المطلوب، خلصت الى ان الحمار المصري أفضلها لتحقيق هذا الهدف، كما أفاد نفس الموقع.

 خبير : إكتشاف علاج للسرطان عن طريق جلود "الحمير" المصرية

 أوضح الدكتور وليد صبحى جنيدى المدرس بكلية الطب البيطرى جامعة كفر الشيخ أن الجانب الإسرائيلي قد طلب من الحكومة المصرية استيراد 100 ألف حمار مصرى بالثمن الذى تحدد مصر، مؤكدا انهم  يريدون استخدام جلودها فى بعض الأبحاث العلمية المتعلقة بمرض السرطان، والذى أثبت وجود مادة فعالة بجلود الحمير فى علاجه، وأكد رفض الحكومة المصرية لطلب إسرائيل.

 وتابع الجنيدي كاشفا أنه كان فى اليابان منذ شهور قليلة، حيث كان فى بعثة لعمل رسالة الدكتوراه، وعلم أن شركة يابانية كبيرة متخصصة فى إنتاج الأدوية، كانت قد طلبت من الحكومة المصرية فى عهد الدكتور كمال الجنزورى، رئيس الوزراء السابق، شراء مليون حمار مصرى لإنتاج دواء من جلد الحمير بملايين الدولارات بسعر 500 دولار للحمار الواحد قابلة للزيادة، وهو ما يعادل ثلاثة أضعاف سعره فى مصر.

  وأضاف الدكتور أنه علم أن الشركة اليابانية أجرت عددا كبيرا من الأبحاث على أنواع كثيرة من الحمير، وثبت قطعيا أن الحمار المصرى هو الأنسب لصناعة ذلك الدواء، وبفاعلية كبيرة وبنسبة أعلى،  وذلك بسبب طبيعة الجو الحار فى مصر، ونظرا لسماكة جلده وغنائها بالمواد المطلوبة ، مشيرا الى أنه يمكننا من خلال علمائنا أن نكتشف ذلك الدواء ونعالج به أبنائنا ونصدره لجميع دول العالم بمليارات الدولارات، كما أن صناعة ذلك الدواء كاف لجلب 60 مليار دولار كبراءة اختراع فقط لمصر، وفي حال ما إذا أردنا البديل فهو تصدير مليون حمار سنويا إلى اليابان،  وهذا كافى لجلب مليار دولار كعملة صعبة سنويا، وأناشد الرئيس مرسى، بالاهتمام بالبحث العلمى فى مصر حتى لا يهرب علماؤنا إلى الخارج.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق