الجمعة، 9 نوفمبر، 2012

الأمن القومى المصرى فى خطر.. فهل من منقذ؟

الأمن القومى المصرى فى خطر.. فهل من منقذ؟ الموساد يرصد مكالمات الهواتف المصرية النقالة.. وآلة التجسس الصهيونية طالت مصر ورئيسها!! تحقيق: ناجى هيكل الطيران الصهيونى قام بتدمير جهاز تنصت على شبكة اتصالات تابعة لحزب الله اللبناني، كان قد زرعه الكيان الصهيونى قرب مجرى نهر الليطانى فى جنوب لبنان، بعد أن انكشف أمره، دليلاً جديداً على استمرار التجسس الصهيونى على الدول العربية. لقد وجد العدو الصهيونى ضالته فى استغلال الهاتف المحمول وشبكة الإنترنت كوسيلة جديدة وآمنة للتجسس عبر رصد مكالمات مهمة تستقى منها أجهزة استخباراته معلومات خطيرة عن الدولة المخترقة.أكد مصدر قومى وثيق الصلة بإعمال التجسس حيث كان من أهم رجال المخابرات العامة نحن نعرف كيفية الاختراق ولكن لم نصل حتى الان على كيفية الحماية للأمن القومى المصرى ؟؟؟!!! وقلنا مرارا وتكرارا أن ما يجرى من إعمال الموساد فى الوطن العربى يندى له الجبين لأنه يجب ان نقوم بجمع كافة المتخصصين فى علم التشفير والحمد الله مصر تملك ذلك ولكن من المسؤل الان عن حماية امن مصر القومى واقسم المصدر بشرفه ان اختراق اليهود لشبكة الاتصالات اللبنانية ليس وليد اللحظة بل الأرجح أنه يمتد لسنوات مضت وفى عام2009 تم الكشف عن الخيوط الأولى بعد أن قامت السلطات اللبنانية بحملة واسعة ضد شبكات تجسس إسرائيلية تم خلالها توقيف أكثر من 70شخصاً بينهم عناصر من الشرطة والجيش، كانوا مزودين بأجهزة تكنولوجية متقدمة، وصدر حكمان بالإعدام فى حق اثنين من المتهمين، لكن التطور الأكبر فى قضية التجسس بدأ عام2010 بالقبض على ثلاثة عاملين، فى اتصالات شركة ألفا اللبنانية للهاتف المحمول، للاشتباه بتعاملهما مع الموساد، تطورات أعقبها تصريح لوزير الاتصالات اللبناني، شربل نحاس، أكد فيها أن قطاع الاتصالات فى لبنان يواجه عدوانا من "إسرائيل"، التى اتهمها بالتجسس على بلده، عبر اختراق شبكات الاتصالات الموجودة فيه، ودعا إلى مزيد من الجهد، لضمان أمن هذه الشبكات ومنع اختراقها، وذلك على ضوء تقرير مفصل، أنجزته وزارته فى الموضوع. واعتبر أن الاختراقات الصهيونية "مثبتة وأكيدة ومداها واسع جدا"، مشيرا إلى أن لبنان "يواجه عدواناً" فى مجال الاتصالات، "من دولة ربما هى أكثر البلدان تطورا فى العالم"، من حيث تقنيات المعلومات والاتصالات، ودعا إلى تحسين أمان شبكات الاتصالات فى لبنان، بالتعاون "يداً بيد" مع مؤسسات القطاع الخاص، وقتها أيضا، اعترف حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله اللبناني، أن الصهاينة يعرفون" دبة النملة" فى لبنان، وقال:"هناك سيطرة إسرائيلية كاملة، على كل شيء اسمه اتصالات فى البلد، الخلوى والشبكات المدنية واللاسلكى والإنترنت"، وحذر اللبنانيين "الذى يتكلمون كثيراً على الهواتف أن البلد مكشوف، والإسرائيلى يسمع، وبناء على ما يسمع يحدد ويحصل على الكثير من المعلومات والمعطيات، من خلال سيطرته على الاتصالات" التنصت على المصريين ويسعى الصهاينة، فئ أعقاب الثورات العربية واتساع نفوذ التيارات الإسلامية، إلى توسيع دائرة التنصت على عدد من الدول، وعلى رأسها مصر، حيث كشف عن نوايا مشوهه لمجموعة من المتخصص فى الشئون الأمنية الصهيونية، أنّ الأجهزة الأمنيّة فى الكيان، تقوم فى هذه الأيام بالعمل المكثّف لإنشاء (مجمع استخباراتي) عسكر كامل فى منطقة كبيرة، بالقرب من مدينة بئر السبع جنوب فلسطين المحتلة والقريبة من مصر.وأضافت تلك المجموعة الصهيونية، أن المجمع يعد أكبر محطة تجسس وتنصت، بل وأضخمها فى العالم، وتتمثل مهمة هذه المحطة، فى التجسّس على المكالمات الهاتفية والرسائل والبيانات الإلكترونية، التى يتم إرسالها عبر الأقمار الصناعية وكابلات الاتصالات البحرية، الموجودة فى البحر الأبيض المتوسط، كما أنَ لديها القدرة على جمع المعلومات الإلكترونية، ورصد اتصالات الحكومات والمنظمات والشركات والأفراد على حدّ سواء القاعدة الجديدة، ستقام فى المنطقة الواقعة بين مدينة بئر السبع وقرى اللقية وأم بطين، وستمتد على أكثر من 5 آلاف دونم، وتشمل مبانِى بمساحة أكثر من 600ألف متر مربع.وعن المبررات من وراء إقامة هذه القاعدة، قال الموقع: إنه يهدف إلى التنصت على حركة حماس، التى أدخلت إلى القطاع شبكة اتصالات متطورة، كالتى يستخدمها حزب الله، مضيفا أن "إسرائيل" من خلال ذلك المجمع ألاستخباراتي، تسعى للتجسس على مصر خاصة بعد الثورة المصرية.الجديد أن تقارير إخبارية صهيونية، قد تحدثت بعد فوز الدكتور محمد مرسى أن الموساد الصهيونى يبحث مع نظيره الأمريكى ، إمكان التنصت على المكالمات الخاصة بالرئيس المصرى الجديد، هذا الكلام وإن صح، فإنه ينطوى على خطورة بالغة على الأمن القومى المصري، وكانت صحيفة لوموند ديبلوماتيك الشهرية الفرنسية، قد تحدثت عن وجود محطة تجسس صهيونية فى صحراء النقب، للتنصت على المنطقة، وهى الأكبر والأضخم فى العالم.وذكرت الصحيفة، أن مهمة محطة التجسس تتمثل فى اعتراض المكالمات الهاتفية والرسائل والبيانات الإلكترونية، التى يتم إرسالها عبر الأقمار الصناعية وكابلات الاتصالات البحرية الموجودة فى البحر الأبيض المتوسط.واستند معد التقرير إلى مجندة بالاستخبارات العسكرية الصهيونية، فى الكشف عن أكبر وأضخم قاعدة من نوعها فى العالم، والتى تتمثل مهمتها فى اعتراض المكالمات التليفونية والرسائل والبيانات الإلكترونية، التى يتم إرسالها عبر الأقمار الصناعية وكابلات الاتصالات البحرية الموجودة فى البحر الأبيض المتوسط، كما أن لديها القدرة على جمع المعلومات الإلكترونية، ورصد اتصالات الحكومات والمنظمات والشركات والأفراد على حد سواء.ونقلت الصحيفة عن المجندة السابقة بوحدة8200، التابعة للمخابرات العسكرية الصهيونية، أن القاعدة تتجسس على عدد من الدول، من بينها دول معادية للكيان، وأخرى تعتبر صديقة له، وذكرت أن القاعدة التى تبعد 30كيلومتراً من سجن مدينة بئر السبع، تعترض الاتصالات الصادرة من الشرق الأوسط وأوروبا وأفريقيا وآسيا، وتشرف على تشغيلها وحدة8200 معتبرةً أن أهم الإنجازات التى قامت بها الوحدة المسئولة عن تلك القاعدة، هو اعتراض الاتصال الهاتفى بين الرئيس المصرى جمال عبد الناصر والملك الأردنى الراحل الملك حسين، خلال اليوم الأول من حرب يونيو1967، واعتراض الاتصال الهاتفى بين الرئيس الفلسطينى الراحل ياسر عرفات، وبين المجموعة التى اختطفت السفينة (إكيلى لاورو) فى العام1995المؤامرة الصهيونية للتنصت على كل ما يدور فى مصر، كشفت عن نفسها قبل أشهر، بعد القبض على الأدرنى بشار إبراهيم، واتهام صهيونى آخر هارب، يدعى أوفير هرارى بتهمة التخابر، وبعد تحقيقات وتقصى تم الكشف عن وجود منطقة عسكرية صهيونية حصينة، تجاه هوائيات شركة موبينيل بزاوية 75درجة مع برج العوجة، رغم أن الارتفاع بالبرج لا يتناسب مع طبيعة المنطقة، والتى تبين أنها صحراء وحجم سكانها لا يتجاوز600شخص. وقالت صحيفة الأهرام المصرية: إن الأبراج المخالفة تم من خلالها تمرير المكالمات الدولية الواردة إلى مصر؛ ومنها إلى "إسرائيل" الأمر الذى مد الموساد بمعلومات خطيرة.وكان موقع البرج يبعد عن منفذ العوجة نحو كيلو مترين وكان ارتفاعه نحو70متراً ومكون من3محطات (اثنان لشركة المحمول موبينيل(62844و62845)، وواحد لشركة المحمول فودافون (5183) على الموقع والبرج نفسيهما.المثير أن ارتفاع البرج وعدد الهوائيات واتجاهاتها، لا يتناسب مع طبيعة المنطقة، لأنها منطقة صحراوية نائية، لا توجد بها أية مبان مرتفعة، تتطلب ارتفاعاً كبيراً للهوائيات، أو كثافة سكنية تتطلب العدد الكبير منها، ولا يوجد بالمنطقة غير طريق معبر العوجة، الذى يتطلب فقط عددا قليلا من الهوائيات بارتفاعات منخفضة, وبزاوية90درجة على الحدود مع الكيان. لا شك أن ما كشف من قضايا تجسس، عبر مراقبة شبكات الاتصالات العربية، ليس سوى غيض من فيض، وقد يكون الواقع أسوأ بكثير، خاصة إذا ما علمنا أن الصهاينة قد طوروا خواص تكنولوجية، يتم إلحاقها بأجهزة المحمول والكمبيوتر المختلفة، لتتبع المكالمات الهاتفية أو تلك التى يتم إجراؤها عبر شبكة الإنترنت.تحقيق النيابة المصرية: إسرائيل تتجسس على الدول العربية كشفت تحقيقات نيابة أمن الدولة العليا المصرية مع جاسوس الموساد (أردنى الجنسية) بشار إبراهيم أبو زيد قيام إسرائيل بالتجسس على كل البلدان العربية من خلال الاتصالات الدولية، وأجهزة الإنترنت بمنطقة الشرق الأوسط خاصة فى مصر وسورية والسعودية واليمن وليبيا والجزائر ولبنان والعراق من خلال شرائح التليفونات المحمولة. : الموساد, بشار إبراهيم أبو زيد, جاسوس إسرايلى خبير: إسرائيل تسعى للسيطرة على شريط حدودى مع مصر "أنباء موسكو"وكشفت التحقيقات أن هذه العملية بدأت منذ العام2009 عن طريق المتهم بشار أبوزيد 31عاما الذى انشأ مكاتب اتصالات كستار لعمله التجسسي، عن طريق ضابط الموساد الإسرائيلى "أوفير هراري" الذى التقى به مراراً خارج البلاد، وتم تدريبه على وضع أجهزة التنصت فى أبراج إحدى الشبكات الخاصة بالهواتف المحمولة، خاصة منطقة الزوبعة بمدينة رفح بشمال سيناء واعترف المتهم بأنه تسلم أجهزة تنصت حديثة لربطها بالقمر الاصطناعي، والتى من خلالها تمكن ضباط الموساد من متابعة الاتصالات التى ترد إلى المسئولين، والمواطنين المصريين ومعرفة كل ما يدور خارج وداخل البلاد من اتصالات. كما اعترف بأنه حصل فى مقابل هذا العمل على مبالغ مالية من جهاز الموساد.وكشفت التحقيقات أن الجاسوس الإسرائيلى قام بالتقاط صور وكتابة تقارير عن حالة الأمن وتحركات قوات الأمن من الشرطة والجيش. وأُحيل الجاسوس الأردنى بشار أبو زيد والإسرائيلى أوفير هرارى (هارب) إلى محكمة جنايات أمن الدولة العليا بتهمة التجسس لصالح جهاز الموساد الإسرائيلي، يُذكر أن زوجة المتهم الأردنى مصرية، و لم تكن تعلم بنشاطه التجسسى لصالح الموساد، وأن والده يعمل فى احد المصارف بالمملكة العربية السعودية.برنامج فتح القنوات المشفرة يتجسس به الموساد عليكم الموساد يخترق منازل المصريين عن طريق برنامج يقوم بتحويل الكمبيوتر لجهاز تلفزيون مصرية ما قالت إنها أحدث عملية لجهاز الاستخبارات الإسرائيلية "الموساد" لاختراق أجهزة الكمبيوتر المصرية من خلال تحميل برنامج صغير يفتح 2500قناة تلفزيونية مشفرة وينقل جميع بيانات الجهاز فى اللحظة ذاتها وبدأت الواقعة كما سردتها الصحيفة عندما تم رصد حملة إلكترونية منظمة تصدر فى شكل موجات إعلانية مشفرة من داخل أحد المواقع فى وسط مدينة تل أبيب، وتأتى تلك الموجات من تشفير تعارف مكانى برقم 212.199.38.38، وبتحديد موقع أرضى داخل حى رامات جان خط عرض 32.0667 وطول 34.7667 الموجهة تجاه مصر وفى مواعيد غير منتظمة.وجاءت التكهناتٍٍٍ بٍأن الحملة سٍتركز على إعلان خاص ببرنامج يقوم بتحويل الكمبيوتر لجهاز تلفزيون عن ماسح بيانات ومعلومات عن الأسرة التى تحمل هذا البرنامج.فى دقائق بعد تثبيت البرنامج يكون الموساد قد استقبل بيانات الأشخاص المصريين بالكامل فيعرف من خلال أجهزة الكمبيوتر الخاصة بهم داخل منازلهم عناوين البريد الإلكترونى والمراسلات والتليفونات وشخصية مستخدم الجهاز ومعلومات خاصة عن هواياته وإذا كان مثقفاً أو محباً لأفلام البورنو ومن يتراسل معهم وما هى آراؤهم الشخصية وهل يشارك سياسياً، والتحرك السريع للموساد لاختراق الحاسبات الآلية المصرية جاء عقب ثورة 25يناير، حيث أدركوا أنهم فقدوا كثيراً من المعلومات كان يمكن جمعها على مدار الساعة من خلال التجسس على مئات الآلاف من أجهزة الكمبيوتر المصرية، بحسب الصحيفة.واتضح أن أكثر من 250ألف من البرنامج تم تحميلها خلال الفترة من فبراير وحتى مايو2011، ما جعله يبتكر هذه الطريقة التى تمكنه من خلال التعامل المباشر مع المنازل فى مصر من الوصول لبيانات بطريقة الاستقراء، تصل لأضعاف الأرقام التى حملت .بالفعل البرنامج. وأكد عدد من الخبراء للصحيفة أن هذه الطريقة حديثة تعمل بنظام نقل البيانات المشفرة فى شكل حزم بيانات تبدو فى أثناء عمل البرنامج عادية للغاية، ولا يمكن رصدها، خاصة لو علمنا أن البرنامج عندما يبدأ تشغيله يبدأ البحث بسرعات عالية للغاية عن كل الشبكات التى يمكن كسر شفرتها كى تساعد مشغل البرنامج على مشاهدة القنوات المشفرة بداية من كل القنوات العربية المدفوعة الأجر، ونهاية بقنوات الجنس العالمية. وأضاف مهندس عبد الرحمن إمام الخبير فى أجهزة المحمول والباحث فى علوم الاشارات شارحا فيقول أنه عند تشغيل البرنامج على جهاز الأسرة المصرية العادي، تكون الأسرة تشاهد الشاشة أيّا كانت البرامج التى يشاهدونها، ويكون الجهاز يبحث بشكل عادى عن ربط الأطراف الرقمية بين جهاز الكمبيوتر الخاص به وآلاف القنوات الفضائية التى وفر الموساد الإسرائيلى بيانات شفرتها على مدى 24ساعة -وفى ذات عملية البحث ودون أن يشعر أحد- يكون الجهاز قد اتصل بشبكة بيانات الموساد الموجودة بالمبنى، كشفته أجهزة الرصد بالأقمار الصناعية ورصدته أقمار جوجل بالصورة.نصيحة ايها المباركون أنها بالفعل خطة خبيثة تضمين الاختراق فى برنامج لمشاهدة القنوات لأن حتى استعمال برنامج جدار نارى قد لا يفيد فى تمييز اتصال البرنامج بالمخترق من بين اتصاله بالقنوات بسبب تعدد الجهات التى يتصل بها البرنامج (القنوات) ، فعندما تظهر رسائل تنبيه من برنامج الجدار النارى (لمن يستخدم برنامج جدار نارى بالاساس لحماية جهازه) قد يمرر المستخدم خطأ الاتصال بالسيرفر المعنى لان رسائل الموافقة على الاتصال قد تكون كثيرة كما سبق لان اتصالك بقنوات متعددة لكن مع ذلك برامج الجدار النارى القوية ستتمكن من منع نقل بيانات من داخل الجهاز للخارج وهذا هو المهم ، فقط ستسمح من الخارج للداخل. والله على كل حال هاتين نصيحتين للموضوع لمن لا يعرفهم (من اجل المنفعة العامة):الأولى- عدم تحميل واستخدام برامج غريبة او غير مشهورة عالميا بشكل كافي. يمكن معرفة تاريخ البرامج وشهرتها وعدد مرات تحميلها من مواقع التحميل مثل وغيرها الثانية- عدم استخدام الانترنت إلاَّ مع تنزيل برنامج جدار نارى للحماية، فوظيفته أنه يقوم بعرض رسالة تنبيه عند محاولة اى برنامج غير معروف للبرنامج بالاتصال بالانترنت فيمكنك السماح بالاتصال أو منعه إذا لم يكن لاتصاله حاجة ، و كذلك لمنع سرقة بيانات عبر الانترنت من داخل الجهاز للخارج، والمزيد من خصائص الحماية التى فى النهاية تتنبأ وتمنع الاختراق والتجسس عليك، أفضل برنامج مجانى 100% بحسب رأى الكثيرين هو ينبغى أن نأخذ حذرنا ولا يجب أن نقوم بتسطيب كل مايقع تحت ايدينا من برامج والإخوة فى هذا المنتدى لا يدخرون جهدا لمعاونة إخوانهم فى مدهم بالنصائح اللازمة, وعليه فإن الحرص مطلوب. ويكشف المهندس/ مدحت حسانين خبير الأجهزة الالكترونية فى أكاديمية سموحة والمتخصص فى شئون التشفير عن اسرارفى أجهزة التجسس قائلأ:أن حرب أكتوبر بين مصر وإسرائيل. بعد أن أصبحت الحياة مليئة بالمتلصصين والمتسللين ومع التطور الهائل فى وسائل التنصت و اختلاف طرقها وأساليبها ،أصبحنا أمام ظاهرة غاية فى الخطورة وهى الانتشار الرهيب لأجهزة التنصت والتجسس بجميع أنواعها و سهولة الحصول عليها وما يترتب على ذلك من مخاطر تهدد خصوصيات الفرد وتجعل التطفل على حياته الخاصة أمراً سهلاً على الكثير من المتطفلين والمفسدين الذين يتعقبون خصوصيات وعورات الآخرين بغرض الإضرار بهم. وقد أصبحت الأجهزة المستخدمة فى هذا المجال تشكل سوقاً دولية هائلة ومسرحاً لنشاط عصابات المافيا الدولية فى التهريب والبيع والشراء، ونظراً للأرباح الهائلة التى يدرها هذا النوع من التجارة فإننا نجد أن الشركات المختصة فى تداول هذه المنتجات وتصنيعها تحديداً قد استقطبت عدداً كبيراً من الناس، بمن فيهم علماء وباحثون يعملون جنباً إلى جنب على تطوير هذه الأجهزة والأجهزة المضادة والكاشفة لها! وفى ظل الانتشار الكبير والتنوع لتلك الأساليب من وسائل تنصت صوتية و مرئية بمختلف طرق عملها من سلكية ولاسلكية، ظهرت الحاجة الملحة الى التوعية من مثل هذه تلك المخاطر، نحو وعى أمنى بين أيديكم بعضاً من أحدث وأشهر أجهزة كشف واعتراض التنصت: * كاشف أجهزة التجسس السلكية واللاسلكية الكفى بالليزر. يعتبر هذا الجهاز من أكفأ أجهزة مكافحة التنصت حيث يكتشف إشارات الراديو وعدسات كاميرات التجسس السلكية واللاسلكية وتحديد مواقعها بتقنية المسح الليزرى للمكان مميزات الجهاز: كشف جميع أنواع الكاميرات والإشارات السلكية واللاسلكية. كشف أجهزة الواى فاى بمختلف أنواعها وباختلاف الترددات العاملة عليها حيث يمكنها كشف الموجات من 1ميجا هيرتز وحتى 6500 ميجا هيرتز. بطارية داخلية لإعادة الشحن تمكن الجهاز من العمل لمدة 5ساعات متواصلة. تنبيه صوتى و تنبيه اهتزاز حسب الضبط يتناسب مع قرب الإشارة المستشعرة. المسح الليزرى ذاتى الوميض للكاميرات السلكية واللاسلكية عن بعد عن طريق عدسة أشعة تحت حمراء موجودة بالجهاز. * جهاز كشف كاميرات التجسس السلكية واللاسلكية يعمل هذا الجهاز على كشف كاميرات التجسس المتناهية فى الصغر،فكل ما عليك فعله هو توجيه الجهاز فى جميع إرجاء المكان المتواجد به حيث يتمكن الجهاز من كشف أضعف الإشارات اللاسلكية الصادرة من كاميرات التجسس وتحديد مكان تواجدها . ويأتى دور هذا الجهاز الصغير الحجم فى مساعدتك فى الكشف عن وجود أى من تلك الأجهزة كاميرات كانت أو أجهزة تنصت سمعية، وذلك بمجرد تمريره بالقرب من الجدران أو السقف أو المكان الذى تشك فيه، وعندما يكتشف الجهاز وجود أى إشارة سيصدر تنبيها بذلك يستطيع الجهاز كشف الترددات بين 50ميجاهرتز وجيجا هيرتز. يقوم هذا الجهاز بكشف كاميرات المراقبة والجوالات وأجهزة التنصت اللاسلكية، حيث يحتوى على 4لمبات للدلالة على قوة الإشارة او القرب من جهاز التجسس. بمجرد كشف هذا الجهاز لجهاز تنصت فانه يضئ فلاش التعرف على جهاز التنصت ويصدر صوتاً، وكلما قلت المسافة بينك وبين جهاز التنصت كلما زادت سرعة إضاءة الفلاش وارتفاع صوت التنبيه. يتمكن الجهاز أيضاً من كشف موجات رادارات تحديد السرعة عند اقترابه منها، كما يستطيع كشف الأجهزة التى تعمل على الترددات ما بين 1ميجا و 6جيجا هيرتز. ويعمل الجهاز على بطاريتين صغيرتين قابلتين للشحن، كما يعمل بالهزاز او الصوت حسب رغبة المستخدم بالإضافة الى انه لا يحتاج لاستمرار الضغط على الزر للاستكشاف حيث يمكن تركه يعمل دائما. وتحت مسمى التدابير المضادة للاستخبارات المضادة نجد هذا الجهاز والذى يمثل طفرة فى مجال كشف التنصت حيث لا يقتصر استخدامه على الأفراد العاديين فقط بل تعتمد عليه الحكومات ذاتها فى الكشف عن أجهزة التنصت و يطلق على هذا الجهاز"OSCOR 5000"، حيث يعتبر الأكثر فعالية وقدرة فى السوق حيث أنها مجموعة تنصت و كشف كاملة قابلة للنقل والبرمجة. " هو نظام سيطرة مضاد للمراقبة والتجسس، صمم على أساس التحليل الطيفى والذى يقوم بشكل تلقائى ومستمر بعملية مسح ضوئى لجميع النطاقات وكشف صامت على جميع أجهزة التنصت والتقاط جميع الإشارات المصادفة ووضعها فى ذاكرة لمراجعتها فى وقت لاحق. يعتبر الجهاز مجموعة متنقلة كاملة من أجهزة اختبار "ECM" موجودة فى حقيبة واحدة لسهولة حملها ونقلها باعتبارها أمتعة يدوية. صمم هذا الجهاز لكى يقوم بالكشف على جميع أنواع الإشارات الرئيسية السمعية والصوتية لذبذبات الإرسال من ضمنها الموجات العادية والأشعة تحت الحمراء، حيث يحتوى الجهاز على مستقبل رقمى شديد الحساسية يقوم بمسح ضوئى وضبط الموجات من 10كيلوهيرتز و حتى 3جيجا هيرتز والأشعة تحت الحمراء من 850نانوميتر الى 1070نانوميتر حجم الجهاز 47x36x15سم ووزنه لا يتعدى 11 كيلو جرام. يعمل الجهاز على التيار العادى210-260 فولت و التيار المستمر 12-18فولت، كما يحتوى على بطارية داخلية 12فولت حيث يستطيع الجهاز العمل بها لمدة 3ساعات متواصلة. لم يعد الفضاء مقتصراً على النجوم والكواكب والمجرات, وربما تسهر فى إحدى الليالى متأملاً نجماً من النجوم دون أن تعلم أن هذاٍ النجم هو واحد من مئات الآلاف من الأقمار الصناعية التى تدور حول الأرض. وقد تكون فكرتك أن هذه الأقمار الصناعية هى مجرد وسائل للاتصال لمتابعة المباريات على الهواء فى أى وقت وفى أى مكان فى العالم، لكن هل تساءلت يوما ما عن ماهية الأقمار الصناعية وما هى فكرة عملها؟ ويوضح مهندس/ طة حمودة المتخصص فى شئون الاتصالات أن فكرة الأقمار الصناعية تقوم على أساس محطات التقوية ٍ باستقبال الإشارات من محطات أرضية وتجميعها ثم إرسالها إلى محطات أرضية أخرى، وقامت هذه الفكرة فى الأساس كوسيلة لدراسة الفضاء والمستقبل, أو لحماية الأرض من المخاطر عن طريق دراسة الظواهر الطبيعية والتنبؤ بالأعاصير وحالة الجو. كلما ازداد بعد القمر الصناعى عن الأرض كلما ازدادت سرعة دورانه حول الأرض وتحقيق نسبة دراسة أكبر، وتختلف الأقمار الصناعية فى حجمها فهناك أقمار اتصالات ضخمة يصل وزنها إلى أطنان وهناك أقمار تجريبية تصنعها الشركات وطلاب الجامعات ويصل وزن بعضها إلى 10كيلو جرامات. بالطبع كل ما تم ذكره ليس إلاَّ جزء بسيط من استخدامات الأقمار الصناعية التى تفيد البشرية, لكن ليست كل استخدامات الأقمار الصناعية حسنة النية، فالفضاء الخارجى تسبح فيه آلاف من الأقمار الصناعية التجسسية التى تطلقها الدول للاستفادة منها فى جمع المعلومات عن الدول المعادية والمناطق العسكرية والمنشآت النووية, كما تستخدمها الدول لتعقب الإرهابيين والمطلوبين أمنيا وبذلك أصبح العالم مكشوفا للكل ولا يوجد ما يمكن حجبه من معلومات عن تلك الدول التى تمتلك هذه الأقمار الصناعية التجسسية، ولكن لماذا انحرف مسار استخدام الأقمار الصناعية إلى أغراض التجسس؟ فراجع المهندس مدحت حسانين فيقول: انة فى شهر مايو من عام1960 قام الاتحاد السوفييتى بإسقاط طائرة تجسس أمريكية فوق أراضيها بواسطة صاروخ موجه أرض-جو. وبدأت الولايات المتحدة فى التفكير فى وسيلة تجسس تكون فى مأمن من كشفها أو تدميرها عند وقوعها تحت تأثير الرادارات السوفيتية. وفى أغسطس من نفس العام أطلقت الولايات المتحدة قمر صناعى تجسسى مزود بنظام مراقبة (ساموس) وأطلق على هذا القمر اسم (يو3) وذلك لأنه يقوم بنفس وظيفة طائرة التجسس (يو2) واستطاعت الولايات المتحدة تحقيق مكاسب واسعة من استخدام هذا القمر التجسسى حيث يمتاز بالقدرة على البقاء فى الجو لفترة طويلة على عكس طائرات التجسس التى لا تستطيع البقاء فى الجو لفترات طويلة كما أن الارتفاع الشاهق الذى يمكن للقمر الصناعى الوصول له يساعد على استطلاع مساحات كبيرة من الأراضى أكثر مما يمكن لطائرات التجسس استطلاعه. توسعت استخدامات أقمار التجسس بعد ذلك فأصبح بإمكان أقمار التجسس رصد الصواريخ والغواصات التى لا يمكن لأجهزة الرادار رصدها وإنذار الأماكن التى تستهدفها هذه الصواريخ بميعاد وصول الصواريخ تحديدا لصدها. كذلك مكنت أقمار التجسس الحكومات من التجسس على أنشطة بعضها البعض وأصبح بمقدور الحكومات معرفة ما إذا كانت دولة ما تقوم ببناء منشآت نووية. كذلك مكنت أقمار التجسس المنظمات الدولية من مراقبة تطبيق الدول للاتفاقيات المبرمة خاصة المتعلقة بالتسليح أو دعم أى جماعات أو دول. وبالطبع لم يكن الكيان الصهيونى ببعيد عن استخدام هذه التكنولوجيا الرهيبة وذلك فى سعيه الدائم لتسليح نفسه بكل ما هو حديث بغرض تدمير الآخرين، والبقاء قوياً ومع أوائل الثمانينات بدأ العمل الجدى فى إسرائيل لإطلاق أقمار التجسس (أفق) وكانت المحاولات كالتالى: 1988 إطلاق القمر (أفق1) واستمر عمله فى الفضاء حتى انتهاء عمره الافتراضى عام 1990. 1990 إطلاق القمر (أفق2) واحترق بعد 3أشهر من وصوله إلى مداره. 1995 إطلاق القمر (أفق3) بعد خمس سنوات من التوقف عن إطلاق أقمار صهيونية. 1998 فشل محاولة إطلاق القمر (أفق4). 2002 إطلاق القمر (أفق5) وما زال مستمرا فى العمل حتى الآن. 2004 فشل إطلاق القمر (أفق6) وكانت هذه آخر محاولات إطلاق سلسلة أقمار (أفق). 2007 إطلاق القمر (أفق7) وانضمامه للقمر (أفق5) مع تكنولوجيا أحدث تمكنه من التقاط صور فوتوغرافية لأصغر الأجسام. لم يكتفى الكيان الصهيونى بسلسلة أقمار (أفق), ففى عام2000 تم إطلاق قمر التجسس (أيروس) وفى عام2006 تم إطلاق النسخة الثانية (أيروس ب) وكلا منهما ما يزال يسبح فى الفضاء ويقوم بالدوران حول العالم لجمع المعلومات السرية والدقيقة. واستطردة المهندس ايهاب احمد رفعت المتخصص فى شبكات الأنترانت والمتابع للحركات الصهيونية واعمال الموساد فى المنطقة العربية قائلا انه للأسف هذه الأقمار تمر فوق الأراضى العربية عشرات المرات على مدار العام وتبسط سيطرتها فوق الفضاء العربى والإسلامى دون أى رد فعل تجاه هذه التحركات.انة فى الخامس من أكتوبر من هذا العام ذكرت القناة الثانية الإسرائيلية أن الشركة المنتجة للأجهزة الإلكترونية لجهاز الأمن العام الصهيونى (الشاباك) عن تطوير كاميرات مراقبة حديثة يمكن تثبيتها فى الأقمار الصناعية وتستطيع التقاط صور دقيقة لأجسام قد يصل قطرها إلى 50سنتيمتر من مسافات قد تصل إلى600كيلومتر مما يعزز قدرة إسرائيل التجسسية على الدول المجاورة. كما ذكرت القناة أن الكيان الصهيونى يقوم بتطوير أقمار من سلسلة (أفق) لتتمكن مراقبة جميع الأفراد فى الشرق الأوسط. من هنا نرى أن الكيان الصهيونى فى إطار خططه للتجسس على الفلسطينيين والأراضى العربية لا يتوانى عن دعم مشاريع التجسس واستثمار الملايين فيها ودعم الأبحاث والشركات التى تعمل فى مجال الفضاء بغرض الوصول إلى أحدث تكنولوجيا التجسس لتمكين القوة العسكرية الإسرائيلية من مراقبة حركات المقاومة الفلسطينية وجمع المعلومات العسكرية عن الدول العربية المحيطة. لذلك يجب على الدول العربية مواجهة هذه التحديات بتشجيع الاستثمار فى هذه المجالات وتشجيع الشركات والجامعات على ابتكار الأفكار والمشروعات التى تدعم مجال تطوير أقمار التجسس لمواكبة التطور الكبير فى عالم التسليح والتجسس لحماية الأراضى العربية وإضعاف الكيان الصهيونى حتى يتحقق النصر بإذن الله.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق