الجمعة، 9 نوفمبر، 2012

نحن نفتح ملفات مسكوت عنها لصلة القرابة للنائب العام؟؟من يقتص لدماء الأبرياء ؟؟

نحن نفتح ملفات مسكوت عنها لصلة القرابة للنائب العام؟؟من يقتص لدماء الأبرياء ؟؟ وزير الداخلية الاسبق؟! قتل اللواء محمد إمام إرضاء لسوزان مبارك عمر عفيفى: وزير الداخلية الاسبق قتل اللواء محمد إمام إرضاء لسوزان مبارك اتهم العقيد عمر عفيفي وزير الداخلية الحالي محمود وجدي بأنه صنيعه نظام الرئيس السابق محمد حسني مبارك ،وان زوجته –أي زوجة وزير الداخلية الحالي –صديقة لقرينة الرئيس السابق سوزان مبارك ،كما اتهمه بقتل اللواء محمد إمام ونجله إرضاء لزوجة الرئيس السابق . ونقلاً عن موقع "اسماعيلية اونلاين" سرد عفيفي قصة الوزير الحالي عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك " تحت عنوان (من هو وزير الداخلية الجديد). حكي عفيفي قصة وزير الداخلية الحالي قائلا :هو محمود وجدى محمد محمود ، عمل مدير لمباحث القاهرة ثم مدير لأمن كفر الشيخ ثم مديرا أمن أحدي محافظات الصعيد. يضيف عفيفي :متزوج وله بنت وهو من "النجيلة" بحيرة ، ويبلغ 70 سنه تقريبا، زوجته صديقة شخصية لسوزان مبارك وهو صديق شخصي لزكريا عزمي ،كان شريكا من الباطن لحوت مدينة نصر،وشقيقه كان يعمل ضابطا بالمخابرات الحربية وحاليا بالمخابرات العامة، كما إنه –يقصد شقيق وزير الداخلية -مقرب جدا لعمر سليمان. ويؤكد عفيفي أنه عمل مع وزير الداخلية الحالي أكثر من عشرة سنوات بمباحث القاهرة ،ويصفه بالذكاء الحاد ،وان ذكائه يفوق وزير الداخلية السابق حبيب العادلي ،وأنه يعتمد علي الحيلة ،ودموي لو اضطرته الأمور ويقص عفيفي واقعة تصفيته للواء محمد امام ونجله الذي كان يعمل ضابط بالشرطة برتبة رائد قائلا: شارك-وزير الداخلية الحالي - في تصفية اللواء محمد أمام ،ملياردير و متضخم ماليا ،كان يسكن بمصر الجديدة ،وله ابن برتبة رائد الشرطة تم قتلهما بالرصاص وحرقهم بمسكنهما بتعليمات من سوزان مبارك، لأن نجل إمام ضابط شرطة رفض ترك طاولته بفندق "شيراتون " المطار لـ"منير ثابت" شقيق سوزان مبارك وتجرأ علي الرفض. يكمل عفيفي ،كان علي رأس المأمورية اللواء فادي الحبشي مدير مباحث العاصمة ومعه اللواء محمود وجدي (وزير الداخلية الحالي) وكان وقتها رئيس المباحث الجنائية بمديرية أمن القاهرة. ويضيف أن وجدي عمل تحت رئاسة العادلي لمدة 3 سنوات كمدير مباحث القاهرة وقت أن كان العادلي مديرا لأمن القاهرة ،وهو من أهم مهندسي تزوير أنتخابات 1995 و 2000-وفق قول عفيفي - وتخلص منه العادلي بعدما اختلفا لأنه كان يطمح أن يكون وزير للداخلية قصة الشاب {طارق محمد امام} ولآ في الخيال.! فى احدى حلقات قناة المستقلة الفضائية ذكرت ان اهل الشهيد خالد الذى قُتل بايدى رجال الامن يجب ان يشكروا الله ويسجدوا له شكر انهم قتلوا ابنهم ولامنى كثيرا من الناس على هذا الكلام وكنت قد نويت ان اشرح سبب كلامى هذا على المستقلة ولكن ادارة القناة عندما علمت القصة التى كنت سارويها ارتأت عدم التعرض لها وليس لى الان مفر من احكى هذه القصة التى لايعرفها الا القليل من الشعب المصرى واتمنى لو ان احد من اعضاء المنتدى له صلة باهل الشهيد خالد ان يُطلعهم على هذه القصة والقصة تبدا عندما اتصل بى صديقى السيد اللواء النبوى اسماعيل وزير الداخلية الاسبق وذكر لى ان احد اصدقائه وهو كان يعمل معه مساعدا لوزير الداخلية وظل فى منصبه حتى بعد خروج اللواءالنبوى على المعاش وذكر لى اللواء نبوى ان هذا اللواء صديقه يريد مقابلتى وترجانى ان اساعده فقلت له قل لى الان ماذا يريد واعتبره نُفذ فقال هو ييجى يحكيلك بنفسه بس ياريت تحدد له ميعاد قريب فقلت له انت حدد الميعاد فقد كانت تربطنى به علاقة صداقة شديدة وقال لى هو اسمه اللواء محمد امام وحُدد الميعاد وجاء اللواء محمد امام الى مكتبى وكان معه شاب فى الثلاثين من عمره وقدمه لى وقال هذا ابنى النقيب شرطة طارق محمد امام وتسمرت عينى عندما نظرت الى الشاب فكانت اول مرة فى حياتى ارى شاب بهذه المواصفات لدرجة اننى ظللت واقف انظر له لولا تدخل والده ضاحكا اتفضل اجلس ياحاج وانا هاحكيلك الحكاية حتى تذهب دهشتك اعلم ان كثيرا من الاعضاء ربما سمعوا القصة لانها نُشرت فى الصحف ولكن ماساحكيه لايعرفه الا العبد لله وابطال القصة فبعد ان جلسنا لم استطع ان ارفع عينى من على طارق فقد اتاه الله حُسن فى الوجه يلفت النظر ولكن الاعجب اننى قبل ان اعرف طريق الله كنت مدمن افلام ارنولد شويزنجر واقسم بالله ان ارنولد فى عضلاته وجسمه لايساوى شئ بجانب طارق علاوة على مااتاه الله من جمال والادهش عندما يتكلم تشعر انك امام كتلة من الادب والاخلاق الحميدة وبدأ اللواء امام يحكى لى القصة وهى ان ابنه تخرج من كلية الشرطة ونظرا لقوة جسمه عُين فى الحراسات الخاصة وهى المسئولة عن تامين كبار المسئولين واخبرنى انه ناجح فى عمله جدا ولكنه التحق بموسسة او شئ لااذكر اسمه المهم الجهة المسئولة عن ابطال العالم فى كمال الاجسام وانه بالفعل قدم استقالته من الشرطة وبدأ يتدرب لدخول مسابقة بطل العالم لكمال الاجسام واخرج من حقيبته صحف اجنبية كتبت عن طارق وانه لامحالة مكتسح كل منافسيه وانه عُرض عليه ان تتبناه دول عربية ولكنه رفض ويريد ان يحصل عليها بمجهوده الشخصى وكل هذا وانا تزداد حيرتى مادخلى انا بكل هذا واذا كان قد رفض ان تتباه دول عربية غنية فماذا عسانى ان افعل انا واخرج من حقيبته صحف اجنبية كتبت عن طارق وانه لامحالة مكتسح كل منافسيه وانه عُرض عليه ان تتبناه دول عربية ولكنه رفض ويريد ان يحصل عليها بمجهوده الشخصى وكل هذا وانا تزداد حيرتى مادخلى انا بكل هذا واذا كان قد رفض ان تتباه دول عربية غنية فماذا عسانى ان افعل اناولم يوقف الصراعات التى تولدت فى عقلى الا صوت اللواء امام مقتحما شرودى قائلا هل انت معى ياحاج فقلت بصراحة شردت منك فهل لك ان تخبرنى ما استطيع ان افعله لكم فقال باختصار ابنى يتاج يوميا الى مائة جنيه تغذية( ووقتها كان هذ مبلغ بالطبع ضخم)وانت تعلم ان معاشى بالكاد يكفينا انا وامه واخوته ونحن لانقبل مساعدات من احد ايا كان ولاحتى منك وكا مانطلبه ان نجد عمل لطارق لديك يستطيع ان ينفق على نفسه منه وهو يبدا التدريب الخاص بالمسابقة فى الساعة السادسة وقبل ان يكمل بالطبع التقطت قلمى واصدرت قرار بتعين طارق مدير لامن الشركة الفرع الرئيسى ولااخفيكم سرا فقد تحركت كل خلايا عقلى فى ثوانى وبدات اشعر بالفعل ااننى فى حاجة اليه وليس فقط اننى ساساعده فقط كانت الشركة فى بعض الاحيان تتعرض لبعض امور تحتاج الى شخص يستطيع مواجهتها بقوة وقد اسردت قصة فى المستقلة يوم ان تعرضت لعملية سرقة كبيرة والتتى بسببها تعرفت على وليد ا بو غزالة وخطر ببالى ان لو وجد طارق يومها لكانت الامور اسهل على الاقل فى تامين اسطول السيارات فقد كان مجرد النظر اليه يكفى لردع مائة رجل المهم تولى طارق العمل وكانت علاقته بى مباشرة انا الذى اوجهه فى العمل ولحسن حظه كنت قد وضعت فى الطابق الاسفل من مكتبى (قصر البدراوى) احدث الاجهزة الرياضية لاننى كنت ايامها احاول ان امارس الرياضة ولو لمدة نصف ساعة يوميا فكانت بالنسبة له كانها هدية السماء له فقد كان تواجده فى هذا المكان طياة الوقت المتواجد فيه فيه فى الشركة وكنت دائم التواجد بالمكتب نظرا للنمو السرسع الذى كانت تنمو به الشركة والتوسعات الهائلة التى كانت تحدث تلقائيا بسبب التضم الهائل فى حجم الايداعات بالشركة وكان لزاما عليا ان اتابع مجريات الامور على مدار الساعة وكان ملحق بمكتبى شبه مطعم صغير نظرا لكثرة زوارى وكانت الثلاجة على ما اذكر مصممة خصيصا للمكان وكانت 48 قدم وكانت دائما مليئة بالطعام خاصة ان الشركة كانت تملك سلسلة ضخمة من المطاعم وكان الطعام يصل الى المكتب يوميا وفى اليوم التالى لتعين طارق كنت قد اتفقت مع بعض رجال الاعمال ان نتناول الغداء فى المكتب وبالطبع كانت الوجبة الرئيسية تاتى فى وقت الغداء ولكن كان دائما توجد كمية طعام تكفى عشرات الاشخاص للطوارئ ودخلت المطبخ يومها فجدت المسئول عن المطبخ فى حالة ذهول ولايتحرك من مكانه ونظرالي وبدأيقول كلام غير مفهوم لدرجة اننى خشيت ان يكون حدث شئ فاستدعيت معاونيا عبد الرحمن وحسنى رضا وعندما وصلوا قلت لهم مش فاهم حاجة من ربيع فضحكوا بصوت مرتفع كانهم يعرفون ماحدث وامسك حسنى بيدى واخذنى الى الثلاجة وفتحها فوجدتها خاية من اى شئ وقال حسنى اصل ربيع جه وجد طارق اكل كل مابداخل الثلاجة وبدوا يعددوا كمية الاكل التى اكلها طارق وانا لااصدق ولكن نظر الربيع والهيستيريا التى اصابته كانت كفيلة بان تجعلنى اضحك لمدة اسبوع ودخلت مكتبى والتقطت الهاتف واتصلت باللواء امام وقلت له عندى لك خبر سعيد فقال ارجوك فانا محتاج اى شئ يجعلنى سعيد فقلت له انا رفعت مرتب طارق لعشرة الاف جنيه فقال اكيد منع عملية سرقة كبيرة هو شاطر وذكى جدا انا ياحاج اشرف والله عارف انك ستسفيد منه كثيرا فقاطعته وقلت له لاسرقة ولاهم يحزنون انا رفعت مرتبه بشرط فقال خير قلت له انت تتحمل اطعامه فقال اكيد منع عملية سرقة كبيرة هو شاطر وذكى جدا انا ياحاج اشرف والله عارف انك ستسفيد منه كثيرا فقاطعته وقلت له لاسرقة ولاهم يحزنون انا رفعت مرتبه بشرط فقال خير قلت له انت تتحمل اطعامه فضحك باعلى صوته وقال سامحنا ياشيخ انا جبتهولك عشان كده والله كنا نقوم فى رمضان نتسحر مانلاقى شئ واصبحنا نسبقه قبل ان يستيقظ فى الصباح حتى نجد فطور وكانت مكالمة لطيفة لم تخلو من مواقف كثيرة ضاحة قصهالى اللواء امام وتصادف بعدها اننى اشتريت مزرعة ضخمة لانتاج الالبان فى محافظة الغربية وكلنت تعتبر وقتها اكبر مزرعة لانتاج الالبان وكانت طاقتها الانتاجية ثمانية الاف راس بقرة حلاب وحدث ان تحرش بعض عصابات سارقى المواشى بعمال المزرعة وعلى ماذكر انهم طلبوا مال لعدم التعرض للمواشى وعلى ما اذكر حدث امر اضطرنى ان اقضى يوما كاملا هناك لحل هذا الاشكال وذهب طالرق مع زملائى فى الادارة الى هناك ولحقت بهم واتفقت مع اقرب مطعم لمكان المزرعة تملكه الشركة ان الغدا ويرسلوه الى المزرعة وقت الغداء وتاخر الطعام وبدا طارق يتغير لونه فاصطحب اح العمال وذهب الى محالب البقر ودفعنى فضولى انا ارى ماسيفعل ووجدته رفض ان ينتظر الاناء ان يخرجرج من المحلب الالى لانه كان يمر بمراحا عديدة لحفظه فوجدته دخل الى مكان البقر الذى لم يُحلب وبدأ ينام تحت القرة ويحلبها مباشرة فى بمه الى ان انتهى من حلب ثمان بقرات وقام وقال الان استطيع ان انتظر ساعة وجاء الطعام وبالطبع كنت قد اخبرتهم بوجود طارق معنا حتى يضاعفوا كمية الطعام ولان اكذب اذا قلت انه اكل كمية مماثلة لما اكلناه جميع وكنا اكثر من 25 شخص ومر اليوم بسلام ولم يحدث مكروه واقترح احد زملائي فى الشركة ان يبقى طارق فى المزرعة لمدة يومين ولكننى حسبتها سريعا فوجدت ماسياكله طارق سيكلفنا اضعاف ماسايسرق من المواشى وضحكنا وانصرفنا واستمر طارق فى العمل فى الشركة لمدة عام ونصف وكان على ما اذكر يحتاج لحرق اكثر من عشرن الف سعر حرارى يوميا ولذلك كان ياكل كل هذه الكمية ومرت الايام وطارق يعمل ويتدرب وكنا جميعا على ثقة فى ان طارق فى خلال شهور سيكون حديث الصحف العالمية فقد كان ودون مبالغة فلتة من فلتات القرن وحتى استطيع ان اُكمل القصة اضع بين ايديكم كل ماتبقى من اخبار على قصة طارق وهو جزء بسيط على الفيس بوك وانا تعمدت ان اضعه بين ايديكم الان حتى لاتُصدموا عندما اقص عليكم ماحدث للى عاوز يفهم النظام افتحوا قضية اللواء امام وابنه طارق :لكل نظام حكم اسلوبه فى التعامل مع القضايا ان قضية تصفية اسرة اللواء امام هى المثل النموذجى لاسلوب تعامل النظام مع القضايا للى عاوز يفهم اسال اهالى مصر الجديده عن هذه القضيه وانت وهذا لينك الموضوع والقصة لم تنتهى ولايعرف اسرارها الا القليل وانا واحد منهم وكنا جميعا على ثقة فى ان طارق فى خلال شهور سيكون حديث الصحف العالمية فقد كان ودون مبالغة فلتة من فلتات القرن وظل طارق يعمل فى الشركة وكان يقوم بعمله على اكمل وجه واشهد الله انه كان على خلق متميز الى ان جاء اليوم المشئوم فكان طارق مرتبط بفتاة وعلى ماسمعت انها كانت على درجة عالية من الجمال وكانت تعمل فى احدى الشركات المشهورة وعلى ما اذكر انه قال لى انهم سيتزوجون بعد انتهاء المسابقة وتصادف وجوده هو وخطيبته فى احد الفنادق المشهورة مع تواجد شقيق (زوجة-----------ال قالت عليه الطاهرة)وحدث ان تحرش الاخير بخطيبة طارق ويبدوا ان الامر تطور فاعتدى الاخير على طارق بلطمه على وجهه واعتقد ان طارق لم يرد له اللطمة بل لمسه بيده وتخيلوا انتم لمسة من طارق المهم شعر الرجل باهانة واتصل بوزير الداخلية وقتها صديقى الحميم محمد عبد الحليم موسى الذى رفض ان يتدخل مباشرة لان الامر كان بقتل طارق وليس القبض عليه وسافر الوزيرلاداء العمرة ووكل الامر للواء فادى الحبشى مدير مباحث العاصمة وله قصة معروفة وقعت له بعد قتل طارق وذهب اللواء فادى الحبشى ومعه كتيبة حربية وكأنه سيحرر القدس وتم محاصرة بيت اللواء امام وشعر طارق انه مقتول مقتول مقتول وحاول ان يستخدم ما اتاه الله من قوة للهرب بالقفز فوق الاسطح ولكن الحبشى كان مستعد وحاصره محاصرة الجيوش للدول اسمحولى اعمل فاصل واذهب بكم الى مكان غير لطيف فانا متاكد انكم ستتسالون من اين لك معلومات المعركة ولم تكن حاضره ورغم ان السيد الوزير وقتها كان صديقى وسرب لى بعض الاسرار ولكنه لم يكن مصدرى الوحيد فاخوكم فى الله اشرف محظوظ دائما بكل مايسمى ماساة فعندما عُدت من لندن عام 1992 وزج بى فى غيابات السجن وكنت فى زنزانة انفرادية ملحقة بدورة مياه الجنود فى مجمع التحرير وهو مبنى يعرفه المصريون فى ميدان التحرير ولايحبس فى هذه الاماكن الا عتاة المجرمين وكانت الزنزانة( ولابلاش اعكنن عليكم )واستسلمت لقضاء الله وكنت وقتها مداوم على الاذكار ولكن لااخفيكم سرا كنت شبه يائس والظلام قاتم واشياء كثيرة عفوت عنكم من سماعها وبدات الدوموع تسيل من عينى بغزارة وانا اتمنى ان اكون فى حلم ووسط تزاحم الافكار والهموم سمعت صوت الحارس ينادى انتباه وهذا الفعل لايقوم به الحارس الا فى حالة حضور شخص مهم وفجاة فتح الزنزانة واشعل ضوء كان التحكم فيه من خارج الزنزانة ودخل علي الزنزانة رجل فى الاربعين من عمره اى كان يكبرنى بخمسة اعوام وكان يحمل لفافة فى يده تنبعث من داخلها راحة طعام فاخر ولاننى كنت من المتذوقين للطعام علمت انه طعام فاخر والعجيب انه جلس بجوارى على الارض وانا فى دهشة من هذا ولماذا وكيف ولكننى كنت متاكد انه ضابط ذو شان لان كلمة انتباه لاتُنطق الا لاصحاب الرتب العليا واختلست نظرة الى وجهه فوجدت الدموع فى عينيه وطبعا انا بتلكك فدون ان اعرف شئ اجهشت فى البكاؤ وبدأ الرجل يهدئ في وقال لى حاج اشرف انت لاتعرفنى ولكننى اعرفك بل انا مدين لك فزادت نبرة بكائى وبدأ هو فى البكاء بدل الدموع وقال لى انا العقيد فلان نجل اللواء محمد امام وشقيق طارق والناجى الوحيد من المذبحة فارتميت بين ذراعيه وبكينا سويا وبدأ الرجل يهدئ في وقال لى حاج اشرف انت لاتعرفنى ولكننى اعرفك بل انا مدين لك فزادت نبرة بكائى وبدأ هو فى البكاء بدل الدموع وقال لى انا العقيد فلان نجل اللواء محمد امام وشقيق طارق والناجى الوحيد من المذبحة فارتميت بين ذراعيه وبكينا سويا وطلب منى ان اتناول الطعام ولكننى كنت قد امتنعت عن تناول الطعام منذ دخولى السجن وكنت اعيش على السوائل وخاصىة الشاى باللبن والمهدئات واعتذرت له وقلت له اتركه ساتناوله عندما اجوع وقلت له ماذا حدث لطارق فقال لى انه كان فى عمله خارالقاهرة لانه كان يعمل فى منطقة نائية وبعد الحادث استدعاه وزير الداخلية واصدر قرار بترقيته ونقله الى مكان مميز وبالطبع هناك اشياء لاتحكى حتى لااضره وقال لى ان والدته اخبرته انه عندما تم حصار البيت طلب اللواء امام من ابنه تسليم نفسه فقال له هما مش عايزين يبقضوا عليا هما جايين يقتلونى فقال له اللواء احنا مش فى غابة انت ناسى انا مين ؟فتجاهلهه طارق وبدا يبحث عن طريق للهروب ولكنه وجد المنطقة كلها محاصرة وليس المنزل فصرخ فى وجه ابيه وقال هو قالى انا هاقتلك ياطارق وهو يترك الفندق وكان لايمزح انت عايش فى وهم ياسيادة اللواء وحاول الهروب من مكان اعتقد انه ليس مراقب ولكنه وجد مدافع رشاشة تمطر الرصاص لتمزق جسمه الذى ضحى بكل شئ من اجله جعلته اشلاء مزقت الجسم الذى كان يتحث عنه رياضيو العالم وبلا سبب وبلا ثمن وتيقن اللواء من كلام ابنه والعجيب انه اللواء بعد ان شاهد اشلاء ابنه لاحظ ان الرصاص لم يتوقف بل بدا يذهب فى جميه الاتجاهات فهرول الى شباك غرفته وكان يرى من خلف نوافذها اللواء الحبشى يقود الكتيبة الحربية فاخرخ قماشة بيضاء من النافذة وبدا يصرخ طارق مات خلاص يافادى طارق اتقطع مات خلاص قول للراجل انه مات وبدا يظهر بكامل جسمه من النافذة ويقول قوله مات ولكن لم يكن يعلم انه هو الاخر صدر امر بقتله فاذا بوابل من الرصاص يخترق كامل جسمه الضاهر من النافذة وكانت الام خلفه فبدات تصرخ ماتوا ماتو وشعرت انها هى الاخر ستقتل لان الرصاص لم يتوقف ولكن ارادة من فى السماء تدخلت لانقاذها بعد ان توقفت عن الصراخ تعبا اعتقدوا انها قُتلت وعادت الكتيبة الحربية من حرب تحرير القدس واللواء يحلم بجلوسه على كرسى وزير الداخلية سوااااااااااااااااااااااااال هل اهل الشيهد خالد ستقبلون عذرى عما بدر منى عندما يعلموا ما حدث؟ والقصة لها بقية http://www.youtube.com/watch?v=ypumtgzZnac

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق