الجمعة، 9 نوفمبر، 2012

وعلى كافة الأجهزة المناط بها هذا الأمر أن تتحرك.

وعلى كافة الأجهزة المناط بها هذا الأمر أن تتحرك.. اغتيال العلماء العرب.. أجهزة دقيقة تحدد مكان المطلوب وتصفيته.. الصهاينة يتفاخرون فى وسائل الإعلام باغتيال كتلتنا العلمية.. والحادث ضد مجهول؟! البنتاجون يحق للموساد تصفية النوابغ العرب.. والهدف استقرار تل أبيب قادة العراق تأكدوا من دخول الموساد البلاد ضمن قوات الاحتلال.. ولا تعليق! فتح الملف ناجى هيكل مهمتنا الآن هى البحث عن المجرمين والمخربين فى عالمنا العربى والإسلامي، والأيادى التى تعبث بمقدراتنا ومستقبلنا العلمى خوفاً على أمنهم.. إنهم يرون تقدمهم فى تخلفنا.. وعلمهم فى جهلنا.. وغناهم فى فقرنا.. وأمنهم فى العبث باستقرارنا.. حان الوقت لعقد مؤتمر دولى لفتح تحقيقات موسعة ضد آل صهيون الذين يعترفون مع الأمريكان والبريطان بين لحظة وأخرى بقدراتهم الفائقة وتقنياتهم العلمية المسخرة لرصد علماء الذرة فى الوطن العربى والفتك بهم؟ لماذا نحن العرب مستهدفون ونعرف من يقتلنا ونصمت.. أليس هذا دليل على خيانة كبرى وعظمى ضد الأوطان ذاتها، لأن هؤلاء العلماء يستطيعون حماية بلادهم إذا اخلص الحاكم لوطنيته؟ نحن نعلم أن الموساد يملك أحدث الأجهزة لتحديد أماكن المطلوبين من علماء الذرة ويستخدمون تلفونات تعمل بالأقمار الصناعية تسمى "الثريا" وتستخدم تلك الأقمار فى تشغيل ألنت كما أكدوا علماء فحص شرائح أجهزة المحمول.. ويمكن أن يستخدم المحمول فى التجسس عن طريق الاختراق العادى طالما أنه لايوجد أجهزة للحماية والدفاع آو على الأقل تقف حيال هذا الخطر ومن هنا تصبح الدول المجاورة لإسرائيل مهددة فى إعمالها وكشف ما يستحيل خروجه من النظام القائم ويمكن أن يكون المستهدف فى نقل أسرار مهمة تضر بالبلد؟ تم اغتيال عالم الذرّة المصرى شلبى السكرى" فى ميونخ الألمانية برصاصة مسدس كاتم للصوت . يذكر انه تم اغتيال عالم ذرة فى مصر قبل شهر ورمى جثته بجانب سكة حديد يبدو إننا مقبلون على حملة تصفيات للعلماء .فمتى يتم اتخاذ إجراءات لحمايتهم .ماذا نفعل .؟؟ يقول د. حسن نافه المفكر السياسى الأمر بسيط لكون هذه الاغتيالات مسجلة ودخل التاريخ من أوسع أبوابه زى د. المشد والعملاق مشرف وغيرهم ونستطيع أن نقف ونجاهد فى سبيل وصول تلك المهازل برمتها الى المحاكم الدولية وكافة نجوع وقرى ودول عربية يقفوا لمتابعة الموقف واعتقد ان الأمم المتحدة وهيئات حقوق الإنسان فى قلب أوروبا سوف تتخذ قرارات ضمن هذه القرارات هو تجميع تلك الجرائم المدونة والمسجلة تاريخيا وامنيا وكافة المستندات ويتم فتح التحقيق فى جميع دول الغرب التى تحكم بأصول القواعد الإنسانية أولا وثانيا يستخدم برجاله والحمد لله أن مصرنا بها وفيها كوادر قانونية مدهشة بمجرد علمهم بذل لن يتراجعوا لأنهم حماة الأمة وهذا عملهم الأول فى الدفاع عن المظلومين.. لا ..نحن مقتولين وليس مظلومين فالظلم أفضل مما نحن فى هومن ألآن ومن لحظة كتابة هذه السطور نطالب بعمل وطنى يكشف اغتيال علماء العراق.. ومصر وحتى إيران ولبنان.. كيف نصمت والعالم العربى والإسلامى مستهدف تقتل خيرة علمائه جهرا دون محاسبة، وما هو اللغز فى هذه الجرائم التى تعلن عنها إسرائيل وأمريكا وتعترف بالقتل متفاخرة بهذا ولم نقم حتى قضية أو وضع حل يفك تلك الإلغاز؟ ؟ وما هو دور الخارجية فى البلدان العربية تجاه تلك الفظائع الإجرامية؟ ؟وما دور المعاهدات الدولية فى ذلك.. ومن هم المعتدى نحن ام هؤلاء القتلة؟؟ إذا كانوا حكامنا صمتوا كالقبور أمام هذه الكارثة بل النكبة على أفضل نوابغ العرب يقتلوا بدم بارد أمام العالم ولم يستطيعوا أن يحركوا ساكنا حيال تلك الجريمة المخجلة والتى اغتصبت فيها عذرية العرب جميعا بلا استثناء فى تلك المصيبة حيث أصبح عالم الذرة العربى لا يساوى حذاء من يعمل زبال فى إحدى الدول الأوروبية وليس له قيمة ودمائهم تضيع هدرا والمشكلة ماتت ضمائر حكامنا العرب الذين اقسموا على حماية الأرض والشرف والعرض.. هم الخونة الذين طبعوا مع كيان هش ومفتعل ومحتل وخائن يتمتع بسمعة ملوثة اكثر فاعلية من الرؤوس النووية التى يهددوننا كل يوم بها.. يا حسرة على حكامنا العملاء؟ يقول المحلل العسكرى لواء دكتور محمود خلف أن هناك معلومات تنشر لأول مرة أن الموساد يعترف باغتيال علماء الذرة د. يحيى المشد.. مذبوحاً، د. سميرة موسى.. تلقت دعوة لزيارة واشنطن فقتلت هناك د. مصطفى مشرفة.. مسموماً، سلوى حبيب.. مذبوحة د. جمال حمدان.. محترقا فان هذا موضوع شائك ومتشعب يحرص الكثير من كتابانا على الإشارة إليه بقلم خجول خصوصاً فى اغتيال العلماء العرب سواء عراقيين أو مصريين أو لبنانيين دليل قوتهم وضعف من يغتالهم خوفا من عقولهم المستنيرة وأبحاثهم وتفوقهم ..وقد حرص الغرب على استقدام العالم وفتح المجال إمامه لمواصله أبحاثه والاستفادة من ذكاءه وحين تنتهى مهمته او يعارض او يمتنع يكون الاغتيال هو الحل، واعتقد أن المسؤولية تقع على الدول العربية فى هجرة العقول الى الخارج فلو أنها توفر الأجواء العلمية المناسبة و فرص العمل وزيادة فى الدخل ولم تختلق الحروب واحتوت الكفاءات ..لما اضطر العلماء العرب للهرب الى أحضان المؤسسات الأجنبية والتعرض للضغوط او الى اغتيال، الموضوع يحتاج صفحات للشرح والكتابة والتشعب فى تفنيده واعتقد أن قائمة العلماء العرب والمسلمين الذين تعرضوا للتصفيات الجسدية فى الغرب طويلة جدا، وتشكل موسوعة كبيرة إذا تضافرت الجهود لإخراجها، وهى قائمة تشمل حتى المبتعثين من الطلبة العرب الذين يظهرون نبوغاً فى مجال دراساتهم، فهؤلاء يتعرضون للإغراءات من أجل البقاء فى الغرب، بعضهم يهاجر وبعضه يصمم على العودة إلى بلادهم، وهؤلاء هم الأكثر عرضة للاغتيال فان المسئولية تقع على الدول العربية فى هجرة العقول الى الخارج. ولم تهيئ لهم المناخ الأمن ولكن للأسف أن علماء الذرة العراقيين.. يرحلون عنا برصاص الموساد! وأضاف المحلل السياسى المعروف طلعت رميح قائلاً: أن هذا ضمن مشروع الإبادة للشعب العراقى والعربى ككل لأن القضية واحده فهم يعلموا أن العرب مهما ان كان بينهم خلاف إلا إنهم لا يتركون بعض دون مساندة وخصوصاً دول النفط فى السلم والحرب والآن إننا آن الأوان ان نعترف إننا محتلون جميعاً من الموساد واختراق تلفوناتنا كلها مراقبة من الموساد ويجب ان الجميع يعلم ذلك لأن إسرائيل هو الدولة الوحيد التى تتحكم فى العالم فى علوم الالكترونيات والتمكن من علوم التشفير ولتنصت وهذا أمر مخيف جدا لانهم اخترقوا تليفونات لبنان وعندما شعرت بالحرج تاه الموضوع ولكن فهموا ام لبنان بها علماء استطاعوا كشف ألاعيب الصهاينة أما نحن لا نملك من يحمينا من هول وفكر هؤلاء؟!وجاء زمن أصبحت فيه الاغتيالات بالرسائل وكافة وسائل الاتصالات ومن هنا الخوف من القضاء على الباقى من علمائنا و فى ظل الاحتلال والعمالة كانت عملية "تصفية العلماء العراقيين" ونتج عن هذه العملية حسب ما ورد فى تقارير الإعلام استشهاد أكثر من"690عالم نووى 300أستاذ جامعى فان هذه العمليات تمت بإشراف "الموساد الإسرائيلي"! وقد اثنت الولايات المتحدة على الموساد للقيام بالعملية والسبب هو عدم خضوع هؤلاء العلماء لكل الإغراءات والتهديدات للعمل فى الولايات المتحدة!! ولخطورة الموضوع يدفعنا للبحث حول مصلحة "الموساد" فى تصفية العلماء العراقيين ونبحث أيضاً عن الجهة التى زودتهم بأسمائهم ومكان تواجدهم!! ونستعرض أيضاً مدى شجاعة وإباء هؤلاء الرجال أبناء العراق الأصلاء ممن لم يفرطوا بانتمائهم لوطنهم وقبلوا أن يختلط دمهم بتراب الوطن المستباح!! ويؤكد خالد المحمدى الباحث فى قضايا الشرق الأوسط بعد أن عجزت الولايات المتحدة فى استمالتهم وإغرائهم و فى ترغيبهم للسفر إليها مما أطلقت للموساد حرية الحركة فى تصفيتهم الجسدية! وهنا استعان الموساد بعملاء داخل المنطقة الخضراء وفى مجلس الوزراء تحديداً! فى الحصول على أسماء العلماء وأماكن تواجدهم ما سهل المهمة على الموساد فى اغتيال أفضل العقول العراقية وهل اكتفى الموساد بهذا العدد الهائل من العلماء بالتأكيد لا وهو لا يخفى مخاوفه من وجود الكثير من العلماء الذين غيروا مكان تواجدهم ويشكلون خطر"على الأمن الإسرائيلى حسب مزاعم الموساد!! ولهذا تبدو العملية كبيرة جدا وقد شاركت فيها جهات وتنظيمات سرية مزدوجة العمالة والانتماء!! وقد تكون مافيا كبرى حصلت على مبالغ خيالية فى تصفية العقول العراقية النادرة!! خطة القضاء على العقول الذرية بالعراق؟؟فقد كانت هناك عناصر "الموساد" هذه تعمل فى العراق بقصد تصفية علماء الذرة والبيولوجيا من بين علماء آخرين وأساتذة جامعة بارزين، وذلك بعدما فشلت الولايات المتحدة فى إقناع هؤلاء بالتعاون معها أو العمل فى خدمتها. ونقل عن تقرير وزارة الخارجية الأميركية قوله إنه "أُجبر بعض العلماء العراقيين على العمل فى مراكز الأبحاث الأميركية، وعلى أى حال الأغلبية رفضوا التعاون فى بعض الحقول وهربوا من الولايات المتحدة إلى دول أخرى"، ووافق البنتاجون على اقتراح الموساد لتصفية العلماء كأفضل طريقة للتخلص منهم. وللأسف ان القيادة العراقية تعلم وتعرف بدخول الموساد العراق على انهم جنود أمريكية والجميع غطى على تلك الجريمة فى حق العرب جميعا وليس العراق؟ فقط فان المعلومات تشير "الموساد" جند 3400عنصر، إضافة إلى وحدة نخبة سرية تتضمن أكثر من 200عنصر مؤهل من قوات البشمركة من أجل الإجهاز على العلماء وتصفيتهم. وقدّمت أجهزة الأمن الأميركية لإسرائيل سير حياة كاملة للعلماء العراقيين والأكاديميين من أجل تسهيل عملية قتلهم، بحسب التقرير. ومن هنا أناشد تدخل الحكام العرب بالمطالبة بعمل مؤتمر لفضح هؤلاء وخصوصا فى ظل اتفاقيات السلام بين الوطن العربى ومصر وإسرائيل وفى نقابة الصحفيين وجدنا مجموعة من الصحفيين العراقيين المقيمين بمصر يصرخون ويؤكدون أن الموساد لم يترك بلد من البلدان العربية بالذات إلا بها عملاء لمهم وفى الأخر بيتم القبض عليهم ومبارك كان يخرجهم بأعذار واهية والدليل على ذلك ماحدث لعزام عزام2005عندما قرر مبارك بخروجه من السجن وكأنه كان زميلا لهم دون ان يدرى احد من الشعب المصرى العظيم وللأسف قامت إدارة السجن بعمل بانيو لعزام داخل غرفته التى تعتبر عبر كبير يسع لأكثر من 130سجين؟! حتى فى سجون العرب مكرمين بخلاف ما يحدث لنا ولعلمائنا فى الغرب؟؟وفضلت المجموعة أن لا نذكر أسمائهم خوفا من الملاحقة عند العودة لان ما يحدث فى قتل واصطياد علماء الذرة العراقيين تحت إشراف كامل من الحكومات المتعاقبة فى العراق وهم متمركزين فى قرى ونجوع ومدن فى أربيل وأماكن يسكن فيها الأكراد لأنهم أصدقاء منذ اكثر 90عاماً وكان بينهم زيارات متبادلة دون علم البطل الشهيد حسين وقيادته التى فى بعض الأحيان كانت تدعى أنها تسمع دابة النملة ثم تقوم بتفتيشها لعل ان تكون معها معلومة فى رسائل معلقة فى أحد أرجلها؟ دى النملة! فأننا مازلنا مصرين على فتح تحقيق دولى للقصاص من الموساد المدمر والقاتل والمجرم؟ لكن ينقصنا وقوف حكماء وحكام العرب وأظن اننى سنفشل فى المرحلة الاولى فى المؤتمر الأول لأن عملاءهم الحقيقيون هم الحكام؟ ولكن فى المؤتمر القادم لن تجد بشار الاسد ولا ملك السعودية ولا حتى الملك عبد الله الثانى ولم تجد ايضا نور المالكى المهم كل رجال الموساد مازالوا على الكراسى وإلاَّ لم يسمحوا لهم بدخول العراق تحت مزاعم واهية وهم فى الحقيقة موساد يدمر فى العرب والحكام رضيين بهذه المذلة والمهزلة علمائنا تقتل والحكام يشكون وينددون كالعادة نحن العرب المهزومين أمام أصغر وأحقر دولة فى العالم، بل ناقضة لجميع العهود والمواثيق الدولية وهى الدولة الوحيدة التى تتمتع بحب وعشق لسكان البيت الأسود الأمريكى، أليس بعد هذه مهزلة ان يعترفوا بقتل علمائنا على الهواء أمام القنوات الفضائية ويتفاخرون موساد مع مخابرات أمريكا وحتى بريطانيا هى الأخرى اشتغلت فى منطقة العرب ولعبت دور فى قتل علماء الذرة اغتيال لعلماء العرب.. جريمة العصر؟! ليس هناك ما هو أسوأ على الأمة من اغتيال أبنائها ظلما وعدوانا، فهم عدتها وعتادها لمواجهة أعدائها، وهم سلاحها فى معارك البناء وأدواتها لإرساء قواعد التنمية، فكيف إذا كان المستهدفون بالاغتيال هم علماؤها.. بناة نهضتها العلمية، وضمانة وجودها على خارطة العصر، وسبيل إسهامها فى صنع الحضارة البشرية، ووسيلة مشاركتها فى بناء مستقبل العالم. والعلماء هم الوجه المشرق للأمة، طمس هذا الوجه المشرق يحظى بالأولوية لدى من يناصبها العداء، ويسعى لأن تكون فى مؤخرة الركب بين أمم وشعوب العالم، وهذا ما تعانى منه الأمة العربية والإسلامية التى تعرض ويتعرض علماؤها للاغتيالات المستمرة على أيدى مجرمين ينتسبون لمنظمات ودول إرهابية، أخذت على عاتقها مهمة محاربة الأمن والسلام والخير والجمال فى هذا العالم، وفى هجير الحرب، تنشط الخلايا النائمة للإرهاب، ويشتد خطرها على الناس، وهو أشد وطأة على العلماء، عندما يصبحون هدفا للخطف والاغتيال، وما أفرزته الحرب على العراق يقدم نموذجاً بشعاً لما يمكن أن يحققه مخطط الاغتيالات التى يتعرض لها العلماء العرب، وفى إحصائية نشرتها جريدة المركز الدولى لرصد الانتهاكات فى العراق أكدت إن نحو 500عالم عراقى قد تم اغتيالهم على أيدى مجهولين وفق قائمة معدة سلفا تضم أكثر من 1000عالم عراقى، وتبدأ الجريمة بالاختطاف ثم طاب الفدية "مليون دولار" ومغادرة العراق، وتشير والوثائق المدفونة فى بطون اجهزة الاستخبارات الغربية كل هذه الفظائع التى ارتكبت فى حقوق هذه الكوكبة والثروة البشرية الهائلة.. وللعلم أن الذين تم اغتيالهم من علماء العراق هم من الشيعة والسنة والأكراد والمسيحيين، وجميع حالات الاختطاف والقتل تسجل ضد مجهو!. وهذه هى نغمة العالم العربى فى تلك القضايا التى لا يستطيع أى زعيم او رئيس او ملك او أمير أن يحركها ضد هذا الكيان القاتل والمصيبة أنهم يعترفون ويتفاخرون بالقتل بموجب وثائق وللأسف لم نقدر أن نقدم جديدا فى مطالبنا بتقديم هؤلاء ألقتله للمحاكمات الدولية؟ ؟فقد جاء اليوم بعد ثورة عظيمة تكشف فيها كل مستور فيجب ان نطالب الطغاة ونعرفهم بجرائمهم وإلا لا يكون هناك معاهدات سلام للمنطقة وتتحول الاتفاقيات إلى سراب بلا قيمه؟ ؟ يقول د. جمال زهران يُلاحظ أن أغلب العلماء العرب يقضون نحبهم فى ظل ظروف غامضة تشير دائماً إلى وجود أيد صهيونية تقف وراء تلك الحوادث، وسأذكر بعض العلماء الذين كان لهم صيت علمى عالمى وأبَّنتهم الجهات العلمية الدولية .فمن أولئك العالم اللبنانى الشهير: د. حسن كامل الصباح "أديسون العرب". حيث يصل عدد ما اخترعه حسن كامل الصباح من أجهزة وآلات فى مجالات الهندسة الكهربائية والتلفزة وهندسة الطيران والطاقة إلى أكثر من 176اختراعاً سجلت فى 13دولة منها: الولايات المتحدة الأمريكية، وبلجيكا، وكندا، وبريطانيا، وفرنسا، وإيطاليا، وأستراليا، والهند واليابان، وأسبانيا، واتحاد دول أفريقيا الجنوبية. وبدأ اختراعاته عام1927 بجهاز ضبط الضغط الذى يعين مقدار القوة الكهربائية اللازمة لتشغيل مختلف الآلات ومقدار الضغط الكهربائى الواقع عليها. وفى عام1928 اخترع جهازًا للتلفزة يستخدم تأثير انعكاس الإلكترونيات من فيلم مشع رقيق فى أنبوب الأشعة المهبطية الكاثودية، وهو جهاز إلكترونى يمكن من سماع الصوت فى الراديو والتليفزيون ورؤية صاحبه فى آن واحد. كما اخترع جهازًا لنقل الصورة عام1930، ويستخدم اليوم فى التصوير الكهروضوئي، وهو الأساس الذى ترتكز عليه السينما الحديثة، وخاصة السينما سكوب بالإضافة إلى التليفزيون. وفى العام نفسه اخترع جهازاً لتحويل الطاقة الشمسية إلى طاقة كهربائية مستمرة، وهو عبارة عن بطارية ثانوية يتولد بها حمل كهربائى بمجرد تعرضها لأشعة الشمس، وإذا وُضع عدد منها يغطى مساحة ميل مربع فى الصحراء؛ فإن القوة الكهربائية التى يمكن استصدارها من الشمس عندئذ تكون 200مليون كيلو وات، وقد عرض الصباح اختراعه هذا على الملك فيصل الأول ملك العراق ليتبناه، ولكنه مات ثم عرضه على الملك عبد العزيز بن سعود لاستخدامه فى صحراء الربع الخالى، ولكن الصباح مات بعد فترة وجيزة. وكل هذه الأبحاث وسيرته مشرفة للعالم العربى وله تاريخ وطنى من العلماء المختارين فى جميع دول العالم باختراعاته التى أضاءت العالم المدعى لحماية البشر؟؟ وكان قد شرع قبيل وفاته فى تصميم محرك طائرة إضافى يسمح بالطيران فى الطبقات العليا من الجو، وهو شبيه بتوربينات الطائرة النفاثة، وكشف د. زهران متأثراً وغاضباً على رحيل هذا العالم الجليل بهذه الطريقة المخجلة دون ان نسأل عن الأسباب..؟؟ وكأن الامر يدخل فى مرحلة السرية والكتمان لمدة وبعد ذلك يفاجئ العالم ان هناك من يخرج فى وسائل الإعلام ويتبنى مقتل هذا وسحق وسحل ذاك ويتفاخرون بدماء علمائنا الطاهرة الزكية ولم نستطع التدخل فى شيء لأن الحاكم لا يرضى بالتدخل وكله على حساب العرب ووقف عجلة التطور نهائيا ليكون الغرب هو المتكفل بهذا بينه وبين رئيس الدولة؟ ؟وقد حدثت الوفاة المفاجئة مساء يوم الأحد 31مارس1935 وكان حسن كامل الصباح عائدًا إلى منزله فسقطت سيارته فى منخفض عميق ونقل إلى المستشفى، ولكنه فارق الحياة وعجز الأطباء عن تحديد سبب الوفاة خاصة وأن الصباح وجد على مقعد السيارة دون أن يصاب بأية جروح مما يرجح وجود شبهة جنائية خاصة وأنه كان يعانى من حقد زملائه الأمريكيين فى الشركة، وذكر ذلك فى خطاباته لوالديه.وهذا ما أكده د. إبراهيم النجار أستاذ التاريخ المعاصر والمفكر جابر عبد الباسط وهو مؤلف بعض كتب فى تاريخ الجاسوسية ومنها كتاب "الموساد ولعبته فى الشرق؟؟ فان هناك 19ألف عالم عراقى أجبروا على الرحيل منذ بدء الاحتلال! وما هو مصير العلماء العراقيين؟ هل أرهبتهم العصا الأمريكية فاستسلموا، أم طمعوا فى جزرتها فضعفوا؟! هل اضطروا للهجرة لأمريكا.. ودول الغرب•• أم أنهم مازالوا على أرض وطنهم يشاركون شعبهم نفس المصير؟ أم أهم قد قتلوا بعد أن تأكد الاحتلال الأمريكى أنهم أداة هامة فكان لابد من التخلص منهم؟ويقسم جابر عبد الباسط متأكدا الأرقام المعلنة عن العلماء والأساتذة الذين تم اغتيالهم وإجبارهم على الرحيل مفزعة، ويكفى أن نشير هنا إلى المعلومات التى ذكرت فى ندوة عقدت بالقاهرة، منذ20010 تشير إلى أن فرق الاغتيالات الإسرائيلية اغتالت العلماء على مراحل متعددة من امهر وأساتذة العراق، ولاحقاً تم الكشف عن أن أكثر من 500من علماء العراق، وأساتذته موضوعون على قوائم الاغتيال الإسرائيلية، وتشير أيضاً إلى أن 17 ألفاً من العلماء والأساتذة أجبروا على الرحيل عن العراق منذ بدء الاحتلال، هذه التصفية الجماعية لعلماء العراق. دليل آخر جاء فى مواد القرار1441 لمجلس الأمن والذى أصرت واشنطن على أن يتضمن بنداً حول استجواب العلماء العراقيين، وكان بالطبع لديها كشوف بأسماء وعناوين هؤلاء العلماء، وتردد أنه تمت مطاردتهم بعد الاحتلال واعتقال بعضهم وتهديدهم لتسليم ما لديهم من أبحاث، مما دفع بعض هؤلاء العلماء للاستعانة من خلال البريد الإلكترونى لإنقاذهم من عمليات المداهمة والتحقيق والاعتقال وكشفوا أيضاً عن محاولات لإغرائهم ونقلهم إلى مراكز بحثية غربية. والكلام لجابر فان الأعداء يريدون عودتنا للعصور الوسطى أياماً كان المصير فالهدف تحقق فى النهاية، وهو القضاء على الصرح العلمى العربى الذى ضم آلاف العلماء، ومن الصعب بالطبع حصر الأعداد بدقة فان الأنظمة العربية تعتبرها فى هذه القضية بالذات ميتة ولا تفتح فم أى حاكم إلا عند طبيب الأسنان وفقط - إلا أنه يمكن القول أن هذا الصرح ضم مدرسة علمية متفردة، ومتعددة الجوانب فى المجال الطبى والنووى والكيماوى والبيولوچي، ويمكن القول أنه فى مجال العلوم النووية فقط وصل عدد المتخصصين العراقيين إلى عدد يتراوح ما بين250و400عالم... ويتميزون بمكانتهم العلمية وخبراتهم وتفوقهم، حيث تخرجوا من أكفأ المدارس العلمية الأمريكية والروسية والإنجليزية المتخصصة فى هذه المجالات ومن ذلك يمكن اعتبارهم رأسمال بشرياً، كما وصفهم البعض، وكان الهدف بالطبع هو القضاء عليه والعمل على إنهائه وانهياره، لإرجاع ليس العراق فقط، وإنما المنطقة كلها للعصور الوسطي، كما حدث لأساتذة مصريون متفوقون فوق العقول الغربية فان المشد مثلا كان اكبر واخطر عالم فيزياء فى العالم؟؟وغيره من خيرة علماء مصر وكذلك لبنان وهكذا بات المعركة بتصفيتهم من الموساد بعلم أمريكا وبريطانيا. ويرى د. نصر فريد واصل أن هذه القضية يجب فتح التحقيق فيها إذا أصر الإعلام العربى على كشفها لان ما يحدث لايجوز تصديقا لما جاء فى القران الكريم يقول سبحانه وتعالى: " إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ". ويقول صلى الله عليه وسلم " العلماء ورثة الأنبياء " أخرجه أبو داود والترمذى من طريق أبى الدر داء.لقد جاءت الآية الكريمة والحديث النبوى الشريف لتبيان منزلة العالم، النافع بعلمه، المخلص فى عمله، فالعلماء هم خلفاء الله فى عباده بعد الرسل، وقد قال الله تعالى بهم {وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ وَمَا يَعْقِلُهَا إِلَّا الْعَالِمُونَ} العنكبوت43 قال ابن كثير "أى وما يفهمها ويتدبرها إلا الراسخون فى العلم، المضلعون منه". وقال جل وعلا: {قُلْ هَلْ يَسْتَوِى الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ }الزمر9، وقال عزوجل: {يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ} المجادلة11، وقال جل وعلا: {إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاء إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ} فاطر28 قال ابن كثير: "أى إنما يخشاه حق خشيته العلماء العارفون به، لأنه كلما كانت المعرفة للعظيم القدير العليم الموصوف بصفات الكمال، المنعوت بالأسماء الحسنى، كانت المعرفة به أتم والعلم به أكمل، وكانت الخشية له أعظم وأكثر". ولما أراد الله تعالى بهم خيراً فقههم فى دينه وعلمهم الكتاب والحكمة وصاروا سراجاً للعباد ومناراً للأمة. وقد فضّل الله العلماء على العابدين لحديث أبى إمامة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فضل العالم على العابد كفضلى على أدناكم ، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله وملائكته وأهل السموات والأرض حتى النملة فى جحرها وحتى الحوت يصلون على معلمى الناس الخير. ولما رواه أبو الدر داء قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من سلك طريقاً يبتغى فيه علماً سهل الله له طريقاً إلى الجنة، وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضى بما يصنع، وإن العالم ليستغفر له من فى السموات ومن فى الأرض حتى الحيتان فى الماء، وفضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب، وإن العلماء ورثة الأنبياء، وإن الأنبياء لم يورثوا ديناراً ولا درهماً وإنما ورثوا العلم فمن أخذه أخذ بحظ وافر، وقد هيأ الله جل وعلا العلماء ليوضحوا للناس ما التبس عليهم فهمه واستبهم، وليبينوا لهم معانى القرآن وكثيراً من أسراره وأحكامه وبلاغته، فالأمة الإسلامية تعتبرهم بمثابة قلبها الذى يعقل والمحرك لها فى الطريق الصحيح وتوجيههم فى أمر دنياهم وربطهم بأمر دينهم فى كل مناحى الحياة، كذلك بالنسبة لعلماء العلوم والطب وغيرها فهم بعلمهم يكتشفون ويخترعون ما يسهل للناس عيشهم ويزيد فى تقدمهم ونمو بلدانهم؟ لقد عُرف أبناء وأحفاد الأنبياء بتألقهم فى كل مجالات العلم إن كان علم بالدين أم بالتكنولوجيا والطب والفيزياء. فالعراق, ومصر ولبنان هم أكثر المتضررين وأعتقد أن العالم العربى لم يرضى بتلك المهازل ضد علمائنا العرب واغتيال الموساد لهم بدون أي زينب.. وهذا حقد دفين ضد جموع العلماء العرب بكل طوائفهم.. وعلينا أن نعلن رفضنا لما يحدث ونطالب بالتحقيق فى هذه الكارثة الوطنية المخجلة فان هذه الجرائم لا تسقط بالتقادم وأبواب المؤسسات الحكومية فى العالم مفتوحة للجميع..؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق