الأربعاء، 3 أبريل، 2013


أسرار التمويل القطري لجماعة الإخوان تحت رعاية أمريكا .

.....تعليمات للأعضاء والمشاركين في الدورات بمتابعة قنوات الجزيرة و«دليل الفضائية» وموقع إسلام أون لاين.....بالاتفاق مع أمريكا قطر ترصد مبالغ طائلة للإنفاق علي حملات الدعاية لشباب الثورة المرشحين في انتخابات مجلسي الشعب والشوري.....الكشف عن علاقة مريبة تربط بين عمرو خالد وعمر عبدا لكافي بقيادات الأكاديمية

يخطئ من يتصور أنه بعد مرور ما يزيد علي الثمانية أشهر علي قيام ونجاح ثورة الخامس والعشرين من يناير العظيمة التي أطاحت بالنظام السابق بقيادة حسني مبارك وأعوانه الذين دمروا مصر والمصريين لمدة ثلاثين عاما أن كل أسرار وكواليس تلك الثورة قد انكشفت وأصبحت معروفة بالكامل.. لأنني وفي تصوري الخاص أري أن ما تم الكشف عنه حتي الآن لا يتجاوز العشرة في المائة وأن هناك المئات من الأسرار التي سوف تتكشف للرأي العام أولا ثم للتاريخ ثانيا خلال الأيام والشهور بل والسنوات القادمة التي ستمكنا بعد الكشف عنها من الاقتراب ومعرفة الحقائق والأسرار الكاملة الخاصة بتلك الثورة العظيمة.. ووقتها سوف نعرف علي وجه اليقين من هم الأبطال الحقيقيون للثورة ومن هم أصحاب البطولات الوهمية والزائفة الذين حاولوا تضليلنا وأوهمونا بأنهم كانوا أصحاب الدور الرئيسي في قيام ونجاح ثورة الخامس والعشرين من يناير.

 في هذا السياق نؤكد أننا ومن واقع مسئوليتنا الوطنية والمهنية نقوم ببذل المزيد من الجهد لكي نكشف أسرار وحقائق وأحداث ما قبل وما بعد الثورة.. وانطلاقا من ذلك فإننا ننشر هذه الوقائع والمعلومات التي حصلنا عليه بهدف البحث عن الحقيقة والمصلحة والوطنية بعيدًا عن توجيه أي اتهامات لأي شخص أو جهة لأننا لا نأخذ جانب أي طرف علي حساب الطرف الآخر أو لمصلحة أي تيار سياسي ولذلك فإننا دائما نترك المجال مفتوحا أمام الجميع للرد والتعقيب والتوضيح إيمانا منا بحق التاريخ وأجيالنا القادمة في معرفة الحقيقة وحتي نكتب تاريخنا المعاصر بكل حيادية وموضوعية بعيدا عن تزييف الوقائع وتغيير الأحداث لحساب قيادات وشخصيات سياسية كما حدث منذ قيام ثورة 23 يوليو 1952 وحتي الآن.

في هذا السياق ننشر دراسة مهمة أعدها الباحث السياسي عبدا لعزيز الخميس والتي تكشف بعض الجوانب المجهولة لا يعرفها الكثيرون عن أحداث الثورة منذ التمهيد والتخطيط لها من جانب بعض القوي والمنظمات والدول العربية والاجنبية.. وهنا نعاود التأكيد أننا لا نتخذ موقفًا معاديا من الثورة عندما نذكر هذه الوقائع والمعلومات ولذلك نؤكد مرة أخري أن كل العوامل كانت مواتية لقيام الثورة داخل مصر بسبب انتشار الفساد وغياب العدالة الاجتماعية في عهد النظام السابق بقيادة المخلوع حسني مبارك ونرجو ألا يفهم البعض كلامنا علي أننا ننسب الفضل لقيام الثورة إلي عوامل خارجية فقط.. ونشدد أيضا علي أن ما ننشره ليس الا محاولات لكشف الحقيقة ومعرفة الأدوار التي قام بها البعض في قيام ونجاح الثورة.

أشار الباحث في دراسته إلي أنه في مطلع شهر فبراير 2006 عقد في العاصمة القطرية الدوحة منتدي تحت عنوان "منتدي المستقبل" وسط اهتمام كبير من قبل الحكومتين القطرية والأمريكية، وكان عبدالعزيز الخميس أحد المدعوين له حيث كشف أن الدكتور عبدالعزيز الدخيل، الاقتصادي السعودي المعروف بقوميته العربية المفرطة خرج غاضباً وقام بجمع أغراضه من غرفته في الفندق وعاد للرياض علي أول طائرة بعدما اكتشف - حسب كلامه - أن هذا المنتدي ليس الا مؤامرة أمريكية علي الدول العربية تحت ستار الحريات ونشر ثقافة التغيير وحقوق الإنسان وأن هناك مشروعاً قطرياً ــ أمريكياً يعد في هدوء، قوامه التحفيز علي الإصلاحات الديمقراطية، وتعزيز دور مؤسسات المجتمع المدني.

وفي هذا المؤتمر كان بيل كلينتون وابنته يتنقلان من غرفة إلي أخري حاملين معهما عبارات المجاملة والحض علي الخروج بأفكار جيدة ومنتجة.

وبعد انتهاء هذا المنتدي خرج ما يطلق عليه «مشروع مستقبل التغيير في العالم العربي» وتم توزيع المهام: قطر تعمل علي جانب الاسلاميين، وأمريكا علي جانب آخر وهو الجانب المنفتح من الشباب الليبراليين.

هذا التعاون أثمر كثيرا في تحفيز الشباب علي قيادة التغيير باستعمال ادوات الإعلام الحديث والاتصال الالكتروني من فيس بوك وتويتر ويوتيوب وغيرها.

بعد هذا النجاح الساحق لحركة 6 إبريل في التحشيد وقيادة التغيير في مصر، التفت الجميع إلي قوة الشباب الذي يبدو قريبا من الليبرالية في قيادة الثورات. لكن معظمهم لم يلتفت إلي جانب آخر، وهو أن الإخوان المسلمين الذين التحقوا جسديا بالثورة المصرية متأخرين، لم يكونوا كذلك في الواقع، بل إنهم كانوا قد بدأوا نشاطهم الشبابي للتغيير والتحشيد منذ عام 2006 وعبر مشاريع بالتضامن والتمويل القطري كما سيبدو لاحقا.

تضمنت المهمة القطرية مشروعين؛ الأول هو مشروع "النهضة" يديره القطري الدكتور جاسم سلطان، وهو رجل محنك ملتزم بتعاليم الإخوان المسلمين ومطبق لها.

المشروع الثاني الذي تولته المهمة القطرية هو «أكاديمية التغيير» عبر زوج ابنة الشيخ يوسف القرضاوي وهو منفذ مهم لما ينظر له ويضعه جاسم سلطان من خطوط فكرية ومنهج للتغيير والنهضة.

في الموضوع المصري، يطالب المشروع عبر مشرعه جاسم سلطان المصريين التحشد لتحديد رئاسة الجمهورية ثم التحشد لنيل أكبر الحصص في البرلمان المقبل. ثم التحشد لوقف الانهيار الاقتصادي، ثم التحشد لوقف الانهيار الامني، وبعدها التحشد لوقف انهيار الوحدة الوطنية، لكنه لا يضع أولويات ونقطة بدء ثم تسلسل للحشود المقررة.

في هذا الإطار نشير إلي أنه في سبيل خلق قادة يفهمون جيداً مشروع النهضة الممول من قطر بالتعاون مع الإخوان، يتم تنظيم تدريبات وبرامج إعداد عبر الانترنت، تتضمن تعريف المتدربين بما هو المجتمع الناهض، وأطوار حركة النهضة ومسارات النهضة، ومتطلبات النهضة ومن اين تبدأ النهضة وما هي مفاتيح الأمل. ويمكن معرفة كيف نجح مشروع النهضة في المساعدة في الثورة المصرية بمعرفة أن عبدالرحمن المنصور وهو من أنشأ مجموعة «كلنا خالد سعيد» وأنه هو الذي دعا ليوم 25 يناير ليكون يومًا للثورة المصرية، وأن الناشط وائل غنيم كان المسئول التقني في الصفحة، وقد عارض منصور في اختيار ذلك اليوم ثم قبل به بعد أن أقنعه غنيم. برامج متعددة يقوم بها مشروع النهضة الإخواني بالتعاون مع «أكاديمية التغيير» وتتضمن تعاون مؤسسات إخوانية مثل "تنمية للدراسات والاستشارات". ويستعمل الإخوان في تسهيل عملياتهم المالية بنك قطر الإسلامي حيث يتم تحويل الرسوم لحساب بنكي يخص «أكاديمية التغيير» وهي التي تتولي تنظيم التدريب إدارياً. وينتظر أن يبدأ الإخوان دورات مكثفة جديدة في نوفمبر المقبل، كما يملكون مشاريع مختلفة ليست فقط للكبار بل أيضا للصغار كمؤسسة تدريب المراهقين والتي تبدأ من عمر 12 إلي 15 عاماً. يحض القائمون علي المشروع أنصارهم ومتدربيهم علي استعمال أدوات إعلامية معينة مثل، شبكة الجزيرة، وموقع إسلام أون لاين، وموقع الجزيرة توك، وقناة دليل الفضائية وفي هذا السياق علمنا أن قطر وأمريكا اتفقتا علي رصد مبالغ طائلة لدعم حملات ترشيح عدد من شباب الثورة في انتخابات مجلس الشعب القادمة.

تجدر الإِشارة إلي أن الأكاديمية توزع نشاطها علي ثلاث مجموعات لتحقيق أهدافها.

الأولي، تحمل اسم مجموعة ثورة العقول. والثانية مجموعة أدوات التغيير. والثالثة مجموعة ثورة المشاريع.

وتروج الأكاديمية بحماس لأدلة عملية علي كيفية التظاهر وإدارة الاحتجاجات علي شكل كتب، مثل: زلزال العقول، حرب اللا عنف، حركات العصيان المدني، الدروع الواقية من الخوف.

يردد كثير من المراقبين لعمل الأكاديمية، أنها لا تهدف كما تظهر إلي تشجيع الحرية والإصلاح والتغيير، بل إن هدفها الرئيس، تفكيك النظم الحالية وتغيير بنية المجتمعات وتهديد استقرارها.

ولعل المثير للجدل ليس هذه الاتهامات، بل إن كارهي الأكاديمية وبرامجها يرونها جزءاً من مشروع قطري ــ إخواني هدفه السيطرة علي أنظمة عديدة عبر تحريك شعوبه ثم تتويج إخوان محسوبين علي قطر علي الأنظمة الجديدة، وبالتالي وقوع دول كثيرة تحت سيطرة قطرية غير مباشرة.

وهنا تجدر الإشارة إلي أن هذه الأكاديمية يديرها رجل مصري يحمل الجنسية البريطانية واسمه هشام مرسي، قد يكون طبيب أطفال بسيطاً، لكن قوته تأتي من زواجه بابنة الشيخ الإخواني يوسف القرضاوي.

وكان قد اعتقل في 31 يناير الماضي داخل ميدان التحرير وتم إطلاق سراحه بضغوط بريطانية قوية.

ولا يعمل مرسي وحده بل يساعده محمد عادل بالإضافة إلي أحمد عادل والأخيران من مؤسسي حركة 6 إبريل.

هؤلاء الثلاثة بدأوا العمل والترويج لأساليب الاحتجاجات وبشعارات سلمية منذ 2005، وقد استفادوا كثيراً من التجربة الصربية التي أطاحت بسلوبودان ميلوسوفيتش وكان من تنظيم مجموعة أوتبور.

جرب الثلاثة ما تعلموه في عام 2006 وكانت البداية منطقة المحلة في مصر، حيث المجتمع عمالي وتعاني شرائح كبيرة منه من تدني الأجور وظروف العمل السيئة.

نجحت الدعوة في الحث علي إضراب أكثر من عشرين ألف عامل نسيج ولمدة ستة أيام بسبب عدم صرف علاوات، وكانت التجربة مثمرة حيث أربكت الاحتجاجات رغم سلميتها الشرطة المصرية التي لطالما تعودت علي التعامل مع حشود غير منظمة.

شجع ذلك الثلاثة علي تنظيم تدريبات عملية لمجموعات عديدة من الشباب المتضامن علي فيس بوك. وكان عدد كل مجموعة لا يقل عن مائة متدرب. وعمدت التدريبات علي التركيز علي كيفية تضخيم قوة حركة الاحتجاج إلي حد اقصي وأيضا طريقة عمل الاحتجاجات الصامتة، والسيطرة علي رجال الأمن لكسب تعاطفهم بترديد عبارات مثل «سلمية سلمية».

وتشير الدراسة إلي أن قطر سعدت بنجاح التجارب العملية فصعدت من دعمها للأكاديمية بسرعة، ورعتها بكل ود وحب وتمويل، وزادت علي ذلك بأن افتتحت لها فرعا في الدوحة.

بالطبع لم يكن للشباب القطري نصيب في التعلم من مهارات القائمين علي الأكاديمية. كان فرع الدوحة يدرب النشطاء والمعارضين الأجانب فقط. ويقدم النصح عبر دورات متخصصة، ركزت في جزئها الأكبر علي الساحة المصرية.

ومن ثم يمكن التحرك علي دول أخري، كان عتاد هذا الفرع إخوانيين حركيين لديهم ارتباطات قوية بفرع الإخوان المسلمين في قطر الذي أصبح جزءا من مؤسسات النظام في عام 1999.

وتشير معلومات مهمة إلي أن جهاز الأمن الوطني في البحرين توصل إلي أن مؤتمر "فور الشباب العالمي" الذي كان من المقرر إقامته في المنامة من الثاني إلي السابع من يوليو 2011 هو جزء مستتر من نشاطات الأكاديمية ما أدي إلي ضغوط لإلغائه وانسحب ضيوف مهمون منهم عمرو خالد وعمر عبدالكافي.

كان عنوان المؤتمر «هندسة التغيير.. التكوين والأدوات» ما يدل علي ارتباط قوي بمنهج الاكاديمية علي الرغم من أن الأجهزة البحرينية تحدثت عن أن إلغاء المؤتمر كانت سببه الرغبة في التركيز علي مؤتمر الحوار الوطني ليس إلا.

من ناحية أخري ونتيجة للإلحاح القطري والتذكير بالاتفاق الذي تم في قطر خلال منتدي المستقبل بين القطريين والأمريكيين حول مشروع مستقبل التغيير في العالم العربي طلب القطريون من الأمريكيين احتضان 6 إبريل ولقاء بعض نشطائها المقيمين في واشنطن وكان أن تم ذلك بسرعة.

وبسرعة تم حشد شركات كبري كداعمة وموفرة للدعم الفني للمشروع ساهمت جوجل وفيس بوك وبيبسي وإم تي في ومحطات تليفزيون أمريكية في جعل التقنية خادمة للثورات.

ولا ننسي كيف أن «جوجل» و«تويتر» خلال الثورة المصرية ساهما في تقديم خطوط هاتفية مجانية ودولية لخدمة المتظاهرين للتبليغ عما يحدث.

احتضنت الولايات المتحدة حركة 6 إبريل بتمنع خجول في البداية فقد كانت متشككة في وجود بعد إخواني وخوفا من ان تحرج أمريكا مع دول عربية عديدة إذا افتضحت العلاقة مع فئة معارضة لنظام حليف كالنظام المصري. لكنها توصلت إلي اتفاق عملي مع أحمد صلاح الدين علي أحد نشطاء 6 إبريل والضابط المتقاعد عمر عفيفي المقيم علي مقربة من واشنطن ويملك غرفة إرشاد ومراقبة للثورة من مقر سكنه.

في 20 نوفمبر 2008 عقدت في نيويورك قمة تحالف الحركات الشبابية وشارك فيها العديد من الشباب من أنحاء كثيرة في العالم وساهم في القمة تمويلا ومشاركة كل من جوجل، وفيس بوك، وإم تي في، ويوتيوب، ومسئولين حكوميين من الإدارة الأمريكية، وأيضاً من مدرسة القانون في جامعة كولومبيا.

وبعد نجاح القمة الأولي كان من ثمارها اجتماع آخر في الثالث من ديسمبر 2008 شارك فيه بكثافة عاملون سابقون في حملة اوباما الانتخابية والبنك الدولي وإدارة الأمن الأمريكية ووزارة الخارجية الأمريكية وبيت الحرية وهو مركز مروج للحريات دولياً مقره في أمريكا.

كان من الحاضرين للقمة اعضاء من حركة 6 إبريل المصرية. تبع ذلك زيارة وفد رفيع المستوي من بيت الحرية الأمريكي إلي القاهرة، ودراسته أرض الواقع ومعرفة الحدود، والإمكانات للتغيير، ولقاء العديد من الشباب المنتمين لحركة 6 إبريل.

تلا ذلك تطور كبير في اداء حركة 6 إبريل، تنوعت الادوات والشعارات وتناسقت مع التطور النوعي لدي المجموعة وانضمام شباب جدد ومجموعات اخري ولقاءات ضمن قمم اتحاد الحركات الشبابية في مكسيكو سيتي 2009 ولندن 2010.

كل ذلك كان يدور وسط استهانة بالغة من النظام المصري، الذي بلغت به العنجهية والغرور، فيما نقل عن أحد مسئوليه الكبار قوله، أن ما تفعله حركة 6 إبريل، ليس سوي ألعاب اطفال مع غربيين مهووسين بالتغيير، في مجتمع لن يتغير إلا بقنبلة نووية.

وكانت قمة عدم إدراك الواقع، ضحكات جمال مبارك الساخرة في أحد المؤتمرات الصحفية في القاهرة، حول دور فيس بوك في عمليات التغيير الاجتماعي والسياسي.

وفي النهاية أقول إن ما عرضناه من وقائع ومعلومات تضمنتها تلك الدراسة المتميزة التي كشفت عن معلومات ربما يتم الكشف عن بعضها للمرة الأولي. وهي تعتبر خطوة لفتح الباب لنقاش مجتمعي وعام لنكتب معا الحقيقة علي لسان كل أطرافها لنعرف الأبطال الحقيقيين للثورة وأيضا اللصوص والبلطجية والممولين من الخارجين والذين يحاولون ركوب موجة الثورة والمتاجرة بها.

سويلم: "الإخوان" حصلوا على 1,8 مليار دولار من قطر وإيران لدعم "الشاطر"
قال اللواء حسام سويلم الخبير العسكري إن جماعة الإخوان المسلمين حصلت على تمويل إيراني قطري بلغ نحو 1,8 مليار دولار منذ مارس قبل الماضي إلى نوفمبر الماضى لدعم مرشحهم الرئاسي بعد ضغط البلدين على الجماعة للدفع بمرشح رئاسى ودعمه بقوة، الأمر الذي نفته الجماعة. 
وأضاف سويلم لـ"المصريون" أن إيران ساهمت بحوالي 585 مليون دولار لدعم حملة المهندس خيرت الشاطرمرشح الجماعة عن طريق ذراعها السياسية حزب "الحرية والعدالة"، وقد وصلت هذه الأموال إلى الجماعة في القاهرة عن طريق الحقائب الديبلوماسية وليس عن طريق البنوك لعدم فضح أمرهم. 
وتابع: "كما ساهمت قطر بما يقرب من 350 مليون دولار لنفس السبب", متوقعًا استمرار قطر في دعم الشاطر ببذخ لتمكنه من الفوز بكرسي رئيس الجمهورية وذلك بهدف تحكم كل منهما فى الرئيس القادم وإجباره على تنفيذ أجندتهما. 
وأشار إلى أن المملكة العربية السعودية تسعى إلى تمويل حزب "النور" السلفي ، مشيرًا إلى عدم خضوع جماعة الإخوان المسلمين إلى أى ضغوط من جانب السعودية للدفع بمرشح رئاسى. 
ومن جانبه نفى الدكتور حمدى إسماعيل، عضو مجلس الشعب عن حزب "الحرية والعدالة"، خضوع جماعة الإخوان المسلمين لأى ضغوط خارجية للدفع بمرشح انتخابي قائلاً: "إن الجماعة بعيدة كل البعد عن هيمنة الأمراء أو الكبراء", لافتًا إلى أن قرار ترشيح الشاطر لرئاسة الجمهوريه جاء بناءً على قرار حزبي 100 %.
وفيما يتعلق بما يتردد حول دعم قطر وإيران لجماعة الإخوان المسلمين أكد إسماعيل عدم صحة مايثار على الإطلاق, مشيرًا إلى أن تمويل حملة الشاطر تمويل ذاتى من داخل الجماعة والحزب عن طريق التبرعات المتعارف عليها داخل كل منهما لتمويل أى مرشح سواء كان فى الانتخابات البرلمانية أو الرئاسية بالإضافة إلى الأعمال التطوعية من خارج الحزب مثل عمل البوسترات والافتات الانتخابية من قبل أفراد عاديين.
وقال إسماعيل "لو كانت الجماعة تتلقى تمويلاً كنا اتفضحنا منذ فترة كبيرة لافتًا إلى أن الجماعة لا تنتظر تمويلاً من أي جهة".

مناهضة الأخونة: بلاغات التمويل القطري وجرائم الإخوان سبب إقالة عبد المجيد
المستشار عبد المجيد محمود
اشاد محمد سعد خير الله مؤسس الجبهة الشعبية لمناهضة اخونة مصر، بحكم القضاء المصري ببطلان اقالة المستشار عبد المجيد محمود النائب العام، واوضح انه ضمن اسباب اقالة النائب العام، قيامه باصدار قرارات وتعليمات الى المكتب الفنى بفتح باب التحقيقات فى البلاغات المقدمة من بعض المواطنين ضد قيادات الجماعة وعلى راسهم الرئيس مرسى.
ومن ابرز تلك البلاغات البلاغ رقم 1332 / 2012 والمقدم من المواطن جاد الاسلام من سكان منطقة مصر القديمة، والذى يتهم فيه الجماعة بالاستيلاء على ضريح بمصر القديمة وتحويله الى مقر للجماعة وحزبها.
وقد ذكر فى بلاغة انه توجد قطعة ارض تابعة لوزارة الاوقاف والكائنة فى شارع محمد الرشيدى بمصر القديمة، وكان يوجد بها ضريح ولا يجوز البناء عليها او تغير ملامحها، ولكن جماعة الاخوان المسلمين قاموا بهدم الضريح والمبنى بالكامل وقاموا بالبناء ععلية مقرا للجماعة بمنطقة مصر القديمة.
وكذلك البلاغ رقم 1595 / 2012 والمقدم من اتحاد الثورة المصرية يتهم الاخوان ومرسى بسرقة مشروع "النهضة"، واوضح البلاغ ان الاتحاد قام بانشاء مشروع اطلقوا علية اسم "المشروع القومى لنهضة مصر على المدى القريب والبعيد"، وقاموا بإصدارة وطبعة وتوزيعة ونشرة بتاريخ 11 فبراير 2011 بعدد من وسائل الاعلام والانترنت.
الا انهم فوجئوا بجماعة الاخوان المسلمين ومرشحهم الرئاسى مرسى بسرقة افكارهم واقتبسوا المشروع ونسبوه لانفسهم، واطلقوا عليه اسم مشروع النهضة ووضعوه كدعاية لهم ضمن البرنامج الانتخابي
وكذلك البلاغ رقم 6740/2012، والمقدم من محمود العسقلانى منسق جمعية مواطنون يتهم فيه قيادات الإخوان بالتحريض على اقتحام قسم شرطة اول اسيوط على خلفية مقتل شاب يدعى محمد عبد الرحمن السويفى برصاص مخبر شرطة، اثناء فض اشتباك بين عائلتى رشدى وربيع بمنطقة غرب اسيوط، وهو الامر الذى تطور الى اعتصام امام ديوان القسم من قبل اهالى الشاب مطالبين بالقصاص من القاتل.
ووصف البلاغ انه بتدخل قيادات الاخوان تحولت القضية الى قضية سياسية وجرى تحريض الاهالى بمحيط القسم بمعرفة اثنين من قيادات حزب الحرية والعدالة باسيوط وهما وحيد حسن وعبد الناصر الزهيرى على اقتحام القسم وارفق فى البلاغ سى دى يضم فيديو يظهر القيادتين الاخوانجية وسط الاهالى الغاضبة والمتعاطفين وبعض شباب الجماعة الذين جاؤا الى موقع الحادث بسيارتهم حاملين صور الرئيس مرسى ويظهر كلا منهما وهما يحرضان على اقتحام القسم.
وكذلك البلاغ رقم 1788/ 2012 والمقدم من منظمة اتحاد المحامين ضد محمد بديع المرشد العام واعضاء الجماعة باستغلال الدين فى الدعاية الانتخابية.
وكذلك البلاغ رقم 1694 والمقدم من حركة شباب التحرير للتحقيق مع عصام العريان نائب رئيس حزب الحرية والعدالة واحمد بن ناصر رئيس جهاز المخابرات القطرية لقيام رئيس المخابرات القطرية بدخول البلاد بجواز سفر عادى وضبطت الحقائب معه بالمطار وبتفتيشها عثر على أموال تقدر بملايين الدولارات وبمواجهته كشف عن شخصيته الدبلوماسية، فسمحت له السلطات بتمرير الحقائب وادخالها إلى البلاد على أنها حقائب دبلوماسية.
وهى في الحقيقة أموال تمويل خارجي تهدف إلى تنفيذ مخطط اجتبى يضر بالبلاد وأكد البلاغ أن الواقعة مصورة صوت وصورة بكاميرات المطار.
والمريب أن الزيارة ليست رسمية وحاول دخول البلاد بطريقة سرية ولم يعلن عنها وتقابل عقب خروجه من المطار بالقيادي الاخوانى عصام العريان.
وكذلك الإبلاغ رقم 1688 /2012 وبلاغات أخرى اتهمت الجماعة على رأسهم صفوت حجازى والبلتاجى وبديع بقتل المتظاهرين خلال الثورة وفى موقعة الجمل وعن طريق استئجار قناصة من كتائب القسام وحماس لمساعدتهم على السيطرة على الميدان والاستعانة بحركة حماس على اقتحام السجون يوم جمعة الغضب.
بالإضافة الى البلاغ رقم 1823 المقدم من سعد الدين نجيب المحامى باتهام خيرت الشاطر القيادي الاخوانى للتحريض على اراقة الدماء.
والاهم من ذلك بلاغات الملف الصحى للرئيس مرسى العياط بالاضافة إلى الكثير من البلاغات التى كان المستشار عبد المجيد محمود النائب العام بفتح ملفاتها مما اصاب الجماعة والرئيس مرسى بالذعر الذى شعر به جموع المصريين اثناء القاءه الاعلان الدستورى المشبوه الذي تم تفصيله خصيصا لإقالة النائب العام المستشار عبد المجيد محمود لدفن تلك البلاغات التى لا يعلم احد اين هي الان ..

موقع إسرائيلي: "الغاز القطري" مصدر تمويل "الإخوان" فى مصر

قال موقع "زاماركر" الاقتصادي الإسرائيلي أن قطر تقوم بتمويل جماعة الإخوان المسلمين فى مصر من إيرادات احتياطيها من الغاز الطبيعي ، مشيرة إلى أن الاقتصاد القطري يعد الأغنى فى العالم حيث حقق معدل نمو 18% عام 2012 ، مؤكدا أنها تعمل على تدعيم جماعة الإخوان ، فى الوقت الذي تعمل فيه جارتها من دول الخليج ضد الجماعة .

وبحسب الموقع الإسرائيلي ، فإن قطر تغازل الجماعات الإسلامية فى الشرق الأوسط ،بالرغم من أن دول الخليج تعتبر تلك الجماعات بأنها عناصر خطيرة . لافته أنه منذ صعود "محمد مرسي" لسدة الحكم فى مصر ، تعهدت قطر بحوالي 20 مليار دولار كمساعدات مالية واستثمارات لمصر، فى حين أن باقي دول الخليج كالسعودية والإمارات يرون فى جماعة الإخوان تهديدا لهم .

ويري الموقع أن السياسات القطرية المؤيدة للإسلاميين ترتكز اقتصاديا على إنتاجها من الغاز الطبيعي ، وهو ما دفعها لمساعدة الأحزاب الدينية فى الشرق الأوسط التى نشأت فى أعقاب الربيع العربي . إلا أن هذا التأييد القطري تسبب فى معارضة جارفة لها من قبل دول الخليج الرافضة لأي تغيير.

وذكر بعضا من المساعدات المالية التى قدمتها قطر لمصر بعد انتخاب مرسي ،رجل الإخوان، رئيسا ، فقد تعهدت بدفع مبلغ 8 مليارات دولار خلال خمسة أعوام من أجل بناء مشروعات في مدينة بورسعيد ،و 10 مليارات دولار لمشروعات في الساحل الشمالى ، وأودعت مبلغ 2 مليار دولار كوديعة فى البنك المركزي .

ولفت "زاماركر" إلى احتواء قطر لقيادات ورجال جماعة الإخوان المسلمين ، وعلى رأسهم  أن الأب الروحي للإخوان المسلمين ،الشيخ يوسف القرضاوى ، يقيم حاليا فى قطر ، ويحمل جواز سفر دبلوماسيا وله علاقات واسعة من الأسرة المالكة هناك ، بالإضافة إلى كونه مستشارا إسلاميا لبنك استثماري ضخم فى قطر . كذلك إقامة خالد مشعل ، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس ، فى الدوحة بعد  أن غادر من دمشق

بلاغ للنائب العام يتهم الإخوان بالحصول على تمويل من قطر
بلاغ للنائب العام يتهم الإخوان بالحصول على تمويل من قطر
تقدمت حركة شباب التحرير ببلاغ إلى النائب العام المستشار الدكتور عبدالمجيد محمود حمل الرقم 1694 لسنة 2012 بلاغات النائب العام, يطالبوا فيه بالتحقيق مع الدكتور عصام العريان عضو مجلس الشعب ونائب رئيس حزب الحرية والعدالة الذراع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين, وأحمد بن ناصر رئيس جهاز المخابرات القطرية, بشأن تمويل قطر للإخوان بمئات الملايين من الدولارات, وتقابل الثاني مع الأول ومنحه حقائب مليئة بالأموال.
وأكدوا في بلاغهم أن هناك معلومات تفيد بأن رئيس المخابرات القطري دخل البلاد بجواز سفر عادي, وتم ضبط حقائب كانت معه عن طريق الأجهزة الإلكترونية بالمطار, وأسفر تفتيشها عن وجود أموال طائلة معه تقدر بمئات الملايين من الدولارات.
وأضاف البلاغ أنه عند مواجه رئيس المخابرات, كشف عن شخصيته "الدبلوماسية", فسمحت له سلطات الأمن في المطار بتمرير الحقائب بعد إجراء إتصالاتها, وقام بإدخالها على أنها حقائب دبلوماسية, وهي في الحقيقية أموال تمويل خارجي, ممنوعة الاستخدام, الهدف منه تنفيذ مخطط أجنبي يضر بالأمن القومي للبلاد.
وأن هذه الواقعة مصورة بالصورة والصورة, بكاميرات المراقبة الخاصة بالمطار, وأن المريب في الأمر أن زيارة رئيس المخابرات القطرية لمصر ليست رسمية, وأنه حاول دخول البلاد, في البداية, بطريقة سرية ولم يعلن عنها, وأنه تقابلت عقب الخروح من المطار مباشرة, بالدكتور عصام العريان نائب رئيس حزب الحرية والعدالة, ومنحه هذه الأموال, مطالبا في نهاية البلاغ بالتحقيق في الواقعة وبيان مدى صحتها. الأزمة تواصل كشف تفاصيل وأسرار صفقة بيع حق استغلال قناة السويس لقطر الإخوان رعاة رسميون للصفقة والسرية شرط نجاح المهمة
الأزمة تواصل كشف تفاصيل وأسرار صفقة بيع حق استغلال قناة السويس لقطر الإخوان رعاة رسميون للصفقة والسرية شرط نجاح المهمة
لم يلتقِ خيرت الشاطر في العاصمة القطرية الدوحة بالشيخ حمد فقط، ولكن جمعه لقاء طويل مع الشيخ يوسف القرضاوي الذي سبق وأعلن تأييده لعبد المنعم أبو الفتوح مرشحًا للرئاسة، ونصح الإخوان أن يختاروه، وجلس مع الشيخة موزة التي تعتبر البوابة الرئيسية لكل ما يدور في قطر الآن، ولم يترك الدوحة إلا بعد لقائه مع وزير خارجية قطر ورجلها القوى في المنطقة حمد بن جاسم.
الترحيب الأخير بخيرت الشاطر جاء بعد لقائه مع جون ماكين في 20 فبراير الماضي، وهو اللقاء الذي كشف ماكين بعد ذلك دوره في الإفراج عمن اعتبروه رهائن أميركان، رغم أنهم كانوا متهمين في قضية جنائية.
ما نشر سابقًا عن شروط وضعها خيرت الشاطر للقاء ماكين، لم تكن دقيقة بالشكل الكافي، فماكين ذهب إلى مكتب الشاطر بسهولة، وكانت لديه رسائل محددة أبلغها للرجل القوي في الجماعة.
الرسالة الأولى كانت واضحة بأن أي تحريك للعلاقات المصرية الإسرائيلية إلى حافة الهاوية، لن تقبل به أميركا، بل ستقوم بمواجهته بكل حدة وحسم.
الرسالة الثانية كانت ضرورة المساهمة في الإفراج عن المتهمين الأميركان، وحدد ماكين موعدًا لذلك وهو أن يخرجوا إلى بلادهم قبل 10 مارس، وبصرف النظر عن دلالة الموعد الذي حدده ماكين إلا أن هذا ما حدث بالفعل، فقد خرج الأميركان قبل 10 مارس.
الرسالة الثالثة كانت أن يكتفي الإخوان بالسلطة التشريعية التي حصلوا عليها بالفعل، ويمكن أن يحصلوا على السلطة التنفيذية أيضًا من خلال تشكليهم للحكومة، لكن ليس عليهم أن يفكروا في الرئاسة، فالرئيس الإخواني على الأقل في هذه المرحلة ليس مرحبًا به.
وجد ماكين تجاوبًا هائلاً من خيرت الشاطر، فتقريبًا لم يناقشه فيما قاله، بل أقره عليه تمامًا، وهو نفس ما فعله مع الأمير القطري حمد، فقد رضخ له تمامًا ووافق على كل ما طلبه منه، فخيرت الشاطر يريد في النهاية أن يكون هو البوابة الأساسية التي تدخل منها كل الاستثمارات إلى مصر، فالرجل يريد أن يقال عنه إنه من أنقذ مصر من أزمتها.
ففي مستوى من مستويات التحليل السياسي والنفسي يرى خيرت الشاطر في نفسه أنه يوسف مصر الذي خرج من السجن فجعله الله على خزائن مصر، ليخرج بها من سنواتها السبع العجاف، ولا يريد الشاطر أن يعطله شيء عن ذلك مطلقًا.
1- حسن مالك يحاول إعادة رشيد مرة أخرى
من بين ما نسب لخيرت الشاطر مؤخرًا أنه يحاول أن يعقد صفقة مع المهندس رشيد محمد رشيد، يستفيد خلالها من كفاءة رشيد الاقتصادية، على أن تسقط عن الرجل كل الاتهامات التي لحقت به.
لكن ما جرى فعلاً أن حسن مالك الرجل الأقرب إلى خيرت الشاطر هو من يقوم بالاتفاق مع رشيد محمد رشيد، أو بالأدق هو من يريد أن يعقد معه الصفقة التي يعتبرها حسن مفيدة لمشروع جماعته التي تريد أن تنجح في الملف الاقتصادي، ففشله فيه يعني نهاية مشروعها كله، فالمواطنون لا ينتظرون من الإخوان شعارات ولا كلمات رنانة، ولكنهم يريدون خبزًا وحياة كريمة.
العلاقة التي تربط بين رشيد وحسن مالك تأتي على خلفية علاقة كل منهما برئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، فرشيد كان مستشاره الاقتصادي، وحسن مالك واحد من أهم رجال الأعمال الذين يتعاونون مع تركيا، لدرجة أنه في زياراته إليها يتم استقباله استقبالاً رسميًّا، وتوضع السجادة الحمراء في طريقه وهو يهبط من الطائرة.
لكن هذه الصداقة المشتركة لم تكن عاملاً مساعدًا في إنجاح الصفقة مع رشيد، خاصة أن أردوغان غير مستريح لصعود الإخوان في مصر، ويرى أنه من الصعب أن ينجحوا، وهو ما أغضب الإخوان منه كثيرًا.
كان الاتفاق مع رشيد يسير في طريقه الطبيعي، فالوزير السابق كان على استعداد لأن يخدم مصر ويقدم لها كل خبراته ويوظف من أجلها كل علاقاته الخارجية، وكانت له مطالب محددة أن يتم معه التعامل قانونيًّا وليس سياسيًّا، فليس معنى أنه كان وزيرًا في نظام مبارك أنه فاسد.
لم يطلب رشيد محمد رشيد أكثر من تسوية وضعه قانونيًّا، وذلك قبل أن يعود إلى مصر، فهو لا يريد أن ينزل من المطار إلى الزنزانة، خاصة أن مصر ليست جهة واحدة الآن، فما تضمنه جهة يمكن أن تنقضه جهة أخرى.
لكن جرى ما باعد بين رشيد محمد رشيد والإخوان، للدرجة التي دفعت الوزير السابق إلى أن يقول لمقربين منه: أنا مش عاوز البلد دي… ولا عاوز اللي فيها.
كان قد وصل لرشيد محمد رشيد أن جماعة الإخوان تريد أن تكون كل المشروعات الاقتصادية من خلالها، فحسن مالك من خلال رئاسته لجمعية رجال الأعمال الجديدة التي كونها بعد خروجه من السجن، يريد أن يسحب البساط من تحت أقدام كل الغرف الصناعية والتجارية، يريد أن يكون هو صاحب الكلمة في أي استثمار خارجي يمكن أن تستفيد منه مصر، حتى يقال إن الإخوان هم أصحاب الفضل وحدهم.
المثال الواضح على ذلك ما فعله الإخوان مع أحمد الوكيل، وهو رئيس الغرف التجارية في مصر، الوكيل كان قد عقد اتفاقية مع وزير الصناعة التركي لعمل خط بين ميناء “مرسين” التركي، وميناء بورسعيد.
رأى الوكيل أن حركة التجارة بين تركيا ودول الخليج تأثرت بالحالة الأمنية في سوريا، فقد كانت سوريا معبرًا أساسيًّا للبضائع التركية إلى الخليج، ولذلك أقدم على عقد الاتفاقية التي كانت تنظم انتقال الحاويات من الميناء التركي إلى ميناء بورسعيد، ثم منها إلى بورسعيد، بواقع أربع رحلات يوميًّا، كل رحلة عبارة عن 150 شاحنة، وعلى كل شاحنة تحصل مصر على 3200 دولار، أي أننا أمام مكاسب مهولة يمكن أن تجنيها مصر من وراء هذه الاتفاقية.
لكن الإخوان لم يعجبهم ما فعله أحمد الوكيل، ليس لأنه سيكون مصدرًا لمكاسب هائلة لمصر، ولكن لأن الاتفاقية تمت من خارجهم، لم يظهروا في الصورة، وكان طبيعيًّا أن تشن الجماعة هجومًا طاغيًا على الوكيل عبر مؤسساتها العديدة، محاولة الإطاحة به من منصبه.
أحمد الوكيل هو الصديق الأقرب والمقرب من رشيد محمد رشيد، الذي ساءه أن يتصرف الإخوان مع الوكيل، ليس لأنه صديقه فقط، ولكن لأن عرف ما الذي يريده الإخوان منه، إنهم لا يعترفون بأحقيته في العودة، ولكنهم يريدون ما يعرفه ومن يعرفهم، وبعد أن يستنفدوا أغراضهم منه يمكن أن يلقوا به في السجن، وهو ما جعل رشيد يحسم أمره ويقرر عدم التعامل مع الإخوان، أو على الأقل لا يعود إلى مصر – هذا إذا كان مقدرًا له أن يعود – من بوابة الإخوان المسلمين.
2- لماذا يحاربون الجنزوري؟
ما فعله الإخوان مع أحمد الوكيل، يجعلنا نفهم سر العداء الكبير الذي يتعاملون به مع كمال الجنزوري، الذي رحبوا فيه في البداية وكانوا داعمين له، بل إنهم وقفوا بقوة أمام من رشحهم الشارع لتولي رئاسة الوزراء من أجل الجنزوري.
هجوم الإخوان على الجنزوري – يقف وراءه خيرت الشاطر بالطبع – ليس لأسباب موضوعية، فهم لا يعترضون على فشله رغم أنهم يعلنون ذلك، فالجنزوري بالنسبة للإخوان يقف أمامهم كحجرة عثرة ضد ما يريدون تنفيذه من مشروعات.
فعندما عرضوا عليه مشروع المناطق الحرة حول قناة السويس الذي تريده قطر، رفض الجنزوري على الفور وقال لهم: إن هذا احتلال كامل.. انتم عاوزين قطر تحتل مصر.
٣٥٠مليار ممكن ندخلهم في السنه من قناة السويس

أخبرهم الجنزوري أنه لن يقبل بهذا المشروع طوال بقائه في الوزارة، وهو ما جعل الإخوان يقررون الإطاحة به، فرئيس الوزراء العجوز الذي اعتقد الإخوان أنهم يمكن أن يسيطروا عليه، لم يقبل الوزارة مرة أخرى من أجل سواد عيون الإخوان، ولكنه عاد لرد اعتباره من ناحية، ومن ناحية ثانية يعيد الروح إلى مشروعاته القومية – أو التي كان يرى أنها قومية- وهي مشروعات لا تروق إطلاقا للإخوان الذين يريدون إعادة صياغة الاقتصاد على هواهم وما يحقق مصالحهم هم.
المصدر
عاجل فضيحه الاخوان المسلمين وفبركه فيديو ملبسين واحد لبس ظابط بيدي رشوة 200 جنيه لواحد غلبان فرشوا له فرشة على الارض عشان يبان ان الظابط المزيف بيدي له الرشوة 200 جنيه وبيقول بصوت عالي انتخب احمد شفيق

الاهالي تسلم الايادي لما استشعروا ان فيه حاجة غريبة بالذات لما شافوا العربية الي جايين بيها عليها صور مرسي مرشح الاخوان وعمالين يصوروا الفيديو

تم القبض بمعرفة الاهالي وتسليمهم للشرطة قبل ان يحاولوا الهرب اشرف نبيل عوض احمد 23 سنة مندوب تسويق وساكن في حلوان 7 شارع 13 مدينة الموظفين بحلوان والتاني احمد حلمي عبد الصمد عبدالله 26 سنة عامل بوفيه وساكن في عبده الدهشوري عزبة كامل صدقي القبلية مساكن حلوان وفيه 3 تمكنوا من الهرب الي قدموا البلاغ من اهالي صلاح سالم تم تحرير محضر رقم 5789 لسنة 2012 اداري

الاخوان حزب الحرية والعدالة راحوا للشرطة وحاولوا انهم يفرجوا عنهم ولكن النيابة رفضت وبتحقق في الموضوع اسمع الفيديو فيه كل التفاصيل وشهادة الاهالي
ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين

الأزمة تواصل كشف تفاصيل وأسرار صفقة بيع حق استغلال قناة السويس لقطر الإخوان رعاة رسميون للصفقة والسرية شرط نجاح المهمة
لم يلتقِ خيرت الشاطر في العاصمة القطرية الدوحة بالشيخ حمد فقط، ولكن جمعه لقاء طويل مع الشيخ يوسف القرضاوي الذي سبق وأعلن تأييده لعبد المنعم أبو الفتوح مرشحًا للرئاسة، ونصح الإخوان أن يختاروه، وجلس مع الشيخة موزة التي تعتبر البوابة الرئيسية لكل ما يدور في قطر الآن، ولم يترك الدوحة إلا بعد لقائه مع وزير خارجية قطر ورجلها القوى في المنطقة حمد بن جاسم.
الترحيب الأخير بخيرت الشاطر جاء بعد لقائه مع جون ماكين في 20 فبراير الماضي، وهو اللقاء الذي كشف ماكين بعد ذلك دوره في الإفراج عمن اعتبروه رهائن أميركان، رغم أنهم كانوا متهمين في قضية جنائية.
ما نشر سابقًا عن شروط وضعها خيرت الشاطر للقاء ماكين، لم تكن دقيقة بالشكل الكافي، فماكين ذهب إلى مكتب الشاطر بسهولة، وكانت لديه رسائل محددة أبلغها للرجل القوي في الجماعة.
الرسالة الأولى كانت واضحة بأن أي تحريك للعلاقات المصرية الإسرائيلية إلى حافة الهاوية، لن تقبل به أميركا، بل ستقوم بمواجهته بكل حدة وحسم.
الرسالة الثانية كانت ضرورة المساهمة في الإفراج عن المتهمين الأميركان، وحدد ماكين موعدًا لذلك وهو أن يخرجوا إلى بلادهم قبل 10 مارس، وبصرف النظر عن دلالة الموعد الذي حدده ماكين إلا أن هذا ما حدث بالفعل، فقد خرج الأميركان قبل 10 مارس.
الرسالة الثالثة كانت أن يكتفي الإخوان بالسلطة التشريعية التي حصلوا عليها بالفعل، ويمكن أن يحصلوا على السلطة التنفيذية أيضًا من خلال تشكليهم للحكومة، لكن ليس عليهم أن يفكروا في الرئاسة، فالرئيس الإخواني على الأقل في هذه المرحلة ليس مرحبًا به.
وجد ماكين تجاوبًا هائلاً من خيرت الشاطر، فتقريبًا لم يناقشه فيما قاله، بل أقره عليه تمامًا، وهو نفس ما فعله مع الأمير القطري حمد، فقد رضخ له تمامًا ووافق على كل ما طلبه منه، فخيرت الشاطر يريد في النهاية أن يكون هو البوابة الأساسية التي تدخل منها كل الاستثمارات إلى مصر، فالرجل يريد أن يقال عنه إنه من أنقذ مصر من أزمتها.
ففي مستوى من مستويات التحليل السياسي والنفسي يرى خيرت الشاطر في نفسه أنه يوسف مصر الذي خرج من السجن فجعله الله على خزائن مصر، ليخرج بها من سنواتها السبع العجاف، ولا يريد الشاطر أن يعطله شيء عن ذلك مطلقًا.
1-
حسن مالك يحاول إعادة رشيد مرة أخرى
من بين ما نسب لخيرت الشاطر مؤخرًا أنه يحاول أن يعقد صفقة مع المهندس رشيد محمد رشيد، يستفيد خلالها من كفاءة رشيد الاقتصادية، على أن تسقط عن الرجل كل الاتهامات التي لحقت به.
لكن ما جرى فعلاً أن حسن مالك الرجل الأقرب إلى خيرت الشاطر هو من يقوم بالاتفاق مع رشيد محمد رشيد، أو بالأدق هو من يريد أن يعقد معه الصفقة التي يعتبرها حسن مفيدة لمشروع جماعته التي تريد أن تنجح في الملف الاقتصادي، ففشله فيه يعني نهاية مشروعها كله، فالمواطنون لا ينتظرون من الإخوان شعارات ولا كلمات رنانة، ولكنهم يريدون خبزًا وحياة كريمة.
العلاقة التي تربط بين رشيد وحسن مالك تأتي على خلفية علاقة كل منهما برئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، فرشيد كان مستشاره الاقتصادي، وحسن مالك واحد من أهم رجال الأعمال الذين يتعاونون مع تركيا، لدرجة أنه في زياراته إليها يتم استقباله استقبالاً رسميًّا، وتوضع السجادة الحمراء في طريقه وهو يهبط من الطائرة.
لكن هذه الصداقة المشتركة لم تكن عاملاً مساعدًا في إنجاح الصفقة مع رشيد، خاصة أن أردوغان غير مستريح لصعود الإخوان في مصر، ويرى أنه من الصعب أن ينجحوا، وهو ما أغضب الإخوان منه كثيرًا.
كان الاتفاق مع رشيد يسير في طريقه الطبيعي، فالوزير السابق كان على استعداد لأن يخدم مصر ويقدم لها كل خبراته ويوظف من أجلها كل علاقاته الخارجية، وكانت له مطالب محددة أن يتم معه التعامل قانونيًّا وليس سياسيًّا، فليس معنى أنه كان وزيرًا في نظام مبارك أنه فاسد.
لم يطلب رشيد محمد رشيد أكثر من تسوية وضعه قانونيًّا، وذلك قبل أن يعود إلى مصر، فهو لا يريد أن ينزل من المطار إلى الزنزانة، خاصة أن مصر ليست جهة واحدة الآن، فما تضمنه جهة يمكن أن تنقضه جهة أخرى.
لكن جرى ما باعد بين رشيد محمد رشيد والإخوان، للدرجة التي دفعت الوزير السابق إلى أن يقول لمقربين منه: أنا مش عاوز البلد دي… ولا عاوز اللي فيها.
كان قد وصل لرشيد محمد رشيد أن جماعة الإخوان تريد أن تكون كل المشروعات الاقتصادية من خلالها، فحسن مالك من خلال رئاسته لجمعية رجال الأعمال الجديدة التي كونها بعد خروجه من السجن، يريد أن يسحب البساط من تحت أقدام كل الغرف الصناعية والتجارية، يريد أن يكون هو صاحب الكلمة في أي استثمار خارجي يمكن أن تستفيد منه مصر، حتى يقال إن الإخوان هم أصحاب الفضل وحدهم.
المثال الواضح على ذلك ما فعله الإخوان مع أحمد الوكيل، وهو رئيس الغرف التجارية في مصر، الوكيل كان قد عقد اتفاقية مع وزير الصناعة التركي لعمل خط بين ميناء “مرسين” التركي، وميناء بورسعيد.
رأى الوكيل أن حركة التجارة بين تركيا ودول الخليج تأثرت بالحالة الأمنية في سوريا، فقد كانت سوريا معبرًا أساسيًّا للبضائع التركية إلى الخليج، ولذلك أقدم على عقد الاتفاقية التي كانت تنظم انتقال الحاويات من الميناء التركي إلى ميناء بورسعيد، ثم منها إلى بورسعيد، بواقع أربع رحلات يوميًّا، كل رحلة عبارة عن 150 شاحنة، وعلى كل شاحنة تحصل مصر على 3200 دولار، أي أننا أمام مكاسب مهولة يمكن أن تجنيها مصر من وراء هذه الاتفاقية.
لكن الإخوان لم يعجبهم ما فعله أحمد الوكيل، ليس لأنه سيكون مصدرًا لمكاسب هائلة لمصر، ولكن لأن الاتفاقية تمت من خارجهم، لم يظهروا في الصورة، وكان طبيعيًّا أن تشن الجماعة هجومًا طاغيًا على الوكيل عبر مؤسساتها العديدة، محاولة الإطاحة به من منصبه.
أحمد الوكيل هو الصديق الأقرب والمقرب من رشيد محمد رشيد، الذي ساءه أن يتصرف الإخوان مع الوكيل، ليس لأنه صديقه فقط، ولكن لأن عرف ما الذي يريده الإخوان منه، إنهم لا يعترفون بأحقيته في العودة، ولكنهم يريدون ما يعرفه ومن يعرفهم، وبعد أن يستنفدوا أغراضهم منه يمكن أن يلقوا به في السجن، وهو ما جعل رشيد يحسم أمره ويقرر عدم التعامل مع الإخوان، أو على الأقل لا يعود إلى مصر – هذا إذا كان مقدرًا له أن يعود – من بوابة الإخوان المسلمين.
2-
لماذا يحاربون الجنزوري؟
ما فعله الإخوان مع أحمد الوكيل، يجعلنا نفهم سر العداء الكبير الذي يتعاملون به مع كمال الجنزوري، الذي رحبوا فيه في البداية وكانوا داعمين له، بل إنهم وقفوا بقوة أمام من رشحهم الشارع لتولي رئاسة الوزراء من أجل الجنزوري.
هجوم الإخوان على الجنزوري – يقف وراءه خيرت الشاطر بالطبع – ليس لأسباب موضوعية، فهم لا يعترضون على فشله رغم أنهم يعلنون ذلك، فالجنزوري بالنسبة للإخوان يقف أمامهم كحجرة عثرة ضد ما يريدون تنفيذه من مشروعات.
فعندما عرضوا عليه مشروع المناطق الحرة حول قناة السويس الذي تريده قطر، رفض الجنزوري على الفور وقال لهم: إن هذا احتلال كامل.. انتم عاوزين قطر تحتل مصر.
٣٥٠مليار ممكن ندخلهم في السنه من قناة السويس

أخبرهم الجنزوري أنه لن يقبل بهذا المشروع طوال بقائه في الوزارة، وهو ما جعل الإخوان يقررون الإطاحة به، فرئيس الوزراء العجوز الذي اعتقد الإخوان أنهم يمكن أن يسيطروا عليه، لم يقبل الوزارة مرة أخرى من أجل سواد عيون الإخوان، ولكنه عاد لرد اعتباره من ناحية، ومن ناحية ثانية يعيد الروح إلى مشروعاته القوميةأو التي كان يرى أنها قومية- وهي مشروعات لا تروق إطلاقا للإخوان الذين يريدون إعادة صياغة الاقتصاد على هواهم وما يحقق مصالحهم هم.
المصدر
عاجل فضيحه الاخوان المسلمين وفبركه فيديو ملبسين واحد لبس ظابط بيدي رشوة 200 جنيه لواحد غلبان فرشوا له فرشة على الارض عشان يبان ان الظابط المزيف بيدي له الرشوة 200 جنيه وبيقول بصوت عالي انتخب احمد شفيق

الاهالي تسلم الايادي لما استشعروا ان فيه حاجة غريبة بالذات لما شافوا العربية الي جايين بيها عليها صور مرسي مرشح الاخوان وعمالين يصوروا الفيديو

تم القبض بمعرفة الاهالي وتسليمهم للشرطة قبل ان يحاولوا الهرب اشرف نبيل عوض احمد 23 سنة مندوب تسويق وساكن في حلوان 7 شارع 13 مدينة الموظفين بحلوان والتاني احمد حلمي عبد الصمد عبدالله 26 سنة عامل بوفيه وساكن في عبده الدهشوري عزبة كامل صدقي القبلية مساكن حلوان وفيه 3 تمكنوا من الهرب الي قدموا البلاغ من اهالي صلاح سالم تم تحرير محضر رقم 5789 لسنة 2012 اداري

الاخوان حزب الحرية والعدالة راحوا للشرطة وحاولوا انهم يفرجوا عنهم ولكن النيابة رفضت وبتحقق في الموضوع اسمع الفيديو فيه كل التفاصيل وشهادة الاهالي

ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين
الماكرين

يعيش خيرت الشاطر الآن أزهى أيام حياته، العالم كله يتحدث عنه، صحف عالمية كبرى ومؤثرة تراه الرجل الأقوى ليس في جماعة الإخوان فقط، ولكن في مصر كلها، إنهم يتحدثون عن الرجل الذي أدار إمبراطورية اقتصادية كبرى وزوج بناته واهتم بشؤون أسرته وهو سجين زنزانة في عصر مبارك.

لا أنخدع كثيرًا بما يروجه الإعلام الغربي عن شخصيات عربية، فالإعلام الغربي لا يعمل لوجه الله أبدًا، وقد يكون ما تفعله الصحف الأميركية تحديدًا مع خيرت الشاطر مجرد محاولة لنفخها، تمهيدًا للسيطرة عليه نفسيًّا، وجعله في طوع الإدارة الأميركية، يأتمر بأوامرها دون أن يعارضها،

وهو تقريبًا ما جرى في صفقة الإفراج عن المتهمين الأميركان الـ19 في قضية التمويل الأجنبي.

قد يكون خيرت الشاطر رجلاً قويًّا وقادرًا على إدارة ملفات جماعته، والبيزنس الخاص به، ورعاية أسرته الكبيرة – عنده عشرة أولاد – لكن هذا ليس معناه على الإطلاق أنه يمكن أن ينجح في إدارة وطن بحجم مصر، فهو رجل جماعة وليس رجل دولة، يعمل بنفس المنطق السري الذي تعلمه في الجماعة طوال سنوات انتمائه لها، يناور وينكر وينفي ويظل في مغارته لا يريد أن يغادرها، وكأنه يريد أن ينقذ وطنًا في خياله، وليس وطنًا نعيش فيه ومن حقنا أن نعرف ما الذي يفعله ويخطط له ويتحدث فيه مع من يقابلهم من الأميركان وغير الأميركان.

خيرت الشاطر يتحرك بصلاحيات كثيرة، لا تدل على براعته، بقدر ما تؤكد هشاشة الدولة وفقدها للسيطرة، فهي لا تقدر على سؤاله، ولا تجرؤ على إيقافه أو منعه من نشاطه الذي أصبح غامضًا ومريبا في آن واحد.

1- الشاطر في حضرة حمد وموزة

في شهر مارس 2012 تم الإعلان عن زيارة قام بها خيرت الشاطر لدولة قطر، وعلى ما يبدو أن الزيارة تمت في سرية تامة، ولما تم الإعلان عنها وتسريب تفاصيلها اضطر خيرت إلى أن يقول إنه أخبر قيادات في المجلس العسكري، مؤكدًا أنها كانت زيارة شخصية وليست رسمية.

ما قاله خيرت الشاطر لم يكن صحيحًا كله، فزيارته إلى قطر لم تكن الأولى، ولكنها كانت الزيارة الرابعة خلال الشهور التي تلت خروجه من السجن بعفو من المجلس العسكري في مارس الماضي، وكلها كانت زيارات رسمية، حيث قابل فيها مسؤولين كبارًا في قطر.

عبد الرحيم علي الباحث في شؤون الجماعات الإسلامية، ينحاز إلى أن الزيارة الأخيرة من خيرت الشاطر لدولة قطر كانت بوساطة من خالد مشعل القيادي بحركة حماس، والذي يحظى بدعم ورعاية كبيرة من أمير قطر.

خيرت الشاطر بدأ جولته الخليجية بقطر

وتأسيسًا على هذه الوساطة يرى عبد الرحيم أن زيارة الشاطر لقطر كانت تهدف إلى مناقشة عدد من الملفات المهمة، في مقدمتها كيفية مساعدة حكومة الإخوان المحتملة ماديًّا للمساهمة في إنجاحها حتى يستمر مشروع الإخوان في تحقيق مكاسب على الأرض في مصر وغيرها من الدول.

الشاطر حمل إلى الشيخ حمد ضمانات محددة وواضحة، تقوم قطر بالوساطة في تقديمها للطرفين الأميركي والإسرائيلي، وبذلك تظهر قطر على أنها الطرف الذي أنجز الاتفاق، وهو الاتفاق الذي يقضي بضمان تعاون كامل مع الإدارة الأميركية وضمان تنفيذ كافة بنود معاهدة السلام مع إسرائيل.

خلال اللقاء وكما يرى عبد الرحيم أيضًا فإن قطر تعهدت بتسويق الإخوان خليجيًّا وأوروبيًّا وأميركيًّا، مقابل التفاهم الكامل فيما يتعلق بالقرارات الاستراتيجية التي تخص المنطقة العربية والشرق الأوسط، كما تعهدت بتقديم أي دعم مالي مطلوب، بعضه على هيئة قروض حسنة والبعض الآخر على هيئة قروض طويلة الأجل، حتى تربط النظام في مصر بالإخوان من جهة واستمرار حكمهم، وتربط الإخوان بقطر من جهة أخرى.

وفي المقابل تعهد خيرت الشاطر بمنح قطر وحلفائها أو من تحددهم من شخصيات طبيعية أو اعتبارية امتيازات خاصة في تنفيذ واستغلال المشروعات الكبرى في مصر، وهي المشروعات التي سيتم تنفيذها تحت إشراف ورعاية حكومة الإخوان المحتملة.

الاجتماع الذي جمع بين الشاطر وحمد شهد مناقشات مطولة حول كافة خطط الإخوان الاقتصادية في مصر مع اقتصاديين قطريين، إضافة إلى الدعم غير المشروط من الإخوان لقطر في كافة المحافل الإقليمية والدولية ونقل ملف فلسطين للجانب القطري دون أدنى تدخلات من الجانب المصري مستقبلاً.

ما قاله عبد الرحيم في مجمله صحيح لكن تنقصه التفاصيل، فخيرت الشاطر ليس في حاجة لوساطة من خالد مشعل ليدخل قطر أو يجلس مع أميرها وزوجته ووزير خارجيته ومحللها الشرعي الشيخ يوسف القرضاوي، وهم تحديدًا الشخصيات الأربعة التي قابلها الشاطر خلال الزيارة، فلخيرت لدى القطريين مكان ومكانة، يعرفها متابعو ملف الإخوان تحديدًا بعد الثورة.

ثم وهذا هو المهم فالعلاقة بين قطر والإخوان المسلمين متصلة من خلال أعضاء الجماعة والذين قاموا بحل أنفسهم في العام 1999 واندمجوا في الحكومة القطرية، ويقومون هم بكافة الاتصالات مع الإخوان خارج قطر، وليس صعبًا أن يصل خيرت الشاطر إلى قصر الإمارة في قطر، فهم يريدونه كما يريدهم، يريده حمد وزوجته من أجل إتمام سيطرتهما على القاهرة، ويريدهم الشاطر من أجل المساعدة والدعم والمباركة وتحسين العلاقات مع دول الخليج التي تأخذ موقفًا من كل ما هو مصري بسبب ما يجري لمبارك وأسرته.

المفزع فيما جرى هناك بالدوحة كان أكثر من مجرد التفاهمات حول المساعدات والاتفاقات، فنحن أمام صفقة هي الحرام بعينه، وطبقًا لمصدر مقرب من الدوائر القطرية، فإن قطر عرضت مشروعًا ضخمًا تتراوح تكلفته من 80 إلى 100 مليار دولار، وهي إقامة مناطق حرة على جانبي قناة السويس، وأهم شروط تنفيذ المشروع هو أن يكون هناك امتياز لقطر تصل مدته إلى 99 سنة.

الشاطر وافق لكن المشكلة ليست في الموافقة أو عدمها، فهو على الأقل الآن لا يملك الموافقة أو عدمها، لكن المصيبة في الذهنية التي يتصرف ويتفاوض بها خيرت الشاطر.

إن مشروع قطر ليس إلا محاولة احتلال جديدة، يذكر شرط الامتياز الذي يصل إلى 99 عامًا إلى الامتياز الذي حصلت عليه بريطانيا في قناة السويس، امتياز احتلال ليس أكثر، وتخيل أن من ستحتل مصر هي دولة قطر، التي رغم كل ما تدعيه عن قوتها وتأثيرها ودورها فهي في النهاية ليست إلا دولة قزم.

الأمير حمد أكد لخيرت الشاطر – طبقًا للمصادر القطرية – أن قطر لن تدفع تكلفة المشروع كلها، لكنها ستعتمد على تمويل من عدة دول أخرى، وكشف له أن الإمارات ترفض أن تدخل في أي مشروعات مع الإخوان.

الشاطر أبدى استعداده لأن يقدم للإماراتيين ما يطمئنهم للجماعة ومشروعها، فاقترح عليه الشيخ حمد أنه يمكن أن يدبر له لقاء مع المسؤولين الإماراتيين تمهيدًا لعقد مصالحة معهم.

ما طرحه الأمير حمد يبدو أنه لم يكن مجرد فكرة عابرة نبتت في ذهنه أثناء لقائه مع الشاطر، فقد أخبره بأن المصالحة مع الإماراتيين لها شروط، أولها إجراء مصالحة بين الشركات الإماراتية خاصة داماك وإعمار وتسوية كل المشاكل القانونية المتعلقة بها، والتي صدر فيها أحكام (شركتا داماك وإعمار حصلتا على 60 مليون متر مربع من أجود أراضي مصر).

كانت رسالة الإماراتيين واضحة، فقد رفضوا مقابلة خيرت الشاطر، قالوا: قبل ما ييجي يحل كل المشاكل التي يدخل إماراتيون فيها، وقد يكون تسليط محمود غزلان على الإماراتيين والهجوم عليهم بحجة هجومهم على الشيخ يوسف القرضاوي، مجرد تصعيد في معركة طويلة بين الجماعة والإمارات، يرى خيرت أن التصعيد فيها يمكن أن يكون أولى خطوات التفاوض، لكن ما جرى أن التصعيد انقلب على الإخوان، واضطر محمود غزلان إلى الاعتذار واللجوء إلى الحجة الإخوانية البليدة بأن هناك من نفخ في كلامه، وكأنه لا يعي ما يقوله.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق