الأربعاء، 18 نوفمبر، 2015

========== هؤلاء عصابة يحرقون مصر============= ========الرئيس السيسي هو امل مصر========== السيسي استلم مصر وهي ملوثةبنيران الغل الاخواني ومازال ؟؟؟!! الذين يتصورون أن المؤامرات قد انتهت ضد مصر فهم واهمون، ؟؟!!! فمازالت البلاد تتعرض لأبشع أنواع التهديد للنيل منها واستقرارها، ومازالت الدول الغربية وأمريكا يصطادون فى الماء العكر؟؟!!!!!!!!!!!!!!! احذروا.. هجمة شرسة تقتل الأمل لدى المصريين حق الدولة المصرية.. والعصا الغليظة المجالس المحلية وحلم الديمقراطية الإدارة المحلية فى الثورة التشريعية الدروس المستفادة من حوادث فرنسا الإرهابية الاستخبارات الأجنبية تروج «تكهنات» حول الطائرة الروسية للنيل من استقرار الوطن الاصطفاف الوطنى يحبط المؤامرات والمخططات المنصوبة للبلاد وسائل الإعلام منوطة بدور تنويرى والترويج للسياحة بدلاً من تبادل الاتهامات الذين يتصورون أن المؤامرات قد انتهت ضد مصر فهم واهمون، فمازالت البلاد تتعرض لأبشع أنواع التهديد للنيل منها واستقرارها، ومازالت الدول الغربية وأمريكا يصطادون فى الماء العكر، منتهزين أية فرصة فى محاولة خسيسة ودنيئة للقضاء على الاستقرار الذى تنعم به البلاد حاليًا، بعد فترة مؤلمة من عمر البلاد قبل ثورة 30 يونية. وكلنا يعلم أن الرئيس عبدالفتاح السيسى تولى مقاليد الحكم فى البلاد بعد فترة عصيبة عاشها المصريون، نقول هذا بمناسبة الهجمة الشرسة التى تتعرض لها مصر الآن بعد تحطم الطائرة الروسية فى منطقة الحسنة جنوبى العريش، فقد استغل الغرب وأمريكا سقوط الطائرة وتم الترويج لحملة إعلامية بشعة، تهدف إلى إثارة البلبلة والزعزعة والفوضى وتصوير مصر بشكل مختلف تمامًا عن الواقع. لقد تم الترويج لمعلومات غير مؤكدة واستنادًا إلى تكهنات غير حقيقية حول أسباب سقوط الطائرة، ويطرح الأمر علامات استفهام كثيرة بشأن ما يتردد بأجهزة إعلام هذه الدول، وعدم موافاة الأجهزة الأمنية بهذه المعلومات غير المؤكدة حول الحادث، فقد قامت أجهزة استخبارات هذه الدول باطلاق تكهنات روجت لها وسائل إعلامها بشكل غير طبيعى استباقًا إلى التحقيقات المكثفة التى تجريها مصر بمشاركة دولية واضحة.. فى حين أن مثل هذه التحقيقات تأخذ وقتًا ليس بالقصير حتى تتكشف الحقائق كاملة، لكننا فوجئنا منذ سقوط الطائرة الروسية المنكوبة بحملة إعلامية شعواء دون دليل ودون معلومات مؤكدة تنال من مصر، بل أعقب ذلك مباشرة قيام عدد من الدول الغربية بتعليق رحلات طيرانها إلى شرم الشيخ مدينة السلام والجمال. والغريب فى هذا الشأن أن يتم اتخاذ قرار التعليق فى ظل عدم وجود معلومات مؤكدة واستنادًا إلى تكهنات بأن سقوط الطائرة بفعل عمل إرهابى. كلنا يذكر حادث طائرة لوكيربى والطائرة الماليزية وحتى سقوط برج التجارة العالمى فى نيويورك، لم يخرج أى أحد بعدها بتكهنات فى هذا الصدد وتم التريث حتى تتم التحقيقات الفنية فى هذا الصدد، إلا أنه فور سقوط الطائرة الروسية فى شمال سيناء، خرجت وسائل الإعلام الغربية والأمريكية وصدرتها لوسائل اعلامها استنادًا إلى التكهنات قبل الانتهاء من التحقيقات والتى غالبًا ما تأخذ وقتًا طويلاً سواء فى تفريغ الصندوق الأسود وتحليل كافة البيانات فى هذا الشأن. إننا يجب ألا نستبق فى الأحكام حتى يتم الانتهاء من كافة التحقيقات التى تتم بمشاركة دولية وليست مصر وحدها التى تنفرد بها. إذن من الواضح أن هناك حالة تربص شديدة بل اصطيادًا فى الماء العكر ما يعنى أن المؤامرات لم تنته ضد مصر كما قلت فى البداية، وهنا يأتى الدور على المصريين أن يكونوا على قلب رجل واحد، كما عهدناهم خلال ثورة 30 يونية وقبلها فى 25 يناير، لابد أن يتكاتف الجميع والا ينفرط عقدهم أمام هذه التحديات الشديدة التى تواجهها مصر الجديدة التى تحاصرها المخططات من كل حدب وصوب.. لابد أن يعلم الجميع أن الدولة المصرية مستهدفة بشكل واضح لكل لبيب ولابد من استنهاض الهمم للتصدى لكل هذه المؤامرات الدنيئة فالغرب وأمريكا يسعيان بكل قوة لأن تتحول مصر لصورة أخرى غير مستقرة كما حدث فى ليبيا واليمن وسوريا والعراق!!. وكلنا يعلم أن اصطفاف المصريين حول مشروعهم الوطنى الجديد لن يستطيع أحد أن ينال منهم مهما كانت المخططات ومهما كانت المؤامرات، فقد تحطمت على عتبة المصريين كل هذه المحاولات الدنيئة والخسيسة، ويكفى دليل واحد هو هذا الاصطفاف العظيم فى ثورة 30 يونية الذى سيظل أعظم انجاز حققه المصريون. وهذا يدفعنا إلى توجيه حديثنا إلى وسائل الاعلام المصرية المختلفة من فضائيات وصحف وإذاعة، بأن يكونوا على قلب رجل واحد مع جموع المصريين وألا ينساقوا وراء الشائعات،فى ظل الاستهداف الخطير عن مؤامرات تحاك ضد البلاد.. وفى ظل هذا التوحد وفى ظل التكاتف سيهزم كل الذين يريدون النيل من استقرار وأمن هذا الوطن العظيم، لابد على وسائل الإعلام المختلفة أن تستمر كما عهدناها فى ثورة 30 يونية والحرب على الإرهاب لاتنساق وراء الشائعات، ونعلم جميعًا أنه أمام إرادة الشعب العظيم وجيشه الباسل وشرطته المدنية، ثم منع تحويل البلاد إلى الفوضى العارمة التى يريدها الأعداء للوطن.. لابد أن يستمر هذا التكاتف بين الشعب والشرطة والجيش لأن الخطر مازال قائمًا، لابد أن يكون الجميع صفًا واحدًا، فالقيادة السياسية المصرية هى نفس القيادة. هل مثلاً كانت البلاد دولة عظمى وتحولت إلى صغرى؟!!، لقد رأينا الرئيس السيسى رجلاً غيورًا على وطنه ومصلحة شعبه، وعلينا جميعًا أن نسترجع الأمر والمشهد فى 30 يونية، عندما عرض الرجل حياته للخطر من أجل مصر، وعلى وسائل الاعلام أن تحشد قواها وعزيمتها من أجل الاصطفاف على الفرقة حتى نعطى الفرصة للأعداء بأن يصطادوا فى الماء العكر، كما أسلفنا.. لابد على الاعلام أن يدعو إلى الأمل فى الحياة الكريمة التى ينتظرها الشعب بفارغ الصبر ولا للإحباط واليأس فى ظل تربص واضح ضد الوطن والمواطن.. لماذا لا ينشر الاعلام كل الصور الداعية إلى الأمل ونبذ كل ما يرسخ لليأس والاحباط؟!! هل تسلم الرئيس السيسى البلاد بدون مشاكل وفساد حتى نرى هذه الصورة القاتمة التى يروج لها الاعلام حاليًا ويجرى وراء شائعات لا أساس لها من الصحة؟! وضع البلاد لم يكن خافيًا على أحد ولا يزال الناس يتجرعون الويلات التى ترسخت بالبلاد على مدار ثلاثة عقود كاملة أو يزيد. الأمر يذكرنا بما ورد فى التاريخ المصرى عندما تولى حكم مصر ولم يقض محمد على على المماليك فى يوم وليلة بل استمر ذلك منذ عام 1805 وحتى عام 1811، وكون جيشًا قويًا بدأه فى الخفاء بأسوان. فكل هذا المسائل لابد أن توضع فى الحسبان. وأمام هذه الهجمة الشرسة ضد مصر التى تستهدف ظاهريًا ضرب السياحة المصرية لابد أن يكون لوسائل الاعلام دور بارز فى تنشيط حركة السياحة فعلى الفضائيات مثلاً التى تفرغت للخناقات وتبادل الاتهامات وترديد الشائعات أن تقوم بدور ايجابى فى هذا المجال فمصر رغمًا عن أى موتور أو حاقد بلد سياحى به كل مقومات السياحة التى لا توجد فى أى بلد آخر، فالله حباها بمسطحات مائية تبلغ 3200 كيلو متر، فنجد الإسكندرية والساحل الشمالى على البحر المتوسط وتستخدم كمصايف، والبحر الأحمر كمشاتٍ، بالاضافة إلى وجود آثار تعادل 70٪ من آثار العالم ومنها الفرعونية والرومانية والقبطية والاسلامية.. فلماذا لا نكون أمام خطة مدروسة جيدًا للترويج السياحى، ويجب استغلال الاعلام فى هذا الدور المهم.. ثم لماذا لا يكون فى كل سفارة متخصصون فى الترويج السياحى لمصر، وبذلك نرد على كل الحملات المغرضة ضد البلاد، وعلى الاعلام المشاركة بفاعلية فى الأمر، بدلاً مما يعرضه من أمور تصيب بالغثيان، وبذلك يكون الرد عمليًا على كل حملات التحريض ودحض كل المؤامرات والمخططات التى تستهدف مصر. لابد أن يقوم الإعلام بدور تنويرى فى التعريف بالمخططات والمؤامرات ضد الوطن، ونشر الأمل ومقاومة الاحباط واليأس والتبشير بالحياة الأفضل فى مصر الحديثة القائمة على الحرية والديمقراطية وحقوق الانسان. وفى النهاية تقول إن وقت الشدائد يشتد عود المصريين ويظهر معدنهم الأصيل، وينكشف المغرضون الحاقدون أو كما يقول الشاعر: جزى الله الشدائد كل خير عرف بها عدوى من صديقى ==================================== مش قلت لكم إنجلترا رأس الأفعي كاميرون مع مليشيات داعش بليبيا وبعدين يشتكوا من الإرهاب وهم من صنعوه وما يحدث بفرنسا لأنها خرجت عن طوع أمريكا وباعت لمصر الرافال وحاملة طائرات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق