الجمعة، 13 نوفمبر، 2015

صرخة وبلاغ إلى الرئيس #عبد_الفتاح_السيسى والنائب العام ووزير الداخلية


هذه قصة لم تتكرر كثيرا في بلادنا على أيدي الجلادين العاشقين لسفك الدماء ورمى المصائب والتهم على الشرفاء قصتنا هذه تحمل في جنابتها كافة فنون الإجرام من تعذيب وأهانه وتهديد بالقتل لدرجة حفر قبور من يخالفون هؤلاء الجلادين,,اى أن الجلاد قام بحفر حفرة كبيرة ليقتل فيها الطفل ذات 18 عاما "محمد على فرجاني ويدفنه فيها لاتهامه بسرقة سلاح ألي و600 طلقة,,هذه قصة تصلح لعمل مسلسل درامي تقشعر منه الأبدان حقا انه مسلسل الواقعية الحقيقية لهدم أطفال وشباب المجتمع المصري,,وقصتنا هذه تدمى لها القلوب والأبدان وتدمع لها العيون وتصيب الولدان شيبا إذا شاهدوها او قرؤوها أو سمعوا عنها في الروايات تتردد في شوارع الغاب,, نعم تمتلك مصر كافة الأجهزة الأمنية والقضائية المعنية بحماية المواطن الفقير مكسور الجناح ,,, ولكن طبقا لما نعيشه من إرهاب اسود استغلوا أصحاب الإمراض النفسية والعاهات الفكرية الذين يظنون انه ليس هناك لهم رادع أو محاسب على تلك الجرائم التي يرتكبونها من نسج خيالاتهم المريضة التي تصور لهم إن كل شيء يأتي بالقوة وتهديد الآمنين وللأسف مازالوا يسيرون على هذا النهج السادي الحيواني ومازالوا أيضا مصرين على إن رأس المال هو أقوى الأسلحة التي يستطيعون من خلالها الأغنياء استئجار الفقراء كعمال ثم استخدامهم كما يشاءون وكأنهم قاموا بشراء هؤلاء على الرغم من أنهم عمال يومية يسعون في الأرض فقط لإطعام أسرهم,, لقد ظن الأغنياء إن الفقراء ما هم إلا أداة لتفريغ سياديتهم المريضة,,

واليكم قصتنا المدهشة والمريبة والتي استخدمها " إبراهيم عبد التواب جوهري السنوطى وشقيقه عمر وعمهم المدعو ريان" هؤلاء هم آلة التعذيب للتباع أو العامل الفقير المدعو "محمد على فرجاني" الذي حفروا له قبرا باللورد وهددوه بالدفن فيه حيا إذا لم يعترف  لهم بسرقته لسلاحهم الآلي وطلقاتهم ال600,,وما حدث لهم من تكتيف وضرب وتعذيب بكافة أنواع الآليات المساعدة لنهش جسده النحيل وسنه الصغير فقد اعتبروه "أل السنوطي" انه من حرافيش الزمن الغادر الذي لا يسأل عنه احد,,ومن هنا كانت قراراتهم بتكتيفه ورميه في المخزن في يوم الأحد الموافق8/11/2015 من الساعة 10 صباحا إلى الساعة 8 مساءا مكبلا مرميا وسط مخزن مهجور في مصنعهم المسمى "مصنع السفير للطوب" مركز الصف محافظة الجيزة,,وظلوا أصحاب المصنع الساديين يتناوبون عليه بالتعذيب لحمله على الاعتراف بسرقته لسلاحهم الالى و ال600 طلقة,, ورغم إن ذلك التباع الصغير لم يغادر المكان وقد تم إجباره من قبل المدعو "رضا أبو محيسن " سائق لودر في المصنع المملوك " لأل السنوطى" على المبيت في المصنع لكي يقوم في الصباح الباكر بتشغيل المصنع وذلك بناءا على بعد المسافة بين المصنع وبين محل سكن التباع البسيط فهو مقيم بعزبة التابوت مركز العياط والمصنع في مركز الصف,,وقد كان وبيت التباع الصغير ليلته داخل المصنع وبشهادة معظم عماله ,, وبعد تلفيق له تهمة الآلي وال600 طلقة تناوبوا عليه بالضرب حتى أغمى عليه أكثر من أربع مرات وذلك لكي يحملونه على الاعتراف أو الإمضاء على ستة إيصالات أمانة ,, وبالفعل وقع على طلبات هؤلاء الذين لا يقيمون للفقراء والمساكين وزنا أو قيمه في مجتمع اعتاد استخدام مجموعة من الخارجين علية القانون والأعراف وحتى الإنسانية يفعلون كيفما يريدوا في اى مواطن يخالفهم رأيهم المريض وظنوا أنهم فوق القانون بأموالهم وصولجاناتهم المالية والإجرام الملصق بهم,,ولكننا نعرف أن في مصر قانون ونحن في دولة المؤسسات ولسنا في دولة الغابة التي يظن بعض المرضى النفسانيين بأن مصر ملكهم وأقسام الشرطة قهوة لهم و النيابة استراحات لهم والفقراء تحت أحذيتهم,,لكننا نقول لهم لا فأنتم واهمين ولا تعرفون ما معنى مصر ,,أنها صبورة وعظيمة وحليمة ولكن حين تغضب تلتهم أسود الغابة وتستخدم أشلاء أجسادهم طعما للنبات وحشرات الأرض,, أنها مصر التي أذهلت العالم في الحرب على الإرهاب والإرهابيين داخليا وخارجيا,,ودفنت أحلامهم تحت الثرى ولكننا نسينا وتناسى الجميع بأن هناك أناس وعائلات لا تعيش إلا في الظلام وتستخدم سمومها كيفما تريد لتسليطه على من يحلو لها,,هؤلاء الأرهاربين أنفسهم دون أن يكتشفهم احد,, مصر ستظل الأمان والثقة و الحامية للحرافيش قبل الأغنياء,, فلن تموت مصر أبدا طالما فيها قادة يرفعون راية العزة والكرامة والدفاع عن فقراء مصر مثل الطفل المعذب "محمد فرجاني" الذي نقول له لا تخشى أمثال هؤلاء المرضى فأن القائد الزعيم #عبد_الفتاح_السيسى صائد الافاعى ودافن الظالمين لن يتركك دون إن تحصل على كافة حقوقك القانونية ومن ورائه أناس عاهدوا على رفع سيف العدالة في وجوه الظالمين وظلمهم وأولهم الدكتور المستشار/ "نبيل صادق " النائب العام رجل المبادئ والقيم فهو سيف بتار من سيوف ميزان العدل المصري,,تستنجد الأسرة به ليقتص للجريح والمهان "محمد فرجاني"  وأسماء أصحاب المصنع الذي حدثت فيه الواقعة بالبدر شين إبراهيم عبد التواب السنوطي-وشقيقه -عمر عبد التواب الجوهري السنوطي و عمهم يدعي ريان  من الشوبك الغربي البدر شين جيزةورضا محيسن محمد السائق عنوانه من ابو رجوان قبلي بدرشين جيزة -- رقم المحضر 30 بقسم شرطة الصف في 10 -11 -2015


 وتصرخ أسرته بأعلى الأصوات تستغيث بجميع منظمات حقوق الإنسان في مصر التي تعمل لصالح الإنسان المصري وتقف لكل ظالم يحاول الاعتداء على فقرائها ومساكينها,, أن تلك الأسرة المعذب أبنها تبكى دما عليه ذلك الشريف الذي لا يدخن حتى سيجارة,,فقد قام "إبراهيم وعمر جوهري السنوطى بتكبيله وتعذيبه بالكهرباء في ساقيه و يسبونه بأقذر الشتائم وظل يعذبونه ويتلذذون بإذلاله لحمله على الاعتراف انه سرق سلاحهم الالى وال600 طلقة ,, فقد قام "أل السنوطى " باستدعاء احد أصدقائهم لانتحال صفة ضابط لتهديد التباع وحين بدأ الاستجواب مع التباع قال له منتحل صفة الضابط اعترف على انك سرقت من "أل السنوطى" مبلغ "20000" فرد عليه التباع الفقير أنهم لا يتهمونني بسرقة أموال ولكن بسرقة سلاح ألي و600 طلقة,, وطلب منه التباع الفقير أخذه معه لإلقائه في السجن الذي هو ارحم من تعذيب " إل السنوطى له" ولكنه رفض وتركه,,
وبعد ساعات من التعذيب اتصلوا بأحد أقرباء التباع وتم الاتصال عن طريق المدعو " رضا أبو محيسن" وعندما ذهب المدعو "نبيل" احد أبناء عمومة البتاع المعذب فوجئ بإبراهيم السنوطى يستقبله في المصنع وعندما سأل نبيل عن ابن عمه قال له "إبراهيم السنوطى" إن ابن عمك عندي داخل تلك الغرفة ولن يغادرها إلا بعد إن يعترف بمكان السلاح الالى وال600 طلقة ففوجئ "نبيل " بالمطلوب وحين أراد إن يخلص التباع من براثن ووحل أل السنوطى طلب منه "ابراهيم السنوطى" بالتوقيع على إيصالات أمانة,, يقول "نبيل" ابن عم التباع أن الغريب في الأمر عندما توجهنا إلى قسم شرطة الصف لعمل محضر بالواقعة لم يوافق الضابط المنوط به القسم على وضع إن أل السنوطى فعلوا ذلك في التباع لإرغامه على الاعتراف بسرقة السلاح الالى وال600طلقة,, ولكن عدالة السماء تجسدت في وكيل النيابة عندما اطلع على جسد "محمد" النحيل وما وجده فيه من  أثار تعذيب وكأنه خرج لتوه من سجن جوانتاناموا أو كندهار أو طورا بورا وليس في مصر,, وعلى الفور أصر وكيل النيابة المحترم بعمل محضر وذكر كل تفاصيل الواقعة,, وبالفعل توجهنا مرة ثانية إلى قسم شرطة الصف بناءا على توصية من وكيل النيابة وقمنا بعمل المحضر الصحيح وإدراج فيه السلاح الالى وال600 طلقة وكذلك قمنا بعمل تقرير طبي اثبت فيه إن العلاج من أثار التعذيب الذي ألحقه " أل السنوطى" بالتباع الصغير إن العلاج سيستغرق أكثر من 21 يوما بعد إن أصابت التباع إمراض جسدية ونفسية وعصبية ونوبات صرع من اثأر التعذيب الوحشي له وبعد أن قام "ابراهيم السنوطى" باستخدام شتى أنواع التعذيب والويلات إذا لم تعترف بسرقة السلاح الالى وال600 طلقة,,ومازال محمد فرجاني يعانى نفسيا من دواعش مصر الذين هم قلوبهم اشد قسوة من الحجارة الصماء.. يقول الضحية محمد فرجاني انه ذاد عندي الخوف وتأكدت إن هذه نهايتي عندما قاموا بخلف ملابسي عنى وحفروا لي قبري امامى فدار شريط ذكريات حياتي عندما تذكرت مشاهد ذبح داعش للأبرياء فتيقنت إن نهايتي ستكون كما يفعل الدواعش بالأبرياء… وأدركت إن نهايتي على ايدى هؤلاء الساديين الذي لا يوجد عندهم رأفة أو رحمة بأمثالي…يقول نبيل فرجاني انه عندما شاهد الحفرة وشاهدت جسد ابن عمى النحيل فسأل من فعل ذلك بمحمد قال "ابراهيم السنوطى" أنا من فعل ذلك وعندما قلت له أهذا يرضى الله ورسوله رد على ردا أخاف إن انطقه فيخسف أبى الله الأرض لشدة مايحمله من ألفاظ تسئ للإسلام…إن أمثال هؤلاء ظنوا أنهم فوق القانون ,, فعندما علم" ابراهيم السنوطى" بالمحضر قال لنا انه سيقوم بتلفيق لي قضية اعتداء على ابنتي وبيتي,, بسبب واهي وغير صحيح وأيضا غير قانوني ولهذا نطالب السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى والسيد المستشار النائب العام والسيد وزير الداخلية إن يقتصوا من هؤلاء قصاصا قانونيا لكي يشعر المواطن البسيط بالأمان والاطمئنان والأمل لتستمر الحياة بنا في بلدنا الحبيبة مصر تحت قيادة القائد والزعيم عبد الفتاح السيسى وحمايته للبلاد والعباد من إرهاب هؤلاء الساديين… وأننا لمنتظرون. 



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق